رواية كان حبا الفصل الثامن والخمسون 58

الصفحة الرئيسية

            رواية كان حبا الفصل  الثامن والخمسون 58

رواية كان حبا الفصل  الثامن والخمسون 58

 نظرت في الرقم المتصل بحيرة وهي تتسائل عن هوية هذا المتصل 
اخذت الهاتف وفتحته 
الو من معايا 
ظل الصمت ماتسمعه 
الو من معايا لو ميش عايز ين ترد بتتصل ليه  
سمر 
سمر؛ ايوه من حضرتك 
؛  إزيك ياسمر 
ازدردت لعابها  بصدمة إنت 
ياسين؛ تنهد بعشق وبصوته الهادي الاجشش 
لس زعلانة مني ياقلب ياسين  طب أحلف لك بإيه اني مظلوم 
سمر؛تراقصت دقات قلبها داخل قفص صدرهابصورة مجنونة 
 الحاج ياسين لوسمحت 
ياسين؛ اخذ نفسا 
وهو يحاول السيطرة على الحرب التي اعلنها قلبه 
انا مسافرياسمر 
سمر؛ بصدمة ايه 
ابتسم  بعشق فهذه المرة الاولى التي تبدي شيئ من المشاعر نحوه 
حتوحشني  
اوي 
اغمضت عينها لتنساب دموعها فرحا وألما مشاعر مختلطة هاجمتهابشراسة 
اكمل بهدوء هويتنهد 
بحب جارف 
مهنش عليا  اسافر وانت زعلانة مني 
كان نفسي تديني فرصة اشرحلك فيها موقفي 
بس انت ديما ظلماني  وبتتسرعي في حكمك عليا 
اوعي تعتبري دا لوم ولا عتاب 
يا قرة عيني 
والله ميش اكثر مشاعر طاهرةزرعها ربنا جوى بحاول ماتطلعش غير في الحلال  
أنا تكلمت مع شريف اخوكي وشرحت له ضروفي وسبب سفري اكيد هيفهمك كل حاجة 
بس المرة دي عايزك تحكمي عقلك 
بلاش تخذي قررات تندمي عليها 
انامشتريكي ياسمر بلاش تظلمي قلبي معاك اكثر من كدا
اادني فرصة وحدة
والله مشتريكي 
سمر؛ إنت فين ياياسين 
ابتسم بسعادة 
عارفة انه اسمي لما بتقوليه بيبقا حاجة تانية 
سمر؛ انت فين سامعة دوشه 
تنهدفي المطار 
ساعة وطيارة 
قاطعته بلهفة على فين هتتاخر 
انت راجع تاني  ميش  
ابتسم بسعادة وفرح لوكلام ده سمعته قبل ساعة 
كان زمانك مرتي على سنة الله ورسوله حتى وغصب عنك 
ول اني عمري ماهقدر  ولا اعرف اغصبك على حاجة 
سمر؛ انت راجع صح 
ياسين *;تنهد وقلبه يتالم لايعلم لماذ رغم السرور الذي لفه  راجع ياقلب ياسين 
احاول ماطولش 
هما كم يوم لحدما تا 
ثم قطع جملته خوف من زعلها وإحراج وبكذب هويغمض عينه على اخر الزمن بقيت بتكذب ياحاج ياسين 
مجرد ماخلص الشغل  اللي رايح عشانه ارجع  على طول 
سمر؛ تروح وتجي بسلامة 
ياسين؛ ممكن تردي لما اتصل بيكي  نفسي اسمع صوتك 
سمر؛ بخجل حاضر 
ابتسم بجنون 
خلي بالك من نفسك 
سمر؛وانت كمان 
الا إله الا الله 
ياسين؛ محمد رسول الله 
فتح عينه الممزوجتاني ببريق الحب وسعادة  وحزن وقلق 
هويستدير ليجد تالين تقف تنتفض غيظ وغيرة 
ميش يلا ياياسين إتأخرنا 
إبتسم بجمود هويضع هاتفه في جيبه نظرت فيه بتوعد هي تحدث نفسها يعني بتتصل بيها ياتري بتعتذر لها ولا بتوعدها يارب يكون وداع ابدي 
نظرت في محاولته الهروب منها وكأن لمستها شوك يدميه اشقفة على نفسها من هذا الذل وهي تنظرفي هايدي التي تتأبط ذراع ولادها بحب هويمسد على يدها بحنان فيما المسمى بإسم فقط زوجها يتحاش إقترابها كأنها جرباء يغصب نفسه على تقبل اقتربها فقط من باب الانسانية فلوبيده لنفضها كذبابة عن عارضيه
تنهدت بحسرة 
في المستشفى
كان يجلس في مكتبه يراجع بعض الملفات مرضاه عبر حسوبه الشخصي 
ليطرق الباب ويدخل الساعي بفنجان القهوة 
ابتسم بلطافة والله جاء في وقته يا عمى صالح شكرا ربنا يكرمك ويديك على قدنيتك ياراجل ياطيب 
صالح؛انت لكرمك سابقك يا دكتور ياابن الاصول
اخذها وشكر ه 
هويرتشفها بتمهل ابتسم لا انت لطول عمرك طيب ياعمي صالح وشايل الكل خرج الرجل  ليجد نرمين في إنتظاره 
بلهفة اخذها ياعمي صالح 
ايوه يادكتورة 
الظاهر  القهوة جات في وقتها والله صعبان عليا  الدكتور عمر طول اليوم شقيان طول عمره بيشتغل بضمير ربنا يديله على قد نيته 
المرضى بتعوه على طول بيدعوله بكل خير
ابتسمت بخبث وهي تحاول ان تنهي الحديث معه في اقرب وفرصة 
وصل ذياب 
هوالدكتور عمر جوه 
نظرت فيه نرمين بزدراء وغضب خير 
عاوز منه ايه 
