رواية نيران اشعلت القلب الفصل العشرون 20 - بقلم اسراء هاشم

الصفحة الرئيسية

رواية نيران اشعلت القلب الفصل العشرون 20 بقلم اسراء هاشم

رواية نيران اشعلت القلب الفصل العشرون 20

ليث بيبص لي زينه بنظرات حار"قه من اول ما اتفقت مع فهد انو يق"تل مراتي وبيقول ليث بغضب بس ورحمه شهد لي ادفع التمن غالي اوي لكل واحد السبب في موت"ها وبيخرج ليث سلا"حه وهو ينظر لي زينه بنظرات كلها كر"ة وغضب نظرات قا"تله وبيقول واولهم زينه يا هلال مش هسامح اي حد كان السبب في عذاب شهد وبيوجهه سلا"حه علي زينه وهو بيقول اتشهدي علي روحك يا بنت عوض 
سيلا بتقف قصاده وهي بتقول لا يا ليث انت مش قا"تل صح هي غلطت بس القانون يجبلك حقك وحق شهد لكن تقت"لها ده مش حل يا ليث 
ليث بوجع وحزن القانون مش هيطفي الن"ار اللي جوايا يا سيلا مش هيخليني اقدر انسا صورة شهد وهي تلفظ اخر انفاسها وسايحه فد"مها وعشان خاطر مين عشان خاطر كل"ب وواحده زبا" لة باعت صحبتها اللي بتعتبرها اختها وساعدت في قت"لها ومش بس كدا وابني او بنتي اللي ما"ت من قبل ما يجي علي الدنيا ويشوف النور اغتص"بها لحد ما مو"تها محدش فيكم حاسس بنا"ر اللي فقلبي ولا انا بتعذ"ب قد اي وهنا ليث بيضعف وتخونه دموعه وهو بيقول بان"كسار مش قادر اسامح نفسي اني مقدرتش احميها مقدرتش احمي ابن ومراتي من شوية كلا"ب معندهمش رحمه الغ"ل والح"قد مالي قلبهم بس ورحمه شهد مهسبهم 
زينه بتحس بتانيب الضمير وبتقول بانكسار وحزن لي اول مرة في حياتها عندك حق انا مستاهلش اني اعيش انا خو"نت صحبتي خو"نت اهلي مشيت ورا الح"قد والغل بس كل ده بسبب امي وبتقرب زينه باتجاه نعمات والجميع يسمعها وبتقف قدامها زينه بدموع وقهر لاول مرة وهي بتقول ايوة امي لللاسف علمتني الطمع والكر"ة والغ"ل والح"قد امي اللي ضي'عتني عارف يا هلال فهد اغتص"بني ليه 
نعمات بخوف وتوتر اخرسي يا زينه واسكتي اسكتي 
زينه بضحكه سخرية اسكت انتي ضيع"تيني عمري ما حسيت انك امي كل ده ليه عشان بنت عوض اللي انتي هتكر"هيه دنا بنتك حرام عليكي دمر"تيني بس انا مش هسكت خلاص مبقاش فاضل حاجه تاني اخسرها خسرت كل حاجه خسرت نفسي وشر"في بفيت ومستقبلي وحياتي ناقص اي تاني وكل ده ليه كل ده بسببك انتي عشان خاطر الكر"ة اللي جواكي زرعتيه فيا وبتبص زينه لي هلال وليث وسيلا وبتقف قصادهم بدموع وهي بتشاور علي نعمات وبتقول شايفين امي دي هي السبب ان فهد يغتص"بني اه والله زي ما بقولكم كده عارفين ليه وهنا بتضحك زينه بجنون والجميع يستمع لها بانتباه وفانتظار ما ستقول ونعمات بصلها بخوف وبتقرب نعمات عليها وبتضر"بها بالقلم وهي بتقول بخوف البت اتجنتت 
هلال:: بصوت قوي وغاضب وبيقرب علي نعمات وزينه وبيقول بغضب عمه ابعدي عنها واياكي تمدي ايدك عليها وبيبص لي زينه وبيقول كملي يا زينه 
زينه:: بدموع وقهر فهد اغتص"بني عشان امي هد"دتو لو مقتل"ش قمر هتف"ضحو بي قت"ل شهد وتكشف ان هو اللي ق"تل شهد ساعتها فهد افتكر ان انا اللي عرفتها سرة وخطف"ني واغتص"بني وهد"دني لو مقولتش ان سيلا السبب  هيق"تلني زي ما قت"ل شهد 
هنا الجميع:: بيبص لي نعمات بصدمه وغضب فهي كانت تريد ان تق"تل ابنه اخيها 
نعمات:: واقفة مكانها ووشها جاب الوان والخوف ظاهر عليها وتريد ان تختفي من امامهم الجميع مصوب نظراته باتجاها بقر"ف وكر"ة لتقطع نظراتهم زينه متستغربوش ومش بس كدا ولما جيت وحكتلها مكنش فارق معاها غير انها هتتف"ضح وبس والفلوس وعارفين كمان امي عملت اي امي قت"لت مرات عمي وخلتني اشارك معاها الجر"يمه وبقيت زي زايها وهد"دتني لو مسعدتهاش هتفض" حني لان مرات عمي سممعتنا وعرفت سرها ورمينا مرات عمي علي الطريق ومش بس كدا لما عمتي كريمه سمعتنا وعرفت انها قت"لت عمتي عبلة وكانت هتفضح"ها امي كانت عاوزة تقت"لها هي كمان وزقتها من علي السلم ومش بس كدا امي كانت ناوية تخلص عليكم كلكم وتق"تلكم كلكم وكل ده عشان اي عشان طمعها وعشان الفلو" س وعشان الح"قد والغ"ل اللي جواها 


