رواية فارسي الفصل الثاني 2 - بقلم اسراء ابراهيم

الصفحة الرئيسية

رواية فارسي البارت الثاني 2 بقلم اسراء ابراهيم

رواية فارسي كاملة

رواية فارسي الفصل الثاني 2

ردت رباب باستغراب في ايه يا ماما بتفكري في ايه 
ردت امها عليها وهيا بتقؤم وماشية ناحية باب الشقة عشان تخرج: 
بعدين يا رباب هفهمك يلا تعالي بس بسرعة واتصليلي عليه عايزاه ينزل بسرعة 
.................... 
كان احمد اخو هَنا  قاعد  مكانه قدام الشركة اللي شغال فيها ولابس اليوني فورم بتاع الامن هو وزميله زي كل يوم  وبعدين نزلت بنتين من عربية فخمة وقربو عليهم  وبنت منهم بصت لاحمد وسألته وهيا بتقلع النضارة: 
لو سمحت هيا دي شركة الزيني للتجارة؟ 
 احمد فضل باصص في عنيها اللي بلون القهوة وحس انها اسرته بجد عيونها شدته ليها اووي حس بنفسه وقالها بتوتر: 
احم اه يا فندم هيا شركة الزيني 
بصتله البنت  بخجل وقالتله: 
تمام متشكرة اووي ووجهت كلامها لصحبتها وقالتلها  يلا يا ميرا هيا دي الشركة ودخلو الاتنين سوا 
...................... 
يا امي بطلي عياط لو سمحتي انا مش فاهم منك حاجة كدة قال كدة فارس وهو بيقعد علي مكتبه وبيحط سماعات الكشف قدامه 
ردت عليه امه وهيا بتمسح دموعها: 
زي ما بقولك يا فارس تيجي بسىرعة عشان مرات اخوك مصممة تاخد ابنها وتمشي عايزة تحرمني من ابن معتز اخوك يا فارس ده هو اللي بقيلي من ريحته 
غمض عينه فارس اول ما امه جابت سيرة معتز وقالها بهدوء: 
خلاص يا ماما بطلي عياط وانا ان شاء الله معاد طيارتي بكرة وكلها  يوم وابقي عندك وسعتها هشوف الموضوع ده واللي انتي عايزاه هعملهولك ماشي 
فرحت  امه وقالتله  وهيا بتضحك: 
ربنا يخليك ليا يا فارس يا حبيبي والله انا فرحانة برجعتك ليا تاني ربنا يجيبك بالسلامة يا نور عيني مع السلامة مع السلامة يا فارس 
وبعد ما قفلت  ابتسمت وقالت وهيا بتحط. الفون جمبها: 
تبقي توريني  بنت عفاف هتاخد ابن ابني مني ازاي 
...................
قفل فارس الفون وحطه عالترابيزة وغمض عينه ونفخ وهو مضايق من مرات اخوه وبيفكر انها ازاي ماصدقت اخوه مات وقالت لامه عايزة تمشي وكمان تاخد ابن اخوه معاها وتحرم امه منها فضل يفكر وكان بيتوعدلها وقطع تفكيره دخول سيلا عليه وهيا بتبتسم وقربت منه وباسته من خده بدلع وقعدت عالمكتب قدامه وقالتله: 
-يا تري حبيبي مشغول في ايه؟ 
اضايق فارس من تصرفها وكشر وقالها بضيق: 
-اولا انزلي واقعدي عالكرسي ثانيا انتي اه مراتي  بس مينفعش المستشفي هنا مكان  شغل ولو حد دخل دلوقتي ولقاكي قاعدة كدة هيبقي شكلنا مش ظريف وانا مبحبش ادخل حياتي الشخصية في الشغل 
نزلت سيلا من عالمكتب وهيا زعلانة وقالتله وهيا بتقعد قدامه عالكرسي انا اسفة بس يعني احنا متجوزين وكلهم عارفين كدة اننا زمايل ومتجوزين كمان يبقي فين المشكلة عموما يا فارس انا ماشية ومش هدخل مكتبك  تاني وقامت وسابته وخرجت وهو نفخ بضيق واخد سماعاته وخرج وراها 

