رواية زهرة الفهد الفصل السابع والعشرون 27- بقلم جودي أسامة

الصفحة الرئيسية

        رواية زهرة الفهد الفصل السابع والعشرون 27بقلم جودي أسامة

رواية زهرة الفهد الفصل السابع والعشرون 27

زهرة: طب اهو اخر سؤال 
فهد: اه قولى
زهرة: هو انا ممكن اروح الكلية؟
فهد قام واتعدل فى قعدته 
فهد: ليه؟
زهرة: عشان اروح احضر انا اديلى كتير مروحتش
فهد: طب منا هنا ممكن اشرحلك
زهرة: بس انا عايزة اروح
فهد بتفكير: طب خلاص ماشى بس كل لما تلاقى نفسك فاضية تجيلى فى مكتبى ولو حاجة حصلت تيجى تقوليلى 
زهرة: بس عايزة اطلب طلب بس متفهمنيش غلط
فهد: ها .....قولى
زهرة: انا مش عايزه حد يعرف اننا اتجوزنا دلوقتى
فهد: ليه برضه؟
زهرة: عشان انا مقولتش لحد وكده ودى هتبقى فترة مؤقتة
فهد: النتى عيزاه يا قلبى
فهد بخبث: بس ايه المقابل؟
زهرة: مقابل ايه؟
فهد: ان انا وافقت على كل النتى عيزاه وكل حاجة وليها مقابل
زهرة: انت عايز ايه ؟
فهد: عايزك تبو*سينى
زهرة بصدمة: ايه!
فهد: تبوس*ينى
زهرة: ااا...لا 
فهد: خلاص لا...لا 
ولف وكان هينام
زهرة بتردد: اس...استنى
فهد: نعم يا اميرتى 
زهرة قربت منه وباس*ته برقه فى خده
فهد: ده ايه ده يا قلبى!
فهد بخبث:انا عايز ادوق الكريز
زهرة بتوتر وخجل: ها...لا طبعا معنديش انا الكلام ده 
وراحت نزلت تحت الغطا من كتر الكسوف 
فهد: على فكرة بتبقى قمر وانت مكسوفة 
وراح ش*دها ليه وحض*نها 
زهرة: يا فهد سبنى 
فهد: لا مش هسيبك عشان انا اتعودت انام كده وانتى اتعودى بقا عشان مش هتنامى غير كده 
ويلا نامى بقى عشان هنصحى بدرى عشان نروح
زهرة: اف....حاضر (استحضرنى الان صوت زومبا😂)
وناموا 
________________________للكاتبة جودى اسامة 
فى الصباح
فهد صحى ملقيش زهرة جمبه اتخض وبقى يدور عليها فى الاوضة والفيلا وينادى عليها وطلع شافها على البحر للكاتبة جودى اسامة قال يمكن تكون بتتمشى بس ملقيهاش اتوتر اوى عن يكون جرالها حاجة خصوصا انها متعرفش المكان دخل جوة الفيلا سمع صوت فى المطبخ دخل لقيها واقفة فى المطبخ بتتطبخ وحاطة سماعات ومش سامعة اى حاجة 
كانت لابسة فستان للكاتبة جودى اسامة باللون الأحمر جميل اوى وكانت بتتم*ايل مع الأغنية حض*نها من ورا واتنفس باريحية وظل يستن*شق رائحتها التى تشبة الافندر و الفانيليا 
شالت السماعات 
زهرة بتوتر من قربه:  فهد......
فهد: شششش......انا كنت هت*جنن عليكى لما قمت وملقتكيش جمبى ودورت عليكى بره و فى الفيلا وندهت عليكى 
زهرة: اسفة مكنتش سمعاك ......انا قمت بدرى اوى فصليت وقريت فى المصحف شوية ولعبت رياضة ومشيت على البحر ولقيت معاد الفطار جه جيت عشان احضره
فهد: ايه ده كله انتى عملتى ده كله امتى ليه انتى صحيتى الساعة كام؟
زهرة: بعد الفجر بشوية.......ده انا فلت بالعافية من ايديك انت كنت ماسكنى تحس ان انا ههرب منك 
فهد ضحك على كلامها
فهد: وماله يا قلبى مانا مستحيل اخليكى تبعدى عنى
زهرة: طب يلا انا خلصت الاكل
فهد: بس ايه القمر ده ايه رايك نرجعلهم كمان شهر 
زهرة: فهد خلص......
فهد بهيام: انا مش عارف لو مكنتش لقيتك كان ممكن يحصل فيا ايه 
لفت نفسها 
زهرة: فهد انت سامعنى ؟ .......يا فهد
فهد: نعم
زهرة: على فكرة اديلى ساعتين بنده عليك
فهد: طب هو المعاه واحدة زيك ازاى ميسرحش فيها ليه حجر ده لو حجر كان داب
زهرة: طب يلا يا استاذ فهد 
وحطت الاكل على السفرة فهد قعد على الكرسى 
زهرة كانت رايحة تقعد جمبه راح شد*ها وقعت على رجله جت تقوم راح ثبتها 
زهرة بخجل: فهد!
فهد: عيون فهد .....حياة فهد ....وقلب فهد
زهرة: عايزة اقوم
فهد: مفيش قوم وهأكلك وهتأكلينى
زهرة:بس......
قاطعها بوضع الاكل فى فمها 
قعدوا00 يأكلوا بعض لحد ما خلصوا 
زهرة دخلت الاطباق وغسلتهم 
فهد: يلا بقا عشان نمشى
زهرة: حاضر اهو طالعة
فهد: والله كان هاين عليا اكل*ك بدال الاكل.......كان نفسى نقعد شوية تانى 
زهرة: هههه المرة الجاية ان شاء الله 
طلعت غيرت هدومها ولبست دريس بيبى بلو وطرحه باللون الابيض وحطت مرطب شفاة
فهد كان بيلبس 
زهرة: فهد ممكن اطلب منك طلب
فهد: اطلبى 3
زهرة: عايزة اخترلك التلبسه 
فهد: بس كده تعالى 
زهرة طلعت بنطلون اسود جينز و تيشرت ايس بلو
وجاكت اسود 
فهد: والله بجد!
زهرة: والنعمة
فهد: قولى بجد انتى عيزانى البس دول ؟!
زهرة بزعل:ايه ذوقي وحش
فهد: لا يا قلبى انتى ذوقك حلو اوى ......بس انا مش بلبس بره البيت الا بدل 
زهرة: وماله نغير.....ثم انا بحس ان البدلة بتكبرك اوى بس انت مش كبير اوى يعنى ف ده هيبقى حلو عليك
فهد: خلاص مدام عجبك ابقى البسه......انا اقدر ارفض طلب لاميرتى ودخل لبس اللبس الختارتهوله
وطلع كان شكله جميل جدا بجد احلى من البدلة 
فهد وقف قدام المراية 
فهد: ها.......ايه رأيك؟ 
زهرة: حلو اوى 
فهد: بجد؟
زهرة: والله 
فهد: طب يلا عشان منتأخرش
زهرة: يلا 
ومشيو

فى قصر القاضى
الكل مصدومين 
الكل: ايه ده!!............

يتبع الفصل السابع والعشرون اضغط هنا
رواية زهرة الفهد الفصل السابع والعشرون 27- بقلم جودي أسامة
ranosha

تعليقات

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق
    google-playkhamsatmostaqltradent