رواية مليكة الرعد الفصل الثامن عشر 18 - بقلم سوكا

الصفحة الرئيسية

رواية مليكة الرعد البارت الثامن عشر 18 بقلم سوكا

رواية مليكة الرعد كاملة

رواية مليكة الرعد الفصل الثامن عشر 18

في صباح اليوم التالي
تستيقظ مليكه وهي في هاله من التوتر والارتباك
مليكه وهي تحدث نفسها بتوتر: انا مش عارفه اعمل اي طب اتصرف معاه ازي ازي ي ربي انا مش بطبقو مش عارفه هقعد معاه سنه ازي خلاص هوا مش كتب الكتاب تم يبقي بدايه السنه من دلوقتي وانا هقولو كده لتدلف والدتها
مياده باستغراب: مليكه مالك ي حببتي بتكلمي نفسك لي
ماسكه وقد انتبهت لها: ها لا مفيش مفيش
ميادة: طب تعالي يلا الاكل جاهز ي حببتي
لتذهب مليكه نحو طاوله الطعام
محمود بهدوء: مليكه بعد ام تخلصي فطار تعالي علي الاوضه عاوزك
مليكه بدراما: طب قول صباح الخير طب قول مبروك عقبالك
محمود وهو يعقد حاجبيه: انتي مجنونه ي بت يلا افطري وتعالي
ميادة : خير ي محمود قول هنا
محمود: لا مفيش حاجه دي حاجه بسيطه متشغليش بالك
لتنهي مليكه طعامها وتدلف لغرفه اخاها
***************************داخل الغرفه
مليكه بتوتر: خير ي محمود قلقتني
محمود بهدوء: انتي اكيد طبعا فاكرة اني نسيت الموضوع صح
مليكه: موضوع اي
محمود: مليكه انتي لي فديتي رعد ومين ال عاوز يموت مليكه
مليكه بتوتر : ها انا انا معملتش حاجه
محمود: مليكه ردي حالا
مليكه: اعمل اي يعني انا اول ما شوفت الراجل وهو بيصوب نحيتو ده ال جه في بالي
محمود: ومين ال عاوز يقتلك
مليكه: ماعرفش والله بس اكيد شخص عدو له وفاكر اني مهمه عند رعد عشان كده بيحاربو بيا ميعرفش البير وغطاه
محمود: انا مش عارفه اعمل اي انتي خلتيني مش عارف اساعدك انتي خليتيني مقيد ي مليكه انتي رميتي نفسك في ا لنار انتي دلوقتي بقيتي مرات الشيطان ممكن تموتي في اي لحظه مش عارف اساعدك انتي خليتيني مقيد ي مليكه انتي لو حصلك حاجه مش تسامح نفسي
مليكه وهي تحاول تهدءته: اهدي اهدي متقلقش انت عارف اني مش بستسلم بسهوله وعارف كمان ان الاعمار بيد الله متزعلش بقي عشان خاطري
محمود: ادينا هنشوف النهايه سوي المهم انا دبرت الفلوس لعمليه ماما
مليكه بفرحه: بجد والله بس منين
محمود: خدت سلفه من الشغل بس خايف يكون رعد افتكر اني كده بستغل القرابه ال بينا
مليكه: لا طبعا احنا هنرجعهم تاني وانا هشكرو بردو
محمود: ماشي احنا المفروض نقول لماما عشان في خطر علي حياتها
مليكه: انا خايفه من ردت فعلها
محمود: لازم تقتنع يلا هنقولها دلوقتي
مليكه: ماشي
********************في قصر الشافعي
زينت وهي تتحدث في التلفون بعصبيه: انت غبي غبي معرفتش تصيبها في راسها
الشخص: وانا مالي انتي شوفتي رصاصه اتصوبت على قلبها وبعدين متنسيش هي مرات مين الشيطان مش اي حد وادي نتيجه ال يلعب معاه
زينب: يعني اي مش هتقتلها
الشخص: انا هختفي اليومين دول وفلوسي توصلي ي اما هروح للشيطان واقوله مين ال عاوز يقتل مراته سلام ي قطه
زينب وهي تتحدث بعصبيه: شكلك ناوي تحصلها ي كلب لتسمع صوت لم تتوقع ان تسمعه ولم يكن في الحسبان
احمد بشك: انتي بتكلمي مين ي زينب ومين ال هيحصلها وهيحصل مين
زينب بتوتر وعيناها تتجول في انحاء الغرفه: مش حد ي بابا كنت عاوز حاجه
احمد بعدم اقتناع: لا بس خدي بالك ي زينب اي غلط بخصوص مليكه هيندمك في المستقبل اوي
زينب: انا مش فاهمه انت بتقول اي ولي بتقولي كده
احمد: لا انا حبيت اعرفك ثم يتركها في تفكيرها ويرحل
*****************داخل غرفه رعد
رعد وهو يتحدث في الهاتف: الو ايوا ي محمود
محمود: الو ي رعد بيه خير في حاجه
رعد: اه الفرح هيبقي بكرة
محمود بصدمه: ايه بكره بكره ازي ده بدري اوي وغير كده عمليت ماما
رعد بجمود: كل شيء جاهز ومن ضمنهم العمليه ثم يغلق الهاتف دون استماع رد
رعد بهمس: كده يبقي افضل تتدخلي الجحيم بدري وانا هتصرف مع ال أجلهم على ايدي
ثم يستعد للذهاب نحو الشركه
************************** داخل غرفه اسيل
اسيل بتفكير: انا مش ٧عارفه ليه عمتو عاوزه تقتل مليكه طب طالما رعد عرف موجهاش لي ولي قالي مقولش لحد اخ انا دماغي هتنفجر طب اعمل اي انا احسن حاجه اسمع كلام ابي رعد لحسن يموتني ثم يدلف عليها ذلك المشاغب
