رواية الام العذراء الفصل الواحد والعشرون 21 - بقلم سارة احمد

الصفحة الرئيسية

رواية الام العذراء البارت الواحد والعشرون 21 بقلم سارة احمد

رواية الام العذراء كاملة

رواية الام العذراء الفصل الواحد والعشرون 21

 مازن غير مصدق المعجزه التي حدثت فبعد ما يأس الاطباء المخ والاعصاب في كل انحاء العالم من افاقتها من الغيبوبه تفيق هي بعد مرور اكتر من ٨سنوات يا الله يا عالم الغيوب يا قادر سبحان الله تلك الكلمات هي نطق بيها مازن وهو يقرب من امل في حاله من الزهول والتعجب والفرحه... اقترل منها وامل تحرك عيناها معه في كل حركه.... الي ان وقف مازن في حاله من الصدمه ممزوجه بلفرحه لدرجه ان الدمع فر منه دون ارداته
اقترب منها وارتمي علي صدرها وبكي وهو يتمتم.... وسط بكائه
مازن:ياه اخرا يا امل تعمليها وتفوقي ده انا كنت هفقد الامل بس انتي ديمن تفاجئ الجميع بغير المتوقع... 
وبعد ثواني يرفع مازن وجه ويتامل امل التي تنظر اليه بتسأل ماذا حدث واين انا وبدأت تصدر 
اصوات غير مفهومه وتتعصب عشان مش قدره تنطق او تتحرك
يحاول مازن ان يفهم ما تقول حتي تهدا
مازن:طيب طيب اهدي بس انتي بتسألي عن مين...؟
امل باصوات غير مفهومه وهي تحاول ان تشرح او توضح ما تريد فوجهها كله احمر وعروقه ظهرت وعيونها دمعت وكادت ان تخرج من مكانها من شدت المجهود
امل:إ .....إإإ....ددددد ررر...
ينظر لها مازن ويحاول ان يجمع ما تقول فيصرخ ايواه فهمتك قصدك ادريس صح...
تلمع عيون امل وتشير باصبعها..
مازن: طيب طيب..... اهدي بس وتركها وفتح باب الغرفه وجري
علي الدكتور المختص وهو يصرخ املللل فاقت المستشفي كلها اتلمت علي صوت صرخات مازن المجلجله املللل فاقت يا بشر لدرجه انه لم يلاحظ ضحي التي كانت تسير امامه ومر من جانبها ولم يلاحظها علي فكره ضحي اطلاق من مهند بعد مرور السنه وخسارته لي الرهان فاحترم كلمته ووعده وخرج من حياه ناريمان وسافر لي لندن يباشر اعماله هناك لم يعد لم مصر من حينها وفي تلك الفتره تقربت ضحي من مازن بشده وتولدت مشاعر حب صادقه
واخر خطبها مازن وفرحهما بعد شهر..... وسلمين تزوجت من عمار
ومعها هادي عمره ٧ سنوات ونصف وهو ابن فارس الذي حملت فيه ورفض هو الاعتراف بيه
اما فارس ظل حبيس المصح العقلي الي الان..... وسميره لا احد يعلم ما حدث لها... فقد اختفت تماما نعود لي باقي الاحداث
ضحي غضبت من مازن الذي تجاهل وجودها وكأنها طيف عابر
وقلبها قد انشق نصفين حين سمعت ان امل فاقت من الغيبوبه
والحزن ارتسم فور علي وجهها ودمعت عيناها وشعرت بدوار من شدت الحزن وقلبها وجعها فوضعت يدها علي قلبها...
واستندت لي الحائط وهمست بحزن وحسره
ضحي:ياه هي الدنيا ليه وحشه كده كل ما اقرب من الفرحه تسرقها مني اه يا قلبي يارب صبرني
وانصرفت من المستشفي وهي غير مدركه او واعيه الي اين تسير وبعد فتره وصلت لي قصر عائله المنيري
لان ناريمان وادريس والاولاد يقضوا الخميس والجمعه مع العائله
تري ناريمان ضحي بتلك الحاله الزرريه وجهها الشاحب وعيونها المحمره المنتفخه من كثرت البكاء
تقلق ناريمان وتجري عليها وتضمها
ايضا علاقه ناريمان بضحي قد تحسنت لكنها لا تعلم بما حدث بيمهما في الماضي لكنها سمحتها حين علمت بأن مهند قد هددها بشئ لم تذكره ضحي واجبرها علي الزواج منه.....
ناريمان:مالك يا بنتي في حد يبقي شكله كده وفرحه بعد شهر هو الواد مازن غلز عليكي زي العاده
تخرج ضحي من حضنها وتصرخ في وجهها بحرقه والم وتبتسم ساخرا عروسه مفيش بح  خلص
مفيش كل حاجه راحت...
القلق يتملك من ناريمان وجرت عليها ليه ايه اللي حصل...؟