نظر فيها بصدمة هويستغفر بداخله 
مالك يادكتورة حد داسلك على طرف 
نرمين؛ ماتحترم نفسك 
صالح؛اهدويجماعة وانت  يادياب الدكتور جوه ادخل شوفه لومحتاجه 
نرمين؛ ايه ادخل شوفه هي وكالة من غير بواب 
نظر فيها الاثنان بدهشة 
تلعثمت ميش إنت قولت انه مصدع محتاج يرتاح 
نظر فيها دياب بعنف وتجه لباب غير مبالي بمحاولة منعه اتنى انت انت رايح فين 
دياب؛ عمي صالح خلي الدكتورة تحترم نفسها أنا امي تعبانة ميش ناقص ودخل واغلق الباب لعنته الف مرة وسبته بكلمات نابية بداخلها  وهي تكز على اسنانها الحيوان ده حيهد كل اللي بنيته 
بينما في الداخل كانت اعرض غريبة بدت تداهم عمر الذي رمى السترة والربطة العنق وفتح ازرر الاولي لقميص مع ذالك مازال يتصبب عرق وتنفسه يتسارع 
صرخ في دياب عايز ايه 
دياب بصدمة مالك يادكتورة حاول ان يتماسك ففشل تنفس بصعوبة وحرارته ترتفع بشكل مريب
بتوتر ورجفة في يديه يحاول اخفاؤها  
دياب ممكن تقفل الباب انا ميش كويس سر عل اسنانه اوعى تسبني وحدي انا جسمي بيترعش انا ميش كويس 
ظل مبهور اماما حركاته العشوائية بدي كمختل دخل مسرعا للحمام 
اطال البقاء هناك حتى اثارقلقه هويسمع صوت المياه دكتور عمر انت كويس 
عمربصراخ كويس انت مالك 
خليك قافل الباب اوعى تفتحو 
خرج مبلل كعصور كانا تحت المطر بدي كمختل يبحث في الدرج عن شيئ معين ليتناول دواء من علبة ما 
كان يجلس وقوائمه ترتجف ومياه تتساقط من ثيابه
اثار منظره صدمة ذياب اكثر 
هتف بقلق وحذر 
هوانت كويس اندهك على دكتور 
هزراسه بنفي وضع راسه بين كفيه هو يسند مرفقيه على المكتب 
لوسمحت 
إطلع بره يا دياب ماتخليش حد يقرب من هنا اخذ نفسا عميقا 
هو يرددبترجي اقفل الباب من بره 
ماتفتحش لأي مخلوق  لحد مايوصل عاصم ايك تسيب حد يقرب وانا 
فرك وجهه بعصبية حتى لو
طلبت منك تفتح  متفتحش الباب 
فاهم حتى لولو طلبت منيك 
اوعي دخل حد  
مدخلش حد هنا 
خصوص الدكتورة نرمين فاهم فاهم 
هزراسه بلا وعي بنعم 
عاصم بس اللي يدخل 
عاصم بس
توسل اليه بضعف ارجوك يادياب متخليش حد يشفني في الحالة دي انا ميش كويس 
تنفس بصعوبة 
نظر اليه هو يهزراسه بطاعة 
اقفل الباب اوعى تسبني اخرج اوعى يادياب 
انا ممكن ارتكب جناية 
اقفل الباب 
دياب اروح 
اجبلك هدوم من البيت 
كزعلى اسنانه اخرج وهويقف بغضب جامح 
ماتدخلش 
انت نفذ بس 
دفعه ليخرج بينما هو زاد توتره وتعرقه رمى كل شيئ من على المكتب بعنف هويشتم ركل الكرسي بقوة حتى ارتطم بالباب 
خرج دياب واغلق الباب ونزع المفتاح ووضعه في جيبه 
نظرت نرمين بصدمة وهي تقترب من الباب لتفتحه اوعى كداياحيون إيه اللي انت بتعمله ايه اللي بيحصل
كمان ماله انا لازم اشوفه هي تسمع لصوت التكسر 
دياب؛ مالكش فيه يادكتورة  دي أوامر الدكتور دفعته بعنف 
هات المفتاح ياحيوان الدكتور ماله انت عايزه يموت انا لازم اشوفه 
تعاركت معه دفعها بعنف انت ايه  ماتهمدي 
بقولك روحي على مكتبك وكأنه ماسمعتيش بلاش فضايح 
عايزه كله يشوفه في الحالة دي 
روحي لوفعلا عايزة مصلحته 
بهمك امره 
نرمين؛ بدموع التماسيح يادياب انا دكتورة اكيد هعرف اساعده عمر ميش طبيعي اكيد فيه حاجة غلط اواخذ حاجة غلط لوتاخرنا أكثر وضعه هيتازم ميش بعيد يحصله حاجة انا ممكن اساعده 
انت ماتعرفش عمر بالنسبة لي ايه 
طب ندخل نبص عليه سوي يرضيك يحصله حاجة 
انت حتكون السبب انا هتهمك بانك ماسبتنيش اساعده ودي جريمة بيعاقب عليها القانون انت بتمنعني من انقاذ حد محتاج للمساعدة 
دياب؛ الذي  بدأ يركن لحديثها 
بس هواللي طلب مني ده دومصني انت بذات متدخليش 
زمجرت بعنف يعني يموت ولا ينتحر احسن هي دي تصرفات حد عاقل داكيد كسر المكتب كله 
اكيد شارب حاجة 
دياب؛ مستحيل الدكتور 
نرمين؛ مقاطعة امال ماله انا هعرف اهديه كمان لازم اعرف هوبيتعاط ايه 
بداخل كان يتصل بعاصم لمرة لالف بيدين ترتعشان 
عاصم انت فين انا مبقاش فيا  ارجوك هات الدكتور باسم معاك 
