رواية عروس الصعيد الفصل الثالث والأربعون 43 - بقلم نورهان اشرف

الصفحة الرئيسية

رواية عروس الصعيد الفصل الثالث والأربعون 43 بقلم نورهان اشرف

رواية عروس الصعيد الفصل الثالث والأربعون 43

كانت تجلس رنا على الكرسي تستمع الى كل تلك الكلمات وهي تشعر بغضب كبير داخلها لا تصدق ان اخيها يقول لها هذه الكلمات القاسيه هل هي فعلا السبب في كل ما يحدث معها هل هي اصبحت السيئه في جميع الروايات وهم جميعهم الجيدون

نظر لها رحيم وهو يمسح على وجهه بجديه ويقول: هتقعدي في الفيلا دي مش عاوز اسمع صوتك ثاني و مش عاوز انك تفتحي اي موضوع يخص البلد ثاني تقعدي هنا باحترامك وبادبك لان غير كده لا 


قال ذلك وخرج من الفيلا دون ان يتفوه باي حرف اخر فهو لا يريد ان يتحدث معها اكثر من ذلك فهو لا يريد ان يفتح معها اي حوار اخر

 

 اما عند جنه كانت تجلس على الفراش بكل هدوء تفكر فهي لم تنم منذ الامس ظلت تنظر الى رباب وتفكر في كل ما يحدث معها فهي ان قصت لاحد حكاياتها سوف يقول عنها انها مجنونه وان كل تلك الاشياء ليست الا سوى خيال ليست اكثر من ذلك كيف تقول لهم ان تلك هي الحقيقه وان قصتها حدثت بالفعل كيف تقول انها عاشت في تلك البلاد واحبت شخص لا يعرف للحب طريق ولا سبيل حاولت ان تستجمع شجاعته ولكنه اذا ذهبت الى الجامعه سوف تراه وهي لا تريد ان تراه لا تريد لا تريد ان ترى وجهه الذي كانت تتامل فيه طول الليل ان تنظر اليه تريد ان ترى نظرات القوه التي كنت تجعل منها قلبها يرتعش تلك الاشياء كانت اقرب الى الجنون بالنسبه لها قطع كل تلك الافكار دخول رباب وهي تنظر لها بهدوء وتقول :صباح النور ايه يا جوجو مالك يا قلبي بتعملي ايه يا روحي



 جنه بهدوء :مفيش قعده 



جلست رباب بجانبها على الفراش وهى تقول : هو انتي مش هتروحي الجامعه ولا ايه 



نظرت لها جنه بيتعب وهى تقول :مش عايزه اروح النهارده 


نظرات لها رباب بجديه وهي تقول: طب ليه بس فى حاجه حصلت 



نظرت لها جنه بهدوء وهي تقول :لا ما فيش حاجه حصلت بس انا مش عايزه اروح النهارده


رباب بهدوء وهي تقول: جنه انا عارفه يا بنتي انك اكيد زعلانه وعارفه انك زي ما انتي مبسوطه ان الذاكره رجعتلك انك زعلانه وده حقك اكيد اللي انتي عايزه تعملى اعملى عاوزه تروحي الاهلك روحى بس صدقيني يا بنتي مفيش حد هيحبك قدي والله العظيم ما حد من اهلك هيحبك قدي ولا زي يا جنه انا فقدت بنتي الوحيده وبحاول اعوض الشعور ده معاكى وربنا يعلم انك من ساعه ما دخلت البيت دوت وانا باعاملك زي بنتي واحسن لان كمان مش عايزه افقد بنتي الثانيه يا جنه عشان كده يا بنتي انا بقولك اهو والله العظيم انا باعاملك بما يرضي الله

 
 نظرت لها جنه بهدوء وهي تقول :وانا عارفه كده كويس اوي وانا ما قلتش لحضرتك انه عايز اسيبك بالعكس انا بس مش فاهمه اللي حصل معي فامش عايزه اخرج 


نظرت لها رباب بجديه وهي تقول: اخرجي وحتى لو عايزه تروحي عند اهلك انا مش هاقدر امنعك بس انا هاستناك النهارده على الغداء هتيجي تتغدي معي وانا واثقه من كده يا بنتي 


قالت ذلك وخرجت من الغرفه وتركت جنه تقف لوحدها تفكر هل تذهب وترحل ام تبقى ولكن قد حسمت قرارها سوف تخرج لكي تاخذ قرارها بعيد عن اي ضغط سوف تاخذ قرارها عن طريق قلبها اذا اراد لقلبها ان يعود واذا اراد ان يرحل سوف نرحل بعد مرور دقائق كانت تخرج من الغرفه بل تخرج من الشقه باكملها دون ان تضيف اي كلمه اخرى تحت انظار رباب القويه لا تريد ان تبكي لا تريد ان تترجاها ان تبقى هي تعلم انها سوف تاتي وسوف تعود لها


