رواية مليكة الرعد الفصل الواحد والعشرون 21 - بقلم سوكا

الصفحة الرئيسية

رواية مليكة الرعد البارت الواحد والعشرون 21 بقلم سوكا

رواية مليكة الرعد كاملة

رواية مليكة الرعد الفصل الواحد والعشرون 21

في كليه الطب
نجد ذلك الشارد في تلك الحوريه التي غيرت قلبه منذ رؤيته لعيناها اللذان بلون البحر المحاوطان بسبب من الرموش الكثيفه
فارس: عمر عمر انت ي بني لينتبه له بعد مده
عمر بتذمر: اي اي في اي يبني مالك
فارس بسخريه:انا بردو ال مالي انت ال مالك معتش مضبوط كل شويه الاقيك سرحان
عمر : مفيش حاجه عادي
فارس: لا اكيد في لو هي نفس البنت ال تبع رعد دي خد بالك ي صحبي ان احنا عاوزين نعدي السنه دي علي خير لحسن نتنفخ شيل الحاجات دي من دماغك علي ما نخلص
عمر بتافف: حاضر ي اخويا
فارس: طب يلا ي عم الحبيب يلا المحاضرة هتبدا ليأتي كي يدلفو ليمنعه صوت هاتفه
عمر : الو في اي
المتصل: ..........
عمر وقد أحمر وجه وبرزت عروقه: طب انتو سيبتوهم
المتصل: .......
عمر وقد استرخت ملامحه قليلا: كوبي خليهم معاكم على ام ابقي اجي ثم يغلق الهاتف متجها لوجهته
فارس باستغراب: في اي ي عمر خير
عمر بهدوء : لا مفيش حاجه بسيطه كلاب وهتتربه يلا بقي علي المحاضرة ليدلف الاخر وهو لا يدرك شيء
************************في مقر الشافعي
يحتل مكتبه بكل كبرياء وثقه يتابع عمله ليقاطعه رنين هاتفه
رعد: لقيتوهم
الشخص: ......
رعد ببرود: متعملش حاجه ابعتلي صورهم وانا هبقا وكمام الباقي ثم يغلق الهاتف وماهي إلا لحظات حتي استمع لصوت الاشعار يعلن عن وصول رساله لير رعد الصور وتشتعل عينيه
رعد وهو يرسل الصور لمجهول ما ثم يدق عليه
رعد: اسيل العيال ال هاجموكي ممكن هتعرفيهم
اسيل بخوف: اه اه هعرفهم
رعد :صورتين هيتبعتو شوفيهم وقولي اه او لا
ليبعث لها تلك الصورتين
ليأتيه الرد بنعم
رعد: انهي
الشخص: ...
رعد جبلي واحده عند قصر الشافعي خلال نص ساعه بالدقيقة هناك فاهم والتانيه عند المنصوري حالا ثم يغلق الهاتف في انتصار فهو دائما هكذا فمن يقدر علي هزيمه ذاك الشيطان
ثم يقوم بهاتفه شخص آخر
رعد ببرود: الهديه هتوصل كمان نص ساعه ي ريت تستلمها انت
احمد بصدمه من جنون حفيدة: رعد انت مجنون ازي تعمل كده
رعد ببرود: ما انا بقولك استلمها انت ثم يقوم باغلاق الهاتف
****************في منزل مليكه
تصل نورا مع صديقتاها
نورا بهمس: نرمين بقولك اي متقوليش لماما على ال حصل ماشي
نرمين باستغراب: ماشي بس مش المفروض تعرف حاجه زي دي
نورا: اه بس هي عيانه وانا مش عاوزه اقلقها وانا هبقي اعرف مين دول
ميادة: انتو يتتوشو في اي ي بت انتي وهي
نورا بكذب: ها لا ابدا مفيش مفيش ده انا بقول لنرمين اتغدي معانا وهي مش راضيه
ميادة: اي ي نرمين ما تتغدي معانا
نرمين: مينفعش ي طنط خليها مرة تانيه امشي انا بقي
ميادة باستغراب: امال انتي كنتي جايه لي
لتتصنم محلها متضربه لا تعرف بماذا تجيب
نورا بتوتر: اه شوفتي ي ماما كانت جايه تاخد كراسه ونست ثم تمسك نرمين من كفها تعالي ام اجبهالك ويدلفو الغرفه
ميادة وهي تضرب كف علي الاخر: ربنا يهديكم
**************************في قصر المنصوري
تجلس تلك الباءسه في غرفتها كالعادة لا يسأل فيها اي شخص لتدلف الخادمه الحازنه علي حال تلك المسكينه
الخادمه: الغدا جاهز ي مريم هانم
مريم بود: شكرا ي دادة قوليلي ي بنتي بلاش هانم دي
الدادة: حاضر ي بنتي
مريم : اقعدي ي دادة هوا انتى بتشتغلي هنا من امتي
الدادة: من زمان ي بنتي محدش بيعد
مريم بأمل: ي عني انتي شفتي ماما
الدادة بتوتر: ها لا معرفهاش انا جايه بعد أم ماتت
مريم بدموع: طب متعرفيش حتي اسمها اي او اي حاجه عنها
الداده بكدب: لا ي بنتي عن اذنك تعالي اتغدي
مريم: لا شكرا ي دادة مليش نفس لتخرج الدادة وتتركها في عزلتها واحزانها بمفرضها
مريم ببكاء مرير: ي رب مش عارفه اعمل اي مليش حد غيرك ي رب حتي امي مش مخليني اعرف اسمها ثم تمسح تلك الجواهر من علي خديها الحمراء من كثرة البكاء انا لازم اعرف منو لازم اتشجع واقولو لازم
وماهي الا لحظات حتي استمعت لصوت صراخ من الاسفل لتنتفض من محلها وتجري الي الاسفل مصدر الصراخ لتري ابشع منظر على الإطلاق رأته تلك المقلتين التي راتهم عينيها لتصرخ هي الاخري وتقع ملقاه على الارض
مهران بعصبيه: اي في اي الصوت ده لينصدم وهو يري وحيدته ملقاه على الارض وعلي الطاوله راس احدي الشباب موضوعه في صندوق ومعها جمله تذكار ليفيق من حاله الصدمه ويأمر أحد الحراس بأخذ الصندوق ويامر الخادمه بأخذ ابنته دون الاهتمام لشانها ولكن يبقي السؤال محيرا له اين الشخص الاخر اهل أفلت من يد الكينج وهذا الاحتمال لا يجدر به التفكير فيه
***************************في قصر الشافعي
يصل عمر من الجامعه ولا يعلم بالذي حدث لشقيقته
ليجد جده جالس في حديقه القصر أمام باب القصر ليستغرب فكيف لامبراطور الشافعي ان يجلس تلك الجالسه
عمر باستغراب: ازيك ي جدو
احمد: كويس
عمر بحمحه: هوا في حاجه حضرتك قاعد كده لي اول مرة
ليرمقه بنظرة حده
عمر بخوف: انا بقول اشوف اسيل بتناديني ثم يفر هاربا من امامه وماهي٧إلالحظات قليله من دلوفه حتي يصل صندوق
احمد وهو يأمر أحد الحراس بفتحه
لينتفض الحارس من هذا المنظر فكانت رأس موضوعه داخل صندوق
احمد بابتسامه: شيلو ثم يهمس بابتسامه جانبيه وفيت ي كينج
ليحملها الحارس وهو يرتعش فهو منظر لا يقدر لاحد ان يتحمله