عاصم الذي نزل من السيارة بسرعة حاضر خلاص انا هنا انت حاول تهدي 
عمر؛بصراخ انت تخرس وتنفذ 
عاصم بسرعة محتاج اد
عاصم؛ قاطعه خروج باسم دكتور باسم تعالى محتاجك 
عمر دكتور باسم  معاك 
عمر باسم أرجوك تعالى انا في حد حطلي حامة شاكك في مخدر ممزوج مع  مع زفت مسح وجهه بإحراج 
مسح وجهه بعنف 
نظر الاخر في عاصم هويستمع لعمر خلاص اهدي 
انا حتصرف 
وصعد معه لطابق الذي يتواجد فيه مكتب عمر حيث وجدا نرمين تتشاجر مع دياب الذي منعها من الدخول 
عاصم؛ بغضب فيه ايه ايه اللي بيحصل هنا 
وتوترت نرمين هي تنظر لعاصم بعنف فلطالما اظهر كرهه لها دون تردد 
خير يادكتورة عمل دوش دي كلها ليه تعالت طرقات عمر المطالبة بفتح الباب 
نرمين؛ الحيوان داحابس الدكتور جوى ميش راض يطلعه 
من ساعة مادخله بقهوة هو حابس أكيد حط له فيها حاجة 
نظر فيها عاصم بخبث هوبرد اللي حط له فيها حاجة 
حنشوف المعمل الجنائي هيقول إيه 
روحي يادكتورة على مكتبك ولما نحتاجك انا بنفسي هجي اجيبك 
نظر فيها بتوعد 
نظر في دياب يطمؤنه افتح الباب يادياب انا عاصم 
وده الدكتور باسم  دكتور عمر اللي طالبه 
نظر فيهمابتردد قلب عاصم عينه بملل افتح على ضمانتي
فتح بعد تردد ثم دلف اولا 
عاصم 
عمر الذي كان في حالة يرثى لها خليه يدخل 
نظرفيه عاصم بصدمة كان كمختل 
ضيق عينه انت كويس 
عمر؛إخرس ياعاصم 
مسح وجهه انت جبتلي هدوم اعطاه الكيس 
دخل الحمام بسرعة 
عاصم؛ ده ميش طبيعي 
باسم؛هويجهز الحقنة لازم 
عاصم؛ هوماله هوماخذ ايه 
باسم ؛ جاهز ياعمر 
عمر بتعب جاهز 
باسم؛ مدتها هتكون محددة وانت عارف 
مدذراعه ليتلقى الحقنة 
جلس هويتعرق وعاصم ينظر اليه بتوجس هويغلق عينه 
عاصم خذني على البيت 
عاصم؛ بقلق انت كويس 
هزراسه بلا 
عايز اروح ياعاصم 
اشارله باسم بان يفعل 
حاسس اني ميش قادر اقف 
باسم ده تاثر الحقنة ميش اكثر 
بعد مدى تاثره يزول هز
راسه 
عاصم ممكن اسندك 
عمر ممكن 
دياب لوسمحت حد ينظف المكتب وقفله 
باسم   ؛أنا عاوز   اخذت عينة من دمك هبعثها لمخبر 
عمر؛ مافيش داعي ياباسم انا عارف متاكد انه في حد حطلي حاجة في القهوة نظر عاصم للفنجان واشار لدياب ان ياخذه ويحتفظ به فهم دياب الامر واشار له بإمأة بسيطة 
عاصم ؛ نظف المكان كويس يا دياب 
خرج عاصم وعمر وخلفهما باسم ؛ نستغل الاسنسار  التاني احسن عشان مانقبلش حد 
بعد خروجهما كانت نرمين تلعن فيهم وفي  دياب الاحمق الذي افسد خطتها زفرة الهواء بعدائية 
لتتجه بخطي متسارعة لتدخل المكتب بحثت بعيونها عن فنجان القهوة بلا جدوى 
دياب من خلفها في حاجة ضايع منك يا دكتورة 
زمت شفتيها بضيق وغادرت بعد ان شتمته 
دياب؛ عشان انت ست وانا محترم ميش راضي ارد 
جلست في مكتبها بغضب رن هاتفها لعنت تلك الصغيرة المدللة الحمقاء 
لتجيب بعد ذلك بتمثيل بارع اهلا  ياروحي 
لا طبعا جاي هوانا اقدر اتاخر على حبيبة قلبي  القمر 
جيجي حبيبتي هي طنط نسرين جات ولا لس 
جيجي بغضب طفولي  لاجات متلقحة في الجنينة بره 
انا عزمتها عشان خاطر ابيه عمر بس 
هي ميش صحبتي 
انت صاحبتي هتجي عيد ميلادي صح اا  انا مستنياكي 
ابتسمت بسخرية اه جاي ياحبيبتي وجايبالك معايا هدية حلوى اوي جيجي انت ميش بتحبني
جيجي؛ ببراءة اوي اوي 
نرمين؛ وإحنا صحاب  صح والصحاب بيساعدو بعضهم 
انتي صاحبتي الانتم 
جيجي ايوه  انت بس جربني 
ابتسمت بخبث عايزك تساعدني نبعد الوحشة نسرين عن طريق ابيه عمر الطيب دي شريرة ياحبيبتي وبتغير منك وعايزة تخلي ابيه عمر يكرهك 
جيجي بجد انا حاس بكد برضه 
نرمين؛ وأنا كمان 
عشان بحبك عايزة اساعدك 
جيجي؛ إزي 
ابتسمت بمكر 
ميش هي عندكم دلوقتي 
عارف هي ميش عايزة عم يحضر حفلتك انا سمعها  بتتخانق معه هنا 
جيجي؛ طب ليه ماهي جات 
نرمين؛ بس عمر ميش ناوي يجي 
جيجي؛ لا هوقالي جاي عنده شغل يخلص ويجي ابيه عمر ماتاخر على حفلتي 
نرمين؛ بس المرة دي إتاخر ويمكن ميش هايجي 
لوجا يأخذ نسرين حبيته ويروح 