 نظر لها عبد الرحمن باستغرب وهو يقول غريبه: متقبله الموضوع عادي

رباب بهدوء:عشان واثقه انها هترجع
 


عبد الرحمن بسخريه: هترجع لاهلها يا رباب وده الصح ان هي ترجع لاهلها احنا اللي عملنا الغلط من الاول


 نظرت له رباب بهدوء وهي تقول :هترجع لنا يا عبد الرحمن وانا متاكده من كده 100% متاكده ان هي هترجع لي انا 

نظر لها عبد الرحمن وهو يحرك راسه بتعب لا يعرف ما الذي في دماغ زوجته لكي تظن ان فتاه تترك لها اهلها وتبقى معها لا احد يفعل ذلك وايضا يعلم ان زوجته على مدار سنه واكثر منذ تلك الحادثه وهي تحسن معاملته ولكن ايضا هي لها الحق ان تبقى مع عائلتها وتعود لهم هم لا يقدرون على ان يجبروها على اي شيء هي فقط من تقرر اذا بقيت معهم ام لا هو يعلم ان زوجته قد احبته ولكن لن تريد على ان تجبرها على البقاء فهي ايضا كاي ام تشعر بذلك الالم الذي يكون الان في صدر والدتها خرج من الشقه وهو يدعو لكي تعود جنه الى منزل عائلتها مره اخرى نعم هو يعلم انه سوف يتعب بقوه مع زوجته لانها لم تقبل هذا ولكن يكفي ان تعود تلك المسكينه الى عائلتها فهو اذا كان علم عائلتها من قبل لكان قد ذهب لهم واخبرهم عن مكان ابنتهم اما عن جنه كانت تتمشى في الطرقات وهي لا تعرف اين تذهب واين تاتي لا تعلم هل تعود مره اخرى الى عائلتها هل تعود مره اخرى الى بيتها ام ماذا عليها ان تفعل اخذت تدور وتدور حتى وصلت الى مكان الجامعه الخاصه بها كانت تجلس في المدرج جسد بلا روح لم تتحدث مع احد ولا تريد ان تتحدث هي فقط تريد ان تفكر ولكن قطع كل ذلك التفكير والصراع الغريب صوت العذاب كما تقول عنها صوت احب الاشخاص الى قلبها برغم كل ما فعلوا معها كان يتحدث في الميكروفون بكل هدوء وهو يشرح ولم يكلف حتى ان يدقق نظره في الجالسين لكي يراها اما هو اخذ يشرح بكل هدوء ويتحدث بكل جديه ولكن للحظه عندما نظهر في عيون تلك الفتاه شعر بشعور غريب شعر انه يعلم تلك العيون من قبل عندما دقق النظر داخل اعينها لم يصدق نفسه فجاه ارتسمت الابتسامه على وجهه كانه كان غريق لساعات طويله والان وجد طوق النجاه الذي سوف يحمله تحرك بسرعه تجاهها وذهب اليها يريد ان يتاكد اذا كانت هى 



ام جنه عندما رأته يتحرك لها قامت بسرعه وقبل ان تخرج الى خارج القاعه ماسك رحيم يدها والنظر اليها بهدوء وهو يقول :كنت فين 



نظرات لها بسخريه وهي تقول: انت مين انا ماعرفكش 

نظر لها رحيم بجديه وهو يقول: عينيك بتقول عكس اللي انت بتقوليه عينيك بتقول انك عارفاني كنت فين ده كله بعدت عني ليه عارف اني اذيتك كثير وعارف ان ضيقتك اكثر بس عارف انك كنت بتحب مالك وكنت عايزه تفضلي جنبه حتى لو على ايه ليه تمشي ليه تبعدي عنه انتى عارفه هو تبعدي عنه انتى عارفه هو تعذي بعيد عنك ازاى طب بلاش مالك اهلك ما فكرتيش فيهم ما فكرتيش ان اللي بتعمليه دوت بياذيهم وبيضغط عليهم انتي تعرفي ان ولداتك كانت هتموت بدل المره الف مره بعيد عنك انا عايزه اعرف انتي عقلك كان فين وانتي بتعملي كده كان عقلك فين وانتي بتمشي وتبعدي


 نظرات له جنه بقوه وهي تقول: انت مين عشان تتكلم عن العقل انت ما تعرفش حاجه عنه اصلا وبطل تعمل دور المظلوم اللي في الحكايه انت عمرك ما كنت مظلوم انت كنت دائما الظالم اللي في الحكايه انت قلبك جاحد وقاسي عمرك ما كنت حنين بلاش على تعلب بالالفاظ ياريت تنسى انك شوفتنى وانا كمان هنساه انى شوفتك قالت ذلك وراحلت امام انظار الجميع المصدومه مما يحدث امامها

يتبع الفصل الرابع والأربعون 44: اضغط هنا
رواية عروس الصعيد الفصل الثالث والأربعون 43 - بقلم نورهان اشرف
أيمن محمد

تعليقات

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق
    google-playkhamsatmostaqltradent