رواية مليكة الرعد الفصل السادس عشر 16 - بقلم سوكا

الصفحة الرئيسية

رواية مليكة الرعد البارت السادس عشر 16 بقلم سوكا

رواية مليكة الرعد كاملة

رواية مليكة الرعد الفصل السادس عشر 16

في المشفي
يقوم رعد بجلب الحراس وجعلهم في التخفي حتي لا يلفتو الانتباه ثم يقوم بالتخفي بجانب الغرفه فهو لم يستطع أن يرحل نعم ي ساده لقد اعترف انه وقع في غرامها ولكنه يكابر ويريد أبعادها عنه
******************************* في المساء
يجلس محمود وصبا داخل غرفه مليكه ويتناثر الحراس المتخفيين حول الغرفه والمشفي ايضا
محمود: ارتاحي بقي ي مليكه واحنا معاكي عشان لو احتاجتي حاجه
مليكه بمشاغبه: أي ده انتو محسسني اني كنت ميته وصحيت انا كويسه الحمد لله ي جماعه ارتاحو انتو بس
صبا بغيظ: نامي يا به مش كفايه مربطاني معاكي اتخمدي بقي
لتضحك مليكه: ماشي يا اختي ماشي ونامو انتو كمان ليخلد كل منهم في ثبات عميق
******************************في منزل مليكه
نورا بقلق: مالك ي ماما فيكي نامي بقي
مياده بخوف : مش عارفه بس حاسه ان مليكه فيها حاجه
نورا : اوي يهني ما محمود قال وقعت علي ايدها وهتاجي الصبح قلقانه لي بس
مياده: لا انا حاسه انها فيها حاجه تانيه مش عارفه
نورا: خلاص نامي ولو اتاخرو بكرة هوديكي ليها
مياده: ماشي هنام وربنا يستر
*******************************في المشفي
يتسلل ذلك الممرض نحو غرفه مليكه بحذر ثم يدلف الي الداخل ليري كل من في الغرفه نيامي ليقترب من تلك الملاك الناءمه وفي يده تلك الابره السامه ليقربها من يديها لتمنعه تلك الأيدي وتقوم بكتم صوته بالايد الاخري حتي لا يستيقظ أحد
*************** في الخارج
رعد : وهو يرمي ذلك المجرم لللحرس خدوه علي المخزن حالا
لينفذو ما قاله
رعد بهمس: هتقع قريب
***********************في قصر الشافعي
داخل غرفه زينب
لوجين: نعم ي مامي عاوزاني في اي
زينب بشر: تعالي انتي هتفضلي ساكته كده وهتسيبي البت الجربوعه دي تاخدو منك
لوجين بزهق: يعني اعمل ايه هوا بيحبها هي وهو اصلا مش واخد بالو مني
زينب بحقد: يعني اي اعمل اي انتي هتسبيها تاخد الفلوس دي كلها انتي عارفه ان رعد ثروتو تفوقت علي ثروت جدك ده غير الورث ال هياخدو من جدك وابو وثروت امه الفلوس دي كلها هتروح ليها
لوجين: يعني اعملها أي اقولها ابعدي عنو عشان انا عاوزة فلوسو ولا اقتلها كل هذا قالته لوجين بسخريه وزهق
زينب بتفكير: اقتلك والله فكرة
لوجين: بتقولي اي ي ماما
زينب: لا لا مفيش
لوجين: خلاص ماشي انا راحه اوضتي
*******************************في المخزن
يدلف رعد بطالته القابضه للقلوب ليجلس علي الكرسي المخصص له ويضع ساق علي ساق
رعد : مين ال باعتك
الممرض بتوتر: انا مش فاهم حاجه انتو مين وانا هنا لي ليجد من يهوي علي وجهه بصفعه قويه
الحارس: متحورش انت عارف ان الكدب عند الشيطان بموته
الممرض: ال باعتني ال باعتني
رعد ببرود: المنصوري
ليؤميء له الممرض
الممرض بخوف:سيبني ابوس ايدك انا عندي عيال لتخترق رصاصه راسه تخرج من الناحيه الاخري خارجه من مسدس رعد
رعد ببرود : ابعتو هديه للمنصوري ثم يرحل وهو يتوعد لذلك الغبي
ولكنه لايري ذلك الذي ينصب له كمين
************************في لندن
تتحدث يارا مع اسيل
اسيل: ازيك يا يارا وحشتيني مش ناويه تنزلي
يارا بحزن : وانتي كمان وحشاني
اسيل : بتتهربي من السؤال كل مرة اي يا يارا موحشنكيش مش ناويه تنزلي
يارا: لا انا مرتاحه كده وبعدين وحشتك فين ي كدابه ما انا كل يوم بكلمك
اسيل بدموع: خلاص ي يارا علي راحتك بس عاوزاكي تعرفي ان كل ال هنا محتاجينلك وخصوصا رعد ي يارا
يارا بحزن: متضغطيش عليا ي اسيل المهم انتي عامله ايه
اسيل: الحمد لله طب انا هقفل دلوقتي عشان ماما بتنادي
يارا: ماشي باي لتغلق الهاتف معها
يارا بألم: اقولك ايه بس ي سيلا انا ماقدرش انزل وانا كمان محتاجه رعد بس اعمل ايه
************************في صباح اليوم التالي
تخرج مليكه من المشفي وتجد اسرتها تستعد للخطوبه
مليكه بزهق: هوا احنا مش هنخلص بقي محسسني انو جواز بجد
صبا : بتقولي اي ي عروسه
مليكه: اتنيلي بلا عروسه بلا بتاع انتومحسيني انو جواز بجد
