رواية عروس الصعيد الفصل السابع والأربعون 47 - بقلم نورهان اشرف

الصفحة الرئيسية

 رواية عروس الصعيد الفصل السابع والأربعون 47 بقلم نورهان اشرف

رواية عروس الصعيد الفصل السابع والأربعون 47

خارجه جنه من احضانه وهي تشعر بمشاعر متخبطه داخلها ولكن ايضا تشعر براحه تشعر ان الله يخبا لها شيئا جميل سوف يعوضها عن كل الحزن والاسى التي راته في حياتها نظر لها رحيم بحب وهو يقول: وحشتيني وحشتني بطريقه عمري ما كنت اتخيلها


 
نظرت له جنه بعشق وهي تقول : وانت وحشتني لم شفتك فى الجامعه بعد مارجعتلى الذاكره كنت عاوزه أجرى عليك وا واترمي في حضنك واقول لك انك وحشتني بس ما كنتش عارفه زي ما كان في شعور جوه قلبي بيقوللي اني اجري عليك كان في شعور ثاني بيقولي انك ما تستحقش اصل اللي شفته معك مكانش قليل

 كده ان يجيب عليها رحيم ولكن اوقفه دخول رباب الى الغرفه وهي تنظر الى الجنه بهدوء فاهي علمت رد جنه عندما دخلت الى الغرفه وراتها تحتضن رحيم بكل حب نظرت لها رباب وهي تقول :الف مبروك انك رجعتي لجوزك يا بنتي 

خرجت الجنه من احضان رحيم واتجهت اليها وهي تنظر لها بحب وتقول: انا عايزه اشكرك جدا انت فعلا احن ست انا شفتها في حياتي بجد انا مبسوطه جدا اني تعرفت عليكى 

ضمتها رباب الى احضانها وهي تقول وانا كمان مبسوطه مبسوطه اني عرفتك ومبسوطه اني تعرفت عليكي واتمنى انك ما تنسانيش

 نظرت لها جنه بهدوء وهي تقول: ازاي هو في حد بينسى روحه انا متاكد ان انا مش هانساك انتي دلوقت في مقام امي وانا تعودت عليكي جدا واكيد هاجي ازورك على طول انتي قلتلي ان انا في مقام حور وانتي دلوقتي في مقام والدتي

 نظره رباب اليها بدموع وهي تقول: ده شرف ليا ولو انت زرتيني بجد هاكون اسعد واحده في الدنيا ديت 

نظر اليها رحيم بهدوء وهو يقول اكيد هنيجي نزور حضرتك كل شويه 


ثم نظر الى الجنه بابتسامه وهي يقول: يلا يا جنه ادخلي جهزي هدومك عشان نمشي انتي ما تعرفيش ان والدتك هتنبسط ازاي لما تشوفك وكمان جدك 


هزت جنه راسها وغادرت بسرعه الى الغرفه لكي تحضر نفسها لكي تذهب وتعود الى اهلها مره اخرى 

كان رحيم ينظر الى رباب بهدوء فنظرات رباب اليه كانها تريد ان تقتله نظر لها رحيم باستغرب وهو يقول :عايز اعرف السبب نظارات حضرتك دي ايه

 اقتربت منها رباب بقوه وهى تقول:اوع تفكر فى يوم انك تزعل جنه زمان كنت جنه باسكت لان أهله مكنوش بيتكلموا لكن انا لو انت قربت منها أو زعلتها حته عقابك واشرب من دمك فاهم 

حرك رحيم راسه بهدوء 

بعد مرور ساعه كانت تجلس جنه فى السياره بجانب رحيم الذي كان يقود السياره بكل سعاده و فرحه تجاه البلد فاهو لا يريد ان يذهب الى القصر بل ارد أن يذهب الى البلد لكى يطمن قلوب تلك العائله على ابنتهم مسك رحيم كف جنه و وضع عليه قبله حنونه وهو يغنى لها بصوته العذاب 

وبحبك وحشتيني
بحبك وإنت نور عيني
ده وإنت مطلعة عيني
بحبك موت

لفيت قد إيه لفيت
ما لقيت غير فى حضنك بيت
وبقولك أنا حنيت
بعلو الصوت

وكأن الوقت في بعدك واقف ما بيمشيش
وكأنك كنت معايا بعدتي وما بعدتيش
في دمي حبيبتى وأمي
وزي ما أكون
ببتدي أعيش

وبحبك وحشتيني

توسعت اعين جنه بصدمه وهى تقول لدرجه دى يا رحيم بتحبنى بجد انا مش مصدقه نفسي 

رحيم بعشق واكتر من الدرجه دى كمان انا مفيش كلام يوصف حبي ليكى انا كنت مايت وبدأت اعيش لم شوفتك انا كنت فقدت الامل ان روحى ترجعلى مره تانيه 

جنه بصدمه بجد يا رحيم لدرجه دى انت بتحبني لدرجه دى ده انا كنت فكره انى هموت وانت مش حاسس بيا كنت فكره ان عمرى هيخلص وانا مش باينه ومش ظهره ادام عينك 

وضعت جنه اصبعها على شفايفه وهى تقول خلينا ننسى اللي فات وما نفتكروش ثاني خلينا نفتكر ان احنا دلوقت مع بعض مش اي حاجه ثانيه 


هز رحيم راسه بابتسامه وهو يقول :اكيد طبعا صدقنى فى الوقت ده هيكون اسعد يوم فى حياتى 

احتضنت جنه يده والإبتسامة لم تغدر شفايفها

بعد مرور سأعتين كنت ما تزال جانيت تحتضن ابنتها بكل قوه و حب لا تصدق ان ابنتها الان بين احضانها جذبها طارق من احضان جانيت وهو يقول بس بقا يا جانيت انا كمان عاوز اشبع منها مع أن والله لو فضلت جوا حضنى بدل السنه اتنين و تلاته مش هشبع منها ابدا 

مسحت جانيت على رأس ابنتها بحب وهى تقول :كنت هموت من غيرك يا جنه كان قلبي بيقف وانتى بعيد عنى 

جنه بحب خلاص بقا يا ماما انا دلوقتي معاكى و فى حضنك يعنى مش هسيبك تانى 

نظرات لها جانيت بسخرية وهى تقول ومين قال انك ممكن تسبينى انا مش هخليكى تبعدى عنى ولو ثانيه واحده 

نظرات جنه إلى محمدى الذي كان ينظر على الكرسي برجاء أن ينقذها من امها ولكن محمدى تحدث بقوه وهو يقول :صح يا جانيت جنه مش هتمشي من هنا تاني واصل 

نظر لهم رحيم بسخرية ازاى ده يعنى دى مراتى وهتروح معايا كمان انا جبتها ليكم عشان انتوا تطمنوا مش اكتر من كدا 

محمدى بقوه كل الى حصل كان بسبب ان احنا سبنها ليك وانا مش مستعد اخسرها مره تانيه بسببك

رحيم بجدية لا يا حج انت عارف ان ده كان اتفق رجاله 

محمد بسخرية وانا نقدت التفق ده 

رحيم بغضب ازاى ده يعنى 
google-playkhamsatmostaqltradent