رواية مليكة الرعد الفصل العشرون 20 - بقلم سوكا

الصفحة الرئيسية

رواية مليكة الرعد البارت العشرون 20 بقلم سوكا

رواية مليكة الرعد كاملة

رواية مليكة الرعد الفصل العشرون 20

في قصر الشافعي
تدلف اسيل بجانب رعد بطاله لا تنذر بالخير
حنان بخوف: في اي مالك ي اسيل رعد اسيل مالها مالها متبهدله كده
رعد بجمود: مفيش حاجه
احمد بعدما راي حاله حفيدته قال بصوت اخاف جميع من في القصر
احمد: اسيل اتكلمي
لترتعد اسيل بين يدي رعد وتتجمع الدموع في مقلتها
اسيل بصوت محتنق: في ي جدو مجرومين ضربو السواق واقتحمو العربيه وخطفوني وهربت منهم بالعافيه ومحمود اخو مليكه شافني وانقذتي
لتنهال اساريره خوفا نعم ان احمد الشافعي الاسطورة خاءف ف نقطه ضعفه ليس اولادة انما احفادة
احمد بحده: مين دول ومفهمتيش كانو عاوزين اي
اسيل: معرفش ي جدو بس سمعتهم بيقولو لو ملقنهاش البرنس هيموتنا
احمد بحنو: طب اطلعي ي حببتي علي اوضتك استريحي لتصعد ويصعد خلفها حنان وسعاد
احمد : مين البرنس ده
عامر والشرر يتطاير من عينيه: انا لازم اعرفو ال**** ازي يتجرأ يجي يم بنتي
عمران: حضرتك تعرفو ي بابا
احمد : لا بس هعرفو
رعد ببرود: متتعبوش نفسكو والعيال ال هاجموها راسها هتاجي هنا بليل مغلفه كمان واه انا فرحي بكرة ثم يذهب لينظر الجميع لطيفه بصدمه ماعدا الذي رسمت بسمه على ثغرة لعلمه بخبث ودهاء حفيدة ومعزت اسيل له
عمران بصدمه: الوالد ده هيجنني فرح وهيجيب العيال ازي
احمد بدهاء: متنساش ده قبل كل شيء الكينج ي عمران وكلامو هيتنفذ ثم يتركهم ويرحل
عامر: انت فاهم حاجه
عمران وفاهه كاد ان يلتصق بالارض: لا
عامر : طب يلا ي اخويا أم نعرف الباقي بالفرح
عمران: بردو مفهمناش هيعمل الفرح في القصر ولا اي
عامر بنفاذ صبر سيب الامور تمشي احنا زينا زيك ************** في احدي مخازن المنصوري القديمه
مهران بعصبيه : يعني اي ي كلاب ممسكتوهاش يعني اي مشغل معايا اي حريم حتت بت زي دي متعرفوش تمسكوها
الشاب بخوف: ي برنس والله كنا مسكناها بس لوله الواد ال جه مقدرناش علي خدها وهربو
الشخص: خلاص ي مهران بس البت دي هتفيدك ب اي انت عارف لو احمد الشافعي عرف او شك انو انت هيفرمنا
مهران بعصبيه: يلا روحو انتو ثم يستدير لذلك المتحدث البنت دي حفيدته والشيطان ليها معذه عندو وانا عاوز انتقم من كل عيله الشافعي مش من رعد ده بس دمروني الأول احمد دمر شركتنا شركتو كانت انجح منها ودلوقتي رعد جه وخلانا نعلن افلاسنا انا هقتلهم كلهم خدو مني اعز بني ادمه
الشخص :طب انت هتعمل ايه دلوقتي
مهران بثقه: خلينا نسيبهم يفرحوا شويه وانا هفجر قنبلتي بعد المحبه
الشخص بعدم فخم: مهران انت ناوي علي اي فهمني
مهران بحقد: انا متابع اخبار العيله ومن الاخبار عرفت كم معلومه عن الكينج ومراتو
الشخص: ال هي
مهران: ال هي ان الكينج شكلو واقع في الحب وهيقر قريب
الشخص باستغراب: وانت مالك وهاتستفاد اي
مهران بضحك: ما هو يتعلق بالسنيورة وإحنا ناخدها منو نخليها تكرهو يبقي دي بدايه الانتقام ونسيب الباقي مفاجأه
الشخص: ده انت شيطان ي اخي اكن عاوز متهنهوش لينفجرو ضاحكين تلك الضحكه البغيضه
*********************************في لندن
جيسيكا بحزن: اما زلتي مصرة علي السفر يارا
يارا: اجل جيسيكا ولكن سوف اعود قريبا أنني مشتاقه لهم جدا