لانه خلاص ماعدش يحبك 
جيجي؛ بحزن لا ميش صحيح 
نرمين؛ بتذمر لا صحيح امال هي قاعد ليه في الجنينة عشان تخده وتروح ميش عايزه يحضر حفلتك انا سمعاها بتقول كدا 
نظرت فيها من خلف زجاج النافذة العملا قة لتجده وصل وامسك بيدها وكأنها يتجادلان 
هوفعلا مي جاي لحفلتي قالتها بخيبة امل وكسرة 
نرمين؛ ميش قولتلك إوعي تسيبه يأخذها اقصد امنعها تخذو خليهم يدخلو 
ميش لازم تنتصر عليكي وانا في الطريق 
حاولي تخلي نسرين تدخل جوى عشان هوهيجي ورها 
جيجي؛ بعدين اقفل الباب 
زمجرت تقف لي ايه يابنت  اقصد ياجيجي كده هتنتصري عليها وتبوزي خطتها ماهي ناوية تفسد حفلتك  جيجي حبيبتي تجج بأي حجة وخذي تلفونها عشان متتصلش بعمر 
ظلت توسوس لطفلة لتنفذ لاارادي ما طلبته منها 
بعد دقائق كانت تجرو  نسرين لداخل زفر بضيق هويركل الارض    ليعيد الاتصال فيجد هاتفها مشغول ركل الارض بعنف 
وصلت نرمين وهي تنظر لساعتها بفخر نص ساعة مفعول الدواء يزول 
مالك يادكتور عمر 
نظر فيها بمقت  هويكاد ينقض عليها ويدق عنقها راودته الفكرة لكنه زمجر بعنف مبتعد عنها لتلحق به 
عمر
لم ينظرلها بل توجه الى الداخل اعترضت طريقه فيه ايه يادكتور خايف مني ولا إيه ممكن نتكلم تلونت كحرباء عمر ممكن نتكلم  نفسي تسامحني  ياعمر ميش كفاية تعذيب فيا وفيك انا بحبك ياعمر وعمري ماحبيت غيرك 
اقتربت خطوة 
اغمض عينيه روحي بعيد عني يانرمين
انا فاهمك ميش هنويلك اللي في بالك 
نرمين؛ شفت اسمي حلوى قد ايه بين شفافيك 
بحبك عمري ماحبيت غيرك 
خاطبها عاصم بعنف بس خنتيه وخنتي حبه اللي عمرك ماقدرتيه 
وحدة خاينة زيك ازي تتكلم عن الحب تعرف ايه عن الحب 
نظرت فيه بكراهية ممزوجة بصدمة ليبتعد عمر بعيد عنها كمن لذغته حية  
زمجرت بصوت مسموع طول عمرك بسمم افكاره من نحيتي 
بلاش تفتح باب على نفسك إنت ميش قده 
نظر فيها بحتقار وسخرية 
نظرت فيه بمقت ومكر 
تحب تعرف الباشا كرهني ليه 
ابتسم عاصم نصف ابتسامة ساخرة 
هويربت على يد مليكة الواقفة كتمثال لا تفهم شيئ 
مال هامس لها روحي ادخولي  جوه يا مليكة وخلي أختك تجي تأخذ جوزها على البيت 
مليكة ؛ بس الحفلة 
كز عل أسنانه انا قولت ايه ميش أنا قولت تروحي تجبيها 
نظرت في تحوله برعب 
يلا بسرعة 
نرمين؛ بخبث خايف تعرف حقيقتك ياعاصم باشا 
ابتسم ببرود هويشر لمليكة التي نفذت دون تردد
ضحكت نرمين بسخرية اهي وحدة زيها   اللي تليق بيك 
نظر فيها محذر بينما عمر كان يجلس على اول كرسي صادفه 
يصارع افكاره 
تنهدت بكراهية وهي تستدير لتنظر في عمر الذي سكن مكانه 
اقتربت منه لتجلس بسرعة امام قدميه عمر صدقني انا مخنتكش 
اغمضت عينها انا بعترف اني غلطت 
وندمت فوق ماتتصور دا ربنا بيسامح  وبيغفر الذنوب كلها 
وانا شرحت لك ظروفي كمان انا معملتش حاجة غلط ولا حرام لوكنت واحدة وحشة كنت استغليتك وضحكت عليك وقضيتها مشاوير ورجعت لك 
بس أنا ظروفي لمست يده سحبها بقوة فز واقفا بجسد يرتعش إبتسمت بخبث وهي تري جسده متحفزا 
يكابد لمقاومة رغبته سفق عاصم بسخرية  
والله برافو استاذة بجد أنا لومكانك تروحي تستغل مواهبك اكيد هيرشحوك لاوسكار  دي الست شادية الله يرحمها لوشفتك حترشك لدور الوسادة الخالية 
هجمت عليه بعنف امسك يديها ودفعها بعيد عنه 
زفر عمر بعنف عاصم 
صرخ فيه 
لس باقي عليها يأخي فوق 
روح لمراتك دي حية لازم يتقطع رسها عشان تتخلص من شرها 
مسحت دموعها بعنف  عارف البشمهندس اللي عامل فيها صحبك كم مرة حاول معاياو  عرض عليا ايه مقابل  اسيبك وأنارفضته 
نظر فيه عمر بدهشة 
ايوياعمر كان بيتحرش بي طول فترة وجودي معاك وعرض عليا شقة على النيل ويسفرني بره على حسابه 
بس انا رفضت 
عشان بحبك 
عمر الذي كان عقله بدأ يغيب وتختلط عليه الكلمات
عاصم؛ ببرود وثقة توتو تو لا صححي المفهوم 
الشقة كانت ايجار لحدمزهق منك 
