رواية مليكة الرعد الفصل الخامس عشر 15 - بقلم سوكا

الصفحة الرئيسية

رواية مليكة الرعد البارت الخامس عشر 15 بقلم سوكا

رواية مليكة الرعد كاملة

رواية مليكة الرعد الفصل الخامس عشر 15

في المشفي
يدلف رعد وهو يحمل مليكه رعد بعصبيه دكتورة دكتوره يلا حالا
لتأتي الممرضه وتطلب منه وضعها على الترولي ثم تدلف الي غرفه العمليات
رعد بعصبيه للدكتورة: انتي عارفه لو حصلها حاجه هنهي كل ال في المستشفى فاهمه
لتؤميء له بخوف ثم تبتلع ريقها وتهرول الي الداخل وهي تناجي ربها ان تكون الاصابه ليست خطيره
*********************في الخارج
تجلس صبا وتبكي علي رفيقه طفولتها
صبا ببكاء: انا مش فاهمه حاطه مين عاوز يقتل مليكه
رعد ببرود مصطنع بمهاره : محدش هما قاصدني انا وهي ال جات في وش الرصاصه
صبا باستغراب من تغير حالته : طب ومين عاوز يقتلك وبعدين انت كده خطر عليها
ثم تهتف بشراسه: سيبها في حالها احسنلك مليكه لو جرالها حاجه انا هنهيك
ليبتسم رعد بسخريه: وانتي بقى ال هتقفي في وشى
صبا بشراسه: اه اقف مليكه خط أحمر فاهم ي رعد من غير دكتور
رعد بعصبيه وصوت عالي قد افزع صبا: صبااااا اقعدي وحطي لسانك جوا بوقك فاهمه
لتاتي لتجيب ليدلف محمد
محمد بخوف : رعد في اي حصلك حاجه
صبا بشراسه: لا ما انت شايفه زي القرد اهو ثم تدمع عيناها مليكه مليكه هي ال جوه هي ال اتصابت ثم تنفجر باكيه ليوجعه قلبه من اجلها وهو لا يعلم السبب
محمد : اهدي ي انسه صبا ان شاء اللة هتقوم بالسلامه
وبعد فتره تخرج الدكتورة
صبا بالهفه: طمنيني ي دكتورة
الدكتورة: هي الحمد لله بقت كويسه الرصاصه كانت في الدروع بس كانت خطيرة وهي عدت مرحله الخطر وهي كام ساعه وتفوق وتركهم وترحل
صبا بتفكير: انا لازم أقول لمحمود
محمد بغيره واضحه: محمود مين
لتخرج صبا الهاتف وتدق عليه
صبا: محمود اخو مليكه
محمود : الو ي صبا في اي
صبا: الو ي حودة انت فين كده
محمود : مروح حطيت الفلوس في البنك ومروح دلوقتي
صبا : طب الحمد لله انا كنت عاوزة اقولك اقولك ان
محمود: في اي ي صبا قلقتيني
صبا بسرعه: مليكه في رصاصه جات في دراعها وهي في المستشفي
محمود بفزع: اي انتي بتقولي اي مستشفيت اي ا
صبا : ......
محمود وهو يغلق الخط : انا جاي حالا
*****************في ركن بالقرب من غرفه مليكه
ممرض: الو مماتتش ي باشا
الشخص:..........
الممرض بخوف: لا ي باشا دي مش اي واحدة دي تخص الكينج
الشخص:.......
الممرض: خلاص ماشي بس انا ماليش يد في الموضوع
الشخص :......
ثم يغلق الهاتف وينظر على الغرفه بشر
******************************** في الجامعه
ندي وهي تنظر للساعه بقلق : لا كده كتير هما قالو في الطريق ده كلو
اسيل: اهدي بس زمان في ظرف ولا حاجه هتصل اشوف في اي لتدق على هاتف مليكه لاتجد رد لتحاول مع صبا
اسيل: الو ي صبا انتو فين برن ع مليكه مش بترد
