رواية الام العذراء الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم سارة احمد

الصفحة الرئيسية

رواية الام العذراء البارت الثاني والعشرون 22 بقلم سارة احمد

رواية الام العذراء كاملة

رواية الام العذراء الفصل الثاني والعشرون 22

تصرخ ضحي فيجتمع الجميع حولها فورا سماعهم صوت الصريخ لكن اول ما يقفوا والوجوه مزعوره ينفجروا في الضحك عندما يشاهدوا ما حدث....
ناريمان هي اول من جري علي ضحي ... والقلق عنونها 
ناريمان:مالك يا ضحي ايه اللي وقعك كده علي الارض...
تضيق ضحي عيناها بغضب شديد وغضب وتصرخ في ناريمان
ضحي:بقي انتي مش عارفه كم مره حذرتك من مهند ابنك اللي يأكل الموز ويرمي قشيره علي الارض ويضحك علي الناس وهي بتتزحلق انبستي ياختي اديني انكسرت وكمان مفيش فرح وانفجرت في البكاء وهي تتمتم بقهر ووجع ليه كده يارب حظي شويه حبيبي مش ليه واتأذيت كتير في حياتي حتي تيتي ماتت وسبتيني لي وحده يا رب اموت انا كمان....
تدمع عيون ناريمان حزننا علي حال صديقتها ورفيقه عمرها.. وتنحني اليها وتضمها وتملس علي شعرها في حب وحنان ....
ناريمان:اخص عليكي يا وحشه انتي لوحدك طيب انا روحت فين ....؟انتي اختي حبيبتي... طيب والله لا جوزك الواد التنح البارد مازن.... ان شالله اخطفه
تخرج ضحي من حضنها وهي تضحك والدموع تسيل من العيون 
وبفرحه الاطفال بملابس العيد
ضحي:بجد والله هتخليه يجوزني حتي لو غصب عنه....
تضحك ناريمان علي حال صديقتها
ناريمان:يا نهار ده انتي وقعه اوي 
متخفيش انا هتصرف..
وبدون قصد تلمس قدمها فتصرخ ضحي اه اه اه حسبي رجلي 
تضيق ناريمان عيونها والغضب والغيظ يبقي هو الوجوه الذي تلبسه وتصرخ بغضب قاتل
ناريمان:مهنددددددد انت يا زفت
في ثانيه يحضر مهند والرعب يتمالكه متخوف من غضب امه فهو يعرف معني تلك النبره
يقف امامه وهو يرتجف.... ويرد بتوتر
مهند: نعم .... ياااا مامااااا
تقترب منه ناريمان وهي في عاصفه من النرفزه والغضب وتنحني اليه وتثني ركبتها وتجلس امامه....
وتنظر اليه بعتاب وتضع يدها علي ذقنه وترفع وجه الي عيونها
ناريمان:بقي كده يا مهند تخلف وعدك لي ماما وترجع تاني تعمل مقالب  في الناس وتاكل الموز كله
من غير ما تعمل حساب اللي حوليك مش احنا قولنا ان كده طبع وحش وانا مش عوزاك تبقي اناني... ثما انظر اليه بحب وحنان
يبتسم مهند ويشعر بلامان اول ما يحس بلحنان والحب والدفئ من نظرات عيون امه....
مهند:والله يا ماما ما خلفت وعدي لكي انا بحترم وعدي عشان انتي قولتي ان الانسان الكويس بتربط من كلمته ووعده....
تتعجب ناريمان ..... طيب مين اللي عمل كده.....؟؟؟
يبتسم مهند وهو ينظر لي ادريس
الذي ياكل الموز ويحمل السباطه في يده.....
فتلتفت اليه ناريمان ولونها يتبدل لي الاحمر وتبرق عيناها مثل الوحش الكاسر وتصرخ ادريسسييسس نهارك اسود تتوقف الموزه في حلقه ويزرق وجهه ويعجز عن التنفس فتجري عليه ناريمان بلهفه وقلق وكل الغضب تلاشي في لحظه والقلق اصبح عنوانها ..... فتجري علي المطبخ وتجلب كوب من المياه وتشربه بخوف ادريس حبي انت كويس
بعد ثواني يعود لي طبيعته...
