روابة بسمة موجوعة الفصل الثامن والعشرون والاخير 28 - بقلم زينب مجدي

الصفحة الرئيسية

 روابة بسمة موجوعة الفصل الثامن والعشرون 28 - بقلم زينب مجدي

روابة بسمة موجوعة الفصل الثامن والعشرون 28 

بسمه موجوعه... الأخير

.... أصبحت علا انسانه اخري غير الإنسانه الحقود.. التي تحمل الكره في قلبها للآخرين... أصبحت لا تتمنى شرا لأحد

كانت التجربة التي مرت بها بمثابة صدمة افاقتها من غفله خسرتها الكثير والكثير من الناس
ذهبت إلى بسمه واعتذرت لها كثيرا وطلبت منها السماح
وذهبت إلى نورا وشكرتها على تربيتها لأبنائها ورعايتها لهم
واعتذرت لأمال لأنها كانت سوف تهدم لها بيتها بسبب بث سمومها في أذنها
واعتذرت لمحمد كثيراً جدا على ما بدر منها في حقه...وتسويئ سمعته أمام الناس وأمام ابنائه

وشكرته على مساعدته لها في محنتها

عادت إلى عملها...وبدأت تحفظ القران الكريم
وتتعلم دينها التي كانت غافله عنه .....تم طلاقها من عماد واصبحت الآن حره طليقه
ونزعت فكره الزواج من عقلها تماماً الآن

...... حاولت دعاء أن تتأقلم مع حياتها الجديدة...وتنسي ما كانت تحلم به من خروج وفسح وشراء الكثير من الملابس
وساعدها في ذلك وجود حمزه الصغير الذي ملأ عليها الفراغ الموجود في حياتها.... وهي الآن في انتظار بيبي جديد

...... العلاقة بين آمال ومحسن يسودها الود والتفاهم المشترك بينهما... واحترام كل طرف للآخر

........ أصبحت الحياة بين محمود واميره جميله وتنيرها صغيرتهم أسيل آلتي ملئت البيت عليهم فرحا وسعادة

........... ذهب اولاد بسمه إليها... وتفاجئت بسمه من معاملة عبد الرحمن الحنونه لأبنائها وتعلق أولادها الشديد به
وحمدت الله أن عوضها بزوج حنون عليها وعلى أبنائها

يجلس يتحدث معهم ويعرف مشاكلهم ويحاول حلها لهم وكأنهم أبنائه الذي يخاف أن يمسهم أي مكروه....يصر دائما على أن يجلسون سويا في المساء بعد أن يعود من عمله
يتحدثون ويضحكون ويمرحون.... وفي كثير من الأحيان يلعبون...عوضهم عن وجود والدهم....وشال حمل كبير من على اكتاف بسمه

........ .............. ................ ..........

في منزل عبد الرحمن

دخل عبدالرحمن منزله بعد يوم عمل طويل وشاق
ووجد رؤي ورقيه يجرون نحوه يحتضونه مثل عادتهم كل يوم... وهو يحتضنهم وينسي تعب اليوم

بسمه بإبتسامه..... الحمد لله على سلامتك يا عبده

عبد الرحمن وهو يحمل رؤي ورقيه..... الله يسلمك يا رب
فين ياسين وياسمين
بسمه....بيذاكرو في اوضهم

عبد الرحمن..... على ما تجهزي العشا ادخل أنا أسلم عليهم

ذهب إلى غرفة ياسمين وطرق الباب عليها واذنت له بالدخول

عبد الرحمن..... الدكتوره القمر بتاعتنا بتذاكر

قامت ياسمين وهي مبتسمة... وقالت....عمو عبدالرحمن جيت امتي
عبدالرحمن....لسه داخل حالا.. عامله ايه والمذاكرة عامله معاك إيه

ياسمين..... المذاكرة سهله..والاستاذ بتاع الحساب بيقولي
يا تلميذتي النجيبه....وبيخلي آلعيال يسقفولي كل ما أحل حاجه صح

عبدالرحمن..... شطوره يا سمكه أنا عايز كل المدرسين يشكرو فيكي
ياسمين بفرحه..... حاضر يا عمو
عبدالرحمن. ..طيب يلي جهزي العشا مع ماما على ما اشوف ياسين
ذهبت ياسمين إلي والدتها وذهب عبدالرحمن إلي غرفة ياسين طرق عليه الباب وأذن له ياسين بالدخول

عندما رآه ياسين قام من على مكتبه واحتضنه

ياسين.....يا عمو وحشتني عامل ايه

عبدالرحمن... إنت إللي وحشتني يا بطل عامل ايه والمذاكرة عامله ايه
ياسين..... كله تمام...بذاكر من الصبح علشان اطلع من الاوائل وتجبلي العجله إللي وعدتني بيها

