Ads by Google X

رواية وقعت اسيرتي الفصل الخامس 5 - بقلم ندى احمد

الصفحة الرئيسية

رواية وقعت اسيرتي البارت الخامس 5 بقلم ندى احمد

رواية وقعت اسيرتي كاملة

رواية وقعت اسيرتي الفصل الخامس 5

سارة : مش انت مش بتحبها طلاقها حالا و نجيب المأذون نتجوز انا و انت 
ورد بدموع بصت لقاسم 
قاسم : سارة روحى و نتكلم بعدين 
سارة : قاسم لو مشيت دلوقتى مش هتشوف وشى تانى 
قاسم : سارة قولتلك هنتكلم بس مش دلوقتى راعى ان لسه والدى متوفى 
سارة اخدت شنطتها و مشيت 
قاسم بص لورد و ابتسمت له ابتسامة طيبة 
قاسم بجدية : متفتكريش انى رفضت اطلق علشان عاشق جمالك انا د*م ابويا مش هيروح كده و هاخد حقه من كل واحد كان السبب و انتى اولهم انتى بس اطلعى من المستشفى و لينا قاعدة 
ورد: انا مليش ذنب فى اللى انت بتقوله انا بحب بابا و اكتر منك و بعدين وصية بابا ليك انك تحمينى و تخلى بالك منى 
قاسم بغضب: متقوليش بابا فاهمة هو مش ابوكى و بعدين بتحبيه صحيح تق*تل الق*تيل و تمشى فى جنازته ...يلا قومى علشان نروح 
ورد: انا لسه تعبانة 
قاسم : انتى متعرفيش تقولى حاضر و تسكتى 
ورد : مش قادرة اتحرك بجد الدكتور قال انه لازم ارتاح 
قاسم راح شالها بين ايديها 
ورد : بتعمل ايه نزلنى بقولك 
قاسم : مش انتى مش قادرة تتحركى انا هساعدك 
ورد: مش عايزة مساعدة منك نادى على اى حد من بره 
قاسم : مفيش دلوقتى ممرضة كلهم رجالة و بعدين انتى مراتى عادى تغيرى قدامى هدومك 
ورد : متقولش تانى كده 
قاسم : ليه ان شاء الله اتجوزتك غصبا عنك ده انا اللى مغصوب على الجوازة ديه 
ورد : انت بتعاملنى كده ليه عملتلك ايه 
قاسم اخد هدوم ليها و قرب علشان يغير هدومها 
ورد : ابعد عنى بقولك 
قاسم بعناد : ولو مبعدتش هتعملى ايه 

ورد : هصوت و الم عليك المستشفى 
قاسم بنفاذ صبر : طب اعمليها كده و هو يقترب منها اكتر 
ورد لسه هتصرخ لقيت قاسم يق*بلها 
ورد بعدت عنه بكسوف 
قاسم : فين صوتك دلوقتى يعنى 
ورد : اطلع بره مش عايزة اشوف وشك 
قاسم : برده انا غير هدومك و نروح مش عايز اسمع نفسك فاهمة و الا 
ورد قعدت زى الأطفال على السرير : خلاص بس ممكن تطفى النور ارجوك 🥺
قاسم صعبت عليه : خلاص متخافيش مش هبص عليكى ممكن تهدى بقى 
و بعد ما قاسم خلص 
ورد بكسوف : شكرا 
قاسم و هو يقترب منها و بيحط الطرحة على رأسها : مفيش واحدة بتقول لجوزها شكرا علشان ساعدها 
ورد سرحت فى عيونه و قاسم لاحظ ده 
ورد: ممكن نروح انا جاهزة 
قاسم : يلا قدامى و روحوا البيت و قاسم فضل قاعد فى مكتبه يشتغل 
ورد : ممكن ادخل 
قاسم رفع راسه و اول مرة يشوفها لابسة لبس بيتى و مسيبة شعرها 
قاسم بجدية : خير 
ورد : كنت جاية اقولك تحب تتعشى ايه 
قاسم : شكرا مش عايز اتعبك 
ورد : مفيش تعب انا هعملك معايا تحب تأكل ايه 
قاسم رفع راسه ليها و حس انها طيبة متستهلش انه يعملها وحش و كمان لازم ينفذ وصية والده و ياخد باله منها 
قاسم : قدامى انا اللى هعمل العشا يا وردتى 
ورد باستغراب له : بجد 
قاسم : بجد يلا علشان انا جعان 
قاسم واقف فى المطبخ و ورد بساعده و كانت بتقط*ع حاجة و اتعورت 
قاسم مسك ايديها بخوف : انتى كويسة و بصلها 
ورد بدموع طفولية : هبقى كويسة 
قاسم قرب منها : خلاص اهدى و غسلها ايديها 
ورد : شكرا 
قاسم باسها فى خدها : ممكن تقوليلى شكرا بالطريقة ديه بعد كده 
و فى الوقت ده دخلت عليهم سارة المطبخ 
سارة : قااااااسم 
قاسم بصدمة : سارة استنى هفهمك ده لحظة ضعف 
ورد بصت لقاسم بخذلان و حزن 🥺
google-playkhamsatmostaqltradent