جيسيكا: كما تريدين ولكن قبل الرحيل اريد ان اعلم اين مارلين اختفت منذ ذاك اليوم هي وجون ماذا فعلتي لهم
يارا بلا مبالاه: لم افعل شيء اطلاقا عند عودتهم دعيهم يجيبو وداعا حتي لا اتاخر علي موعد الطائرة
يارا وهي تحدث نفسها: انا هنزل مصر بعد غياب كتير اوي مقولتش لحد عاوزة اعملها لرعد مفاجاة اووف بس مش عارفه لي متوترة
*************************في مقر الشافعي
يعتلي رعد مكتبه بكبرياء يتحدث في الهاتف
رعد: انت تروح عند عربيه اسيل وتفتحوا الارض وتطلعولي العيال ال هجموها بدل ماخد روحكم وعاوزهم عايشين ثم يغلق الهاتف دون استماع الرد ليسند رأسه للخلف ثم يقوم بعدة اتصالات من أجل الزفاف وايضا العمليه فهو يخطط ان يجعل العمليه بعد الزفاف بيومين
رعد : كده كل شيء جاهز القاعه والعمليه ايام جحيمك بدأت ي مليكه
ليدلف عليه ذلك الوسيم بعادته القديمه دون طرق الباب
محمد: ازيك ي ابو الرعديد عاش من شافك ي عم
رعد باشمئزاز : رعديد وعم عاوز اي
محمد وهو يتنحنح: ال سمعته ده صح
رعد ببرود: سمعت اي
محمد: الفرح بكرة
ليؤميء له رعد دلاله على نعم
محمد بصدمه: طب ازي ومتقوليش وهتلحقو تعمل كل حاجه انت مجنون
رعد ببرود: كل شيء جاهز انت بس عليك تعرف العيله مكان قاعه****
محمد: وكمان العيله مش عارفه المكان مكنش ناقص غير العروسه متعرفش المكان
رعد ببرود: طب ماهي مش عارفه
محمد بصدمه وغيظ وهو يأخذ وضع اللطم: اعمل فيك اي قولي انت مش هتسكت غير لما تشيلي المرارة هموت علي ايدك ي بارد قم يتركه ويرحل وهو يلعنه ويسبه
*************في منزل مليكه يصل محمود ومليكه
ميادة بقلق: خير ي ولاد اي ال جابكم بدري كده
مليكه: مفيش ي ماما واخدين اجازة عشان الفرح بكرة ثم تتركهم وتتدلف لغرفتها
ميادة باستغراب: فرح فرح اي
محمود بتنهد: اصل رعد اتصل الصبح وقال انو جهز كل حاجه والفرح بكرة
ميادة وقد فهمت ماينوي عليه ذلك الرعد : ماشي ي حبيبي روح ارتاح ولما نورا تاجي نتغدي
ليذهب في غرفته يفكر في حوريته
وبعد فترة تخرج مليكه
مليكه: ماما انا هروح الجامعه بقالي كتير مروحتش
ميادة: دلوقتي ي بنتي وبعدين انتي فرحك بكرة
مليكه وهي تحاول ضبط انفعلاتها: اصل اتصلت بصبا وعرفت أن في محاضرات متأخره معلش هروح فايتني حاجات كتير
لتؤميء لها ميادة
************ في شركه الشافعي داخل مكتب سيف
تدلف السكرتيرية مني
مني بعمليه: اتفضل ي فندم الملفات ال حضرتك طلبتها
سيف: امم ماشي ناديلي عثمان من بره
لتؤميء له وبعد فترة يدلف رجل يبدو عليه في العقد الرابع من عمره مخفض الرأس احتراما لرب عمله
عثمان: نعم ي سيف بي
سيف: انا هعطيك صوره بنت وشويه تفاصيل عنها عاوزك تراقبلي كل تحركتها وتحميها انت ورجالتك فاهم
عثمان: فاهم ليأخذ الصورة وينصرف
سيف: انا شكلي حبيت بجد
***********************في مدرسه الثانوي
منذ آخر شجار بين عمر وهؤلاء الشباب وبدأت نورا تتلقي الكثير من المضايقات ولكنها لا تبالي خوفا على والدتها المريضه ولكن اليوم هل سيستمر الوضع كما هوا عليه أم ماذا دعونا نري تخرج نورا من المدرسه بعد انتهاءها من يومها الدراسي لتتلقي المضايقات ولكن ليس كل مرة فهذه المرة تجاوزا الحد وحاولوا الإمساك بها
الشاب: ي خرااابي ع القمر اول مرة اشوف قمر بالحلاوة دي
الشاب٢: ماتيجي ي ازرق انت وجاء ليمسك كفها ليتلقي صفعه مدويه من هذا الكف الصغير الناعم