 
ودلوقتي يا هلال عرفت انا كدا ليه كل ده بسبب الست دي اللي هي المفروض امي هي اللي كانت بتعلمني اكر"هكم هي علمتني كل حاجه وحشه هي اللي اذ"تني ودمر"تني انا اسفه ليكم كلكم عارفة مهما اتاسف مش هيكفيكم وبتقف زينه قدام سيلا وهي بتقول بانكسار انا اسفه اسفه ليكم كلكم وياريت تسامحني يا هلال انا مكنتش عاوزة ابقا كدا بس هي خلتني ابقا كدا وبتقرب زينه امام ليث الذي يبنظر لها بنظر"ات كر"ة علي شفقه وبتقول زينه بانهيار مهمها اتاسفلك مش هتسامحني وانا مستاهلش انك تسامحني بسبب اللي عملتو في شهد هي مكنتش تستاهل كدا هي كانت زي الملاك وانا اللي طلعت زبال"ة معاها كانت بتتمنالي الخير وانا كنت بتمنالها الش"ر بس انا هرتاح من كل العذاب ده وهريحككم كلكم من العذاب ده  وبتبص زينه لي نعمات وبتقول بخذل ياريتك مكنتي امي للاسف انا حزينه اني عندي ام زايك بكر"هككك وبكر"ه نفسي وكر"هت كل حياتي بسببك وبتنظر زينه لي ليث وهلال وسيلا ودموعها نازلة وفي ظرف ثواني كانت زينه سحبت السلا"ح من ايد ليث 
ليث بصلها بصدمه هو وهلال والجميع وبيقول هلال زينه سيبي السلا"ح
زينه:: بدموع ياريت تسمحوني وبتحط زينه السلا"ح باتجاه قلبها وفخلال ثواني بتضر"ب زينه الرصا"صه التي اختر"قت قلبها لتفارق زينه الحياه في الحال وبتقع علي الارض وهي سا"يحه في د" مها وبيقع المسد"س بجانبها 

وبكدا خسرت زينه دنيتها واخرتها دي اخرت طريق الش"ر 

الجميع بيبصلها بذهول وصدمه وبيقرب عليها هلال هو وسيلا وبتشوفها سيلا وبتبص لهلال بحزن ودموعها بتنزل بحزن عليها وشفقه وقمر والجميع بقا يبكي عليها 

نعمات:: بتستغل انشغالهم ولا يفرق معها مو"ت ابنتها وبتاخد نعمات المسد"س من علي الارض بيلمحها هلال وبيقول بغضب عمتي بتعملي اي وهنا الجميع بيلتفت لصوت نعمات بترفع السلا"ح علي راس سيلا التي تجلس فالارض بجانب زينه وبتقول بجنون و كر"ة هعمل اللي لازم يتعمل يا ابن الجبالي خلاص كل حاجه اتكشفت مبقاش فاضل حاجه مستخبية كلو بقا علي المكشوف هقت"لكم كلكم واشر"ب من دم" كم انا مش هخسر لااااااااااااا يا هلال مش هغلط نفس الغلط مرتين 

هلال:: بغضب ارمي السلا"ح يا عمه بلاش اللي هتعمليه ده سيلا ملهاش دخل فاللي بينا اقتل"يني انا اعمل اللي انتي عاوزة معايا انا بس سيلا وقمر ملهمش دخل 