صبا: الله يخربيتك امك متعرفش انتي ناسيه لو سمعتك ممكن يجرالها حاجه
مليكه: خلاص خلاص اديني سكت اهو
ولكن لم ينتبه لتلك التي استمعت لهم بالخطأ
ميادة بحزن: انا عارفه ي بنتي بس انتي مش فاهمه ان انتي ورعد القدر جمعكم وحكايتكو في ايد ربنا ثم تقوم بتاديه عملها
************************في قصر الشافعي
يستيقظ رعد ليجد الجميع يقوموا بتخضيرات للخطبه
ولكنه لايبالي ويقوم بارتداء ملابس العمل وكانت عبارة عن بدله كاجول جاكت وبنطال بالون ا لكحلي وقميص من اللون الابيض ويقوم بالذهاب ليوقفه ذلك الصوت
حنان: رعد انت رايح فين
رعد ببرود: الشغل هيكون فين
حنان: انت ناسي ي حبيبي ان انهاردة خطوبتك
رعد: هاجي علي المعاد ثم يقوم بتركها والذهاب لوجهته
حنان بحزن على حالته: ربنا يهديك ي رعد
************************ في الشركه
يدلف محمد الي مكتب رعد
محمد بعيون متسعه: اي ده بجد انت هنا بجد انت ناسي ان خطوبتك النهاردة
رعد ببرود : عندك كلمه مفيده قولها معندكش متقولش
محمد : ي خرابي عليك ده انت بارد ي اخي اي ده انت ي رعد مش ناوي تبطل تروح الاماكن دي
رعد ببرود: اماكن اي
محمد: رعد انت عارف كويس انا بتكلم على اي انت النهاردة كتب كتابك يعني حتي لو بتروح تشرب مش حاجه تانيه كده انت بتخون مليكه وانا وانت عارفين انك بقيت بتحبها بس بتكابر
رعد ببرود مصاحب لسخريه: انا احب ومين مليكه انت بتحلم ي محمد
محمد: الايام تثبتلك ي كينج ثم يتركه في شروده ويرحل
ليفيق رعد من شروده علي صوت هاتفه
رعد: الو ازيك
الشخص: كويسه الحمد لله انت وحشتني اوي ي رعد
رعد: وانتي كمان ي يارا ي حبيبتي انزلي اي ال مانعك
يارا: مش عاوزة اتكلم في الموضوع ده ي رعد قولي اخبارك ايه
رعد : الحمد لله كويس انا هخطب النهاردة
يارا بغيرة: اه عرفت من اسيل من غير ماتقولي
رعد: ما انا قولتلك اهو المهم حد ضايقك هناك
يارا بتوتر:ما انت عارف ي رعد وانا عارفه انك مراقبني واكيد عرفت ال حصل بس انت عارف اني مسكتش وخدت حقي
رعد بعصبيه وهو يضرب على المكتب: يعني انتي عارفه انك المفروض تقولي ولاد..... انتي ربتيهم وانا رجالتي كملو
يارا وهي تحاول تغيير مرسي الموضوع: المهم انت ممعكش صورة للبنت دي
رعد : يارا متغيريش الموضوع
يارا بخزي: اسفه مش هتتكرر
رعد : ماشي ومتنسيش اي حاجه انتي عاوزاها قوليهالي علي طول يلا باي
يارا: باي ي حبيبي
************************في قصر المنصوري يدق جرس الباب لتفتح الخادمه وماهي إلا لحظات حتي دج صوتها جميع ارجاء المنزل
ليخرج مهران
مهران بعصبيه: في اي اي الصوت ده ليجد ما لا يتوقعه تلك الجثه الغارقه في دماءها وفوقها رساله ليقرأ الرساله دي هديه بسيطه من الشيطان
مهران بعصبيه: كلب ثم يوجه حديثه لتلك المفزوعه ادخلي جوه ومحدش يعرف بالحصل لتهرول للداخل ليغمر الحرس بأخذ الجثه ورميها بعيدا دون علم أحد ليجد تلك الملاك التي يحاول إنزالها في مستنقعه
مهران: مريم انتي شوفتي اي
مريم بدموع: شوفت كل حاجه هوا مين ده ومين ال عمل في كده شوفت ان اخرت الشغل ده الموت
مهران: مريم انا مش ناقص محضراتك اطلعي واستعدي بكرة فرحك على مدحت
مريم بعصبيه: بس انا مش عاوزاة هوا غصب
مهران: اه غصب ويلا علي أوضتك
لتصعد الي غرفتها فهيا مكانها الوحيد التي تستطيع فيه التعبير عن ذاتها والبكاء اما في الاسفل فنجد مهران يتحدث مع احد
مهران بانفعال: الو شوفت ابن ال ...... عمل اي بعتلي جثه الممرض ال كان هيقتل سنيورته
الشخص بخوف: ي نهار اسود يعني عرف احنا مين طب هنعمل اي
مهران: عرفني بس هوا لو عرفك كان زمانو بين فاانت في السليم هوا حقه خطوبتو النهاردة
الشخص: اه بتسأل لي عاوزنه نقتل مين النهاردة
مهران بشر: لا انا بسال بس عشان ناوي اعملها مفاجأة وارح
الشخص: انت اتجننت عاوز تروح للموت برجيلك
مهران: ميقدرش يعمل حاجه عشان هنبقي في مكان عام فهمت
الشخص: انت حر ابقي طمني لو طلعت عايش
لينهي المحادثه معه
مهران بحقد: كده اللعب بقي علي المكشوف
رواية مليكة الرعد الفصل السادس عشر 16 - بقلم سوكا
أيمن محمد

تعليقات

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق
    google-playkhamsatmostaqltradent