رواية صغيرتي نور الفصل الثاني والأربعون 42 - بقلم يارا علاء

الصفحة الرئيسية

  رواية صغيرتي نور الفصل الثاني والأربعون 42 بقلم يارا علاء

رواية صغيرتي نور الفصل الثاني والأربعون 42

مراد :مينفعش ننزل مصر قبل شهر 
نور :ليه بقي ان شاء الله 
مراد:علشان علاجك الطبيعي لسه هيبدأ بعد كام يوم ومش هيخلص قبل شهر او تلات شهور بالكتير 
نور:
وانا مش موافقه انا هنزل مصر ولو علي العلاج هاخده في مصر 
مراد:وانا قولت لا وانا دلوقتي جوزك وكلامي هو اللي هيمشي 
نور:لا شغل سي السيد مش هينفع معايا وهنزل مصر يعني هنزل واللي عندك اعمله
مراد:عندي كتير اوي وهعمله يلا نامي يا شاطره دلوقتي تصبحي علي خير 
نور ببكاء:عايزه اشوف اهلي واطمنهم عليا بالله عليك نزلني مصر 
مراد :طب ممكن تبطلي عياط ثم اخرج هاتفه واجري مكالمة فيديو 
مراد:سيد طلع التليفون لعم عبد الحق 
سيد (احد حراس مراد)طلع عند اهل نور 
مراد:ازيك ياعمي عامل ايه 
عبدالحق:ازيك يابني احنا بخير طمني عليكم عاملين 
مراد:احنا بخير ياعمي نور عايزه تكلمكم
نور خدت منه التليفون وكلمت اهلها 
نور بدموع :بابا عامل ايه عامله اي ياماما وحشني جدا 
والدة نور :وانتي يابنتي وحشاني اوي الحمد لله انك بخير يا حبيبتي 
والد نور:اسمعي يا نور كلام جوزك اللي يقوله يتنفذ يابنتي ده بيحبك وخايف عليكي 
نور :انتوا عرفتوا
والد نور:احنا عارفين كل حاجه حصلتلك يا نور مراد كان بيقولنا علي حاجه اول باول ولعلمك قبل ما يتجوزك سألني وانا وافقت احنا اي حاجه عملناها كانت لمصلحتك يابنتي 
وبخصوص السفر مفيش نزل مصر قبل ما علاجك يخلص اسمعي كلام مراد يابنتي 
نور:حاضر يابابا 
اغلقوا الهاتف 
نور : مراد 
نور :انا آسفه بجد مش عارفه اقولك اي ولا اشكرك ازاي 
مراد:بتعتذري ليه 
نور ببكاء:علشان زعلتك وكنت ظلماك وكل ده كنت فاكره انك مستهتر ومش مسؤل 
مراد جلس بجانبها ثم قال ممكن تهدي بس الاول 
مراد:اولا انا مكنش ينفع اتجوزك من غير علم اهلك وكمان مكنتش هعرف انك بخير واسيب اهلك علي نار كده وبعدين انتي ملكيش ذنب في اي حاجه حصلت في ده كله 
انتي الفترة اللي فاتت اعصابك تعبت جامد وانا كنت مقدر ده وكمان مقدر اي عصبية منك وهستحملها 
نور:انت ازاي كده 
مراد:مش فاهم 
نور : طب ممكن اطلب طلب 
مراد :اؤمري 
نور:عايزاك تسندني لباب الحمام بس 
مراد:بس كده قومي 
قامت نور ومكنتش عارفه تقف باتزان صحيح ف سندت علي مراد ومراد مسكها باحكام علشان متقعش 
اتكئ بجسدي عليك وكأنك عصايتي التي لا تشيخ ولا تمل من كثرة اهتمامها بي 
رواية صغيرتي نور الفصل الثاني والأربعون 42 - بقلم يارا علاء
أيمن محمد

تعليقات

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق
    google-playkhamsatmostaqltradent