ويرمق ناريمان بغضب.....
ادريس:بقي كده يا مفتريه كنتي عوزه تخلصي مني ده انتي جباره يا شيخه سبيني بقي خليني استمتع وانا باكل الموز بلا غم.....
تتجنن ناريمان وتصرخ انا غم ومفتريه طيب انا هوريك الافتره علي اصله واول ما قالت كده اختفي ادريس فقد سابق الريح وجري فجرت ورها ناريمان وهي ممسكه بسباطه الموز وترفعها عاليا ده انا هنفخك يا قرد انا عيشه في جبليه القرود خد هنا ادريسس
وظلت تبحث عنه وهي تصرخ باسمه ادريسسس انت يا قرد يا ميمون خد هنا ادريسس وادريس ينظر بخفي وهو مختبئ فوق الدولاب الذي في مكتب نادر...
ناريمان تنظر يمين ويسار وهي تزفر بغضب جامح....
وحوريه و سلمين يضحكوا بشده علي
ناريمان وادريس.... والاطفال متعجبين من افعال ابوهم وامهم الطفوليه....
فيدخل مازن وهو سعيد جدا 
والابتسامه مرسومه علي وجهه
مازن:صباحكوا عنب انا عندي خبر حلو اوي.... امل فاقت فاقتتت
تفرح حوريه وسلمين
حوريه:بجد يا مازن امل فاقت
قبل ان ينطق تتحدث سلمين
سلمين: هي فعلا فاقت طيب هي عمله ايه ما ترد هو انت اتخرست...
حوريه تجذبه من اليمين وسلمين تجذبه من الشمال.... ومازن في المنتصف ... فيصرخ بغضب ادوني فرصه انطق....
سلمين وحوريه يبعدوا عنه ها انطق... مازن:فاقت امبارح بليل والدكتور قال ان دي معجزه وهي سلميه تماما بعد التحاليل والفوحصات الاشعه بس محتاجه علاج فزيائي طويل....
ثما ينظر لي تلك العيون الغاضبه
الباكيه الحزين يبتسم مازن والخجل يتوهج في عيونه ويسير نحو ضحي التي تجلس علي الكرسي تمسك قدمها التي تألمها لكن الم قلبها اقوي بكثير
اول ما يقترب مازن منها تيدير وجهها حتي تخفي الدموع التي خانتها وسالت......
لكن مازن ينحني نحوها وكف يده يحضن وجهها باكمله فتغمض ضحي عيناها وتحاول التحكم في الدموع لكن بلا فائده يحن قلب مازن بل يخفق بقوه حزننا علي دموع ضحي ودون ادراك منه متناسي الجميع يقرب وجهها لي وجه ويقبل موضع الدموع برقه وحنان....حتي يصل لي عيونها فيقبلها برقه 
سلمين تأخذ الاولاد وتخرج من المكان....
مازن:حبيبي مش عوز اشوف دموعه تاني انتي روحي يا ضحي عمري ما كنت هقدر اعيش ثانيه واحده لو انتي مش في حياتي
انا بحبك وضمها وجوزنا هيتم واياك تنسي انك مراتي ... احنا مكتوب كتبنا.... بس
تخرج ضحي من احضانه وتنظر اليه وعيونها تدمع انا عارفه اما امل تخرج من المستشفي انا قبله
ناريمان تترك المكان وتفر لي الخارج اول ما تسمع اسم امل وهي غارقه في التفكير يضمها ادريس من الخلف  يضع راسه علي كتفها.... 
ادريس:حبيبي خايف من ايه انتي في قلبي .... انتي وبس
تلتفت اليه ناريمان وتكتفي بضمه بقوه وتتشبث فيه فيضمها ادريس اليه بقوه
يقاطع هذا الحضن دخول مازن وهو يتنحنح احم احم
تبتعد ناريمان عن ادريس يغضب ادريس ويجز علي اسنانه... ايه اللي جابك هنا دلوقتي يا غبي....
مازن:امل عوزه تشوفقك ....
يتبدل لون ادريس ... وينظر لي ناريمان ويصمت
تهمز ناريمان راسها وعيونها ترسل الموافقه بأن يذهب
فيدهب ادريس لي امل
ومعه مازن الذي حمل ضحي وذهبوا لي المستشفي ادريس 
