رواية مليكة الرعد الفصل السابع عشر 17 - بقلم سوكا

الصفحة الرئيسية

رواية مليكة الرعد البارت السابع عشر 17 بقلم سوكا

رواية مليكة الرعد كاملة

رواية مليكة الرعد الفصل السابع عشر 17

في المساء
ينتهي الجميع من تجهيزات الخطبه
احمد: رعد يلا روح جيب خطيبتك
رعد: هروح ماشي ثم يتوجه لوجهته
اما في أحد ارجاء القصر نجد تلك التي تتحدث بهمس مع شخص شكله لا يبشر بأي خير
زينب بهمس: زي ماقولتلك المبلغ ده معاك وبعد ما تخلص ليك زيو بس اهم حاجه محدش يتصاب غيرها وخصوصا العريس فاهم
الشخص بطمع : فاهم عيب عليكي دي شغلتي
زينب بقرف: أم نشوف ثم تتركه وترحل
ولكن لم تنتبه لتلك المنصته
اسيل بحيره: هب عمتو بتقول اي ومين ال معاها ومين ال هينصاب هينصاب ازي انا مشفاهم حاجه ليقطع تفكيرها نداء والدتها لتذهب وتنفض تلك الافكار من ذهنها
********************* في منزل مليكه
كانت مليكه قد انتهت من ارتداء ملابسها فكانت تبدو نقل الاميرات بذلك الفستان فكانت ترتدي فستان من اللون السماوي ليظهر جمال عينيها وكان طويل نوعا ما ولكن هل جمال الفستان حامي لها مع طرحه من اللون الابيض ولم تضع اي مساحيق للتجميل
صبا بانبهار: مش معقول بسم لله ماشاء الله ي موكه الفستان تحفه انتي عامله شبه الاميرة
نورا بإعجاب: فعلا الفستان هياخد منك حته زوق رعد تحفه
مليكه : مش تحفه ولا حاجه عادي يعني وبعدين لي محسسني انو عامل انجاز يلا اخلصو أم نطلع
صبا باستفزاز: انت غيران ي جميل
مليكه: هغير من اي يلا يلا خلينا نمشي يلا
لتخرج مليكه لتبهر الجميع بجمالها
ميادة بدموع: ماشاء الله يا حببتي اي الجمال ده ربنا يبعد عنك الحسد
محمود وهو يحتضنها: انا كده هغير وهاخدك انا ليضحك الجميع ليدق الباب
ميادة: يلا ي بنات اهو رعد جه اهو
صبا: هروح افتح انا لتجري صبا مثل الاطفال ليضحك عليها الجميع
تحيه: مش هي بنتي بس انا مستعريه
لتقوم صبا بفتح الباب: ثم توجه بصرها نحو والدتها دون النظر للطارق
صبا وهي تنط مثل الاطفال: حببتي ي توحه ده العشم بردة
ليدلف محمد وينظر لها بصدمه
محمد بصدمه: هوا مين ال فتح الباب ي جماعه بنت اختك ي مليكه ولا مين
مليكه بضحك: لا دي صبا
صبا وقد سيطرت حمرة الخجل وجنتيها: انت مالك يا كابتن خليك فى حالك وبعدين انت اي ال جابك فين العريس
محمد: اسكتي تك نيله ي شبر ونص يلا ي جماعه رعد مستني تحت
ميادة بهمس: تحت انت شكلك عنيد ي رعد زي زمان
ليهبط الجميع الي السيارات تحت مشاجرات صبا ومحمد ف استقلت مليكه ونورا مياده سيارة رعد وتحيه وصبا ومحمود سياره محمد وقد تعرف محمد علي تحيه واحبته ولكم لم يخلي من نظرات محمد لميادة ونظرتها المتوترة
ليصل الجميع الي قصر الشافعي
***************************في قصر الشافعي
يصل رعد بطالته الخاطفه للانفاس وهو ممسك بحوريته فكان يرتدي بذله من اللون الكحلي الغامق مع قميص ابيض لإبداء الصحافه بتصوير هذا الحدث التاريخي فااليوم هو خطبه الكينج وكتب كتابه ايضا انه حفل يوجد به اهم الشخصيات علي الإطلاق
ليجلسو في المكان المخصص لهم لتاتيهم التهنيات والمباركات من الجميع ليأتي عتمان
عتمان: الف مبروك ي رعد الف مبروك ي بنتي
لينظر له رعد ببرود
اما مليكه فهي تشعر بانقباض داخل قلبها عندما تري هذا الشخص ولكنها تحاول ان تكون طبيعيه
مليكه بابتسامه مصطنعه: الله يبارك فيك ي عمي
عتمان بود: قوليلي ي بابا انتي مقامك من مقام بنتي
