رواية هيبة الكبير الفصل العشرون 20 بقلم الكاتبة ملك إبراهيم

الصفحة الرئيسية

     رواية هيبة الكبير بقلم الكاتبة ملك إبراهيم




 رواية هيبة الكبير الفصل   العشرون 20


مدير الامن: متأكد يا سالم ان البلاغ الا جالك ده صحيح ؟ متنساش انه بلاغ من مجهول ولو اقتحمنا المخزن وطلع مفيش حاجه هتحصل مشكله كبيره لان الحاج رفعت ده من كبار البلد وراجل الكل بيحبه وله هيبته وسط الناس كلها

رد الضابط سالم: يا فندم حضرتك علمتنا ان مفيش حد فوق القانون والبلاغ الا جالنا بيأكد ان الحاج رفعت من كبار تجار السلاح وان المخزن بتاعه ممتلئ بالسلاح حالياً
رد مدير الامن: يبقى تقتحموا المخزن النهارده وجهز القوة الا هتطلع معاك بس عاوز كل حاجه تتنفذ بسريه لحد ما نتأكد من صحة البلاغ ونلاقي السلاح في مخزن الحاج رفعت فعلاً

اتكلم الضابط: تمام یا فندم ..انا هجهز القوة وهننتظر الاشارة من سعتك عشان نتحرك

مدير الامن: تمام یا سالم اتفضل انت روح جهز نفسك انت والرجاله

خرج الضابط ونظر مدير الامن امامه بحزن وهمس الي نفسه. ...

مدير الامن: ليه تعمل في نفسك كدا يا حاج رفعت ..ليه تلوث اسمك وسمعتك وانت في آخر ايامك
في محافظة الاسكندرية...

في المساء...

وقف قاسم ومعه امجد ينظرون للبحر واتكلم امجد بتعب...

امجد: احنا لفينا تقريبا على نص الفنادق الا موجوده هنا بس مش عارف عندي احساس ان کامل مش موجود في فندق

رد قاسم: اومال هيكون فين..؟

اتكلم امجد: اكيد في مكان صعب نوصله لانه عارف ان انت هتبحث عنه اكيد

رد قاسم بحزن: و لو طلع هروبه بسبب الموضوع الا انا عرفته يبقى اكيد موجود في مكان دلوقتي هو متأكد ان صعب اوصله

نظر امجد للبحر واتكلم بأحباط...

امجد: وبعدين يا قاسم ..انت عارف ان من الصعب جدا نلاقيه وسط الناس دي كلها.. مش يمكن لما يهدى شويه يرجع من نفسه

اتكلم قاسم باصرار...

قاسم: انا عارف کامل هرب ليه يا امجد.. عشان ميكرهنيش.. وانا مش هسمحله يضيع عمره ه في الهروب ولازم الاقيه ومش هرجع من غير اخويا

القي قاسم حجارة صغيرة بالماء وهو ينظر الي البحر الواسع ورفع وجهه للسماء واتكلم من قلبه..

قاسم: يارب ..يارب انت الا عالم اخويا فين دلوقتي ..يارب قربني ليه

على الجانب الآخر من البحر.

جلس كامل مع احد الصيادين الكبار في السن امام منزل صغیر مصنوع من الخشب ويطل على البحر...

اتكلم الصياد بفخر: هي دي بقى كل حكايتي

ابتسم کامل و رد بهدوء...

کامل: دا انت حكايتك دي تنفع مسلسل يا عم عرفه

رد عم عرفه: يا بني لا مسلسل ولا حاجه.. الدنيا مليانه حكايات

نظر كامل للبحر واتكلم بتأكيد.

کامل: عندك حق فعلا الدنيا مليانه حكايات

نظر عم عرفه لكامل واتكلم بهدوء...

عم عرفه: لسه برضه مش عايز تحكيلي حكايتك

قربت منهم فتاة جميلة وهي تحمل صنيه صغيرة فوقها كوبين من الشاي....
شمس: معلش یا استاذ کامل اصل ابویا کده يحب الحكاوي اوي

اخفض كامل نظره للارض و رد عم عرفه على ابنته...

عم عرفه: والحمدلله ربنا بعتلي كامل يسمع حكاياتي

رد کامل بسر عه...

كامل: هو انت لسه عندك حكايات يا عم عرفه

رد عم عرفه: هو انا حكتلك لما روحت بورسعيد ..؟

رد كامل وهو بيضحك.

کامل: ايوه مش لما اصطدت سمكه طولها 10 متر ولما لقيت صحبك زعل عشان مش عارف يصطاد زیها قومت انت رميها في البحر تاني

رد عم عرفه فخر: ايوه هي دي

اتكلم کامل وهو بيضحك...