عبدالرحمن..... علشان كده مرضتش تروح معايا الشركة الصبح... علشان اجبلك العجله.....صدقني لو طلعت من الاوائل هجبلك أحلي عجلة في الدنيا

سمعو صوت بسمه وهي تدعوهم إلي الطعام
خرجو وانضموا جميعاً على السفرة

ياسمين..... قومي يا رؤي أنا إللي هعقد جمب عمي عبدالرحمن
رؤي..... لأ أنا قعدت الأول جمب بابا مليش دعوه

بسمه.....كل يوم تتخانقو علشان مين إللي يقعد جمبه

عبدالرحمن..... تعالي يا رؤي يا حبيبتي اقعدي على رجلي

رؤي بفرحه......هييييييييييييييي

رقيه.... وأنا يا بابا
عبدالرحمن....... تعالي يا حبيبتي على الرجل التانيه

بسمه......ينفع كده يا بنات بابا كده مش هيعرف ياكل

عبدالرحمن..... لأ متقلقيش عليا أنا هاكل.... المهم كلي إنتي شكلك مجهده
بسمه.....رؤي ورقيه مطلعين عيني طول النهار

عبدالرحمن......ليه كده يا حبايبي حد يزعل ماما

بسمه.......ده الطبيعي بتاعهم ربنا يهديهم يارب

عبدالرحمن..... ربنا يهديهم ويباركلنا فيهم يارب

بسمه..... عبدالرحمن... محمد عم الاولاد عازمنا كلنا بكره هو هيدبح وهيعمل أكل وعازم البلد كلها علشان إبنه ختم القرآن

عبدالرحمن.... هو كلمني على التليفون وعزمني وإن شاء الله هنروح
بسمه.... بس إحنا هنمشي بدري علشان أجهز معاهم أي حاجة

وعلشان الاولاد كمان يلعبو مع أولاد عمهم

عبدالرحمن..... ماشي يا بسمه روحي بدري وأنا هبقي اجي اخدكم بالليل

.................. ................. .............

في منزل عاصم ودعاء

عاد عاصم من عمله ووجد دعاء تجلس مع حمزه وباين عليها الإجهاد بوضوح

عاصم..... مالك يا دودو شكلك تعبانه ليه كده
دعاء...... الحمل المره دي صعب أوي يا عاصم دا حمزه كان أسهل من كده.... وكمان حمزه مطلع عيني طول النهار

عاصم.... خلاص خليكي إنتي مستريحه وأنا أجهز العشا

دعاء..... بصراحه أنا معملتش أكل... علشان مقدرتش

فكر عاصم قليلاً وقال.... خلاص قومي البسي ونخرج نتعشى بره
دعاء بفرحه.... بجد هنخرج نتعشي بره... دقيقه وأكون لابسه

عاصم.... إيه ده دا إنتي خفيتي اهه

دعاء بتمثيل..... إيه ده الدوخة رجعتلي تاني

عاصم بمزاح.....لا يا راجل
وضحكو سويا هي وعاصم

............... ............... ..............

في شقة اسلام

ياسمين......عندي ليك خبر جمييييييييل أوي بس مش متأكدة منه

اسلام......خبر جميل ومش متأكده منه....طيب قولي يارب يفرحني
ياسمين...... أنا شاكه إني حامل....وجبت إختبار بس مش عارفه استخدمه إزاي

اسلام بفرحه..... بجد شاكه إنك حامل....انزلي لأمي وهي تقولك تستخدميه إزاي

نزلو إلي والدة اسلام واخبروها بكل شئ...وهي أخبرت ياسمين كيف تستخدمه

فعلت ياسمين مثلما قالت لها والدة اسلام وخرجت إليها وفي يدها الإختبار
والدة اسلام بفرحه..... ألف مليون مبروك يا حبيبتي واحتضنتها.... وبعدما تركتها ذهب إلي اسلام واحتضنته.... ألف مبروك يا حبيبي.... الحمد لله

اسلام..... بسعادة.... بجد يعني هي خلاص كده حامل
والدة..... أيوه يا إبني الإختبار اهه شرطتين

اسلام..... ألف مبروك يا ياسمينا.... هنروح عند الدكتورة انهارده علشان نطمن عليكي وعلى البيبي

ياسمين بفرحه وهي تضع يدها على بطنها..... بجد أنا حامل يا اسلام.... أنا فرحانه اوي

والدة اسلام.....بس يا بنتي متتنططيش كده غلط على إللي في بطنك

........انتهي اليوم على الجميع وجميعهم سعداء للغاية
وبدأ يوم جديد يشرق بالأمل والفرحة على الجميع

............... ............... .........
في شقة محسن

محسن...... آمال قومي يلي علشان الجزار إللي هيدبح جي

آمال.... ده لسه الفجر بيأذن

محسن......ماهو إحنا هنصلي الفجر في المسجد ونيجي نبدأ على طول
آمال.....بس كده مش بدري أوي