والسفر كان طعم عشان تبعدي عن عمر  لانك عمرك ماحبتيه ولا حسيتي بحاجة ناحيته اعتقد انت فاكر ه كويس  انت قولت ايه ماعنديش مانع اعيده لك لو نسيته نظر فيها بسخط 
انت مارفضتيش عرضي انت قولت انك هتعيش في  فيلا بدل الشقة واوراق سفرك ميش ناقصها غير امضاء بس     
اغمضت عينها تلعنه 
بكرهك 
عاصم؛ شعور متبادل زمان انا قولت لك تأخذي كام وتسيب عمر في حاله 
دلوقتي انا بقولك سيبي عمر في حاله 
سبيه  يعيش حياته 
انت مستحيل تنفعيه 
ابعدي عنه  احسن لك 
ضحكت بسخرية 
ماكنتش اعرف انه عاصم صاوي حجر عليك نظرت في عاصم بكره 
انت مين عشان تقرر احنا عايزين إيه 
إنت مين عشان تدخل في حياتنا  فاكر نفسك إيه 
هوعمر معاق ذهنيا عشان انت تتصرف وتقرر بداله وحد وقح فاكرحتمشي الدنيا على مزاجك 
فاكر  نفسك تقدر تشتري  الناس بفلوسك 
محرمتش ميش انا من سنين رافض الزبالة اللي انت عارضها عليا ورفضاك انت بكل مافيك 
ايه الحقد ده مستكتر علينا مشاعرنا واحاسيسنا النظيفة 
عشان انت واحد مريض ميش لاقي وحدة تحبك عشان نفسك ميش مصدق انه فيه ناس بتحب بصدق  
نظر فيها هو يرفع حاجبه بسخرية والله 
برافو تك واقتنع 
رفض مين الظاهر ان ذكرتك بقت فابل ولازملها شويت تنشيط 
ميش انت اللي قايل عني انه مافيش وحدة عاقلة ترفض واحد زي وإني لو تقدمتلك بحلال كنت سبتي الدنيا عشاني 
ميش عمر وبس 
صرخت كذاب كذاب انا عمري ماطقت خلقتك ولاعمري بصيت في وشك انت اللي من يوم ماشفتني وانت حاطط عنك عليا وبتغري فيا بفلوسك مركزك 
انت لس معترف انك كنت عايز انهمرت   الدموعها   المصطنعة  بغزرة وتعالت شهقاتها المفتعلة 
تجب لي  شقة     على النيل 
نظر فيها بقرف 
بمنتهى الفضاضة هي الليلة بكام عندك عشان ادفع الثمن داكله فيكي
 تسمرت مكانها نظر فيها بتقيم  وبقرف زمان 
ماكونتيش تساوى   السعر اللي طلبتيه 
ودلوقت سعرك نزل اكثر  أكيد
فلتت أعصابها
إنت تخرص خالص 
نظر فيها بشر  هويتقدم بعنف منها 
وصلت نسرين ومليكة لتجد حرب النظرات وتوعدا الصامتة قائمة 
توجهت بسرعة الى عمر الذي بديلها غيرطبيعي 
جذبها الى حضنه مختفيا كطفل بجسد يرتعد 
مالك ياعمر مالك ياعمري  
زفرت نرمين بغيظ وهي ترتجف من شدة الانفعال 
وهي تنظر في نسرين بحقد هويتمسك بها أكثر كطفال يطلب الحماية 
عاصم؛ دكتورة نسرين خذي جوزك وامشي من هنا 
نظرت فيه نرمين بكراهية 
لم يعرها إهتماما 
عمر الذي خرج من احضانها وتوجه لعاصم مباشرة ولكمه صدمة حلت على الكل سحب نسرين المتصمرة مكانها وذهب بخطي متسارعة 
عاصم؛ ابتسم هويمسح فكه حاسب يادكتور 
بس مقبول منك 
نظر فيها بشر بكره الساعة ٨استقالتك تكون على مكتبي  
الشقة اللي انت فرحانة بيها تعزلي منها  أربعة  ايام تختفي من القاهرة شوفيلك اي قرنة تلمك 
ابتسمت بسخرية 
عاصم؛ هتغيري رئيك لما تشوفي  اللي انا ممكن اعمل فيكي 
على الفكرة الشقة انا إشترتها والعقد مسجل بإسمي 
المواد لمختفية من صيدلية المستشفى حيتفتح فيها تحقيق وانت اول دكتورة هيتحقق معاها في الموضوع ددا كمان في حالة في المستشفى بتشرفي عليها حضرتك 
تعاني من قصور كلوى ميش بعيد نلاقي كليته  مسروقة منه 
نظر فيها بمقت 
ابتسم بشر يتطاير من عينه 
نظرت فيه بحقد دفين تتمني لو تغرس اضافرها في صدره وتخرج قلبه لتسحقه تحت قدميها 
أكمل ببرود مستفز  
حضرتك اللي عملتي العملية 
ربعت يديها تبتسم بسماجة ماتكونش فكرني عبيطة وهي تنظر لمليكة التي أخفضت بصرها 
وبخاف وبترعب من كلامك التافه يامعشوق السوشيال ميديا 
فوق لنفسك وعرف انت بتكلم مين 
انا ميش عيلة مراهق هتهددها بكلمتين رفعت نظرها فيه ساخرة 
يعني هتهد سمعت مستشفى زي دي وسمعتك في ثواني 
لوكان اللي بيتكلم مجنون يبقه اللي بيسمع عاقل ولا ايه ياباش مهندس 
وإبتسم بشر لوفيها ضررك  اعملها  
ايه يعني كم قرش عادى اعوضه بصفقة هويشر بأصبع باثنين 
دول حتى مايجوش نقطة في بحر انت واللي زيك هم اللي بفكره بغباء دا عشان كدهتفضلي طول عمرك رخيسة 