كامل: بس في سؤال نفسي اسألهولك يا عم عرفه ازاي انت وصحبك كنتوا على مركب طولها 5 متر وقدرت تصطاد سمكه طولها 10 متر ووزنها حوالي 10 طن ..يعني افهم عملتها ازاي دي

نظر عم عرفه للاعلى بتفكير وضحكت شمس بقوة على والدها واتكلمت مع كامل..

شمس: عملها في خياله طبعاً
ضحك كامل واتكلم عم عرفه بتأكيد...

عم عرفه: انتو بتتريقوا

ردت شمس على والدها بابتسامه...

شمس: لا طبعا ومين يقدر يتريق على اطيب انسان في الدنيا

ثم اقتربت من والدها وقبلة رأسه...

ابتسم عم عرفه لبنته وابتعدت عنهم شمس وذهبت الي داخل المنزل..

اخفض كامل بصره ارضاً حتى لا ينظر لشمس واتكلم عم عرفه بحزن..

عم عرفه: اهي شمس بنتي دي هي الحكاية الحقيقيه الوحيده الا في حياتي .. هي الحاجه الحلوه الا بتحلى مرار الايام

اتكلم كامل بابتسامه...

كامل: ربنا يخليهالك يا عم عرفه

رد عم عرفه بابتسامه: يارب ..ويريح قلبك يا بني وينور بصيرتك يارب رواية هيبة الكبير بقلمي ملك إبراهيم

في البلد..

امام مخزن عائلة الشرقاوي...

توقفت سيارات الشرطه ونزل منها القوات مستعدين للاقتحام عقب تلقيهم الاشارة...

بداء الجميع بالتحرك الي اماكنهم واحاطوا بالمخزن من جميع الاتجاهات...

تحركت مجموعه من رجال الشرطه واقتربوا من المخزن و قاموا بفتحه عن طريق تفجير الاقفال القويه...

فتحوا باب المخزن ليجدوه ممتلئ بصناديق خشبیه کثیره...

اقترب الضابط سالم من احدى الصناديق وقام بفتحه ليجده ممتلئ بالاسلحه...

ليقوم بفتح جاهزه اللاسلكي ليبلغ رئيسه ان تم التأكد من صحة البلاغ وحقاً المخزن ممتلئ بالاسلحه...

استمع مدير الامن الي اشارة الضابط سالم وهو يبلغهم انهم حقاً وجدوا المخزن ممتلئ بالسلاح..

اتكلم مدير الامن مع كبار الضباط المجتمعين معه

مدير الامن: البلاغ طلع صحيح ..اقبضوا على الحاج رفعت

رواية هيبة الكبير بقلمي ملك إبراهيم

في منزل عائلة المهدي...

اخذت زهرة هاتفها ونظرة اليه للمرة المليون منذ استيقاظها في الصباح ولم تجد اي مكالمه من قاسم او رساله منه. ...

تنهدت بحزن وهي تعتقد انه مازال غاضباً منها بسبب حديث رقيه..

نظرة امامها وهي تفكر ماذا تفعل الآن هل تبقى هنا تنتظر ان يهاتفها قاسم ام تذهب الي منزل زوجها وتتحدث هي معه ولاتسمح لرقيه باللعب بحياتها أكثر من ذالك..

وقفت بعد ان اتخذت قرارها واتجهت للاسفل لتبلغ جدها انها تريد العوده الي منزل زوجها...

في منزل عائلة الشرقاوي..

خرجت رقيه من غرفتها متجهه الي الاسفل.. لتحاول معرفة ما يحدث بينهم واين قاسم ولماذا لم يعود حتى الآن..

في الاسفل....

جلس الحاج رفعت وهو يستند على عكازه بيديها وينتظر مهاتفة قاسم لهم يطمنهم الي اين وصل في البحث عن كامل ..وجلس مقابلاً له شقیقه مندور وجلست ندى بجوار والدتها و صفاء مقابلة لهم

دخل دياب واتكلم بسخريه وسخافه.....

دياب: هو قاسم لسه متصلش ! ..ليكون هرب

هو كمان😁
نظر له عمه بطرفه عينيه ونظر مندور لولده بغضب..ونظرة له زوجته ندى بغيظ مكتوم...

نزلت رقيه واتكلمت ببرود...

رقیه: مفيش اخبار جدیده..؟

نظروا اليها بصمت ولم يعيرها احداً اهتمام.. لتقترب من صفاء وتجلس بجوارها وهي تهمس لنفسها...

رقيه: عنكم ما رديتوا

وقف دياب بملل وهو يفكر كيف ينسحب من بينهم بهدوء...

لحظات قليلة واستمعوا الي صوت سيارات الشرطه وهي تقترب من المنزل...

