رواية احببت شبح الفصل التاسع عشر 19 بقلم ياسمين رضوان

الصفحة الرئيسية

   رواية احببت شبح الفصل  التاسع عشر بقلم ياسمين رضوان

 رواية احببت شبح الفصل  التاسع عشر

فى قصر الشرقاوى 
خرج الجد من المستشفى وبداو تجهيزات الفرح  وحرفيا مكنش حد منهم مبسوط لا باسل ولا سارة والجد حزين لحزنهم والعكس فى بيت سما كان كل البيت مبسوط وبيجهز الفرح الا سما كانت حزينة بس بتبين العكس   
عاصم بحب: ها يا سما مش هنروح نشوف القاعة  وفستان الفرح 
سما بابتسامة حزينة: حاضر يا عاصم شوف هنروح امته 
عاصم بفرحة: تعالى نروح دلوقتى 
سما وهى بتقوم : حاضر  هطلع اللبس 
عاصم: طب بسرعة وانا هجهز على ماتنزلى 
ومن ناحية اخرى 
الجد: مشه تاخد خطيبتك يا باسل وتجبلها الفستان وتشوف القاعة 
باسل  كان سرحان 
الجد: يا باسل
باسل بنتبه: بتقول حاجة يا جدى 
الجد: بقولك مش هتاخد خطيبتك وتجبلها الفستان وتشوق القاعة 
باسل بحزن: حاضر يلا يا سما 
سارة بحزن: اسمى سارة يا باسل 
باسل بنتبه: اسف يا سارة 
سارة: لا ولا يهمك انا هقوم اجهز نفسى عن اذنكوا. 
الجد كان لسة هيتكلم بس باسل سابوا وخرج 
سارة جهزت ونزلت راحت مع باسل وراحوا الاتيليه وكان باسل طول الطريق سرحان ومش بيكلم سارة ووصلوا الاتيليه 
صاحبة الاتيليه: اهلا بيكوا نورتوا الاتيله. عاوزين حاجة معينة 
سارة: عاوزة اشوف فستيان الفرح 
صاحبة الاتيليه اتفضلى 
واخدت سارة ونقت فستان ودخلت تقيسوا وكان باسل مستنيها وفى اللحظة ديه دخلت سما وعاصم واخديتها صاحبة الاتيليه عشان تنقى الفستان ونقت الفستان ودخلت تقيسوا الفستان كان طويل ومنفوش بكم شيفوان مطرز عليه بالفضى تطريز رقيق  
خرجت سارة وكانت شبه الاميرات بفستانها الطويل المنفواش واكمام كفستيان اميرات 
باسل تخيل انها سما وراح نحيتها: انتى حلوة اوى اوى يا سما 
سارة كانت فرحانة وفرحتها اتبدلت بحزن وهى بتقول: سما 
(فى اللحظة ديه فاق باسل) 
باسل باسف: سارة بجد انا اسف  انا 
سارة بدموع: من غير اسف يا باسل انا عارفة انك مش بتحبنى وانك هتتجوزنى عشان جدى بس انا بجد تعبت اووى انا مش حاسة بفرحة خالص انا تعبت تعبت 😭
باسل قرب منها واخدها فى حضنوا 
باسل: خلاص يا حبيبتى اهدى اهدى (وبيلف فجاة لقا سما واقفة وفى دموع فى عينيها وكانت لابس فستانها وكانت شبه الحورية بفستناها اللى زادها جمال بشعرها اللى سايب على ضهرها كان لسة هيتحرك نحيتها لما لاقا عاصم جيه عليه فجاة) 
عاصم بحب: اى الجمال ده كلوا  
سما وهى بتتصنع الابتسامة: شكرا 
وعاصم بليلف لاقا باسل وسارة راح نحيتوا 
عاصم ببرود: اهلا باسل بيه
باسل بنفس البرود: اهلا 
عاصم بستفزز: مش هتقولى مبروك 
باسل بستغرب: مبروك على اى 