لم تفهم مليكه ما قاله هل عنده بنت من هي واين هي
ولكن لا تعليق
مليكه: حاضر
كل هذا تحت نظرات رعد المشتعله فهو يريد تملكها لا يريد لاي شخص التحدث معها
ليقومو من الانتهاء من مبادله الخواتم فكان رعد قد جلب لها خاتم من الالماس غايه في الجمال
لياتي هذا الحاقد
مهران بنظرات مشتعله: الف الف مبروم ي كينج والله فرحتلك
رعد ببرود: اه ما انا عارف اد اي مهران وهو يوجه نظرة نحو مليكه
مهران بنظرات شهوانيه: الف مبروك ي عروسه والله الكينج محظوظ بيكي عرف ياخد واحده زي القمر ولا اقول مبروك بعد كتب الكتاب
رعد: لا انت فاتك مليكه بقت مدام الشافعي كتب الكتاب مكتوب من زمان
Flash Back#
مليكه بهمس: انا مش هخليك تمسك أيدي غير بعد كتب الكتاب وحوش ايدك بقي عشان متزعلش
كل هذا لانه حاول الباسها الخاتم( البت دي مفتريه😂😂😂)
ليهمس رعد لأحد الحراس: بجلب الماذون ويتم الانتهاء من عقد القرآن
وينتهو من تبادل الخواتم
#Flash Back
مهران: اه ده انا فعلا فايتني كتير اعرفك على مريم بنتي
لينظر رعد ومليكه ليجدو فتاه في غايه الجمال ولكن يحتل على ملامحها الحزن
مريم بابتسامه حزينه: مبروك
ثم تتركهم وترحل لمصيرها المجهول
رعد بسخريه: قولي ي مهران اي رايك في المفاجاه اهو هايكون في منها كتير
لينظر له مهران بشر: وانا مفاجاتي الكبيرة هتظهر قريب ي شيطان ثم يتركهم ويرحل
مليكه باستغراب: مفاجأه أي وهو لي بيناديلك شيطان
رعد ببرود: عشان انا الشيطان فعلا وانتي دخلتي عرين الشيطان ومتساليش في شيء ميخصكش
مليكه بهمس: قليل زوق
لتأتي زينب
زينب بحقد: الف مبروك ي ولاد
مليكه بابتسامه: الله يبارك في حضرتك ي طنط
زينب بتكبر: طنط ماشي
لوجين وهي تهم لاحتضان رعد: الف مبروك يا لتجد مليكه تمنعها وتحتضنها
مليكه بغيره: معلش ي حببتي مبيسلمش على حريم اصلو متوضي
لوحين بسخريه: حريم ومتوضي ياي ده انتي بلدي اوي وبعدين انتي مين انتي عشان تمنعيني اسلم على رعد حبيبي ثم تتوتر اقصد ابن خالي
مليكه بغيره: لا انا ولا حاجه مراتو بس وقولنا مش بيسلم علي حريم
كل هذا تحت نظرات رعد المستغربه والفرحه ونظرات وينب الحاقده
لتذهب لوجين وهي تلعنها
رعد ببرود: اي ال انتي عملتي ده
مليكه بهدوء: عملت ايه
لينظر لها رعد
مليكه بتوتر: مش احنا عاملين متجوزين يبقي لازم اعمل كده عقلك ميودكش لنتركهم قليلا
نجد تلك الشاردة تتمشي لتخبط في أحد الحضور
مريم بحرج: انا اسفه
ليرفع عيناه ليصدم بها انها هي احقا هي اهل وجدها اخيرا
مراد وهو يمسكها: انا ال اسف
مريم باستغراب: طب ممكن تسيب ايدي سيب ايدي
مراد بهيام: انا أم صدقت لقيتك مش هسيبك
ليجد الدموع قد تجمعت في مقلتيها
مراد: خلاص خلاص متعيطيش انا اسف اسف طب ممكن نتعرف انا مراد الشافعي وانتي لنتركه وتذهب ليحاول اللحاق بها ولكن تختفي عن نظره
مراد بحزن: راحت بس مش مشكله المهم اني اطمنت انك موجوده وهعرف كل حاجه عنك
اما عند ندي واسيل تقف ندي واسيل ونورا وصبا بجانب مليكه
ندي: مبروك يا موكه
لتبتسم لها مليكه
اسيل: مبروك ي ابيه مبروك يا موكه
صبا بمرح: انا طبعا مش محتاجه اقولك انا مزهقاقي
لتضحك مليكه
صبا بمرح: ححححححح عقبالي لينفجر الشباب الثلاثه القادمون للمباركه في الضحك
محمد بضحك: انتي هتموتيني اي ي بنتي ده انتي مدلوقه
صبا بغيظ وقد أحمر وجهها: انتو شكلكو عاوزين تقلبو الحفله دي مجزرة
عمر وهو ينظر لزرقاويه عين تلك الاميره المتالقه بالون الوردي بهيام فقد اسرته عينيها سجينه: خلاص خلاص