محسن....... لأ دا يدوب إنتي عارفه إن الناس هتطلع من صلاة الجمعة على هنا على طول... وبعدين محمد هيوكل طول النهار....شدو حيلكم بقي

آمال..... والله الواحد فرحان أوي.... فاكر لما عملنا كده لسجده بنتنا لما ختمت....كان من أجمل الايام إللي مرت عليا

محسن...... وإن شاء الله نعمل قريب لمازن لما يختم قرب يختم اهه
آمال...... احلى فرحه في الدنيا فرحة حفظ القرءان ده الإنجاز الحقيقي إللي يستحق إن الواحد يفرح بيه

محسن........ ربنا يفرحنا بأولادنا كلهم يارب

................. .................. ..............

في شقة محمود

اميره وهي تحمل أسيل..... محمود محموووود قوم بقي الفجر أذن

محمود بنعاس....سيبيني نايم شويه

اميره......قوم يا محمود وبطل كسل بقي علشان الفجر ما يضعش عليك..... وكمان الجزار دلوقتي جاي

محمود بابتسامة ظهرت على وجه....يارب عقبال ما نعمل لأسيل
اميره.... يارب يارب....هما الطباخين هييجو أمتي

محمود..... على الساعة ثمانية كده

عايزك تنزلي إنتي ونورا وآمال تجهزو الرسيبشن تحت
محمد هيجيب ترابيزات وكراسي...شوفو هترصوهم إزاي
وكمان الصاله الكبيرة إللي مقفوله هتفتحوها وتنضفوها وتظبطو فيها الكراسي

اميره.... متقلقش إحنا هنظبط كل حاجه.دي علا هتيجي وبسمه هتيجي...وهنكون لمه

محمود..... محمد...بيرن عليا أنا هصلي وانزل شكل الجزار جه

جاء الجزار وذبح الذبائح. وقامو بتقطيع اللحم وحوله الرجال يساعدونه في كل شيئ

وكان النساء قد اجتمعوا وجاءت بسمه بأولادها واستقبلوها بالترحاب الشديد
وجاءت علا ولأول مرة تشعر أنها غريبه بينهم
نظرت إلى نورا ووجدت هند متشبسه بها لا تريد أن تتركها
وسليم ومعاذ كلما أرادوا شيئاً ذهبو إلي نورا 

علمت أن نورا بحنيتها وحبها للأطفال جعلت الاطفال يلتفون حولها حتي في وجود والدتهم الحقيقية

حاولت أن تنفض هذه الأفكار من رأسها فذهبت إلى النساء تعمل معهم وتحاول أن تندمج معهم

حلت صلاة الجمعة وصلي الرجال في المسجد واتو إلي منزل محمد
وامتلأ البيت بالرجال والنساء...

كان محمد ومحمود ومحسن ومعهم اسلام. ومهاب أخو نورا
ووالد علا.... جميعهم يقدمون الطعام للرجال

وفي الداخل.كان البيت ممتلئ بالنساء
وكانت علا ونورا وبسمه وآمال واميره.. جميعهم يقدمون الطعام للنساء

وكان يوجد في البيت روح جميله....روح الفرحه والسعادة كانت مسيطره على المكان

وقف محمد وسط الرجال وهو ممسك بمعاذ من يده وقال

أنا انهارده أسعد يوم في حياتي... إبني الكبير ختم القرآن....معاذ هو إللي هيلبسني تاج الوقار يوم القيامة

مش عارف أوصف فرحتي....حاسس إن في كلام كتير اوي قلبي بس مش عارف اوصفه...بس أنا عايز أنصحكم نصيحه

مهما كان عند ولادك من دروس أو نادي أو تمارين... اوعى تفضل أي حاجة من دول على حفظ إبنك ولا بنتك القرآن

متقولش مش هيروح يحفظ انهارده علشان عنده تمرين....التمرين يتأجل بس حفظ القرءان ميتأجلش

إنت وإنت بتحفظ إبنك القرءان إنت بتعمل حاجه عظيمه أوي لنفسك ولإبنك.... إنت بتربي إبنك بالقرءان...شوف بقي إنت تربيه القرءان لإبنك هتخليه عامل ازاي.....

ونظر إلى معاذ وقبل رأسه...وقال له

إنت انهارده رافع راسي للسما يا معاذ ربنا يبارك فيك يا إبني ويحفظك
وسقف جميع الحضور على كلام محمد 

انتهت


تمت الرواية كاملة عبر مدونة دليل الروايات
 
   •الفهرس يحتوي على جميع فصول الرواية "رواية بسمة موجوعة" اضغط على اسم الرواية 


روابة بسمة موجوعة الفصل الثامن والعشرون والاخير 28 - بقلم زينب مجدي
غير معرف

تعليقات

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق
    google-playkhamsatmostaqltradent