في ايطاليا
الدكتور بعصبيه: جهاز الانعاش بسرعه يلا
لتناوله اياه الممرضه ليبدأ بانعاش قلبها لعلي يستجيب ولا يحطم امال ذاك الواقف مراد فهو يعلم أن هي محلول جميع المشاكل التي سيواجهها
لتنتظم ضربات القلب ويتنفس هو الصعداء ويرتخي قليلا
مالك: اي ي دكتور في أي مالها
الدكتور باستغراب شديد: بص ي مالك بيه هوا كل شيء قدرة ربنا طبعا بس حالت ملك هانم زي ماقولتلك دي معجزه بالنسبه للطب
مالك بخوف: يعني اي مش فاهم ملك فيها اي
الدكتور: متقلقش ملك هانم حالتها مستقرة وهي ممكن تفوق في اي وقت
ليش وجهه ضوء ويبتهج ابتهاجا مزريا
مالك: اوي ي دكتور انت بتقول اي
الدكتور: زي ما قولت لحضرتك ارادة ربنا وانا عسيب الممرضه معاها عشان هي زي ماقولتلك ممكن تفوق في اي وقت
مالك بفرح: شكرا ي دكتور بس ي ريت موضوع ان هي هتفوق ده يفضل مابنا محدش يعرف
الدكتور وهو يرحل: زي ما حضرتك تحب
مالك: هانت ي ملك هانت انا هحاول اوصلهم من غير ما حد يعرف ولازم اعرف مين ال كل أم اوصل لطرف خيط يوصلني ليهم ياخدو مين ال هيستفيد من كده مين بس هعرفو المهم ان احنا هنرجع لميادة وولادي وولادك زمانهم متعذبين على فراقق ومليكه ثم تدمع عيناه ف مليكه كانت حوريه صغيره جامعه بين جمال والدتها وأمها ومشاغبه خاصه بها فكانت متعلقه بملك أشد التعلق
لتأتي الممرضه تقطع سيل أفكار الماضي والامه
الممرضه: لو سمحت ي فندم عاوزه اعطي المريضه الدوا
ليخرج مالك وهو في فرحه شديده

شركه الشافعي
مراد بهمس: هتعمل اي ي مراد هتعمل اي دي حتي مش بتخرج عشان تعرف تكلمها اعمل اي اقول لجدي ما انا ماعرفش رايها ممكن احرج نفسي احسن حاجه اخليهم يفضلو مراقبين البيت واول ماتخرج يقولولي

في صباح اليوم التالي
تصل يارا الي فندق كي تسترح به قليلا فهي تود جعل قدومها في عرس اخيها مفاجاه له وللجميع ويصادف القدر انه نفس الفندق الذي يملكه ذلك الذي يستخضر غيظها لتتافف وتتحامل علي ذاتها
وتسري تحضيرات الفرح علي مايرام وبدون اخطاء ولكن هل ستظل هكذا ي سادة ام هناك مفاجات

google-playkhamsatmostaqltradent