صبا وقد لاحظت خجل نورا وهيامه بها: انت بتبص على اي ده مش انا ال مدلوقه في واحد معانا وذودو
عمر : ها انتي قصدك اي في اي
اسيل بضحك: لا لا مفيش حاجة ي حبيبي بس انت مكشوف خالص
عمر : هوا اي ده امشي ي بت وماهي إلالحظات حتي سمعو صوت طلق ناري بتجاه مليكه
لتسقط مليكه دريعه بين يدي رعد تحت فزع الجميع وبرود رعد الذي اثار حيره الجميع
ميادة بخوف: مليكه ليجدوها سليمه لا يوجد بها شيء
محمود: في اي انتي سليمه امال ال سمعناه واي الفتحه ال عند قلبك في الفستان دي ليخرج منها رصاصه ليصاب الجميع بحاله من الهلع
رعد ببرود: مفيش حاجه يجماعه والحفله خلصت ثم يوصي كبير الحرس بمنع اي صحفي الدلوف للداخل
احمد بعصبيه: أي ال حصل ده وازي كده
رعد ببرود: عادي ستره ضد الرصاص
لتنهال الصاعقه علي الجميع وخصوصا تلك المتربصه لها
محمد: هوا انت كنت عارف ي رعد طب مين ده
رعد : حاجه شبه كده وطول ماهي في حمايه الشيطان محدش هيقربلها إلا بعلمي ثم يهم بالرحيل لتذهب خلفه اسيل
عامر باسف: انا متاسف جدا ي جماعه علي ال حصل
لينظر عامر لميادة
عامر بصدمه: ملك تحتل الصدمه مسامع الجميع وخاصه عتمان
عتمان بعصبيه: انت اي ال بتقوله ده ملك فين انت اتجننت
كل هذا ومياده تتحاشي النظر لعتمان حتي لا تكشفها نظرات الكره
عامر بتوتر: مقصدش مقصدش انا اسف
احمد : خلاص خلاص يلا ي محمد روحهم وانت ي سيف روح ندي
ليؤميء له
*********************في الخارج يقف شارد الزهن
اسيل بتوتر: ابيه رعد
رعد : نعم ي اسيل
اسيل: انا شاكه في شخص يكون هوا ال عمل كده في مليكه
رعد : انا عارف ي اسيل ومتقوليش الكلام ده لحد
اسيل : طب لي
رعد: اسيل اسمعي الكلام وخلاص
لتتركه وترحل في حيرتها
**********************في سيارة محمد
محمد وهو ينظر لميادة عن طريق المراه: مش ناويه تقولي ماما تقريرك اي
مياده بتوتر :انت بتقول اي يبني انا مش فاهمه
محمد : متحاوليش تنكري انتي جزء مهم من ملك ودلوقتي او بعدين هعرف وال اكدلي اكتر ان رعد مجزوبلك من اول ماشافك وده كفيل لوحده ثم يعم الصمت علي الجميع تحت توتر البعض وحيره البعض الاخر
محمد : وصلنا
محمود: شكرا جدا تعبناك معانا لتخرج ميادة آخر شخص
محمد بنداء: ي مدام
مياده بتوتر: نعم ي ابني
محمد: لما تحبي تقولي السر انا موجود
مياده بابتسامه: تقدر تقولي ي ماما وكل ال اقدر اقولهولك ان الموضوع ال انت فتحتو هيدمرنا كلنا ثم تتركه في حيرته وترحل
محمد: لا انا لازم اعرف ثم يقود السيارة لوجهته
************************** أمام سيارة سيف
سيف بزهق: ي انسه اركبي انا لوجدي عرف هينفخني
ندي : لا يعني لأ انا هركب تاكسي بس الاقي مينفعش اركب معاك
سيف : خلاص اعتبريني سواق التاكسي ي ستي
ندي وهي تطلع حولها وقد فقدا الامل فى اجاد تاكسي: ماشي
لتدلف الي الخلف وطول الطريق تجول بعينيها كل انش إلا الجزء الامامي من السيارة علي عكس ذلك الذي يستمر للتطلع لها
سيف: انا الشوفير بتاعك راكبه ورا
ندي بغرور مصطنع: احمد ربنا اني رضيت اركب اصلا
سيف بضحك: منيتي عليا ي ابله والله
ندي: طبعا طبعا ولا تحب مليكه تحلق شعرك تاني
سيف بتذكر: متفكرنيش مفتريه
ليوصلها لمنزلها ويقوم بتوديعها لتبدء قصه حب جديده او ربما ماسأه
رواية مليكة الرعد الفصل السابع عشر 17 - بقلم سوكا
أيمن محمد

تعليقات

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق
    google-playkhamsatmostaqltradent