ضحي:حصلت كارثه امل فاقت فاقتتتت
تنزل تلك الكلمه علي ناريمان جمرات تنهش في قلبها....
وتنسي الدنيا وتجري لي داخل القصر لتجد ادريس يتحدث في الهاتف ويبتسم ... فتبكي وتهيم في التفكير... وتتذكر كلام مهند 
مهند:انتي مجرد نزوه في حياته واول ما امل تفوق هيرميكي وياخد عيالك ويديهم لي امل بس ده حلال فيكي وتنهار في البكاء
يلتفت اليها ادريس ويقترب منها فتبكي بشده وقهر ثما تبتعد عنه وتجري تضم اولادها وتغمرهم داخل حضنها وكأنها لا تريدهم ان يتركها ثما ينظر اليها بتعجب ويبتعد خطوه
 تارك ناريمان في موقف صعب نتيجه ان امل فاقت ويأخذ منها اولادها ويجري علي المستشفي والاولاد لا تريد الرحيل
وتصرخ مامااا احنا مش عوزين نروح معا مامااااا الحقينا تبكي ناريمان من منظر اولادها ماما 
الحقينا مامااا وادريس يجذبهم من حضن ناريمان ترفض ان تترك اولادها وتقف في وجه ادريس بكل عزم وقوه حدش هيأخد ولادي غصب عنهم مهما حصل.... حتي لو كان التمن حياتي يتنرفز ادريس ويبرق عيونها ويجذبها من يدها بعنف فيصرخ الاولادي ويجروا علي ناريمان يطوقوها حتي يفصلوا بينها وبين ادريس فاتصرخ ناريمان بقهر لا لااااااا ولادي محدش هيخدهم منها وتسقط ارضا فتفتح عيناها لتجد ان ما حدث كان من وحي خيالها وادريس يقف مبرق عيونه وفاتح فمه علي مصرعيه غير مصدق ما فعلته ناريمان😲 ومهند وضحي وفجر وغني الاربعه وقفين امام ابوهم وحالهم نفس حال مش قادرين يستوعبوا ايه اللي حصل 
تشعر ناريمان باحراج والكسوف
مما حدث وانها تسرعت في الحكم علي ادريس قبل ان تسمعه
يرمقها ادريس بعتاب محب ويجري عليها يضمها في شوق ولهفه ويهمس لها انا مستحيل اعمل كده انتي قلبي وعقلي وروحي وعمري ما اقدر اعيش من غيرك ثانيه واحده رغم انك لسه عذارء ومحرمني المسك تبتسم ناريمان يعني انت عمرك ما هتسبني ابدا ابدا
يبتسم ادريس ويملس علي خدها بحب ويقرب انفه من انفها ويسند جبهته لي جبهتها ويتنهد بلهفه محب
ادريس:عمري ما هسيبك انتي الحب الحقيقي انا قلبي نبض اول ما شافك بحبك بعشقك....
تبكي ناريمان وتضمه وانا بعيش فيك بحبك
يجذبها ادريس من خصرها اليه طيب مش حرام الحب ده كله يضيع في البوس والاحضان بس وكمان كل فتره .....
تحمر ناريمان خجلا علي فكره انت قليل الادب
يقرب منها ادريس انا قليل الادب بس جامد متيجي اوريكي قلت الادب والله انا جامدددد متجي اخليكي .... وعض علي شفايفه
وغمزلها😉 وكمل اخليكي مدام ادريس بدل ما شكلي طرطور مش عيب عليك...... تغضب ناريمان وضيق عيناها وبغيظ طفولي 
والله انت سافل ابعد عني وجرت جري ورها ادريس طيب انا سافل والله ما انا سيبك.....
كل ده حصل والاطفال متنحه مكانها.....
مهند:هو ايه اللي حصل هو بابا اتعبط ازي بيجروا وري بعض كده هما مش صغيرين....
ضحي:علي فكره عيب كده والله لا اقول بابا وطلعتلو لسانها😛😝
يتغاظ مهند ويجذبها من شعرها
فتصرخ ضحي 
فجر:اف انا زهقت من الموال ده صبرني يارب ده انا في حضانه
غني:بدل متقولي كده ادخلي صلحيهم ده انتي كلحه 
تروح فجر مكعبلها فتقع غني وتصرخ من العياط...
يدخل هادي ابن سلمين ويحامي لي غني ويضرب فجر ويقوم غني ويطبطب عليها....
يدخلوا الجميع علي صوت شجار الاطفال وصرخهم....
سلمين: عيب كده يا مهند ليه بتضرب هادي....
ناريمان:نعم يا ختي ابنك هو اللي اتحشر بين الاخوات متلميه
ولسه هيكملوا موجز كل اجازه
تصرخ ضحي الحقونييي

رواية الام العذراء الفصل الواحد والعشرون 21 - بقلم سارة احمد
أيمن محمد

تعليقات

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق
    google-playkhamsatmostaqltradent