رواية امراة في سجن للرجال الفصل الرابع عشر 14 - بقلم سهيلة السعودي

الصفحة الرئيسية

    رواية امراة في سجن للرجال البارت الرابع عشر 14  بقلم سهيلة السعودي

رواية امراة في سجن للرجال كاملة

رواية امراة في سجن للرجال الفصل الرابع عشر 14

بالعوده إلى الوراء 
 جلس نوح على سرير تميم 'الذى به زينه '
وبتوتر وبتردد كبير مد أنامله إلى قميصها وهوا غائب كل ما يدور بعقله هوا أن ي*تأكد هل هى فتاه متنكره فى هيئه رجل أم لا 
أخذ يفتح زر*اير القميص حتى وصل فتحه كاملا ، بلع ريقه بتو*جس ويده تن*زع عنها القميص 
كل هذا وزينه لا تعى ولا تدرك شيئا ( فبسبب بط*نها  وحبها للشكولاته وصلها لكل ذلك  )
_ نعم انه سهل عليه أن يرها جيدا بغض النظر عن ذلك( التشيرت )  الاسود الذى ترتيه 
.وقرر  ان يزيله أيضا.....ولكن دخل تميم فجأه وشهق بصدمه 
فكان نوح قريب جدا من زينه بشكل مبالغ فيه ، وأرضا ملقى قميص زينه  التى كانت ترتديه 
وبالطبع فكر بأن نوح فعل ذلك لكى يختلى بها لنفسه 
_ أما نوح وبسرعه جذب غطاء السرير وقام بتغطيطها جيدا وبعدها وقف بتوتر ولاكن فوجأ بلكمه من تميم على أثرها أرتد وجهه إلى الوراء 
وبغيظ وغضب سدد له نوح  لكم*ه قويه وبسببها جرج تميم من فمه 
وبغيظ سدد له تميم لكمه أخرى ، وبعدها بدأ الشباك بينهما  من لكمات وضربات حتى بدأ تميم فى سب وشتم نوح .
بغضب جم : بقا بتقولى واطى وحيوان وانت بتصرفنى علشان تستفرد بيها ..... بس ماشى انا هروح وهقول وهبلغ عنها وهوريك 
نوح بلهفه ورجاء عندما تحرك تميم متجها لباب : متعملش كده يا تميم 
ألتفت له : لا هقول لان بسب ( وشاور على زينه) دى هنخسر بعض ، والتفت ثانيا إلى الباب لفتحه ، لم يشعر بشئ سوى ضربه على رأسه 'دماغه' فقد على أثرها الوعى .......
_________
بعد ساعتين ونصف من لقاء شيماء لذلك الرجل 
: حضرتك يا أستاذه انا خرجت من عندك واستفسرت وعرفت ان اللى عليه العين دخل المستشفى  
شيماء بفزع وزعر : ليه ليه ... حصلوا حاجه 
: هوا كان عندوا تس*مم بس دلواتى بقى كويس وكمان هيترحل على بعد بكره هوا واللى كانوا معاه عل السجن 
برجاء : لاهى  مش هترجع السجن تانى .. أرجوك شوفلك حل حتى الفلوس اهى " وشاورت ناحيه شنطه سوداء كبيره " النص هتاخده دلواتى والنص التانى بعد اما تخرجوا ويبقى فى امان 
بفرحه وعينه على الشنطه : دلواتى لو حبيتى هيبقى فى حضنك 
شيماء بسرعه : اه اه عايزاه هنا ، ودلواتى .
: أنتى تؤمرى يا هانم بس الفلوس الاول ، وانا بعدها هاخد الراجل بتاعى ونطلع على المستشفى اللى هوا فيها  وقتى ...
: اعمل ايه هعمل ايه ( قالها نوح وهوا يأخذ الغرفه ذهابا وايابا ) وينظر لكل من زينه وتميم 
صوت دقات على الباب أنتشله مما هوا فيه 
الممرض : معاد الدوا ، وا.... هوا فى ايه 
بتوتر : لا مفيش بس .. بس هما كانوا تعبانين وناموا 
: اه ماشى بس معاد الحقنه بتاعتك دلواتى ، والعلاج بتاع المريض اللى معاك فى الاوضه  ابقا أصرفوه قبل ما تتحولوا على السجن 
: اه طبعا طبعا هنصرفوا متقلقش 
الممرض : طب يله علشا تاخد الحقنه 
: وهخدها فين 
المرض : زى المره اللى فاتت 
 :  آه زى المره اللى فاتت .. طب ثوانى كده  ، واخرج من جيبه مئه جنيه 
ومد يده بها إلى الممرض  : بس ممكن ماخدهاش عشان بتتعبنى 
وضعها فى جيبه بسرعه : اه طبعا ... ادام بتتعبك يبقى بلاش
نوح : طب معلشى عشان بس كلنا تعبانين وانا كمان عاوز انام 
: هتنام فين مفيش هنا غير سريرين
: لا مانا هنام جمب صاحبى 
الممرض بنفى  : لا مينفعش خالص  لو حد من الاداره جه تفتيش هنت*جازه كلنا 
: طب انا هفضل بس شويه وهخرج بعد كده 
: ماشى وبعد ساعه كده هجيب الواجبه ليك للمريض التانى 
: طب شكرا ومع السلامه شكرا شكرا 
كان نوح بقول هذا وهوا يتجه إلى الباب وبرفقته ذلك الممرض ....
اوفففف كنت ناقص انا 
هبدا بتميم ، واخذ يفحصه وجاء بشاش أبيض ولاصق طبى لجروج صديقه الذى هوا بالاصل بسببه هوا 
.... وبعد دقائق قليله كان قد عالج جروح تميم  زفر براحه ، وقام من جانبه وتوجه إلى زينه 
تنهد وقال : أنتى طلعتيلى منين  ويترا حكايتك ايه!!!!
_الاول البسها القميص ، وانحنى بجزعه ملتقطا قميصها لكى يلبسها لها .....وبصعوبه انتهى من ذلك.. ولكن عندما جاء بالشنب المستعار يحاول ان يركبه لها ولكن لا يلصق
تافف بدجر : لا مش وقتك ألزق بقا  
ولكن لا لم يلصق تنهد وقال : طب الزقوا بايه أمير ولا لزق ... حتى ولوا ممعاييش أمير....
بعدها خرج من الغرفه أستعدادا بان يجهز كل شى لليوم التالى وايضا يأتى بحل لتلك الزينه كما سمها نوح فهوا قد قارن أسمه باسم مونث فبقى هذا الاسم وهوا حتى لايعرف أسمها هل جاء ذلك صدفه 
_____
: احنا هنجيبوا ونخرج ومش عاوز شوشره بهدوء كده 
: بس فى حراسه كتير اهى 
: يابنى دامنظر  ، يلا بس لف وادخل  من البوابه  اللى ورا 
: طيب بس احنا لحد دلواتى منعرفش اللى عليه العين فين بالظبط 
: سيب الموضوع دا عليا ، انا هدخل واعرف هوا فين ونتقابل ورا المبنى

رواية امراة في سجن للرجال الفصل الرابع عشر 14 - بقلم سهيلة السعودي
ranosha

تعليقات

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق
    google-playkhamsatmostaqltradent