رواية مليكة الرعد الفصل الحادي عشر 11 - بقلم سوكا

الصفحة الرئيسية

رواية مليكة الرعد البارت الحادي عشر 11 بقلم سوكا

رواية مليكة الرعد كاملة

رواية مليكة الرعد الفصل الحادي عشر 11

في قصر الشافعي داخل مكتب احمد الشافعي
**************************************
يدق هاتف احمد
احمد: انت جبت الرقم
الشخص: اه ي فندم أهو ٠١٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠
احمد : ماشي ويغلق الهاتف
ثم يقوم بضغط بضعه ارقام في جواله ويرفعه في انتظار الصوت من الطرف الاخر
الشخص: الو مين
احمد: انا ي مياده عامله اي
مياده بدموع: انت انت مين
احمد : انا عارف انك عرفتيني اهدي كده انا عاوز اكلم معاكي بخصوص مليكه
مياده بخضه: مليكه مليكه مالها اوعي تكون قابلتك اوعي تكون قولتلها حاجه
احمد: لما اقابلك هقولك
مياده: خلاص خلاص تعالي البيت ومحدش موجود
احمد: ماشي
ليغلق الهاتف وهو ينتظر يترقب يتمني أن لا يكون الماضي لعنه
********************في مدرسه ثانوي
تخرج نورا مع زميلاتها ليضايقهم بعض الشباب
الشاب ١: أي ي قمر انتي وهي رايحين فين كده متيجي معانا
ليكملوا مسيرتهم دون النظر
الشاب ٢: متيجي ي موزة طب بصوا روحوا وهاتو القمر دي ال عامله زي القطه يخربيت عينك ي شيخه
ويقوم بامساك يديها
لتنفض نورا يديها نورا بشراسه: ايدك لتوحشك ي بابا
الشاب٢: لا وكمان شرسه اموت انا هتيجي يعني هتيجي
لتقوم نورا بضربهم بشراسه وتاتي للرحيل ليقوم الشاب بامساك يديها بقوه كده
الشاب ١: اه ي بنت.....لاده انتي جنيتي على نفسك ويقوم باخراج سلاح ابيض ووضعه على رقبتها ليراها ذلك الوسيم ذو العينان الرماديتان ليراها في هذا الموضع والشاب يضع السلاح علي رقبتها وممسك بيديها
الشاب بغضب لا يعرف سببه:سيبها
نورا بصدمه: انت
الشاب ١: وانت مالك تخصك ي كابتن مهي تقضي للكل بردو
ليشتعل غضبا ويقوم بتحرير نورا واسقاط السلاح من ايديهم ليأتي ليلقنهم درسا لتمنعه نورا
نورا بشر: والله ما انت عامل حاجه سيبهوملي ي انت كان اسمك اي ي تور اقصد ي استاذ
عمر بغيظ: عمر ي اختي عمر
نورا وهي تخلع حقيبتها: سوبهملي ي عمر وفي لحظه قد انقضت على الشباب بسيل من الضربات واللكمات
تحت صدمه عمر
نورا بعدما انتهت: عشان تبقوا بعد كده لما تشوفني تلفو الشارع التاني ثم تبصق عليهم وتستدير لعمر
نورا: شكرا ي استاذ عمر متشكرة
عمر وهو يشرد في زرقاويه عينيها: لا شكر على واجب ي قولتي اسمك اي
نورا: اسمي نورا
عمر: تشرفنا
نورا بشكر ليا الشرف
ثم تتركه وترحل لينظر عمر الي هؤلاء الشباب
عمر بتحذير: اشوف كلب فيكم يقرب منها هنسفكو فاااهمين
ليتركهم ويرحل تحت نظرات التوعد لهم
*******************************في منزل مليكه
مياده تجلس في المنزل بمفردها وهي خايفه من المستقبل الذي يهاجمه الماضي ليقطع تفكيرها جرس الباب لتفتح الباب
مياده بدموع: اتفضل اتفضل
ليدلف احمد بهيبه ووقار: أي ي ميادة مش عاوزة تقوليهالي كمان للدرجاتي ي بنتي
مياده ببكاء: ابدا والله ي بابا بس هعمل اي يعني ده بسبب ابنك راح اعز اتنين
احمد بخزي: عارف عارف انا جايلك النهاردة عشان الموضوع ده
مياده بخضه: اهم شيء مليكه ماتشوفكش ولاتعرفك
احمد باستغراب: لي
مياده بتوتر: عشان عشان بعد ال حصل ل ملك مليكه فقدت كل الحصل في الماضي
احمد باستغراب اكبر: ازي
مياده تقوم بسرد جميع ما حدث له
احمد ببكاءولاول مرة: مليكه بس بس رعد
مياده: رعد مالو في أي حصلوا حاجه
احمد وهو يحاول الهدوء:مياده رعد قابل مليكه وكمان هيتجوزها
مياده بصدمه وهي تشهق: أي ازاي مينفعش
احمد : انا استغربت انها معرفتنيش وكمان شافت عتمان وشافت صورة ملك ومعرفتهاش استغربت لان هي كانت واعيه والمفروض تكون فاكرة بس فهمت
مياده برفض: بس انا هرفض دي دي انا كده برميها في النار انا كده هموتها الدكاترة قالو لو قولنلها حاجه من ال نستو هتموت ولو افتكرت في مخاطرة على حياتها انا كده بضيع بنتي
