رواية مليكة الرعد الفصل الرابع عشر 14 - بقلم سوكا

الصفحة الرئيسية

رواية مليكة الرعد البارت الرابع عشر 14 بقلم سوكا

رواية مليكة الرعد كاملة

رواية مليكة الرعد الفصل الرابع عشر 14

في مكتب رعد
يدلف محمد دون طرق الباب مثل عادته ولكن يبدو عليه الغضب الشديد
محمد بغضب مكتوم: اتفضل الملف اهو
ثم ياتي ليرحل ليوقفه صوت رعد
رعد : مالك
محمد: مفيش عاوز حاجه تانيه
رعد ببرود : اه اقعد وقولي اي ال عملتو امبارح مع مامت مليكه
محمد ببرود مماثل: عملت ايه يعني
رعد بصوت عالي: محمد أي ال عملتو امبارح وازي تجيب سيرت ماما عندهم وازي تقول عايشه انت كنت شارب اي
محمد بعصبيه: انت عارف كويس اني مبشربش وعارف اني مش هقول كده كلام الست دي ليها علاقه بماما وماما عايشه وانا متاكد والايام تثبتلك ومتنساش ان هي صحيح امك بس بردو هي امي ال ربتني وصدقني ي رعد الست دي عندها سر كبير لان انا متاكد ان ماما عايشه هي عمرها ما كدبت
رعد ببرود: واي كمان عاوز تفهمني ان امي ال ماتت بقالها تمنتاشر سنه عايشه
محمد وهو يرحل ببرود: انا قولت ال متاكد منو ومتنساش ي كينج تحل اللغز ده
لينظر رعد لاثر طيفه بغموض
وبعدفترة تدلف مليكه
مليكه بعمليه: القهوه ي فندم
ليرتشف رعد القهوه فهي نفس مذاق قهوة والدته
مليكه بعمليه: اي اوامر تانيه ي فندم
رعد : انتي اتعلمتي تعملي القهوه من مين
مليكه باستغراب: افندم
رعد بزهق: اتعلمتي تعملي القهوه من مين
مليكه وهي تحاول التذكر: مش فاكرة اقصد مش من حد اقصد يعني اكيد من ماما
رعد باستغراب: يعني اي مش فاهم حددي
مليكه بتوتر: اكيد من ماما ثم تتركه لافكارة وترحل
***************************في قصر الشافعي
سيف: ازيك يا سيلا
اسيل باستغراب: سيلا اه الحمد لله ي سيف
لينظر لها سيف بتوتر
اسيل: عاوز اي بقي مش متعوده علي كده غير عشان المصلحه
سيف بزعل مصطنع : اخص عليكي وانا ال كنت هجيبلك هديه
اسيل: بمقابل اي
لياخذها سيف من خلف بلوزتها( من قفاها يعني😂😂)
سيف بهمس في ركن ما في القصر: بت انتي معلومات شامله عن البت ال كانت في المستشفي
اسيل بغباء: مين
سيف بتوتر: ندي ندي اسمها كده
اسيل بخبث: وانت عرفت الاسم منين
سيف : اخلصي هوا انا هغلب وبعدين مهي بنت زيها زي غيرها
اسيل بغضب: طب اوعي كده اولا ندي محترمه مش شبه البنات ال تعرفهم ثانيا انا مش هقولك حاجه وتتركه وترحل
سيف بهمس: ماشي ي اسيل ال كلب هعرف يعني هعرف ثم يتوجه نحو المقر
اما عند العائله
زينب بحقد: يعني اي هيتجوز الجربوعه دي مش معقول دي حتي مش مستوانا معقول اكبر أحفاد الشافعي يتجوز دي
سعاد بغيظ: يعني انتي تقترحي مين مناسبه لرعد عن مليكه
زينب بسرعه: لوجين انتي اهي بنت عمتو ي عني من العيله وكمان من مستواه
احمد بحكمه: انا سمعتك كتير ي زينب ربي بنتك ومتشغليش بالك رعد ببعتبر لوجين بنتو وبعدين زي ما قولتلك القلب وما يريد
لوجين: بس انا مش اختو ي جدو
احمد: بس بيعتبرك كده ده كفيل انو تسكتو وبعدين اي ال انتي لابساه ده اطلعي غيري فورا
لوجين : بس