الشاب ٢: اه بتضربيني ي بنت ال*** والله لوريكي ثم يقوم بامساكها ومحاوطتها بسلاح ابيض حول عنقها
الشاب١: انت بتعمل ايه اللله يخربيتك
الشاب ٢ بتهديد: ال هيقرب مني هقتلها اما انتي ي سنيورة ف هتاجي معانا
لترتعد اساريرها خوفا غافله عن هؤلاء المراقبون لها
ليأتي بضع شباب ذو بنيه قويه يظهر عليهم أنهم بوديجاردات يقوموا بتلقين هؤلاء الشباب درسا واخذهم نحو السيارة
الحارس : ده مصير اي حد هيفكر انو بس يقرب من نورا هانم حتي لو بكلمه ثم يتركهم ويرحل تارك تلك التي فاهه كاد أن يصل للارض
نرمين صديقه نورا: تقوم باغلاق فمها لها نورا نورا انتي ي بنتي انتي متنحه كده لي مين دول ي بت
نورا بصدمه: معرفش ثم تهز راسها غير مدركه شيء ليصطحبها زميلاتها للمنزل تحت صدمه الجميع
*************************في الجامعه تصل مليكه
مليكه: ازيكم ي بنات
صبا: الحمدلله ي اختي انتي لسه فاكرانا
مليكه بسخريه: عروسه بقي المهم كل المحاضرات ال فاتتني جيبوهالي
ندي: ماشي ي موكه بس في اي مالك شكلك زعلان وبعدين اسيل مجتش انا كنت قالت ان هي طالعه من البيت
مليكه : مش هتاجي تعبانه شويه
صبا بخضه: تعبانه عندها أي تعالو نطمن عليها
مليكه: اهدي ي بنتي مفيش حاجه وبعدين ما انتو هتشوفوها بكرة ولا انتو مش ناوين تاجو الفرح
صبا بغباء: فرح مين
مليكه ببرود: فرحي
ندي بزعيق مصاحب لصدمه: نعاااااام
مليكه: هش هش الله يخربيتك هتفضحينا ما هو رعد اتصل بمحمود وقال الفرح بكرة
صبا : ازي طب والفستان والحاجات
مليكه بسخريه: ودي يعني تفوت منو اكيد مجهزو وهيجوبو بكرة زي مافاجاني بموضوع الفرح ده يلا بقي نروح المحاضرة لتذهب ويلحقها صديقتاها متحسرين علي حال صديقتهم
****************************في الطائره
تجلس يارا بجانب ذلك البغيض بالنسبه لها فهو لم يخلو من مشاكاستها
الشاب: مقولتليش بقي ي ستي اسمك اي ولا انتي ناويه تخترعي اسم تاني
يارا بحمحمه: يارا وبعدين انت مالك بيا خليك في حالك
زين : تصدقي اسمك حلو انا زين ي يارا
يارا بتافف: طب خلاص ي أستاذ زين ممكن تسيبني انام شويه
زين بحركه كوميديه: اوي اوي ويقوم بتنظيف كتفه يلا نامي
لتنفجر يارا ضاحكه من حركته تلك
يارا بضحك: انت مش معقول لنتركهم في مشاغبتهم قليلا
********** في ايطاليا ده المكان ال في ملك ومالك
يعلن جهاز القلب عن توقف ضربات القلب انه الصفير الذي لم يود سماعه طوال تلك الأعوام الماضيه
الممرضه: دكتور دكتور المريضه ليقوم الطبيب بعمل اللازم هل يوجد امل
مالك واساريره مرتعدة: ملك لا ي ملك ارجوكي مضيعيش تعبنا طول السنين دي عشان خاطر ولادك ي ملك
********** في منزل مليكه
تجلس ميادة تحضر للغذاء لتشعر بشيء ما في قلبها نعم انه المرة الأولي التي يؤلمها بهذا الشكل ماهذا يالله
ميادة وقد تذكرت انه نفس الشعور عند علمها بموت تؤمها المحببه لقلبها
ميادة بصدمه والدموع تجمعت في مقلتيها: ملك انا لي حاسه بيكي ثم تحاول تهدءه روعها حتي لا يلاحظ حالها احد وماهي ال دقائق معدودة حتي ذال تلك الألم
ميادة بصدمه: معقول انا حاسه بيها ثم تنفض تلك الافكار من راسها فكيف للموتي ان يحيو
رواية مليكة الرعد الفصل العشرون 20 - بقلم سوكا
أيمن محمد

تعليقات

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق
    google-playkhamsatmostaqltradent