رواية الام العذراء الفصل السادس والعشرون 26 - بقلم سارة احمد

الصفحة الرئيسية

رواية الام العذراء البارت السادس والعشرون 26 بقلم سارة احمد

رواية الام العذراء كاملة

رواية الام العذراء الفصل السادس والعشرون 26

يظل ادريس مبرق عيناه غير مصدق ما يراه بام عيناه ومن كثرت الغضب احمرت عيونه وبكي بحرقه وهو يجذب شعره وبيصرخ بجنون وجهه محمر مسود من كثرت الغضب وكثرت تأينبه لي حاله
وجري زي المجنون وهو عيونه تتجول  في كل ركن من اراكان القصر يبحث عن ناريمان والاولاد وظل يصرخ بجنون.....
ادريس:لا لا لا مستحيل ده يحصل ناريمان انا اسف عشان مقتدرتش احميكي مهند ضحي فجر غني ولادي... لا لا ... معقول سميره تسبقني بخطوه لا مستحيل....
وكانت هناك عيون حقوده تراقبه عن بعد وتبتسم بتشافي وفرح لي عذاب  ادريس ووجع قلبه .... ابتسمت بشر... ولمعت عيناها ولسه يا ابن حريه وجوز الحربايه عذابك جاي جاي هههههههه وكانت ملامحها مثل الشيطان👿 ومبرقه عيونها وتبتسم ....
وتحركت لي خارج القصر وهي تشير لي باقي الرجال بتنفيذ باقي الخطه
سميره:كده تمام عاش يا رجاله مكافأتكم عندي كويس انكم خطفتوا ناريمان ولاولاد واتصلتوا بادريس طبعا بعد ما خدرتوه وبلغتوه بامر خطف ناريمان والعيال كده تمام انا هخرج وانتوا احرقوا القصر ... انا عوزها جحيم ينهش في لحمهم ههههه قالت هذا وعيونها تلمع بشر والحقد ووجها مسود لعين
♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡
لدرجه انها اخافت الرجال بل جعلتهم تقشعر ابدانهم من منظر وجهها المخيف اثار شعور القرف والاشمئزاز....
وفعلا خرجت سميره والشر متمالك منها والشماته تملئ قلبها وبمجرد تحركها خطوات واشتعلت السنت النيران واصبحت جحيم اكلت القصر كله وقفت سميره تضحك بشر مطلق واصوات ضحكاتها تجلجل اصداء الكون والفرحه تنتشيها بشده كلما ارتفعت السنت النيران اكثر.... وتحدث بنبره شر مطلق.... احسن كده انتقامي في نهايته ولسه.... اللي جاي سواد 
اما في داخل القصر المشتعل هناك ادريس يحاول الخروج هو وامه وجدته غني..... النيران تحاصرهم من كل اتجاه والدخان يخنقهم رويدا رويدا .... وادريس يضم امه من ناحيه وجدته من ناحيه اخري ... الانفاس تضعف رويدا رويدا والاجساد تستسلم لي شبح
الموت الذي يقترب منهم وفجأه قبل ان يسقطوا يحدوث ما يغير الاحداث.......
كانت اخر نظره لي ادريس وغني وحريه التعجب وفي صوت واحد مستحيل باسل هو انت .....
وسقطوا جميعا ارضا....
يمر الليل وياتي صباح يوم جديد لكن محمل بلكثير من العواصف اولها في بيت عمار
امل:انتي كويسه يا سلمين ولا لسه حسه بصداع انا من امبارح برن علي عمار وتليفونه خارج الخدمه وكمان برن علي ادريس وناريمان وجدتي برده خارج الخدمه.... انا قلقانه.... اوي احسن يكون حصل حاجه عشان كده خليت هادي ميروحش المدرسه النهارده ومازن خليته يبات هنا عشان انا قلبي بيوجعني وحسه ان في مصايب هتحصل.....
امل ظلت تتحدث لكن سلمين علي حاله من امس متجهمت الوجه مبرقت العيون لا تصد ولا ترد....
امل:هو انا بكلم نفسي مترده عليه حصل ايه معاكي.....؟
تنظر  لها سلمين نظرات مبهم وترجع تدير وجهها وتعود لي حالها.... ذاك الوضع الصامت الحزين اخرج امل عن السيطره وجعلها تصرخ في سلمين بغضب
وتهزها بقوه فوقي بقي انطقي حصل ايه....؟
تنفجر سلمين في البكاء وتزيح امل بقوه عنها لدرجه ان امل تبتعد عنها خطوات وتصرخ فيها عايزين مني ايههههه عوزه تعرفي ايه اللي حصلي اخوك الزفت من شهر وهو بتطردني ومنكد عليه عيشتي واخرها خطفني وحاول يعتدي عليه لولا مهند هو اللي ظهر وانقذني منه في اخر لحظه عوزه تعرفي ايه تاني ان امك سميره الفقر هي اللي واري كل مصايب العيله دي ونوايه علي كواثر عشان تطفي حقد السنين وتشفي غاللها من عيله المنيري وناريمان وادريس
عوزه تعرفي ايه تاني انا العيله دي هتشوف الجحيم بحد ذاته عشان خطيئه الماضي اللي كلنا بندفع تمنها الست غني هانم اللي مشت مع عيل من دور عيلها اللي كان شغال عندهم وصاحب ولادها التالت نادر وباسل ومالك كان صاحبهم الانتيم يعني اخوهم الرابع اصبح عشيق الام ونتيجه لي كده حملت في مازن ابنها ولما جوزها قفشها مع عشيقها قتلته وبقي عشيقها  يبتزها وياخد منها فلوس وكمان اخد منها ابنها مازن واللي دفع تمن سكوتها وعدم تحملها لي خطيئتها احنا كلنا... احنا كلنننننا......
تجري عليها امل وتضع يدها علي
فمها وهي تحاول اسكتها اشششششش اسكتي احسن مازن يسمعك......
لكن بعد فوات الاوان كان مازن واقف مصدوم وغاضب مما سمع يقبض علي يده بغضب جامح  ويجز علي اسنانه بضيق قاتل لدرجه تسمع صوت احتكاك الاسنان ومن شدتها كسر سنه من اسنانه الاماميه والدم سال من فمه وعيناه تبكي بغضب لدرجه انها ستخرج من مكانها....
امل بتوتر تقترب منه:اسمعني بس يا .... لم تكمل ويدفعها مازن ويصرخ فيها كفايييي كدب بقي انا قرفت منكم وهحرقكم كلكم.....
ويقطعه صريخ سلمين اثري سمعها خبر حريق قصر المنيري وموت كل من فيه.....
الكل يصدموا ويصرخوا مستحيللللل وجروا علي القصر
في مكان اخر....
سميره تقترب من ناريمان المقيده علي كرسي تتلمس وجهها بغل وتوجه لي شاشه التلفيزيون الذي يعلن عن خبر الحريق بصي شوفي 
انا حرقت قلبك علي حبيب القلب زي ما حرقتي قلبي ههههههه وضحكت بشر....
تبكي ناريمان وتهتز مكانها لكنها مقيده حتي فمها مكمم فتبكي بصمت وهي تصدر انين يحرق القلب ولكن يغزي شعور النشوه بتشافي في قلب سميره ويرسم السعاده في عيونها.....
وفجأه

رواية الام العذراء الفصل السادس والعشرون 26 - بقلم سارة احمد
أيمن محمد

تعليقات

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق
    google-playkhamsatmostaqltradent