صبا وتقوم بسرد لها جميع ما حدث اسيل: بدموع طب احنا جايين حالا
ندي بفزع: في اي
اسيل: مليكه اتصابت وهي في المستشفي
***************************** في مكان ما
نجد تلك الحسناء النائمة منذ فترة لا تعرف كم هي وهي لاتشعر باي شيء يجري حولها منتقله لعالمها الخاص لا تدري بما يجول حولها لندخل الي عالمها
تجلس وسط الأشجار والمناظر الطبيعيه معها هؤلاء الثلاثه المشاغبين تلهو وتمرح معهم غير عابءة لذلك الذي مقيد بها
لنرحل من عالمها ونذهب لذلك الرجل
الرجل: أي الأخبار ي دكتور
الدكتور: مش عارف اقولك اي هي تعتبر مش عايشه وانا قولتلك قبل كده وهي بقالها ١٨ سنه مفيش لي تحسن
الرجل بحزن : انا عمرى ما اسيبها طالما فيها النفس انا كده ببقي بقتلها وبدمر ناس كتير لو عاوز كده مكنش خلتها تعمل العمليه ال خلتها كده
الدكتور بفهم: ماهو ي استاذ العمليه هي ال وصلتها ان هي تعيش ١٨ سنه ولا انت ناسي انها كانت بتصارع المرض والموت وع العموم متقلش ثقتك بالله
الرجل: ونعم بالله شكرا ي دكتور
الرجل: ينظر لها عشان خاطري قومي عشان خاطر ولادك ال فاكرين انك موتي يعني هما موحشوكيش موكه موحشتكيش اخ صبرني ي رب بقالي ١٨ سنه بعافر معاها المرض في سبيل انها تخف ونش عارف اتواصل مع حد من اهلنا خالص ي رب
لنتركهم قليلا
************* في شركه الشافعي داخل مكتب مراد
مراد بهيام: مش عارف اعمل اي انتي خلتيني مش عارف انام طب بس قوليلي انتي مين اسمك اي كل هذا وهو ينظر الي رسمه هو راسمها بس اوعدك قريب اوي هلاقيكي دليني بس ثم يشرد مرة اخري في تلك الفتاه
************************ في المشفي
يدلف الجميع داخل غرفه مليكه إلا هذا المتجعرف الذي يشتعل قلبه من اجلها
لتبدا مليكه في فتح عينيها واول ما تبحث عنه هوا ولا تعرف ما السبب
مليكه بتعب : اه انا فين هوا اي ال حصل
محمود: ينفع كده ي مليكه قلبي كان هيقف قلقتيني عليكي
صبا: يلا قومي ي بت ده انا كنت هموت اول ماشوفتك واقعه غرقانه في دمك
محمود : هوا اي ال حصل ومين دول ال عاوزين يقتلوكي
مليكه بتوتر: معرررررفش بس الحمد لله جات سليمه
محمود : الحمد لله طب انا هروح أسأل الدكتور هتروحي النهاردة ولا لأ
مليكه بابتسامه: ماشي
ليذهب لتهتف صبا: لي ي مليكه مقولتلوش ان انتي فديتي رعد
مليكه بتوتر: عشان عشان ميحصلش مشكله
ندي بصدمه: أي ده يعني رعد هوا المقصود
اسيل بخوف: اه زمان ناس في الشغل وكده طب انتي خطوبتك بكره هتعملي اي
لتضحك مليكه: يعني هي خطوبه بجد اهي خطوبه والسلام
******************** في الخارج
يتحدث رعد مع شخص في الهاتف
رعد : انا عاوزك تعرفلي في خلال ساعه مين ال ضرب النار عند المقر وتبعتلي طقم حرس كامل يحاوط المستشفي والاوضه
الشخص: ...... ليغلق الهاتف وهو يتوعد للفاعل
***************************في لندن
نجد تلك القويه تجلس علي الطاوله بمفردها
