رواية هيبة الكبير الفصل الثامن و العشرون 28 بقلم الكاتبة ملك إبراهيم

الصفحة الرئيسية

  رواية هيبة الكبير بقلم الكاتبة ملك إبراهيم




 رواية هيبة الكبير الفصل  الثامن و العشرون 28


ردت رقيه بملل: هتصدقي لو قولتلك انه مبقاش فارق معايا ..انا اصلا تعبت وزهقت وخلاص زهرة هي الا كسبت كل حاجه ..اصل زهرة طول عمرها كده مميزه فكل حاجه ..وبكره تبقى ست البيت ده كله وعلمي على كلامي

اتكلمت صفاء بغيظ: دا انتي قاصده تشليني بقى

ردت رقیه ببساطه: انا قصدي اعرفك ايه الا هيحصل بعد كده عشان تتقبلي الحقيقه باعصاب هاديه زي كده

اتكلمت صفاء بغضب: طب اقفي واتفرجي باعصابك الهاديه دي وشوفي انا بقى هعملك ايه في دي بنت عمك

فتحت رقيه التلفاز و ردت على صفاء ببرود....

رقيه: كلو بعض

حركة صفاء رأسها بتحدي واتكلمت باصرار...

صفاء: ماشي يا بنت المهدي

خرجت صفاء من الغرفه واغلقت الباب خلفها بعنف.. نظرة رقيه على الباب واغلقت التلفاز وهمست بغضب.

رقیه: ياريت انتي وزهرة تخلصوا على بعض بقى واخلص منكم انتوا الاتنين

رواية هيبة الكبير بقلمي ملك إبراهيم

بعد اسبوعين

في الجامع

خرجت زهرة بتعب بعد انتهاء آخر يوم امتحان لها..

اقترب منها استاذ حافظ ونظر الي الضعف الشديد الذي يظهر عليها واتكلم بقلق...

استاذ حافظ: مالك يا زهرة ؟ شكلك تعبانه

اتكلمت بتعب: كنت تعبانه الايام الا فاتت دي شويه بسبب الامتحانات والمشاكل الا احنا فيها بس الحمدلله الامتحانات انتهت على خير

اتكلم استاذ حافظ بابتسامه...

استاذ حافظ: طب انا عندي ليكي خبر حلو

نظرة له بلهفه واتكلمت بابتسامه...

زهرة: قاسم وافق يقابلني..؟

رد استاذ حافظ بحزن: للاسف لا يا زهرة انتي عارفه انه بيرفض اي زيارة

اتكلمت بحزن: انا قلقانه عليه اوي

رد استاذ حافظ؛ خلاص متقلقيش.. كان في جلسه النهارده والحمدلله القاضي تفهم هو ليه اعترف على نفسه زور بعد ما عرف بخبر وفاة الحاج رفعت وكمان انا قدمت كل الا يثبت ان قاسم ميعرفش اي حاجه عن شغل ابوه والحمدلله اتحكم عليه ب3 شهور بس يعني كلها تلات اربع اسابيع بالكتير وقاسم هيخرج

اتكلمت زهرة بسعاد بعد ما شعرت ان روحها رجعت لجسدها تاني واتكلمت بدهشه...

زهرة: ليه مقولتليش ان كان في جلسه النهاده

رد استاذ حافظ: لان قاسم الا طلب محدش يعرف وخصوصاً انتي عشان عارف ان انتي عندك امتحان ومحبش يشغل تفكيرك اكتر من كده

اتكلمت زهرة بحزن: هو فاكر انه كده مش بیشغل

تفكير...)

اتكلم استاذ حافظ بابتسامه...

استاذ حافظ: معلش يا زهرة اعذريه لان الصدمات الا اخدها وراى بعضها دي تهد جبل ..يعني فجأة اخوه يهرب وميعرفش مكانه ويبدء يبحث عنه في كل مكان وفجأة الحق ابوك اتحبس في قضية سلاح ويجي يضحي بنفسه عشان يخرج والده تاني يوم يعرف ان ابوه مات ..الا حصل لقاسم ده مش شويه یا زهرة اعذريه معلش

حركة زهرة رأسها بتفهم واتكلمت بشرود..