انا مابهدكيش يادكتورة أنا بفكر اشطب إسمك من قائمة الاطباء الممارسين   حطي سطر تحت كلمة بفكر 
عشان أنا لس جوى خير مابحبش الاذية زي ماإنت فاكرة 
بديك فرصة ماتتعوضش 
 انا شفتلك   مستشفى في سوهاج   هترضى تشغلك 
تحويلك حيتم خلال الاسابيع الجاية وماتقلقيش لغاية ما متبتدي شغلك إدارة المستشفى هتفضل تدفعلك مرتبك عادي وكأنك لس شغالة كمان هنصرفلك مكافئة  كويسة  كداه عدانا العيب       
وضع يديه في جيوبه داعرض خاص مني يعني كرم اخلاق ميش أكثر ميش عايزه انت حرة 
عندك بدل الطريق الف 
اقترب منها بوثبة يبقا قبلني لو لقتي مستشفى تشغلك  ميش في القاهرة بس 
مر بجورها ساخر من غضبها الانفعالات بتجيب جلطة 
اكيد البواب مستنيك عشان تلمي هدمتين اللي حلتك على  فكرة سمعت ان البيت اللي كانت ماجينه في الحارة إتهد  ميش طلع من البنيات الهشة 
اغمضت عينها تلعنه 
وضع ذراعه حول خسر تلك الواقفة مبهوتة مما تسمع يلا يالوكة ندخل الحفلة زمانها بتدت جيجي هتزعل لو ماحضرناش 
سارت كمغيبة جذبها برفق اقفلي بوقك يالوكة الظاهر انك عبيطة فعلا 
مليكة؛بإستفسار هوايه اللي حصل انا ميش فاهمة حاجة عاصم؛ أحسن أنا جايب لك  هدية تقدميها بسمنا إحنا اللي تنين لجيجي 
مليكة؛ هه 
ابتسم على حالتها التي راقت له جذبه اليه بقوة عمدا حتى شهقت 
سارالى الداخل بينما ظلت نرمين تقف مكان تصارع افكارها وغيظها نظرتفيهما بكره فهي ان كانت تكره قراط الان تكره اربعة وعشرون  قراط
دخلا ليجد جيجي  مندمجة في حفلتها مع اصدقائها 
ابتسم عاصم لرويتها همس بمساكسة  في اذن مليكة  تحب تنضم ليهم
نظرت فيه بغيظ 
ليه شيفني عيلة 
تفحصها بوقاحة  هويهز راسه بالنفي ابتسم بخبث هويمل هامس لها انا داخل أشوف الدكتور في موضوع الزفت لبرة اشتنشق عطره بنهم مجنون انت حاط بارفا يامدام 
مليكة بتوتر ميش كثير 
قلب عينه بتوعد ميش انا محذرك 
همس هويكز على اسنانه لما نرجع بيتنا نتفاهم
ابتسمت بسعادة هي تراه يهتم لتفاصيلها البسيطة 
ابتعد عنها روحي اقعد مع  مدام دولي هانم 
ميش عارف فرحانة ليه بقولك هعاقبك 
اتسعت ابتسامتها ونسحبت 
نظر في خطواتها الرشيقة هو يهزراسه استدر لريد الذهاب الى مكان تواجد والد عمر  ليجد تلك الفتاة تقف تربع يديها على صدرها وهي نفخ بغضب 
جيجي؛ شوفت يا ابيه عاصم الشريرة اللي كنت بدافع عنها عملت إيه عايزة تبوز حفلتي اخذت ابيه عمر وراحت 
زم شفتيه هويضم وجهها بكفيه يرتب عليهما بحنان ابوي 
غلط الضن السيئ طنط نسرين رفضت تروح ابيه عمر هو لاخذها عشان تعبان محتاجهاجنبه 
قطبت بين حاجبيها وزوت فمها قليلا
لا هي اللي عملت دا عشان تفسد حفلتي هي مابتحبنيش  وعايزة تخلي ابيه عمر يكرهني 
قرص خديها بمشاكسة غلط غلط سنوايت  
شيلي الافكار الوحشة من دماغك دا عمر تعبان فعلا والدكتور باسم اداله حقنة وقال لازم يرتاح 
روحي استمع بحفلتك وبلاش تخلي  شوشو واصحابه يفسده عليك حفلتك وعلاقتك بابيه عمر  
عمر بيحبك مافيش واحدة تقدر تاخذ مكانك في قلبه 
لوت شفتيها بتذمر طفولي ماهو راح معاها مارضيش يحضر حفلتي 
عاصم؛ مشير بأصبعه تؤتؤ غلط انت بتظلميها والظلم حرام 
كمان هي عمرها ماتقدر تاخذ مكانك لانك انت اخته وبنته كمان
وانت عمرك ماهتقدري تاخذي مكانها لانها مراته كل وحدة منكم لها مكان خاص مميز ومختلف في حياته وفي قلبه 
يلا ياسنويت  روحي لصحباتك  وانبسط يلا طنط مليكة جايبلك هدية هتجبك
ابتسمت بسعادة  احلف 
عاصم؛ هويهز راسه بنعم 
جيجي؛  بمشاكسة وهي تنظر لمليكة التي تراقبهما 
ماكنت صبرت شوية كمان قطب حاجبيه بعدم فهم 
كنت تجوزتني بدل من لوكة  والله انا هبقا احلى وأطول منها 
فتح فمه 
ماهي ميش اكبر مني بكثير كنا صحاب ونلعب مع بعض بباربي سوى 
كركر بقوة 
ضحكت بمشاكسة دا انت والله مز مززززز يا ابيه كل ماتكبر بتحلوى اوي اوي  
عاصم ؛ لم يستطع التوقف عن الضحك 
بصعوبة إنصرفي ياجنية قبل مانفخك تطيري 
تخسرت يبقا إقري عليا قرأن عشان انصرف بعد كدا 