 
خرجو البنتين تاني من الشركة تحت نظرات احمد اللي كانت عينه علي البنت اللي سحرته بس اتفاجأ لما شافها قبل ما تركب عربيتها مسكت دماغها ووقعت اغمي عليها وصحبتها ميرا صرخت باسمها وبتنده اي حد يساعدهم جري احمد   عليها بلهفة وقرب منها وشالها من الارض وهو مش عارف ليه خايف عليها اووي كدة دخلها العربية عالكنبة اللي ورا وجمبها صحبتها ميرا  اللي  قالتله بخوف 
لو سمحت ودينا مستشفي بسرعة واحمد هز دماغه بلهفة وركب هو قدام وساق العربية وطلع عالمستشفي بسرعة 
......................... 
كانت هَنا قاعدة في حضن امها وبتعيط وبتقؤلها انا تعبت يا ماما نفسي ارتاح بقي كفاية انا عايزة امشي من هنا لو سمحتي خديني معاكي متسبنيش  
طبطبت امها عليها بحزن وقالتلها  متزعليش يا حبيبتي ده كله مقدر ومكتوب وبكرة ترتاحي ربنا فرجه قريب بس انتي غلطانة مكنتيش اتكلمتي وقولتي لحماتك انك هتمشي هيا كدة افتكرت انك عايزة تاخدي الواد منها 
خرجت هنا من حضن امها ومسحت دموعها وهيا بتتكلم  بحزن: كان لازم اعمل كدة يا ماما مكنش ينفع اسيبهم يتحكمو فيا ويفتكرو اني هفضل خدامة ليهم انا بجد تعبت اوووي انتي متعرفيش انا شفت منهم ايه انا بقالي سنين بتعامل معاملة صعبة وبتضرب واتهان وكنت ساكتة عشان خاطر ابني  ،  وقامت وقفت وقالت  بمرارة باينة في صوتها: انا ربنا رحمني منه انا بسببه بقيت بخاف من خيالي انا انا خلاص همشي ومش هرجع هنا تاني ابدا 
 بصتلها امها بحزن وهيا بتحرك راسها يمين وشمال لانها عارفة ان حماتها  مش هتخليها تبعد عن هنا بسبب حفيدها  قامت من مكانها وقربت  منها وقالتلها وهيا بتحضن وشها بين ايديها  : هنا حبيبتي انتي داخلة علي اختبار صعب مش عايزاكي تبقي ضعيفة خليكي قوية عشان تقدري تعدي لبر الامان  
حركت هنا راسها باه وهيا بتمسح دموعها بخوف من كلام امها وحست ان في حاجة هتحصل بس نفضت الفكرة من دماغها 
.................
خرج الدكتور من القوضة وكان مستنيه برة احمد و ميرا  اول ما شافوه جريو عليه بلهفة وسألو احمد بقلق باين في صوته:  خير يا دكتور طمني  
الدكتور بصله و قاله: حضرتك تقربلها ايه؟ 
احمد اتوتر وبص لميرا وهيا ردت علي الدكتور وقالتله :  انا ابقي صاحبت ندي لو سمحت طمني مالها 
الدكتور قالهم بعمليه: واضح انها عندها السكر وكان عالي جدا وده خلاها تجيلها كومة بس الحمد لله انتو جبتوها في الوقت المناسب ولحقناها هيا شوية وهتفوق ياريت تاخده بالكم منها وتحاول تاخد العلاج بانتظام بعد اذنكو  ،  قالهم كدة وسابهم ومشي  وميرا حطت ايدها علي قلبها و اتنهدت براحة وبصت لاحمد وقالتله: متشكرة اووي يا حضرت علي وقوفك معانا ومش عايزة اعطلك تقدر تمشي وانا جمبها خلاص 
احمد اتلجلج وقالها: لا مفيش شكر بس ممكن اقعد اطمن عليها وبعدين همشي علطول 
استغربت ميرا و رفعت كتافها بتلقائية وقالتله تمام براحتك  تقدر تقعد وسابته وقعدت عالكرسي  
....................... 
انا خارجة يا ماما قالتها رباب وهيا بتمسك شنطتها ورايحة ناحية باب الشقة 
بس وقفتها امها بصوتها وهيا خارجة من القوضة: رايحة فين يا رباب كدة 
اتوترت رباب وحاولت تبان طبيعية وقالتلها بضحك: هروح فين يعني يا ماما خارجة مع واحدة صحبتي هنشتري شوية حجات 
ردت عليها امها وهيا بتقعد  علي الكرسي:  بس مينفعش يا بنت بطني كل يوم تخرجي كدة متنسيش انك مطلقة يعني الكلام عليكي كتير وانا مش قد كلام  الناس 
نفخت رباب بضيق وقالتلها: يا ماما هو انا بخرج واجي نص الليل ده انا يدوب بشم نفسي  عشان  متخنقش من قاعدة البيت 
خبطت  امها علي رجليها بغضب: انا عارفة مش هاخد معاكي حق ولا باطل يا رباب لما يجيلك اخوكي بقي عشان انا تعبت منك ومن دماغك الناشفة دي 