زهرة: انا والله حسه بيه ومقدره بس هو وحشني اوي

ابتسم استاذ حافظ واتكلم بمشاكسه...

استاذ حافظ: احم احم ..ايه يا استاذه زهرة ايه وحشك دي انتي ناسيه انك واقفه قدام استاذك

ابتسمت زهرة بخجل واتكلمت بهدوء..

زهرة: معلش غصب عني اصله وحشني اوي

ضحك استاذ حافظ واتكلم بتأكيد...

استاذ حافظ: ان شاءالله هتشوفيه قریب متقلقيش

اتكلمت زهرة بابتسامه: حقيقي انا مش عارفه اشكر حضرتك ازاي على وقوفك معانا

اتكلم استاذ حافظ بابتسامه..

استاذ حافظ: يا زهرة انتي متعرفيش الحاج رفعت كان بالنسبالي ايه.. طب انتي تعرفي ان الحاج

رفعت هو الا اتحمل مصاريف دارستي لحد موصلت للي انا فيه ده

نظرة له زهرة بزهول ليتابع حديثه بتأكيد..

استاذ حافظ: انا ابويا مات وانا صغير وفضل الحاج رفعت متكفل بمصارفنا لحد ما انا بقيت دكتور في الجامعه ومحامي كبير زي ما انتي شايفه يعني لولاه مكنتش وصلت للي انا فيه دلوقتي

اتكلمت زهرة بابتسامه: سبحان الله من زرع حصد فعلا والخير الا الحاج رفعت زرعه بيحصده اولاده دلوقتي

اتكلم استاذ حافظ بتأكيد: طبعا يا زهرة والحاج رفعت خيره على ناس كتير وكان فاتح بيوت ناس كتير اوي ربنا يجعله في ميزان حسناته ه

ردت بابتسامه: اللهم امين

رواية هيبة الكبير بقلمي ملك إبراهيم في محافظة الاسكندرية

في المساء في وقت متأخر من الليل...

جلس سید و رزق يتعاطون المخدرات باحد الاماكن المشبوهه...

اتكلم سيد بعد ان غاب عقله عن الوعي قليلاً من تأثر المخدرات...

سید: اهو الصنف ده ياض يا رزق عايز حاجه طریه کده تطري علينا القاعدة

رد رزق بشهوة: موجوده

اتكلم سيد: هي فين الحقني بيها تيجي تروقنا شويه

نظر رزق امامه واتكلم بتفكير.

رزق: هي مش هترضى تيجي بس احنا ممكن نروحلها

اتكلم سيد بتوهان: نورحلها فين ..؟

رد رزق: تعالى معايا وانا هسهرك ليله النهارده من ليالي الف ليلة وليلة

وقف سيد وهو يتطوح في الهواء واستند على رزق

وذهب معه.

على البحر...

جلس كامل ينظر امامه وهو يفكر في الرجوع الي بلده ..فهو كان يعتقد ان الهروب سوف يداوي

جرحه لكنه اكتشف ان المواجهه هي الدواء الاسرع.. فكر في العودة الي اهله وان يطلق رقيه وتعود الي منزل اهلها ويحاول هو ان يعيش حياته بشكل طبيعي كما كانت لكنه يفكر في شمس ايضاً ..كيف يتركها هنا وحيده...

عند شمس كانت نائمه وهي تغلق منزلها الخشبي الصغير عليها من الداخل...

اقترب رزق ومعه سيد ووقفوا خلف منزلها...

نظر سید امامه بعين زائغه واتكلم بتوهان..

سيد: هو احنا بنعمل ايه هنا

اقترب رزق من شباك منزل شمس الخشبي الضعيف واتكلم بصوت منخفض...

