رواية مليكة الرعد الفصل التاسع عشر 19 - بقلم سوكا

الصفحة الرئيسية

رواية مليكة الرعد البارت التاسع عشر 19 بقلم سوكا

رواية مليكة الرعد كاملة

رواية مليكة الرعد الفصل التاسع عشر 19

في منزل مليكه
محمود : ماما عاوز افاتحك في موضوع
مياده: خير ي حبيبي موضوع اي
مليكه بتوتر: هوا هوا عاوز يقولك
محمود: اه عاوز اقولك
مياده بهدوء: انا مش موافقه
مليكه بغباء: مش موافقه على اي
مياده: علي ان اعمل العمليه
لتحتل الصدمه معالم من في الأرجاء
نورا:بصدمه: ازي انا مقولتش حاجه
مليكه وهي تجز على أسنانها: امال عرفت ازي ي راديو عرفت ازي ثم تمسكها من لياقه قميصها هي ومحمود
نورا بخوف: ولله ماقولتلها حاجه قوللهم ي ماما
ميادة: سيبها ي محمود انت ومليكه انا ال عارفه لوحدي
ليتركوها
محمود: ازي احنا نبهنا للدكتور ميقولقيش
مياده: اه ماهو مقليش انا سمعت الدكتور يوميها وكمان سمعتك وانت بتكلم مليكه علي فلوس انا مش هعمل العمليه دي انا مش حمل عمليات ي محمود ي حبيبي والفلوس دي حاجه تنفعك انت واخواتك
مليكه بعصبيه: احنا مش عاوزين فلوس احنا عاوزينك انتي اهم من اي مال عشان خاطرنا ي ماما اعمليها وانتي هتخفي على طول
ميادة: بس
محمود بصرامه: مابسش ي اما تعملي العمليه ي اما تعتبري ابنك مات
ميادة: يعني دي اخرتها بس انا مش هعمل حاجه
نورابدموع: حرام عليكي ي ماما ورحمه بابا اعمليها والنبي ثم تدرك ماقالت
محمود بغيظ: نورا
ميادة وقد غلبتها الدموع: خلاص ي محمود انا هعمل العمليه موافقه ثم تهرول نحو غرفتها
مليكه بغيظ: انتي ع طول كده مسحوبه من لسانك
نورا بتذمر: اله يعني اعمل اي انا نفسي اعرف لي هي بتزعل لما بنجيب سيرتو
محمود بشرود: مش عارف بس هي كل مرة بتبرر ان هي كانت بتحبو اوي يلا ربنا يرحمو انا مش عارف هوا مات ازي ولا حصل أي ده حتي الدفنه محضرتهاش
نورا: وانا كمان كنا مسافرين انا وانت عند عمتو وقررنا نفضل هناك فترة ثم تدمع وانا كنت صغيرة وقالو بابا مات
محمود وهو يحاول تهدءتها: معلش ي حببتي هوا انا حارمك من حاجه لتنفي نورا
كل هذا تحت أنظار مليكه فهي تحاول تذكر شيء ولكنها لا تستطيع لتتصبب عرقا
محمود وقد قلق من هاله اخته: مليكه انتي كويسه
مليكه: ها اه اه كويسه كويسه انا همشي بقي
محمود: ماشي كنت عاوز اقولك ان رعد اتصل وقالي الفرح بكرة وكل حاجه جاهزة حتي عمليه ماما
مليكه وبدون مقاومه: ماشي يعمل ال هو عاوزة ثم تتركهم وترحل مما يزيد الصدمه علي وجهه محمود
محمود بصدمه: مش معقول ده انا كنت فاكر ان هي هترفض هتعمل مشكله
نورا: وانا كمان مش مصدقه اظهار ان رعد دخل وهيغير كتير في حياتها
محمود وفاه يكاد ان يصطدم ارضا : ربنا يستر
انا همشي ثم يتركها ويرحل
نورا: أم اروح انا كمان اتاخرت علي المدرسه
*********************************في مكان ما
تركض وتركض وتركض تحاول ان تتجي بنفسها من هؤلاء الوحوش
الشاب: يلا ي يلا بسرعه لو متمسكتش البرنس هيموتنا
الشاب٢: لازم نجيبها يلا انت من هنا وانا من هنا ليتفرق كل منهم للبحث عن تلك المسكينه
اسيل وقد اختباءت في احدي المخازن: ي رب اعمل اي انا خايفه والموبايل وقع مني اعمل اي ثم تشعر بحركه احدهم لترتعد خوفا وتناجي ربها بالنجاة في سرها
الشاب: اظاهر ان هي مش هنا أم اروح اشوف هناك
اسيل وقد تنفست الصعداء وكانها حابسه لانفاسها: الحمد لله انا هحاول اشوف موبايل او اي حد يساعدني وما هي إلا لحظات من خروجها حتي امسك بها ذلك اللعين
اسيل ببكاء: سيبني سيبني انت عاوز مني اي لتحاول الفرار ولكن ابت محاولاتها بالفشل ف الفرق في البنيه شاسع فهي بالنسبه له شيء صغير
الشاب بنظرات جريئة: اسكتي بقي حاكم انا مانع نفسي عنك بالعافيه
اسيل ولم تفهم ماقاله ولكنها خاءفه منه ومن تلك النظرة: لتصمت عن الحركه قليلا
الشاب وهو يجرها: يلا ي قطه كده لحسن حد يشوفنا ولكن لم يكن في الحسبان أن يراهم ذلك الشاب ذو العينان البنيتات الحادة الذي لو تمهلو له قليلا لكانو في أحضان الموتي