عمر : انتي ي بت انتي ي بت اي انتي فين انا بقالي ساعه مستنيكي
اسيل: ها لا مفيش يلا ثم تدلف بخبث الا قولي ي عمر هوا انا كنت احلي امبارح ولا نورا
عمر بهيام: اكيد هيا طبعا ثم ينتبه لما قال اقصد انتي يعني
اسيل بخبث: اه اه خلاص عرفت بس تعرف نورا متقدملها عريس وشكلها موافقه
عمر بفزع: نعااام عر اي ده انا اقتلها واقتلو مرة واحده فاهمه ال عريس ال
اسيل: وانت اي ال مضيقاك
عمر بتلقائية: عشان بحبها ثم يدرك ماقال
اسيل: وقعتك اعترفت ع فكرة مفيش لا عريس ولا حاجه يلا بقي وصلني وآه متكبرش روح قولها لان فعلا نورا ممكن تتاخد منك
عمر بغيظ: طب يلا ي اختي يلا ومتقوليش حاجه لحد فاهمه
لتضحك اسيل: علي حسب الرشوة
عمر: امري
اسيل بتفكير: اه عرفت بليل ٢كريب نوتيلا و٢بيتزا واحده شاورما والتاتيه مرجريرتا وكيس شبسي عائلي ومتنساش الشكولاتات ال بحبها وببسي دايت
عمر بصدمه: دايت بعد ده كله ده انتي ناقصه تاكليني والمشكله مش باين مش باين
اسيل بتهديد: عندك اعتراض
عمر بغيظ: لا لا يلا ي ختي هجبلك
اسيل: ماشي يلا وصلني ومتنساش
ليقوم عمر بايصالها الجامعه
اسيل: يلا باي ومتنساش
عمر بزهق: ماشي ماشي
***************************في قصر المنصوري
لم تستطع هذه البطله الحزينه النوم كان كل تفكيرها في ذلك الشابالمجنون بالنسبه لها
مريم: مش عارفه هوا عارفني منين طب انا لي حسيت بالامان معاه ي رب مش عارفه هخلص من العيشه دي امتي كلها حرام في حرام وكمان ماما ثم تدمع مقلتيها مش عارفهاعمل اي ده حتي مش مخليني اشوف صورتها انا بكرهو ثم تنفطر
**********************في مكان ما
تفتح تلك الحسناء عينيها ثم تغلقهم وهكذا لينتبه لها ذلك الشارد في الماضي والمستقبل المجهول
الرجل: ملك ملك انتي صحيتي طب سمعاني طب ردي عليا حتي اي اشارة
الرجل بصياح: دكتور دكتور يلا حالا وبعد فترة ليست بكبيرة ياتي الدكتور
الرجل:خير يا دكتور مالها في تحسن في حالتها
الدكتور باسف: مش عارف اقولك اي ي مالك بي ال مدام ملك خلايا المخ عندها بتعطي اشعارات غلط يعني هي حالتها زي مهي مفيش تغير فيها وده طبعا بسبب ال غيبوبه الطويله ال هي فيها
مالك بحزن: يعني اي مفيش امل خالص
الدكتور: زي ماقولتلك قبل كده هي عايشه زي مش عايشه ممكن سؤال
مالك: اتفضل
الدكتور : هوا حضرتك متمسك بالحاله دي لو حد غيرك كان زمانو فقد الامل من سنين طويلة وانا ال اعرفو ان هي مش المدام
مالك بحزن: ده وعد قديم ثم ان هي زي اختي واكتر
الدكتور : مش عارف اقولك اي بس هي حالتها ف ايد ربنا هو ال يقدر يشفيها الطب عجز ي مالك بيه استأذن انا
مالك بحزن أكبر: ازنك معاك
مالك بحزن: اصحي ي ملك فوقي والله تفوقي وانا هقلب الدنيا اوديكي ليهم ارجوكي ي ملك انا كل أم أحاول اوصلهم الامل ينقطع لحد أم فقدتو بس انتي تبقي كويسه وانا هلاقيهم بس تخفي انتي عارفه لو جرالك حاجه ورجعت لوحدي الدنيا هتتقلب والجحيم هيحل علينا كلنا ملك ارجوكي عشان خاطر مليكه انتي صحيح مش امها بس انتي بالنسبه ليها اكتر من كده هي كانت سنه بس هي اتعلقت بيكي بصورة غير طبيعيه خوفتنا كلنا ملك ارجوكي انتي بالنسبلهم ميته وانا كمان بس عاوزين منفقدش الامل هما لو عرفو انك عايشه السنين دي كلها مش عارف اي ال هيحصل تعرفي اني عرفت ان رعد بقي راجل اعمال كبير اوي بس للاسف كل ام اوصل لشيء في حد يخدو مني بس انتي تقومي واحنا هندور عليهم سوي ثم يشرد في الماضي والذي حدث
********************** في منزل مليكه
محمود : ماما عاوز افاتحك في موضوع
مياده: خير ي حبيبي موضوع اي
مليكه بتوتر: هوا هوا عاوز يقولك
محمود: اه عاوز اقولك
مياده بهدوء: انا مش موافقه
مليكه بغباء: مش موافقه على اي
مياده: علي ان اعمل العمليه
لتحتل الصدمه معالم من في الأرجاء
نورا:بصدمه: ازي انا مقولتش حاجه
رواية مليكة الرعد الفصل الثامن عشر 18 - بقلم سوكا
روايات حصرية

تعليقات

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق
    google-playkhamsatmostaqltradent