ثم اخرج من ملابسه سلاح ابيض صغير(مطوه) وقام بفتح الشباك مثل اللصوص واقترب من سيد واتكلم بصوت منخفض...

رزق: احنا هندخل من هنا بس من غير محد يحس

نظر سيد الي المنزل واتكلم بتوهان..

سید: هي المزه هنا..؟

رد رزق: ومش اي مزه دي شمس

نظر سید لرزق واتكلم بشهوة...

سید: شمس!! ..شمس!!

رد رزق: ايوه هي ايه رأيك..؟

اتكلم سيد بلهفه: رأيي ايه !! دي تتاكل اكل

رد رزق: طب يالا بسرعه قبل ما حد يحس بينا..

قفذ رزق اولا ومد يده ل سيد ليقفذ بعده واغلقوا الشباك عليهم من الداخل...

كانت شمس نائمه بغرفة والدها الصغيره.

بحث رزق بعينيه عنها في المنزل الصغير وغمز بطرف عينيه ل سيد على الغرفه النائمه بها..

تحركوا بهدوء واتجه رزق اولا الي الغرفه وفتح بابها بهدوووء شديد

نظر سيد بشهوة الي شمس النائمه براحه على فراشها... واقترب منها بلهفه.. حاول رزق ابعاده قبل الهجوم عليها بهذه السرعه لكن عقله كان غائباً عن الوعي وتهجم عليها بجنون ..

استيقظت شمس بفزع ونظرة اليهم برعب ثم صرخة بقوة..

كتم رزق فمها بيده يمنعها من الصراخ..

نظر کامل بدهشه الي منزل شمس خلفه بعد ان استمع الي صرختها .. تأمل المنزل ليستمع صوتها مرة اخرى ليتأكد انه صوتها لكنه لم يستمع الي اي صوت مرة اخرى...

اخرج رزق سلاحه الابيض(المطوه) ورفعها على رقبة شمس واتكلم بتهديد..
رزق: لو طلعتي نفس هخلص عليكي وبرضه هنعمل فيكي الا احنا عايزينه ..فالاحسن ليكي ولينا تتبسطي معانا ونقضي وقت حلو مع بعض

نظرة له برعب وحركة رأسها بالايجاب...

ابتسم رزق واتكلم بثقه...

رزق: كنت عارف انك هتوافقي ووعد مني هنبسطك

ابعد يده عن فمها لتقوم بدفعه بعيداً عنها وتحاول الركض وهي تصرخ برعب...

استمع كامل لصوتها مرة اخرى ووقف سريعا وركض اتجاه منزلها...

جذبها سيد من شعرها واتكلم معها بتوهان...

سید: بتهربي مننا ليه يا شموسه دا احنا هنتبسط معاكي شويه ونمشي

اقترب منها رزق وصفعه على وجهها واتكلم بعنف..

رزق: جرى ايه يا بت هو حلال لغيرنا وحرام لينا ولا ايه ..اومال لو مكناش شايفين الواد الغريب وهو طالع من عندك

دفع كامل الباب بقدمه ونظر اليهم وهم يجذبون شمس من شعرها ويكتمون فمها...

نظر رزق ل كامل ورفع سلاحه الابيض واتكلم بسخريه...

رزق: اهو الباشا بتاعك جه اهو جينا الاول يبقى ناخد دورنا الاول يا باشا

نظرة شمس لكامل ببكاء تترجاه بعينيها ان ينقذها منهم...

اقترب منهم كامل بحذر واتكلم بقوة..

کامل: سبو ها

رد سید بتوهان: هو احنا لسه عملنا حاجه عشان نسیبها

اقترب كامل اكثر وهو ينظر اليهم بغضب.. ترك رزق شمس ل سيد واتكلم معه بتأكيد..

رزق: خلي بالك منها على ما اخلص عليه

کتم سید فم شمس وهو يتابع تحرك رزق اتجاه کامل وبیده سلاحه الابيض..

