Ads by Google X

رواية كحل عربي الفصل الواحد والعشرون 21 - بقلم نورهان اشرف

الصفحة الرئيسية

رواية كحل عربي البارت الواحد والعشرون 21 بقلم نورهان اشرف

رواية كحل عربي كاملة

رواية كحل عربي الفصل الواحد والعشرون 21

كثير من يقول كلمه احبك لذلك لا تستمع إلى تلك الكلمه بقلبك بل استمع لها بعقلك لان القلب يركض وراء الحبيب دون تفكير في المستقبل ام العقل يفكر بكل هدوء و توازن يعمل على أن يزن الكلمه لكى يختار الافضل كلمه احبك سهله على الكثير من الناس 
فى غرفه غزال كنت غزال فى حضن فارس لا تعلم لماذا لا تريد أن تترك ذلك الدفاء الجميل تشعر داخل أحضانه أن كل شيء على ما يرام وان كل شيء سوف يصبح افضل ام فارس كان يشعر أنه يضم الدنيا بين يده يقسم أنه لو مات الآن لأن يكون حزين أو ضيق النفس بل سوف يكون اسعد انسان على واجه الأرض كيف لا وحبيبته بين أحضانه 
ولكن أخرجهم من كل ذلك صوت هاتف فارس 
هنا نظر فارس إلى غزال وهو يحك راسه من الخلف بتوتر وقال بهدوء :هرد على المكالمه و جيلك
غزال بتوتر وخجل :ماشي 
بعد خروج فارس داخل ذلك الصغير وهو يركض داخل احضان امه 
مراد بطفوله:مامى انتى مالك
غزال بحب وهى تضم ذلك الصغير الى أحضانها :مفيش حاجه يا روح و عقل ماما 
مراد بتسأل :طب انا مش عاوز اروح عند مازن انا عاوز افضل معاكى انتى و بابا فارس و جدو مش عاوز اروح عند تيتا و رباب انا عاوز افضل معاكى
هنا ضمتها غزال إلى أحضانها بخوف مش هتروح عند حد هتفضل فى حضنى متخفش يا مراد  انت هتفضل معايا لحد ما موت ده انت حبيبي وابنى وصحبي ثم تحدثت بتسال :مش انت بتحب ماما
هنا تحدث مراد وهو يشرح بيداه: انا بحبك قد الدنيا دى كلها
عند تلك الكلمه بدأت غزال توزع القبل على رأس ذلك الصغير وتحدثت هى الاخر بحب:وانا بحبك قد الدنيا كلها يا قلبي 
واخذت تضم ذلك الصغير الى أحضانها فاهى تعشقه وتخاف عليه حد الجنون كيف لا وهو ابنها وقطعه من روحها 
___________
فى الخرج كان يتحدث فارس مع صديقه عمر
عمر بهدوء:وانت بتفكر فى اى. وناوى تعمل اى 
فارس بتعب مش عارف والله يا عمر انا تعبت خالص
عمر بهدوء:طب اهدا كدا وفكر فى إلى جاي لان اخوك شكله مش ناوى يجبها لبر 
فارس بغضب:انا مش عارف هو عاوز هو طلقها بمزاجه عاوز منها اى بقا ليه عاوز يدمر كل حاجه بينى وبينه
عمر بتفكير :طب هو مقالكش هو عاوز اى
فارس بغضب:عاوزنى اطلقها عشان يبطل إلى بيعمله ده 
عمر بهدوء:طب هو فعلا انت اتجوزت مراته يبقا المحكمه هتحكم ليه بالحضانة يا امه لو طلقتها يبقا خلاص مفيش قضيه اصلا
فارس بغضب:وانا مش هطلقها حته لو على موتى
عمر بهدوء :طب فكر بقا هتعمل لان اخوك كدا مش هيسكت خالص
انتهاء اليوم اخيرا بعد كل تلك المشاكل والصراعات الغريبة انقضت اليله بعد أن حطمت قلوب الكثيرين فى صباح اليوم التالى كان ينزل فارس من على الدرج الفيلا وهو ينظر بستغراب لان غزال لم تتجهز إلى الآن عكس طبعها فاهى اول من ينتهى من ارتداء ملابسها فجلس على الكرسي بهدوء يفكر ما سبب تأخيرها
فارس بهدوء:صباح الخير يا بابا 
شعيب بحزن بادى على واجهه: صباح النور يابنى
فارس بقلق :مالك يا بابا فيك اى واشك عامل كدا ليه 
