رواية الام العذراء الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم سارة احمد

الصفحة الرئيسية

رواية الام العذراء البارت الثالث والعشرون 23 بقلم سارة احمد

رواية الام العذراء كاملة

رواية الام العذراء الفصل الثالث والعشرون 23

تدخل امل الغرفه علي ادريس وناريمان فتصعق مما تري وتتبدل ملامحها لي الحزن والاسي وتبكي بقهر وتصرخ ادرييييس وتهز راسها غير مصدقه مصدق ما تره عيناها 
لا لا لا ادريس بيخوني لاااااااا وصرخت بقهر وانين ثما سقطت ارضا فاقده لي الوعي .... وفي ثواني انفها ينزف مع فمها اول ادريس ما يري الدماء يصرخ امللل ويجري عليها هو وناريمان ويحملها بلهفه وقلق ويلتفت لي ناريمان التي في صدمه مما حدث ولا تفهم 
ما سبب تلك الدماء
ادريس: ناريمان اتصلي بسرعه بدكتور كريم بسرعه يلا انتي لسه واقفه وصرخ فيها يلااااااا
تتوتر ناريمان وبربكه حاضر حاضر وتجري علي الصاله وتلتقت هاتفها الموضوع علي الشاحن ويدها ترتعش تمسكه وتتصل بدكتور وبعد فتره ليست طويله يأتي الدكتور كريم ويلقي الكشف علي امل.... وادريس يقف بجانبه والقلق يعتصر قلبه وروحه والتوتر ظاهر عليه بشده وناريمان ملاحظه لي هذا التوتر الذي ازعجها جدا رغم انها تشعر بيه ايضا.....
ادريس:ها يا كريم ايه اخبار... امل رد هي كويسه....؟
يلتفت اليه كريم والغضب عنوانه ويرمق ادريس بنظره عتاب ولوم
دكتور كريم:انت ازي تسمح انها توصل لي الحاله دي من انهيار الاعصاب دي كان ممكن تدخل في ازمه قلبه او وفاه وانا سبق وحذرتك ان الكام شهر اللي جاين من اخطر المراحل اللي هتمر بيها امل ومحتاحه كل دعم بس هي اتحملت كتير اولا اختفاء امها الغير مبرر  ثانيا وجود فارس اخوها واللي بتعتبره زي ابوها مش بس ابوها في المصح العقلي ... ثالثا انت اتجوزت والوضع اللي هي فيه وبعدين هي راحت لي فارس المصح ورجعت من عنده في حاله انهيار..... عصابي تام....
يتعجب ادريس ويجهم وجه معلن عن غضبه.... هي ازي تروح من غير اذني وظل يضرب يده في الحائط من كتر الانفعال ليه ليه يا امل كده
يقترب منه كريم ويجذبه من كتفه 
كريم:بصلي هنا مش وقته الكلام ده انت لازم تهيدها وتفضل جنبها هي محتجاك اوي الفتره اللي جايه اياكي تهملها امل في اصعب مرحله وهي هشه زي البسكوته...
يلتفت ادريس لي كريم ويتنهد بتعب
ادريس:متخفش يا كيمو امل في عيوني ومش هسبها
قال كده وسمعته ناريمان فتخرج من الغرفه وتنهار في البكاء ليه كده يارب قلبي يتوجع طول عمره اللهما ما لااعتراض علي قضاك بس مدني بلقوه يا رب عشان اعرف اكمل .... انا مستحيل ابني سعادتي علي حساب انسانه رقيقه زي امل عشان كده هي كانت عصابيه وديمن متوتره ... مسكينه حياتها ادمرت وعمرها راح نتيجه غلطه من اختيارها غلطه واستهطار اخوها وخيانه دمره الطبي اتخذ قرار احنا كلنا دفعنا تمنه....
مرت الايام وناريمان في تجنب ادريس تقريبا مش بتشوفه واحوالها مع امل هاديه جدا لكن تجنبها اليه زاد من المه ونرفزته وغضبه .....
مهند:مامااااا يلا اصحي بقي كل ده نوم انا عوز اروح المدرسه انا واخواتي يلا اصحي عشان تودينا وتفطرينا هو انتي ايه اللي حصلك مش بتهمي بينا زي الاول ليه.....؟
تدخل ضحي وفجر وغني وهما بيزعق ماماااااا ماماااااا اصحي بقي وظلوا يسحبوا الغطاء من فوقها ماماااااا اصحي بقي
تجلس ناريمان نصف جلسه وهي مضيقه وعيونها رفضه تفتح وزفره بغضب  وشعرها منساب علي وجهها.... يدخل ادريس يتسحب ويشير لي الاطفال بصمت ويبتسم
بمكر 
ادريس:اوشششششش اوشششش
فيبتسم الاطفال ويضعوا يدهم علي فمهم وادريس يقترب من السرير فيشير لي الاطفال بلخروج فيتسحبوا ويخرجوا وهم يبتسموا لكن في سعاده.....ويقفلوا الباب بهدوء مهند:اخيرا هنرجع زي زمان
والضحك والحب والهزار هيرجع تاني ماما وبابا من ساعه اللي اسمها امل دي ماجات وعاشت معنا واحنا كل يوم في خناق ودوشه اف بقي هي امتي هتمشي من حياتنا....
لكن كان هناك من يقف وارئه وسمع كل حديثه وبكي بقهر والم وكانت امل فانهارت علي الارض جالسه تبكي بوجع.... وتمتم