اقترب رزق من كامل يحاول طعنه لكن كامل استطاع تفادي الطعنه وقام بلكم رزق اوقعه ارضا هو وسلاحه الابيض ثم اقترب منه بسرعه وجذبه من على الارض وقام بلكمه عدة مرات متتاليه بقوة..

تابع سيد ما يحدث بعين زائغه ويديه بدأت بالارتخاء عن فم شمس ..

شعرت شمس بعدم توازنه وقامت بدفعه بقوة بعيداً عنها وركله في نصفه الاسفل بقوة.. وضع سيد يديه بوجع موضع ركلتها ونظر اليها بقسوة وهو يسب ويلعن بها واقترب منها يجذبها من شعرها مرة اخرى يحاول صفعها..

دفع کامل رزق على الارض بقوة واقترب من سيد وجذبه بقوة بعيداً عن شمس وظل يلكمه بقوة و عنف

نظر رزق الي سيد وهو بين يدي هذا الغريب يصفعه ويلكمه بقوة ثم نظر الي سلاحه الابيض الملقى على الارض واقترب منه سريعاً واخذه ووقف بصعوبه وهو يترنح في الهواء من شدة الضرب واقترب من كامل لكي يقوم بطعنه.. تفادى كامل الطعنه بصعوبه وحاول مسك يد رزق وهو يضغط على يده بقوة ليترك سلاحه الابيض(المطوه) ليدفع رزق يده بعنف وتخترق (المطوه) جسد سید صديقه..

صرخة شمس بصوت مرتفع مع وقوع سيد على الارض والسلاح الابيض(المطوه) بداخل بطنه والدماء تسيل منه بغزارة..

نظر رزق ل سيد بصدمه وحاول الهروب..

قابله بعض الصيادين الذين اتوا على صوت صراخ شمس المرتفع وقاموا بالامساك به قبل خروجه من المنزل ونظروا الي سيد الملقي على الارض والدماء تسيل منه بغزارة وكامل الذي يقف يأخذ انفاسه بعنف وشمس تبكي برعب..

اتكلم رزق برعب مع الصيادين: الغريب قتل سيد وكان عايز يقتلني عشان قفشناه مع بنت عم عرفه وكان عايزنا نشوف فضيحتهم ونسكت

حاول احد الصيادين الاقترب من سيد لكن كامل اوقفه بصوته القوي...

کامل: بعد اذنكم هو مش هيموت متقلقوش الاصابه سطحیه و محدش يقرب منه عشان بصمات الا حاول يقتله على المطوه وياريت حد منكم يكلم الحكومه والاسعاف

ثم اقترب من شمس واتكلم معها بقوة...

کامل: ادخلي غيري هدومك دي والبسي حاجه على شعرك وخليكي جوه لحد ما انادي عليكي

حركة شمس رأسها بالايجاب ودخلت الي غرفتها سريعاً..

نظر الجميع الي قوته وثقته بنفسه بدهشه وقام احدهم بالاتصال بالشرطه وسيارة الاسعاف..

حاول احد الصيادين الحديث معه بعنف لكن كامل اوقفه بقوة واتكلم بحده..

كامل: الحقيقه كلها هتبان اول ما الحكومه توصل وهتعرفوا مين هنا الا حاول التعدي على بنت بلدكم ومين الا حمى شرفها

نظر اليه الجميع وتأكدوا من ثقته انه على حق...

بعد قليل وصلت سيارات الشرطه وسيارة الاسعاف..

حمل رجال الاسعاف سيد من على الارض واخذوه

للمستشفى

اتكلم الضابط بصرامه..

الضابط: ايه الا حصل..؟

حاول رزق الحديث بهلع وبصوت مرتفع حتى يكسب تعاطف الجميع لكن كامل لم يعطيه فرصه واتكلم بثقه.

