رواية الضحية البريئة الفصل الحادي عشر11 بقلم سلمى محمود

الصفحة الرئيسية

      رواية الضحية البريئة الفصل الحادي عشر11  بقلم سلمى محمود

 رواية الضحية البريئة الفصل الحادي عشر11 

انا عارفه انى اتاخرت عليكوا اوى بس بجد انا اسفه 
ورجاءا ادعولى الامتحانات جايه مستواها صعب 
ادعولى اعدى السنه دى على خير 
فى صباح يوم جديد تستيقظ وعد على لمسات رقيقه تداعب وجهها ففتحت عينيها على اثرها 
رعد بسعاده : صباحيه مباركه يا احلى وعد فالكون 
وعد بأستغراب : انت بجد فرحان يا رعد 
انت مبسوط من الحصل بنا 
رعد : ومش هكون فرحان ليه 
مراتى وحبيبتى معايا وفحضنى وامبارح كانت ليله دخل*تنا 
مش عايزانى اكون فرحان 
وعد بدموع طبعت قب*له رقيقه على وجنتيه 
وعد بدموع : شكرا يا رعد 
رعد بمرح : هى البو*سه حلوه وكل حاجه بس شكرا على ايه 
وعد ببكاء: شكرا على حاجات كتير اووووى 
لولاك كان زمانى ضيعه خلتنى احسن كأنى مفييش غلطه فعز ما ابويا وامى باعونى فوقت انا كنت محتاجلهم فيه 
رعد بحده مزيفه :طب نبطل هبل بقى ومتفتحيش فمواضييع قديمه 
وانتى فعلا ياوعد مفكييش غلطه 
ثم تنهد بحب واكمل
كفايه الحسيته معاكى امبارح كأنى ملكت حته من الجنه وانتى فحضنى 
وعد ببكاء : انت ليه بتقول كداااا يارعد 
انت بتقول كدا عشان تواسينى  
واكملت بصوت مختنق من اثر البكاء 
ااننت مش مضطر تكذب عليا يارعد 
مش مضطر لكدا 
زفر رعد بحنق وكاد ان يعنفها على ما تتفوه به ولكن تراجع 
فهو بالنهايه يعلم مدى تعبها وحزنها وما حدث لها جعلها لاتثق بأى شخص
عند هذه النقطه توقف تفكيره قليلا 
فهل هى مازالت لاتثق به بعد كل ما فعله من اجلها 
ام ماذا يحدث لها الان 
اقترب منها وتحدث : انا اظن قولتلك مليون مره انى مش بكذب عليكى 
بس ماشى يا وعد لو دا هيكون مريح بالنسبالك انا مش هق*رب منك تانى غير لما انتى تطلبى ده وتكونى متأكده وتكونى متأكده انى بقربل*ك ﻷنى عايز اعيش معاكى زى اى زوجين عاديين
قام رعد ودلف الى الحمام وهى مازالت جالسه تحتضن نفسها وجس*دها وتبكى بعنف على حالتها تلك 
عند شمس كانت تدق باب الغرفه التى تحبس بداخلها بعنف
شمس بغضب : افتحلى يا حي*وان 
افتااااح الباااب ده بقوووولك ابنى تعباان
فتح احمد لها الباب 
احمد بغضب : ايييه صوتك ده اخفييه خاالص 
شمس بغضب هى الاخرى : هو انت اصلا حابسنى بأى وجه حق 
اننتت تعرفنى اصلا 
سيبنى فحالى بقاا
احمد بغضب اقترب من اذنيها وهمس : زى ما لميتك من الشوارع هرجعك ليه تانى 
شمس ببكاء : وانت مين اصلا 
سيبنى وانا همشى ومش هتشوف وشى تانى حرااااام عليك بقى
احمد  : اخرسسى خااالص 
واوعى كدا اما اشوف الولد ماله 
اقترب احمد من طفلها وتحسس جسد الصغير فوجد حرارته مرتفعه 
احمد بأستعجال : خاليكى هنا 
فى دكتورة معانا هنا فالعماره هوديه عنها تشوف ماله 
احمد خرج دون ان ينتظر رد منها واغلق الباب خلفه وتركها تجلس عالأرض وتبكى بصمت 
عند رعد
 خرج من الحمام وهو يرتدى منشفه كبيره حول خص*ره ودخل غرفه الملابس دون ان ينظر الى تلك الجالسه تبكى كما تركها 
ارتدى رعد بدلته وخرج وهو فقمه وسامته واتجه الى التسريحه ومشط شعره بعنايه شديده 
فأصبح رجل وسيم ولا يختلف احد فى هذا 
وعد ببكاء : انت هتسيبنى 
نظر لها رعد من خلال المرأه امامه : على فكرا يا وعد انت ست نكديه 
لو فضلتى تنكدى عليا كدا انا هضطر اتجوز واحده تدلعنى شويه 
انا راجل م*ز ولسه فعز شبابى  
وعد ببكاء : عندك حق انت فعلا تستاهل واحده احسن منى بكتيير 
لفت وعد المفرش حول جسدها ودخلت الحمام بسرعه 
زفر رعد بحنق شديد منها وخرج من المنزل بأكمله 
عند احمد نزل الى شقته بعد ان كشفت الطبيبه على الصغير واعطته ادويه مناسبه له 
دلف الى الشقه فجرت عليه شمس 
شمس : قالتلك ايه 
هو كويس صح 
ثم تكلمت بغضب : رد عليا دا ابنى على فكرا 
احمد بغضب : ولما هوو ابنك سايباه من غير ادويته كل دااا ليه هااااا 
ردى انتى بقااا 
شمس بشهقه : انا انا نسيييت الدوا خالص 
يالهوى 
احمد بأستهزاء : هى فى ام بتنسى دوا ابنها ايه الجحود ده 
شمس ببكاء : وانت مستنى ايه من واحده ااتطردت من شقتها فنصاص الليالى ومعهاش ولا جنيه 
على العموم كتر خيرك لحد كدا وانا متشكره على كل حاجه عملتها معايا لحد دلوقتى 
احمد .

يتبع الفصل الثاني عشر  اضغط هنا
رواية الضحية البريئة الفصل الحادي عشر11 بقلم سلمى محمود
ranosha

تعليقات

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق
    google-playkhamsatmostaqltradent