احمد بصرامه: ما بسش هي كلمه
لتصعد لوجين بتزمر
عامر: بصراحه ي بابا مليكه بنت مثاليه ارتحتلها
عمران بتاييد: فعلا وظريفه خالص
لتنظر لهم زيبنب بحقد وتتوعد لمليكه بالهلاك
*************************** في لندن
جون: هل انتي مستعده مارلين
مارلين بخوف: اجل اجل ولكن احذر لا تنسي من هي
لتذهب مارلين الي حيث تسكن يارا مثلما خططا
#Flash Back
جون بخبث: اريد مساعده منك سوف تذهبي إليها حيث تسكن وحينما تتناولان اي طعام أو شراب قومي بوضع هذا بالمشروب سوف تغيب عن الوعي واكون انا انتظر بالخارج اتي وانتي ترحلين ثم انتهي واعود ادراجي
مارلين بخوف: ماذا هل انت مجنون الا تعلم من هى انها حفيدة الشافعي اهل تنوي موتك
جون بلا مبالاه: واذا وانا جون ايضا اهل ستساعديني ثم اخرج رزمه مال
ليغري عيني مارلين وتوافق
مارلين امام المنزل تهمس: يا الهي أنني مرتعبه ثم تدق الجرس وتستقبلها يارا وهي تخطط للايقاع بها ايضا
يارا: اهلا مارلين تفضلي ماذا تشربين
مارلين: ما رايك ان نحتسي كوب من القهوه
يارا بابتسامه صفراء: اجل اجل كما تشاءي
لتنادي يارا الخادمه وتامرها بإعداد القهوه
يارا بخبث : ها مارلين ماذا قال لكي جون
مارلين بتوتر: ها لم يقل شيء لقد فقد الأمل ورحل من امامي
يارا: جيد جدا تفضلي
ثم تتصنع يارا الانشغال بشيء وتري مارلين وهي تضع البودرة في القهوه وتقوم بالهاء مارلين وتبديل الاكواب وبعد فترة قد ذهبت مارلين في ثبات عميق
يارا بنداء: ميجنا ميجنا( الخادمه)
ميجنا باحترام: اجل سيدتي
يارا: هيا اذهبي اتركي جزء من الباب مفتوح ولا تظهري امام أحد ونادي لي الحرس
ميجنا : اجل سيدتي بامرم ثم تقوم بتنفيذ ما طلبت وبعد فترة جاء جون ليتفاجا بمارلين الملقاه علي الارض باهمال
جون بصدمه: مارلين مارلين اجيبي مابك ثم تزداد صدمته عندما يري مجموعه من الحرس الغلاظ وامامهم يارا
جون بصدمه : يارا كيف
يارا: ماذا جون هل حقا اعتقدت انك تستطيع النيل مني انك خاطيء ليست يارا الشافعي انني حفيده الامبراطور ي احمق ثم تأمر الحرس بتلقينه درس لينقضو عليه بنيل من اللكمات
جون بتوسل: يارا ارجوكي اعفي عني انني ادركت خطأي
يارا: اوف جون لقد شفقت عليك ولكن ان رايتك في هذه المدينه سوف تصبح في تعداد الاموات هل تفهم تغادر المدينه وما هي الا لحظات حتي وجدته مختفي من امامها تماما
ثم تأمر الحراس برمي تلك الشمطاء في الشارع انه مكانها الحقيقي
هكذا ي سادة من يقف أمام حفيده الشافعي ************** في قصر الشافعي داخل عرفه عتمان
عتمان بحزن: أنا مش عارف اقول اي ولا اعمل ايه انا ندمان واسف ي ريتك كنتي موجوده ي ملك مكنش رعد بقي كده انا بسببي راح اتنين انتي وما ثم ينهار في البكاء ولكن فيما يفيد الندم بعد فوات الاوان انك صنعت شيطان ودمرت عائلة
************************* في كليه الطب
يجلس ذلك الوسيم ذو العينان الروماديتات مع زملاءه شارد الذهن
فارس: بص ي عمر المحاضرة دي مش فاهمها كويس شوف كده
لا رد
فارس: مالك ي ابني فيك اي
عمر : ها ولا حاجه
فارس ولا حاجه ازي مش فاهم انت مش شايف نفسك قولي في أي
عمر : مش عارف ي فارس شوفت واحده كده قلبت كياني مش عارف انام كل ام اغمض عينيها ال شبه البحر تجيلي مش عارف مالي مع اني مش بطيقها خالص
فارس: بعد ال قولتو ده ومش بطيقها ده اسمو حب ي جدع ولا ووقعت ي صاحبي
عمر بانكار: حب اي انت كمان بقولك مش بنطيق بعض
فارس : بكرة تعرف قولي بقي عرفتها منين
عمر : اخت ال رعد هيخطبها
فارس بذعر: رعد نهار اسود ده مش حب ده بلاء
عمر بسخريه: اما صحيح جبان دلوقتي بلاء
فارس: ي عم ده الكينج ربنا يكفينا شرو راجع راجع *****************************في مقر الشافعي
مليكه: اهو خلصت ي ستي استني اقولوا اني همشي ونروح
صبا : ماشي ياختي
لتدلف مليكه الي المكتب
مليكه بجديه: خلصت كل الشغل ي فندم اي اوامر تانيه
رعد ببرود : اتفضلي لا
لتخرج مليكه وهي تلعنه في سرها
مليكه : يلا ي اختي افراج
ليذهبو ولكن لم يجدو اي وسيله لاوصالهم وبعد فترة يخرج رعد ليجدهم
رعد: انتو مرحتوش لي
صبا : ملقيناش تاكسي
رعد : تعالو انا رايح الجامعه
وفجأة يستمع الي صوت رصاص ليلتفت حوله ليجد صبا المذعوره ومليكه الساقطه خلفه والدماء حولها
رعد بخوف وهو يحملها: مليكه مليكه قومي فوقي
*********************في مكان ما
الشخص ١: عملت المطلوب
الشخص ٢: السنيورة جت فيها الرصاصه شافت الوله وفدتو
الشخص ١بغضب: يعني اي مماتتش
الشخص ٢ بخوف : لا لسه هنعرف لان ال ضربهم خاف واختفي
لينظر له بتوعد
رواية مليكة الرعد الفصل الرابع عشر 14 - بقلم سوكا
أيمن محمد

تعليقات

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق
    google-playkhamsatmostaqltradent