الشاب: سيبها يلا
الشاب وهو يخرج سلاح ابيض ويوجهه نحوه: اوعي كده ي باشا الموزة دي تلزمني اختي وبربيها
اسيل دون النظر لذلك الشاب: كذاب كذاب انا معرفوش سيب ايدي
وبحركه مفاجاة يكون الشاب ذو السلاح الابيض محطم علي الارض
اسيل وهي تنظر له بصدمه: شكرا شكرا جدا مش عارفه اقولك اي بس بجد شكرا انا لي حاسه إني شوفتك قبل كده
الشاب وهو يمسكها من معصمها: ده مش وقت شكر اشكريني بعدين احنا لازم نمشي حالا قبل ما يصحي وحد ياجي هنا ليركض الاثنين
اسيل وقد توقفت عن الركض بانفاس متقطعه: انا عرفت انت محمود اخو مليكه
محمود : اه يلا ي انسه بسرعه هنركب تاكسي اهو
اسيل وقد تغيرت ملامحها: انا ثم تسقط فاقده الوعي
محمود بفزع وقد انخلع فؤادة ولا يعرف السبب: انسه اسيل انسه اسيل اسيل اسيل ليقوم بحملها وتوقيف تاكسي والتوجه نحو اقرب مشفي
محمود وهو يخرج هاتفه: الو رعد بيه ممكن تاجي عند مستشفي .....
رعد: خير في اي
محمود : انسه اسيل اغمي عليها وانا هاخدها على هناك
رعد: انا جاي حالا
**************في شركه الشافعي داخل مكتب مراد
مراد: الو عرفت مين صحبه الصورة
الشخص: .......
مراد بصدمه : اي مريم مهران
الشخص: .........
مراد: طب معرفتش سبب العداوة
الشخص:........
مراد: ماشي ماشي ليغلق الهاتف وهو يفكر فى مصيره المجهول مع معشوقته
مراد بهمس: شكلي هتعذب على شان اطولك يوم ما اعرفك تبقي بنت عدو العيله ده او احمد الشافعي عرف هيقتلني
لنتركه يشرد في مستقبله المجهول
*****************************في مقر الشافعي
مليكه كانت ذاهبه للعمل لتفاجيء بذلك الذي يخطو مثل الرعد نعم فهو اسم علي مسمي
مليكه باستغراب: هوا في اي بتجري كده لي وما هي إلا ثواني حتي أفلت معصمها داخل السيارة وانطلق بها بسرعه مريبه قد اخافتها وكادو ان يصابو بأكثر من حادث حتي وصل أمام المشفي لتجري مليكه خلفه تحاول اللحاق بخطواته السريعه حتي وصل امام غرفه ما لتصدم مليكه من رؤيه اخاها
مليكه بانفاس متقطعه من شدة الركض: محمود انت بتعمل اي هنا هوا في اي انا مش فاهمه حاجه
ليسرد لها محمود ما حدث تحت نظرات التوعد والاشتعال من رعد مما سمعه
مليكه :الحمد لله انك روحت الشغل من الطريق ده طب هي هتفوق امتي
محمود: كمان شويه الدكتور قال حاجه بسيطه من الإرهاق والخوف لأننا جرينا مسافه كبيرة اوي عشان المجرمين دول كانو مسلحين
رعد ببرود: شكرا ي محمود وماهي الا لحظات حتي استمعو لصراخ اسيل
اسيل بصراخ: لا سيبنيسيبني عاوزين اي برنس مين لتلمح رعد الدالف نحوها لترتمي داخل احضانه وتتشبث به أكثر ف أكثر وتدفن راسها به
رعد وهو يرتب على ظهرها : اهدي هش هش انا معاكي هنا متخافيش بس بس
اسيل بدموع : انا خايفه اوي ي رعد دم جم ضربو السواق واقتحمو العربيه وخطفوني وهربت منهم بالعافيه اهي اهي
كل هذا تحت نظرات مليكه التي لا تعرف ماهي اهل هي غيرة أم ماذا كل ما تشعر به هي انها تريد أن تبعد عنه باي تمن ممكن
مليكه: خلاص ي سيلا متخافيش ي حببتي وتقوم باخذها في احضانها الحمد لله انك نجيتي
اسيل وهي تنظر نحو محمود الذي كان يرمقها بغيظ لا يعرف سببه: متشكرة جدا ي استاذ محمود لولاك مش عارفه كان عملو فيا اي
محمود باقتضاب لاحظه الجميع: لا العفو اي شخص مكانك كان زماني عملت كده
لتنظر له باستغراب بعينيها ذات اللون العسلي مع بشرتها ناصعه البياض وشعرها المتسرسل الفحمي الذي به بعض الخصل البندقيه
مليكه وهي تحاول تلطيف الجو: ها ي سيلا هتخرجي امتي
رعد ببرود: انا هروح اسيل والنهاردة اجازه من الشغل عشان تجهزي للفرح ي عروسه
مليكه وهي تلوي ثغرها: عروسه ي عتريس ليستشيط غضبا ويضحك الجميع علي مشاغبتها له
وتتم الاجراءات وتخرج اسيل من المشفي
رواية مليكة الرعد الفصل التاسع عشر 19 - بقلم سوكا
أيمن محمد

تعليقات

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق
    google-playkhamsatmostaqltradent