نعمات:: بتضحك بجنون وبتقول والله وعشقت يا ابن الجبالي وقعتك بت الراوي هي دي نقطه ضعفك بس هحسرك عليها يا هلال وهق"تلها قدام عنيك وبتقول نعمات بغ"ل قومي اقفي قوووووووومي يابت 

سيلا:: بتقوم بهدؤء ولم تنطق حرف وبتبص لهلال وبس 

هلال:: بيبصلها وبيحس قلبه بيدق بخوف عليها وبيقول هلال بغضب عمتي هعملك اللي عاوزة بس سيبي سيلا 

نعمات:: امممممم اسيب سيلا وهتعملي اللي انا عاوزة عرض حلو برضو تمام تكتبلي كل حاجه باسمي دلوقتي 

هلال:: بيبص لسيلا وبيقول بدون تفكير موافق وهمضيلك علي كل حاجه انتي عاوزها بس نزلي السلا"ح

نعمات:: كل حاجه تتنفذ دلوقتي اتصل بالمحامي يجيب الورق في خلال ساعه 

هلال حاضر وبيمسك هلال هاتفه وبيطلب المحامي 
نعمات:: افتح الاسبيكر عشان اسمع كل حاجه 
هلال بيبصلها وبينفذ اللي قالته وبيقفل المكالمه 

نعمات:: وهي رافعه السلا"ح علي راس سيلا وبتقول بحده اقفو كلكم جمب بعض ومحدش يتحرك لحد ما يجي المحامي بينصاع الجميع لها وهلال عيونه علي سيلا 

سيلا:: بهدؤء هلال متمضيش على حاجه 

نعمات:: بغضب اخرسي يا بت بدل ما اقت"لك 

بتمر الساعه وبيكون المحامي جاب كل الورق وبيفتح هلال ليه الباب ووراه نعمات وهي تمسك سيلا وترفع عليها السلا"ح بياخد هلال الورق من المحامي ومش بيدخلو وبيقفل الباب وبيقول هلال الورق اهو نزلي السلا"ح 

نعمات مش قبل ما تمضي الاول علي الروق 

هلال:: بيمضي الورق وبيقول بقلق انا مضيت اهو سبيها بقا 

نعمات:: هات الورق الاول 

هلال بيديها الورق بتخدو منو نعمات وبتشوفو وهي مازالت ترفع السلا"ح وعيونها عليهم وبتبتسم بانتصار وبتقول وكدا كل حاجه بقت ليا 

هلال:: بغضب عملتلك اللي عاوزة سيبي سيلا بقا 

نعمات:: بكر''ة انت ضدقت ولا اي يا ابن الجبالي مش هرتاح غير لما اخلص علي بت الراوي وبتضغط نعمات علي الزيناد وبتضر"ب الطل"قه ولكن هنا هلال بيزق سيلا بسرعه والط"لقه بتيجي في هلال بتقع سيلا علي الارض 
وبتصرخ قمر وهي بتقول هلااااااااااااااااااااااااااااااااااال 

نعمات:: بتبصلهم بغضب وهتضر" ب طل"قه علي سيلا ولكن هنا بتاتي لها طل"قه من الخ"لف بتقف نعمات مكانها بصمت وبيقع المسد"س من ايديها بتلاقي نعمات طل"قه تانيه اختر"قت قل"بها بتقع نعمات علي الارض وهي سايحه في د"مها والط"لقات دي كانت من الشرطه 

هلال واقف مكانه وماسك دراعه اللي بينزف بتقرب عليه سيلا بخوف وبتقول انت كويس وبتبص لدراعه اللي بينز"ف وبيقرب ليث وقمر عليه بخوف وقمر دموعها نازلة زي المطر وبتترمي في حضن هلال وهي تبكي بصوت وتش"هق بيرفع هلال ايده السليمه وبيطبطب عليها وبيقول بهدؤء متخفيش انا كويس اهو محصليش حاجه 

سيلا:: بصله بخوف وقلق عليه وعيونها علي ذراعه اللي بينز"ف بيشوف هلال الخوف فعيونها وبيبصلها وهو بيحاول يطمنها 

هنا بتقرب عساكر الشرطه وبيبداءؤ ياخدو جث"ه نعمات وزينه وبيقرب الظابط علي هلال وبيقول اتاخرنا شوية بس علي ما عرفنا نيجي لولا ليث بيه هو اللي اتصل بيا وسمعت المكالمه مكناش لحقنكم حمد الله علي سلامتكم 