ردت باب بغضب  و صوت عالي:  يووووه انا زهقت بقي من كتر التحكمات دي ومش هفضل حابسة نفسي في البيت يعني عشان مطلقة  
انا خارجة سلام وخرجت وقفلت الباب وراها جامد 
مسكت امها راسها بتعب وهيا بتدعي: ربنا يهديكي يا رباب يا بنتي 
.......................... 
فتحت ندي عنيها ببطئ  ولقت صحبتها ميرا قدامها  اول ما شافتها ميرا بتفتح قربت منها بلهفة وقالتلها : حبيبتي انتي كويسة قلقتيني عليكي 
اتكلمت ندي بتعب:  ميرا هو ايه اللي حصل انا فين 
ردت ميرا بحدة مصطنعة: في انك مهملة وكام مرة اقؤلك. تاخدي علاجك في معاده ينفع كدة اهو جاتلك كومة سكر بسبب اهمالك ده 
ابتسمت ندي وقالتلها وهيا بتطبطب علي ايدها :  كويس ان ده حصلي عشان اشوف خوفك عليا 
كشرت ميرا وقالتلها والنبي ده وقته هزار يا ندي انتي متعرفيش انا كنت مرعوبة ازاي لما وقعتي مني في الشارع ولولا بتاع الامن ده مكنتش هعرف اتصرف واول ما افتكرت احمد حطت ايدها علي وشها بصدمة وقالت يا ندي يا نهاري ده انا نسيته خالص ده  
استغربت ندي وقالتلها في ايه اللي نستيه؟ 
ردت عليها وهيا بتقؤم وبتروح ناحية الباب: اصل الشاب بتاع الامن اللي كلمناه ده قبل ما ندخل الشركة هو اللي ساعدني لما وقعتي وبصراحة كان خايف عليكي جدا وهو اللي جابك المستشفي معايا ومرضاش يمشي الا لما  
يطمن عليكي هخرج اندهله بسرعة 
ابتسمت ندي اول ما افتكرت احمد وخاصا لما ميرا قالت انه كان خايف عليها  قطع سرحانها
خبط الباب ودخول احمد اللي كان متوتر وقلقان وقرب منها وقالها بابتسامة: 
الف سلامة عليكي انتي كويسة دلوقتي؟ 
هزت ندي راسها وابتسمت وقالتله: انا كويسة دلوقتي الحمد لله انا متشكرة اووي علي اللي عملته معايا يا استاذ.... 
رد عليها احمد بسرعة: احمد اسمي احمد ومفيش شكر المهم انك كويسة دلوقتي 
كانت لسة ندي هترد بس قطع كلامها دخول شاب كدة وقرب منها بلهفة ومسك ايديها وهو بيتكلم:  ندي حبيبتي طمنيني عليكي انتي كويسة،  ندي ااتوترت وبصت لاحمد وبعدين بصتله وقالتله: انا كويسة يا هشام متقلقش عليا 
واحمد كان مضايق جدا ميعرفش ليه وكان هاين عليه يبعده عنها وميخلهوش يقرب منها كدة  بس طبعا ميقدرش يعمل ده فاكتفي بانه يخرج بهدوء تحت نظرات ندي اللي كانت متابعاه بعنيها.... 
...........................
بعد اسبوع  كانت هَنا في شقتها و قاعدةفي البلكونة بتشرب نسكافيه وماسكة روايتها  بتقرأ فيها وسمعت جرس الباب وطبعا توقعت ان تكون حماتها وقامت بسرعة قبل ما صوت الجرس يصحي ابنها زين واول ما فتحت لقيتها حماتها ابتمست بهدوء وقالتلها اتفضلي ودخلت حماتها وقعدت علي الكنبة وقالتلها:  اسمعي يا هَنا انا فكرت كتير في اللي انتي قولتيه ولقيت ان انتي مش هينفع تمشي وتسيبينا لان لو مشيتي هتاخدي زين معاكي وده حفيدي وانا مش هقدر اعيش من غيره لانه الحاجة اللي بقايالي من ابني 
بصتلها هَنا باستغراب ومفهمتش تقصد ايه وقالتلها:  انا مش فاهمة حاجة من كلامك وبعدين منا قولتلك اني مش هحرمك منه وهخليكي تشوفيه في اي وقت ولو انتي مفكرة اني هعاقبك علي معاملتك ليا السنين اللي فاتت وعلي تقويم معتز عليا وضربه ليا دايما بسببكم تبقي غلطانة لاني مش زيك ولا هكون زيك مكملتش كلامها واتصدمت لما حماتها قالتلها .............. يتبع

  • تابع الفصل التالي عبر الرابط: "رواية فارسي" اضغط على أسم الرواية
رواية فارسي الفصل الثاني 2 - بقلم اسراء ابراهيم
أيمن محمد

تعليقات

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق
    google-playkhamsatmostaqltradent