لتأتي جيسيكا عليها
جيسيكا: ما بك يارا لماذا لا تاتي للجلوس معنا
يارا: لا اريد جيسيكا انني مرهقه قليلا هل مارلين جاءت
جيسيكا: لا لم تاتي منذ يوم ولا تجيب علي هاتفها اريد زيارتها هل تاتي معي
يارا: لا لا اريد انا سوف اذهب الي المنزل
جيسيكا: متل ماتريدي وداعا
***************************في قصر الشافعي
يجلس احمد بكل كبرياء وهيبه يفكر في القصه المجهوله الاي سوف تحدث لحفيديه وما مصيرهما ليقطع تفكيره دلوف عتمان
احمد : عامل اية دلوقتي ي عتمان
عتمان : الحمدلله كويس مش خطوبه رعد بكرة
احمد : اه وكل حاجه جاهزة مش عاوز تعرف عيله البنت ي عتمان
عتمان : لا ي بابا طالما حضرتك راضي عنهم يبقوا كويسين وبعدين انا اصلا حبيت البنت دي قوي يلا انا هطلع اريح شويه
احمد بغموض: انا عارف ان انت حبتها ي عتمان بس ي تري هي اي
*********************** في المشفي
يدلف محمود الغرفه
محمود : الدكتور مرضاش يكتب علي خروج هتباتي هنا تحت الملاحظة
مليكه: طب ماما كده هتقلق لالا لازم نروح
محمود: لا انا قولتلها انك وقعتي على ايدك وهتباتي هنا وهناجي الصبح متقلقيش
صبا : خلاص روح ي محمود وانا هبات مع مليكه
محمود : لا مينفعش انا هبات عشان مينفعش تقعدو لوحدكم وانتي كمان باتي عشان لو احتاجت حاجه
محمد بغيره: طب وهتباتو انتو الاتنين ازي مع بعض
صبا بغباء: ازي يعني اي طب ما انا ببات عندهم
محمد بغيرة: ازي يعني مش فاهم
محمود: اصل ي استاذ محمد انا وصبا
لترد صبا بسرعه: متجوزين لينصدم جميع من في الغرفه وبالأخص محمود
محمد بصدمه: متجوزين ازي
صبا: وانت مالك مكتوب كتابنا ثم تذهب نحو محمود
وتقوم بالغمز له: مش كده ي حوده
محمود بتوتر: لا اه اه
ندي بصدمه: من ورايا ي صبا من ورايا وبعدين ازي ازي ازي كان هوا اخوكي في الرضاعه
لتنفجر مليكه ضاحكه هي واسيل
محمد لمحمود : هي اختك ليؤميء له محمود
محمود: معلش بس دي مفتريه زمان هتعمل فيا حاجه ي خرااابي
محمد: جوزك
صبا : وقد أحمرت وجنتها وانت ماالك حسابكوا معايا
ثم يدلف رعد
رعد: عرفت ان انتو هتباتو في المستشفي انا جبت حرس عشانكو
محمود بصدمه: حرس حرس لي
رعد : عشان ال حاولو يقتلوها انهارده هيحاولوا يعملو ده تاني
محمود : طب مين دول
رعد : دم مش قاصدنها قاصدني انا هما بيحاولوا يوصلولي عن طريقها الحرس بره ثم يتركهم ويرحل
محمود: انا مش فاهم حاجه
لتسرد له صبا ما حدث
محمود : يعني ال كان مقصود رعد وانتي فادتي انتي عارفه لو جرالك حاجه امك كان زمانها حصلتك
مليكه بدموع : انا اسفه بس اعمل ايه ده ال جه في دماغي ساعتها
محمود وهو يحاول الهدوء: خلاص خلاص ولما تطلعي من المستشفي هنبقي نشوف حل
رواية مليكة الرعد الفصل الخامس عشر 15 - بقلم سوكا
أيمن محمد

تعليقات

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق
    google-playkhamsatmostaqltradent