عدلت شعرها بغرور طفولي على فكرة انا كنت بعملك لايكات أكثر من لوكة طب شوف حد غير يعملك اعجاب بعدكدا 
زم شفتيه يمنع قهقهته 
طب أنا حخلي بابي هويعد على اصابع يده يأخذ منك التلفون والايبات واللاب ويرجعك   للعب مع باربي ياجنية 
جيجي ؛ بترجي 
لا ياأبيه وحياة ربنا أنا مابدخلش مواقع الكبار انا بس  كنت بعملك انت بس عشان بحبك اوي زي ابيه عمر مايرهش فكرك لبعيد 
كركر بقوة امشي غوري من قدامي يابت 
فرت ممثلة الخوف تنهد هويضع يديه في جيوبه بنت الجنية نظر صدفة في تلك العيون التي تراقبه بعشق واضح ابتسم لا ارادي وتجه لى غرفة مكتب بحث عن والد عمر 
في فيلا عمر 
بعد ان وصلا سحبها الى الاعلى بسرعة دون ان تعي مابه بدي لها غريبا شكلا وتصرفته مريبة 
عمر 
همس بحب بحبك والله بحبك 
رفعها وصعدبها 
رمت براسها على صدره بعشقك
دخل رمها على السرير بعنف لم تعهد فيه 
اغمض عينه هويحاول السيطرة على نفيسه نظر فيها نظرت بثت الرعب في اوصالها لكن مثلت ببراعة عم الخوف وبتسمت 
اغمض هوياخذ انفاسه بصعوبة ظل  مغمض عينه  
ثم فتحهما  اسف يا  نسرين  هلعمل فيكي انقذ  عليها كوحش جائع  
في دبي 
وصل الى الفندق الاربعة ابتسم يحي هويأخذ مفتاح جناحه ليشكر ايهاب   على حسن الاستقبال والضيافة 
اخذ المفتاح   
ايهاب ؛ أنا حجزت كل واحدمنكم سويت يارب تعجبك الخدمة هنا لومحتاجين اي حاجة رقم معاكم اتصلو في اي وقت اسبكم تستريحه من عناء السفر وتعبه 
استاذ ياسين مفتاح الجناح خذ المدام وطلع ريحو شوية 
  ظل ينظر في يده الممدودة  بمفتاح هوتتقاذفه الافكار ففكرة ان تجمعمها غرفة واحدة تثير جنونه وقلقه منذ ان سمع بالامر هوفي دوامة 
يحي ؛ ياسين ياسين نظر فيه كمن استفاق من غفوة لايعلم كم دامت 
الاستاذ ايهاب بيكلمك بقاله ساعة 
إيهاب ؛ لوالمكان ميش عاجبك يا حاج ياسين نغيره دبي كلها تحت أمرك أنا كنت اتمني تشرفوني في بيتي بس انتم اللي اصريتم على المكوث هنا 
اخذ المفتاح بكثير من التردد
شكر ا لكرمك احنا تعبناك معانا 
إيهاب ؛داقل واجب أسبكم تستريحو شوية وبعدين نتقابل 
اهلا وسهلا بيكم بمصركلها والله وحشاني وشامم رحتها فيكم وكأني بقابل كل حاجة حلوى في بلدي 
ياسين؛ مصر كلها حلوى 
إيهاب ؛ ميش ام الدنيا كلها  لواحتجتم اي حاجة إتصلو بي في أي وقت السلام عليكم 
ونصرف بينما تأبطت هايدي ذراع زوجها حموت من التعب يايحي  
نطلع هزراسه بموافقة هوينظر بحيرة الى صمت ياسين انصرف بعد ان تبعا عامل الفندق الذي فتح لهم المصعد بحترام 
تالين؛بهدوء ميش يلا بينا ياحاج ياسين ولا ناوي تفضل واقف هنا 
نظر في المفتاح الذي اعتصره في قبضته ونصاغ لكلامها بعد مدة كان في جناحهما 
واوصاله ترتجف لا يعلم لماذ انتابه كل هذا الرعب من مجرد دخوله المكان 
ابتسمت بسخرية وهي تقراءمايدور في خلده فتحت معطفها وازاحته لتمد يدها لخمار فوق راسها تفكه نظر ففيها بصدمة وهي تزيحه اشاح نظره عنها ابتسمت ساخرة وتوجهت الى غرفة 
جلس بتعب على الاريكة دون ان ينطق ببنت شافه اخذ نفسا عميقا وتمدد على الاريكة واضعا يده على عيونه يبحث عن بعض الراحة والهدوء بينما تالين اخذت ثيابها ودخلت الحمام وهي تتوعده
في الجناح الثاني جلست بعد ان اخذت حمام تنتظر خروجه من الحمام وهي تجهز له ثيابه خرج يحي ينشف شعره الاشيب الذ زاد من وسامته كرجل يعتني بنفسه لم تترك السنوات الماضية الكثير من الاثار عليه تقدمت منه وعينها تشعا إعجاب نعيما ياحبيبي 
ابتسم رغم عنه من نظراتها الهائمة فخبرته وسنوات عمره التي قضاها متنقلا بين  تلك الدول جعلته يدرك مغزي هذه النظرات 
استفاقت من شرودها انا جهزت لك لبسك اللي طلبته 
أطلبك حاجة تأكلها 
ابتسم بخبث اصلي الاول وبعدين اقولك اخذ ثيابه وعاد الى الداخل وقبل دلخوله إلبسي حاجة عشاننصلي مع بعض 
نظرت في نفسها بحرج ثم هزت راسها وقلبها ينبض بقوة لاتعرف سببها هتفت بداخلها بفرح مذعور هايدي اللعبة قلبت بجد وسحر انقلب على الساحر رمشت بعيونها بسرعة وهي تتذكر كلمته نصلي 