يذهب لي الطبيب اولا فيخبره بأن وضع امل حساس ودقيق في تلك المرحله واي صدمه سوفي تقتلها...
لازم الحكمه في التعامل معها
يخرج ادريس مهموم مثقل التفكير في كيفيه اداره حياته...
ادريس:منك لله يا فارس انت سبب كل الهم والغم اللي انا فيه بسبب خيانتك لي القسم ودستور الطبي وقرارك احنا بندفع التمن ولسه ساعدني يارب انا مليش اختيار في اللي حصل ظل يفكر وتدور في عقله الف سؤال وسؤال لحد ما وصل لي غرفه امل تجمد في البدايه وبعد ذاك تشجع ودخل
واول ما دخل وجد عيون طلما اشتاق لي مرأها فجري عليها وارتمي في حضنها وبكي 
اما امل بكت بحرق والم ويدها تحاول ان تحركها حتي تلمس من تحب لكن بلا جدوي جسدها كله عاجز عن الحركه فبكت اكتر واكتر يشعر ادريس بتوترها فيرفع وجه اليها ..... متخفيش انا معاكي ومش هسبيك ابدا ابدا
تلمع عيون امل بلفرحه والحزن معا
ادريس:لا يا قلبي مش عوز اشوف الحزن ده تاني ان شاء الله هتخفي وتخرجي اما عن ولادنا هما بخير وصحه عوزه تعرفي كم عدهم ولد ٣بنات.... ادريس يفهم امل من نظراتها قبل ان تنطق..... 
اسمهم مهند وفجر وغني وضحي معلش معرفتش اسميها وعد بس هتعرفي السبب اما تخرجي...
ادريس يخرج من عند امل مشوش التفكير والحياره تنهش في قلبه لم يعد يعلم من يحب او يرغب في البقاء معها تمر الشهور وتخرج امل في صحه جيده وسلميه ومتوهجك مثل الشمس وتستقر فب بيت ناريمان.... والاحوال ناريه بينهم.....
في احد الايام تدخل ناريمان غرفتها باكيه من امل لانها سبتها 
فقالت
امل: بلاش امور السهوكه دي عليه انتي وحده رخيصه زي امك وعوزه تخطفي مني جوزي وولادي 
بس انا مش هسمحلك انتي فاهمه واقتربت منها وجذبتها من طرحتها 
وقالت ساخره اظن ان الطرحه دي مالهش اي لازمه شدتها من عليها ناريمان كادت ان ترد لكن فجر دخلت عليهم فجرت علي غرفتها وبكت خصوصا ان ادريس متقرب من امل .... ويتجاهلها فيدخل عليها وو فيجدها باكيه فيجري عليها بلهفه وينظر اليها بحب مالك يا ناريمان فتتحدث بوجع وخوف 
وحب
ناريمان:انا خايفه اخسرك انا عمري ما حبيت كده انا بحبك اوي يا ادريس وبجد مرعوبه انك تسبني 
وتزهق من الذل اللي انا بذله ليك وبنشف ريكك علي البوسه وتروح لي امل اللي جميله زي البدر خصوصا ان عيونها زرق ساعات وساعات لبني ربنا يحفظها اناانااااا
يقطعها ادريس بقبله طويله جدا وجذبها اليه اكثر  واكثر وطوقها من خصرها حتي يتملك منها اكثر
والغريب ان ناريمان تجاوبت معه لي اول مره دون ان تقاومه بل اشتعلت شوقا علي عكس العاده 
وقبلته قبله تصرخ بحبها ورغبتها في ان تصبح اليه زوجه ....
وذاك اشعل ادريس وفجر بركان الحب والشوق المحبوس منذ سنوات وحاملها وهو مستمر في تقبيلها ووضعها علي السرير وانفاسهما تتعالي اكثر واكثر وقبل ان يلمس جسدها حتي ينزع عنها ما تلبس يفتح الباب الذي غفلوا عن احكام اغلاقه ودخلت امل ... 
التي صرخت بصدمه وغضب ادريسس وو

رواية الام العذراء الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم سارة احمد
أيمن محمد

تعليقات

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق
    google-playkhamsatmostaqltradent