شعيب بضيق :مفيش حاجه يا فارس انا تعبان بس شويه 
فارس بهدوء لكى يهدأ ولده:متخفش  يا بابا انا هخلص الموضوع ده مع المحامى 
شعيب بحزن على ما وصل له ابناه أنهم سوف يقفوا أمام بعض فى المحاكم :انا اسف يا فارس كل ده حصل بسببي
كدا أن يتحدث فهد ولكن قطعهم دخول غزال إلى غرفه الطعام وهى ترتدى ملابس البيت 
فارس بستغراب :اى ده يا غزال انتى مش جاهزه ليه
غزال بتعب:لا يا فارس انا مش هروح الجامعه انا تعبانه وكمان هقعد مع مراد 
هنا وضع فارس يده على يد غزال وتحدث بحب:متخفيش يا غزال وانا قولتلك سيبي الموضوع ده عليا وبعدين انتى مش هينفع تاخدى اجازه ده انتى لسه رائحه الجامعه حته متعرفيش حد يكتب لك المحاضرات عشان كدا أجهزة عشان متتاخريش
غزال بتعب: فارس انا 
فارس بابتسامه:خالى عندك ثقه فيا وانا باذن الله مش هرتاح غير لم اخلى مازن ينسي موضوع مراد ده خالص ثم اكمل بمرح يلا بقا عشان متتاخريش على المحاضره
صعدت رباب الدرج بهدوء ام فهد فوجد هاتفه يرن برقم تلك السيده الجاريه فاتجاه الى الخارج بهدوء واجب بغضب:انتى عاوزه اى
السيده بخبث:عاوزه مصلحتك اصل الى بيحب مش بيفكر غير فى حبيبه
فارس بتسأل :مصلحه اى بقا
السيده:مثلا انى اسعدك أن مراد يفضل معاك انت وامه
هنا ظهرت ابتسامه على واجه فارس وتحدث بسخرية:وانتى هتستفيدى اى يا رباب
هنا صمتت رباب بصدمه وقالت :اى
فارس بسخرية:كنت عارفك من اول مره بس قولت مش مشكله نلعب شويه مع بعض مع انى مش بحب الواسعه بس قولت اجيب اخرك ها بقا عاوزه اى يا رباب
رباب بهدوء: عاوزك انت انا محبتش حد غيرك كنت بحلم بيك كل ليله انت المفروض تكون من حقي انا مش من حق غزال المفروض تكون بتاعى انا مش بتاع غزال
فارس بقرف:يخربيت بجح اهلك يا شيخه ده انتى مرات اخويا يا شيخه تكفي الله وبطلى واسخه 
رباب بغضب و قهر:واسخه اى هو عشان بحبك ابقا واسخه عشان عاوزك معايا وفى حضنى ابقا واسخه ثم أكملت ببرود معنديش مانع انى اكوم واسخه ادام هشوفك واعيش معاك ادام هتكون معايا و حضنى
فارس بقرف:انتى زباله يا رباب انا مشفق على اخويا عشان اتجوز واحده زباله زايك ملهاش أهل متعرفش حاجه عن الأخلاق ولا الاحترام واحده واسخه 
رباب بسخرية:واسخه انا واسخه لو على الواسخه الصح تبقا الحاجه امك الست إلى راحت الدجال عشان تعمل عمل لمراتك لو انا واسخه يبقا اخوك اوسخ منى الدكتور المحترم إلى مش مهم اى حاجه غير أنه يدمرك طب على فكره يا فارس اخوك خاله امك تبيع ليه كل حاجه بيع و شراء عشان تطلع انت من مولد بلا حمص يبقا مين الوسخ بقا
فارس ببرود:تكتبله انتى اى إلى مزعلك اخويا هيفضل اخويا اطلعى انتى منها على فكره لو مازن جاه وطلب منى اكتبله كل حاجاتى هكون اسعد انسان فى الوجد ده اخويا ابن امى و ابويا مش هتيجى واحده زباله زايك انتى إلى هتوقعي بينى وبينه فاهمه يا زباله اغلق فارس الهاتف فى واجهه وعلى واجهه ابتسامه خبيثه وشغل تسجيل المكالمه من اول ثانيه فاهو سجل كل كلمه و حرف قالته رباب لكى يقدمه إلى أخيه لكى يعلم من يحبه ومن بكره ولكن ظهر الاشمئزاز على واجهه عندم تذكر ما قالته رباب عن مازن وعن امه ونظر إلى السماء وطلب من الله أن يغفر لهم 

google-playkhamsatmostaqltradent