بس أنا بقالي سنين مصلتش يعني هعرف 
اخذت نفسا عميقا وبرهبة مخيفة اغمضت عينها يارب يارب أنا اسفة اسفة ممكن تسامحني 
خرج بعد ان ارتدي ثيابه 
لس وقفة مكانك ليه ياهايدي 
ابتلعت لعابها بصعوبة وهتفت رغم حرجها وخجلها 
اصلي اصلي بقالي سن ثم صمتت مدة ماصلتش 
يعني ميش عارفة 
ابتسم بلطافة ماله ياحبيبتي اتوضي وتعالي هستناكي برة 
ربت على وجنتيها بلطف 
همست ماعنديش حاجة أصلي فيها 
نظر اليها والى احراجها 
عادي نجيب اي حاجة تنفع 
وبعدين ياهايدي أنا ميش عايز افرض عليك ستايل معين في اللبس بس في حاجة فارضها ربنا مدام فارضها عليكي الا وتكون خير  نظر فيها الستر حلوى وإنت الصراحة فاتنة ابتسمت بخجل لم يعهده فيها ولاهي عهدته في نفسها  فياريت الجمال داه يتستر عشان يحلوى ويغلى اكثر 
نظرت فيه وهي بكاد تفهم ما قاله رغم معرفتها بماقاله الا انه بدي لها كلام جديد لم تسمعه من قبل 
يعني أنا حلوة يايحي 
عاد ممسكن يدها بحطريقة حانية 
انت فاتنة ابتسم بخبث هو ينظر اليها كل طبيعي صح 
هزت راسها بإحراج 
اضاف بشيئ من المزاح المزوج بالوقاحة ماهو الواحد من كثر اللي بشفه ويسمعه ماعدش ضامن   اشي نفخ واشي حقن البرتوكس  وفيلر 
نظرت فيه بدهشة وهي تركد نحوى الحمام اتوضي وجي نصلي ياحاج يحي 
كركر بقوة حلوى الحاج دي اهي احلى من حاج ياسين  شوفتي أستاذ إيهاب كان فاكرني أنا الحاج ياسين 
في بيت إيهاب
يجلس مع طارق كنت أتمنى إنت اللي تستقبلهم معايا ياطارق الجماعة سألو على عمك ومعرفتش أرد يعني هو حيتأخر كمان يومين تلاتة وهم مستعجلين وراهم اشغالهم 
على فكرة الحاج ياسين طلع شاب ميش زي ماكونا فاكرين 
نظر فيه طارق هويشعر بنغزة غريبة في قلبه 
وضع فنجان قهوة بهدوء مرتبك كنت فاكر إن سعادة السفير يحي عبد النور اللي حيشارك عمي 
إيهاب ؛ ماهو ياسين عمران متجوز بنته وشريكه الصراحة أنا تفاجئت   كنت فاكره اكبر من كدا لما تشوفه هتستغرب انت كمان 
طارق؛ بفتور واستغرب ليه ماهوواضح  وارث  يعني كل حاجة جاهزة جاء عشان يصرف وبيعزق 
الصنف داه تافه وفارغ 
قاطعه إيهاب معتقدش ياطارق واضح إنه راجل متزن واثق في نفسه واضح إنه متدين وبيعرف ربنا 
نظر فيه هويرسم بسمة ساخرة دي الذقن اليومين دول موضة ميش شايف الكل عملها 
إيهاب؛ مبتسم لا ميش من الذقن رغم انها سنة 
كلام وتصرفاته بتوحي 
طارق؛ بزهق هوانت لحقت تشوفه وتقعد معاه عشان تحكم عليه 
كمان احنا مالنا وماله يدين ولا يكفرحتي هوحر حاجة بينه وبين ربنا 
نظر فيه هويقطب حاجبيه مالك ياإبني محموق كد ليه 
اللي يشوفك يقول تعرفه وكره 
ماتكنش 
تعرفه 
ياطارق وبينكم حاجة انت واخذ منه موقف ليه 
طارق؛ بصدق اعرفه منين رغم ان الاسم ميش غريب عليا بس  بصدق معرفوش ميش واخد منه موقف بس ان الصنف دامنافق 
بيأخذ أكثر من حجم ومساحته
هويقوم بعصبيه في نفسه بس انا بجد ميش طايق سيرة البني أدم دا 
وأنا مالي بيه وغادر 
بينما إيهاب ظل يراقب خطواته بتفحص وتفكير في حاله الذي إنقلب فجأة 
شرد في تصرفه هويهز راسه بتعجب 
بينما وصل طارق الى غرفته يشتاط غضبا لا يعرف  لماذ ينتابه هذا الشعور المليؤبالكراهية نحوى هذا الياسين 
اخذ نفسا عميقا هويغمض عينه متسألا عن هذا الشعور الذي شعر به بمجرد ان ذكره امامه إيهاب 
في الفندق 
تجلس في غرفتها وهي تعبث بهاتفها زمت شفتيها بمتعاض ووقفت متجهة نحوه 
حيث وجدته ممددعلى الاريكة يغطي عينه بذراعه 
ياسين ياسين عارفة انك صاحي ممكن تدخل تاخذ شاور وتغير هدومك أنا خارجة 
نظرت اليه وهي تاخذ نفسا عميقا خذ راحتك وخرجت 
نزع يده على جبينه وهويستقيم  في جلسته بعد ان تاكد من مغادرتها 
أخذ هاتفه بلهفة وتصل بيها 
الو السلام عليكم إزيك ياسمر 
دخلت تالين التي نسيت هاتفها لتتسمر مكانها 
نظر فيها بصدمة  هويغمض عينه 
نظرت فيه بعيون جاحظة يملؤها الدمع

google-playkhamsatmostaqltradent