احمد بغموض: مياده متخفيش انتي مبتثقيش فيا
مياده: لا بثق بس
احمد : م بسش سيبي كل الامور تمشي عادي ي بنتي وانا موجود وربنا قبلي
ميادة وهي تضع يديها علي موضع قلبها وهي لا تستطيع التنفس: ربنا ربنا يستر
احمد بخوف: مياده مالك
لتشاور له مياده علي موضع البخاخ لياتي لها به
لتاخذه وتنظم تنفسها
احمد بخوف: بقيتي احسن
مياده : اه الحمد لله متخفش دي ازمه ربو بسيطه
احمد بشك : متاكده ان هي ربو بس
لتؤميء له مياده
احمد: طب انا همشي وهاجي بليل نطلب مليكه رسمي وذي ماقولتلك نمشي الاومور عادي اكننه منعرفش بعض
مياده: ماشي
*************في شركه الشافعي داخل مكتب سيف
سيف : أي عملت المطلوب
الشخص:........
سيف: ماشي ابعتهالي على ايميلي حالا ثم يغلق الخط
***************** في الجامعه
مليكه بتعب: يلا بقي خلاص انا انهاردة تعبت المحاضرات تقيله
صباا: عندك حق يلا بقي نروح
ندي واسيل: مع السلامه ليذهب كل منهم في وجهته
لتلمح مليكه رعد وهو يدخل سيارته وتلمح ذلك الشعاع الاحمر موضع قلبه الذي اختفي فور دلوفه السيارة وتلك الرجل الذي يحمل هذا المسدس
لينقبض قلبها مليكه: صبا صبا روحي واناهحصلك
لتنظر لها صبا لتري علامات الذعر على وجهها
صبا بخوف: مالك ي مليكه
مليكه بعصبيه : قولتلك هحصلك وتتركها وتذهب باتجاه سيارة رعد
تدخل مليكه السياره بسرعه قبل أن يهم رعد بالذهاب
رعد باستغراب من هالتها: في أي واي ال جابك هنا
مليكه بتوتر: اطلع اطلع بسرعه
رعد باستغراب: ولو مطلعتش
مليكه وهي تنظر لذلك الشخص الذي يراقبهم: عشان خاطري اطلع والنبي
لينصدم رعد ويقوم بالتحرك
مليكه بتوتر : ممكن توصلني البيت
رعد ببرود : هوا فين
لتدله مليكه ليصل امام المنزل
مليكه : تعال يلا
رعد ؛ اجي فين
مليكه: اطلع البيت معلش اصل اصل حاسه اني تعبانه تعال بس
رعد ببرود: مش هاجي ويلا بلاش هبل
مليكه: تعال بس عشان خاطري ماما عاوزة تعرفك وهي تعبانه
وبعد الحاح طويل يوافق رعد
مليكه: انت هتعمل ايه
رعد باستغراب: هنزل
مليكه: استني لتنزل هي ثم تفتح له الباب وعندما يدلفوللداخل تتنفس الصعداء
مليكه: الحمد لله مقتلكش
رعد باستغراب: مين ال هيقتلني
****************************في منزل مليكه
تدلف مليكه بعد سؤال رعد لها
مياده عندما تري رعد : اهلا اهلا ي ابني نورت اتفضل
ليبتسم لها رعد
مليكه : ماما معلش عاوزة اتكلم معاه جوة ممكن
مياده بتفكير: ماشي ي حببتي اتفضلو
ليدلف رعد الي الداخل
رعد ببرود: خير
مليكه بهدوء: مش خير انا شوفت شخص كان حاطط بندقية على صدرك
رعد: نعم
مليكه: اقصد حاطط ليزر من البندقية على صدرك قلبك كان هيموتك وكمان لما دخلت العربيه فضل يراقبك
رعد ببرود : وبعدين يعني ده الموضوع المهم
مليكه باستغراب: اه اكيد هوا ده مش مهم كنت هتموت
رعد: طب ما أنا عارف متنسيش انا مين
مليكه : طب افرض موتك
رعد ببرود: انا الشيطان محدش يجرأ يعملها وبعدين حتي لو حصل انا مسبش دنيتي طالما أنا مش عاوز ويتركها ويرحل تحت صدمتها من شخصه
*****************************في الخارج
مياده: رايح فين ي ابني
رعد: معلش يا امي معايا شغل
مياده : ابدا لازم تقعد وتشرب حاجه دي اول زيارة
رعد: بس
مياده : م بسش لازم تشرب يعني لازم
ليجلس رعد يحتسي قهوته التي تشبه مزاق قهوه والدته ومليكه ايضا فهذا يستثير حيرته
وبعد فترة تخرج مليكه بذالك الشعر البني الناعم الذي يصل لركبتيها فهي تعتقد انه ذهب
مليكه وهي تقفز: ماما لتنصدم بذلك الجالس أمامها
ليراها رعد لينصدم من جمال شعرها لتجري مليكه من امامه ليبتسم ابتسامه جانبيه
مياده بحرج: معلش تلاقيها فاكراك مشيت
رعد: لا ولا يهمك استاذن انا
ميادة: اذنك معاك ي بني
ليتركها ويرحل وهي في حيرتها ماذا لو انكشف الماضي ماذا يحدث

رواية مليكة الرعد الفصل الحادي عشر 11 - بقلم سوكا
أيمن محمد

تعليقات

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق
    google-playkhamsatmostaqltradent