کامل: حضرتك دا بيت خطيبتي وانا ساكن في البيت المجاور لها وهي عايشه حاليا لوحدها هنا

لان والدها توفي ولسه متممناش الزواج.. سمعتها بتصرخ جيت بسرعه وكسرة الباب ولقيت الاتنين دول بيحاولوا التعدي عليها.. حاولت امنعهم بالقوة والشخص ده حاول يطعني بمطوه كانت معاه بس الطعنه جت في زميله وانا منعت ان اي حد يقرب من اي حاجه عشان تقدروا تتعرفوا على بصامتهم في المكان هنا بسهوله

نظر اليه الضابط وفهم انه شخص مثقف ومن عائلة ونظر الي المنزل المتهالك وسأله بفضول...

الضابط: بس انت شكلك مش من هنا..؟؟

رد کامل بهدوء: انا فعلا مش من اسكندريه بس انا قريب عم عرفه والد خطيبتي ولما مات جيت عشان اكون قريب منها لحد ما نكتب الكتاب واخدها وارجع بلدي

سأله الضابط: وفين خطيبتك..؟

رد کامل: انا طلبت منها تنتظر جوه لان ميصحش تقف هنا وتشوف المناظر دي

حرك الضابط رأسه بتفهم واقترب من رزق ونظر الي وجهه واتكلم بصوت مرتفع...

الضابط: انت شارب حاجه یا یاض..؟ رد رزق بخوف: لا يا باشا حدالله ثم نظر الضابط للعساكر واتكلم بأمر الضابط: خدوه

اتكلم الضابط بقوة: هنعرف دلوقتي يا روح امك

اخذوا العساكر رزق الي سيارة الشرطه والتفت الضابط الي كامل واتكلم بهدوء...

الضابط: انت وخطيبتك لازم تيجو معانا على القسم

اتكلم كامل : تمام ..بس استأذنك ادخل ابلغها لانها لسه مصدومه من الا حصل

رد الضباط: مفيش مشكله

اتجه كامل لغرفة شمس.. طرق على الباب بهدوء.. فتحت له شمس وهي تبكي وتنظر اليه بخوف..

دخل كامل واتكلم معاها بصوت منخفض

کامل: انا قولت للظابط ان انتي خطيبتي وان انا كنت جاي عشان هنتجوز واخدك وارجع بلدي

نظرة له شمس بصدمه.. ليتابع كامل حديثه...

كامل: كان لازم اقول كده عشان احميكي .. عشان القضيه متبقاش مجمو. عة شباب يتشاجرون من اجل فتاة

حركة رأسها بتفهم واتكلمت بصوت ضعيف..

شمس: انا خايفه

تأملها بعمق لأول مرة وازدادت ضربات قلبه بعنف

واتكلم بهدوء..

کامل: متخافيش طول ما انا معاكي

حركة رأسها بهدوء وخرجت معه.. وذهبوا مع الشرطه..

رواية هيبة الكبير بقلمي ملك إبراهيم

في الصباح..

بداخل قسم الشرطه...

اعطى كامل بطاقته الشخصيه الي الضابط..

نظر الضابط الي اسمه ونظر الي اسم المحافظه التابع لها واتكلم بزهوووووول

الضابط: انت كامل الشرقاوي..؟!!

رد کامل بدهشه: ایوه انا

تابع الضابط بزهول: اخوك الكبير اسمه قاسم..؟ نظر له كامل بدهشه واتكلم بقلق...

کامل: ايوه قاسم اخويا ..هو حضرتك تعرف قاسم..؟

رد الضابط بابتسامه: اه طبعا اعرفه عن طريق امجد ..انت كنت فين يا راجل دا احنا كنا قالبين عليك اسكندريه
يتبع الفصل التاسع و العشرون 29: اضغط هنا
الفهرس يحتوي على جميع فصول الرواية كاملة: "هيبة الكبير" اضغط على أسم الرواية

 رواية هيبة الكبير الفصل  الثامن و العشرون 28 بقلم الكاتبة ملك إبراهيم
nada eid

تعليقات

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق
    google-playkhamsatmostaqltradent