هلال بيبص لي ليث بامتنان وبيشكر الظابط وبيبص لي نعمات وزينه بحزن وخذلان وهم ينقلو جثث"هم فهم من دمه وفهو كان لا يتمني ان يحدث كل هذا دي اخرة الطمع والغ"ل والكر"ة والح"قد وال"شر فالاخر مخدوش حاجه خسرو دنيتهم واخرتهم مهما كان الشر نهايته هتبقا وحشه ومش هتفيدك بي حاجه ولا هتاخد فلوس معاك فاخرتك ولا هتاخد حاجه غير عملك في الدنيا  الشر عمرة ما ينتصر علي الخير ابدا 

تُدين تُدان هو قولٌ لأبي الدّرداء -رضي الله عنه-، حيث قال: "البِرُّ لا يَبْلَى، والإثْمُ لا يُنسَى، والدَّيَّانُ لا يَنام، فكُنْ كَما شِئْت، كَما تَدينُ تُدان"،[١] وتعني: كما تَفعل يُفعلُ بك، وكما تصنع يُصنعُ بك، وما تعمله يُعمل بك،[٢][٣] ومنهُ قول الله -تعالى-: (مَنْ يَعْمَلْ سُوءاً يُجْزَ بِهِ)،[٤][٥] وقوله الله -تعالى-: (إِنَّمَا بَغْيُكُمْ عَلَى أَنْفُسِكُمْ)

ليث:: دلوقتي جه الوقت اللي اخد حق شهد وفهد مستحيل اسيبو يعيش بعد اللي عملو وبيقرب ليث من الظابط وبيقول فهد مش هيتقبض عليه فهد انا اللي هق"تله بايدي ولو فيها مو"تي بعدها بس المهم اخد حق مراتي وابني وشر"في واظن ده حقي يا حضرة الظابط 

الظابط بيتفهم حالته فهو معه كل الحق ففهد حلال فيه المو" ت وليث معه كل الحق فهو لو بمكانه كان فعل ذلك وبيسيبه الظابط وبيخرج 

ليث بياخد سلا"حه ولسه هيخرج من الثرايا ولكن بيوقفه صوت هلال وهو بيقول علي فين يا صاحبي اتفقنا نكون سوا ومش هسيبك لوحدك بينظر هلال لسيلا اللي بتبصله وبتهز راسها بمعني انه يكون معاه بيبتسم هلال ليها وبيخرج قمر من حضنه وبيقرب علي سيلا وبيق"بلها من جبينها وبيقرب هلال علي ليث وبيقول حق شهد هناخده سوا يا ليث بيبتسم ليث ليه وبيخرج هلال هو وليث من البيت وفطريقهم لي بيت الراوي وفخلال دقائق بتقف عربيه ليث امام ثرايا احمد الراوي بينزل ليث هو وهلال من العربيه وهم ينظرون الي البيت وبيبصو لبعض وبيدخلو لداخل الثرايا وهو بينادي ليث بعلو صوته الغاضب فهددددددددددددددددددددددددددددددد فهددددددددددددددددددددددددددد انت فين يا ابن الراوي انزلي ولا خايف تنزل 

فهد فاوضته بيسمع صوته بيحس بخوف 

احمد بيخرج هو ومحمد وبيقول احمد في اي يا ليث صوتك عالي كدا ليه 

هلال بتدخل هتعرف كل حاجه دلوقتي يا عمي بس لما ينزل فهد وبينادي هلال هو الاخر بعلو صوته فهددددددددددددددددددددددددددددد هتنزل ولا هتفضل مستخبي كيف الحر"يم

محمد بغضب والله عال انتو جايين تهزقونا في بيتنا ولا اي يا ولد الجبالي وماله فهد عملكم اي جايين شايطين عليه اكده 

هلال:: اسال ولدك يا عمي عمل اي وهو يجولك عمل اي ده اذا كان عندو الجراءه انو يجول هو عمل اي 

هنا فهد بينزل علي الدرج بغضب وبيقول بكر"ة جايين هنا ليه يا هلال وعاوزين اي مني 

هنا هلال وليث بيبصله بنظرات كلها كر"ة وغضب نظرات تش"تعل من النير"ان لو كانت النظرات تقت"ل لكان ما"ت من نظراتهم التي تدل علي الجح"يم بيحس فهد بخوف من جواة وبيحاول يداريه وهنا بيقول هلال وليث في وقت واحد وهم يرفعو اسلا"حتهم باتجاه فهد جايين ناخد روحك يا فهد وووووووو 

رواية نيران اشعلت القلب الفصل العشرون 20 - بقلم اسراء هاشم
أيمن محمد

تعليقات

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق
    google-playkhamsatmostaqltradent