عاصم بجديه: انا وسما هنتجوز اخر الاسبوع هستنك 
باسل بصدمة: فرحكوا 
عاصم يخبث: ايوا 
باسل بقوة: للاسف مش هقدر اجى 
عاصم بستغرب: ليه 
باسل ببرود: عشان فرحى اخر الاسبوع 
سارة وسما بصدمة: ايه 
باسل ببرود: مش هقدر اجى الفرح للاسف
عاصم بستغرب: ليه
باسل وهو بيبص لسما: عشان فرحى فى نفس اليوم 
سارة وسما بصدمة: اى 
عاصم بابتسامة وهو بيمد ايدو لباسل: الف مبروك (وبص نحيت سارة) مبروك يا انسة 
سارة وبتحاول تبتسم؛: الله يبارك فيك 
باسل وهو بيمد ايدوا : الف مبروك يا انسة سما 
سما بدموع بدات تتجمع فى عينيها: الله يبارك فيك 
قالتها وهى بتمد بتسلم على باسل واول لما ايديهم لمست بعض الدموع اتجمعت فى عين باسل وفضل شوية بصين لبعض  وكل ده وعاصم وسارة شايفين الموقف والحز باين عليهم لحد ما فوقهم صوت عاصم
عاصم بغيرة: مش يلا يا سما عاوزين نشوف القاعة 
سما بنتبه: هاا اها انا دخله اغير 
باسل بحزن وهى بيمسح عينيه: يلا سارة ادخلى غيرى 
واول ما دخلة البروفا عشان تغير انهارت على الارض بفستانها الابيض وهى بتعيط  وبتفتكر زكرياتها ونفس الحال كان حال سارة 
وخرجوا كلهم واتجهوا مكان القاعة شافوها وروحوا يجهزوا نفسمهم 
فى قصر الشرقاوى 
وصل باسل وسارة وكان الجد قاعد بيشرب قهوتوا 
الجد: شوفتوا الفستان والقاعة 
باسل: ايوا يا جدى عن اذنك انا هطلع اوضتى 
الجد: اذنك معك اتفضل 
بعد ما باسل طلع سارة اتجهت لجدها
سارة بحزن: جدى انا عاوزك فى موضوع 
الجد بستغرب: موضوع اى 
سارة: هقولك بس تعال نتكلم فى المكتب 
سارة سنتد جدها ورحوا المكتب 
«فى بيت سما» 
سما وعاصم دخلوا البيت وكانت العيلة كلها قاعدة بيتكلموا عن الفرح 
ماهر بابتسامة: اى يا حبيباى خلصتوا 
عاصم: ايو يا بابا خلصنا وحجزنا القاعة 
نرمين: مالك يا سما يا حبيبتى 
سما بتصنع الابتسامة: مفيش يا حبيبتى بس تعبانة شوية هطلع استريح 
نرمين بشك: ماشى يا سما اطلعى 
ناهد: مالك يا نرمين فى اى
نرمين: حاسة ان سما فيه حاجة 
ناهد بضحك: لا متقلقيش ده بس ممكن بسبب الفرح وخوفها سيبيها بكرة تروق
طلعت سما على اوضته تحت نظرات امها اللى شاكة ان سما مخبيه عليها حاجة ونظرات عاصم الحزينة والايام كانت بتمر وسما لسة على حالها وعاصم بيحاول يقرب منها وباسل حزنوا بيزيد ومبيحتكش بجدو او سارة 
لحد ما جيه يوم الفرح وحصلت المفاجاة اللى غيرت كل حياتهم 

يتبع الفصل التالي اضغط هنا
  • الفهرس يحتوي على جميع فصول الرواية كاملة :"رواية احببت شبح" اضغط على اسم الرواية
رواية احببت شبح الفصل التاسع عشر 19  بقلم ياسمين رضوان
ranosha

تعليقات

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق
    google-playkhamsatmostaqltradent