امل:اناااا ....انااااا وحشه اوي كده ومعنديش دم .... انتوا بتكرهوني ليه مش ذنبي اني دخلت في غيبوبه والله ده غصب عني انا كنت بستنه قدومك بفارغ الصبر بس القدر كان ليه اختيار تاني....
بس لو خروجي من حياتكم هيفرح قلبوكم انا موافقه حتي لو هموت بس انتوا تفرحوا....
بكها وكلامه اثر في فجر وضحي فجروا عليها وضمها بحب لاول مره تشعر بيه امل... فكان دواء لها... اما مهند وغني تأثروا لكنهم اظهروا عكس هذا وتروكها ومشوا
ضحي:متزعلش من مهند وغني هما الاتنان كده مش بيسلموا بسهوله بس انا بحبك متعيطيش 
ومسحت دموعها بكفاها الصغير فابتسمت امل وضمتها بحب وحنان وانا كمان بحبك اوي اوي 
اما فجر فجرت علي المطبخ وحضرت لها كوب حليب
فجر:اتفضلي اشربي الحليب ماما قالت انك بتحبي .. متزعليش
كله هذا كان بلسم شفي بعض جروح امل.... وامدها بلقوه
اما داخل الغرفه ادريس اقترب من ناريمان التي انتفضت من مكانها ووقفت مرعوبه وتحدث متوتره
 ناريمان:ادريس احترم نفسك احسن وامسكت بلوساده وقذفتها بيه فالتقتها ادريس وضحك بمكر كده طيب تعالي بقي وجذبها اليه ووضعها علي السرير واصبح فوقها وثبت يدها جيدا
ادريس:انتي بقي بتتجنبني ليه بذمتك ما وحشتكيش ....
ناريمان مش هنا خلص وقلبها يخفق بقوه وظلت صامته
ادريس:كده طيب انا هخليكي تتكلمي وقبلها بقوه غريبه اول مره يقبلها بتلك الطريقه.... حاولت ناريمان الهروب منه لكنها فشلت وتمدي ادريس في القبولات انتي وحشاني اوي انا مش قادر بقي ومش هسيبك المره دي هتبقي ملكي... مفيش كلام وفعلا حصل واصبحت ملكه..... 
ينظر اليها ادريس وهو سعيد اوي بل يطير وكان بينهج وجسده كله عرق هو فوقها حرام عليكي تحرمني من السعاده دي انااااا عمري ما حسيت الاحساس ده انتي جامده اوي تستهلي التعب اللي ورتهوني 
تحمر ناريمان خجلا انت سافل ابعد عني بقي ....
يجذبها ادريس اليه والمصحف ما انا عتقك وشدها ووو نسبهم بقي
في المصح العقلي....
مبروك خروج يا دكتور فارس بس مش الاحسن كنت تقول لي اي حد من اهلك...
يبتسم فارس بمكر:لا ما انا عامل لهم مفاجأه.... بس جامده
وخرج فارس من المصح وكان هناك من ينتظروا وجري عليه وضمه
المجهول:وحشتني اوي ياحبي
فارس:وانتي اكتر .... والله لادافع الكل التمن غالي واولهم ناريمان الخاينه انا هعرفها مين فارس المنيري....صبرها
المجهول:ايواه لازم يدفعوا التمن كلهم يلا اركب زمانك تعبان وانطلقوا بسرعه الشيطان...
وتمر الايام في هدوء غريب 
وفي احد الايام تدخل ناريمان من باب الشقه وهي منهاره في البكاء 
وتصرخ بوجع...
ولا تعرف ماذا تفعل في الموقف الذي حدث وكيف ستكون ردت فعل ادريس عليه عندما يعلم بيه ... وعندما تخليت ما يمكن ان يحدوث من غضب ادريس الذي تعلمه جدا وانه ممكن يصور فيه قتيل انكمشت في نفسها وبكت بوجع وقهر ومرار.... ادريس انت ممكن تقتلني لو تعرف ايه اللي حصل بس والله غصب عني يا تري هتصدقتي ولا هتصدقهم ادريس...
يا تري ممكن تنفذ تهديدك وتاخد مني الاولاد لا لا لا انا مقدرش اعيش من غيرها وانهارت في البكاء تدخل امل عليها وهي تشعر بحزن علي حال ناريمان فتجري عليها وتضمها اليها وطبطب علي ظهرها في حنان متخفيش انا معاك وهساعدك انك تسبتي برائتك انا مستحيل اصدق انك تعملي كده
والله محدش هيحرمك من عيالنا حتي لو هقف في وش ادريس
تخرج ناريمان من حضنها وهي لا تصدق ما تسمع وقبل ان تنطق يسمعوا صوت باب الشقه يفتح ويقفل بعنف شديد ارعب ناريمان 
ملاحظه امل صحافيه ونشطه حقوقيه وعضو في جمعيه نسائيه
ومتطوعه في منظمه الدفاع عن البيئه وتكره من يظلم النساء وتساعد الفقراء نرجع لي الاحداث
وكان ادريس يصرخ بغضب ناريماننننن ويدخل عليها بوجه غاضب وعيونه بطق منها شرار وو

رواية الام العذراء الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم سارة احمد
أيمن محمد

تعليقات

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق
    google-playkhamsatmostaqltradent