دق قلب دياب برعب عندما استمع الي صوت سيارات الشرطه...

اتكلم مندور بدهشه: هي الحكومه جايه على هنا ولا ايه...؟

وقف مندور سريعاً واستند الحاج رفعت على عكازه وواقف معه..

دخل الضابط وخلفه اثنين من العساكر...

الضابط: السلام عليكم

رد الجميع السلام بقلق واتكلم الحاج رفعت بدهشه...

الحاج رفعت: خير يا حضرة الظابط

نظر دياب للضابط برعب وهو على وشك الغياب عن الوعي من شدة الخوف..

الضابط: عايزينك معانا يا حاج رفعت

شعر الحاج رفعت بالقلق على اولاده..

الحاج رفعت: في ايه يا حضرة الظابط ..حد من عيالي جراله حاجه..؟

رد الضابط: لا احنا عايزنك انت يا حاج رفعت

شعر دياب بالراحه واخذ انفاسه..

اتكلم مندور بقوة...

مندور: عايزين الحاج ليه يا باشا ؟..طمنی

رد الضابط: عندي امر بالقبض على الحاج رفعت

شهقت الحاجه زينب وضربت على صدرها بصراخ...

اتكلم الحاج رفعت بصمود..

الحاج رفعت: اهدي يا ام قاسم اكيد في حاجه غلط

رد الضابط: لا يا حاج رفعت مفيش حاجه غلط ..انا فعلا معايا اذن بالقبض عليك بتهمة الاتجار في السلاح

فتح دياب عينيه بصدمه وشهقة ندى هي ووالدتها بصوت مرتفع ونظر الحاج رفعت الي الضابط بزهول

اتكلم الضابط مع العساكر الواقفون خلفه..

الضابط: هاتوه

اتكلم مندور بغضب...

مندور: هو ايه الا هاتوه انتو اتهبلتوا ولا ايه ..دا الحاج رفعت الشرقاوي الا البلد كلها بتحلف بيه

رد الضابط بهدوء: بعد اذنك ملوش لازمه الكلام ده ..انا بنفذ الاوامر

اتكلم الحاج رفعت مع شقيقه...

الحاجه رفعت: متقلقش یا مندور انا متاكد ان في حاجه غلط

ليتابع حديثه مع الضابط....

الحاج رفعت: انا جاي معاك بنفسي يا حضرة الظابط وانا مش مجرم عشان رجالتك ياخدوني

بكت ندى وصرخة الحاجه زينب ببكاء.. وقفت رقيه تتابع ما يحدث بزهول ...

وقفت صفاء تتابع ما يحدث بصدمه.

شعر دياب بان قلبه على وشك التوقف من شدة الخوف...

اتكلم مندور مع شقيقه بلهفه...

مندور: متقلقش یا اخويا انا هاجي وراك بالمحامي

ذهب الحاج رفعت مع الضابط وزاد صراخ الحاجه زينب بعد خروج زوجها بهذا الشكل وزاد بكاء ندى وهي تسند والدتها...

اقترب مندور من ابنه دياب واتكلم معه

مندور: يلا معايا نروح ورا عمك ونكلم المحامي في الطريق..

رد دياب على والده بتوتر...

دياب: لا اروح فين يا ابويا ..انا مليش دعوه بالموضع ده

اتصدم مندور من حديث ابنه واتكلم معاه بقوة...

دياب: يعني ايه ملكش دعوه ..؟!!

اتكلم دياب وهو بيتجه للخارج...

دياب: ايوه مليش دعوه یا ابويا لا ياخدوا اي حد من العيله ويفكروا اننا بنشتغل مع عمي في السلاح

رد مندور بصراخ على ابنه...

مندور: سلاح ايه الا عمك بيشتغل فيه يا واد يا مخبول انت

اقتربت صفاء من زوجها واتكلمت بغضب

صفاء: ابني عنده حق وممكن ياخدوا اي حد منكم ويفكروا ان انتوا بتشتغلوا مع اخوك

رد مندور بجنون...

مندور: بنشتغل مع اخويا ايه يا ولیه یا خرفانه انتي ومن امتى اخويا وهو بيشتغل في السلاح..

ردت صفاء بقوة: الحكومه قالوا انه بيشتغل في السلاح يبقى بيشتغل في السلاح

تركها مندور وابتعد عنها وذهب الي الخارج سريعا للالحاق بشقيقه..

صرخت ندى بقوة بعد ان سقطت والدتها فاقدة الوعي على الارض...

وقفت صفاء تنظر لهم بقسوة وبدون اهتمام...

اتصدمة رقيه لما حدث وتركت ندى تصرخ بوالدتها وهي على الارض وذهبت هي لتهاتف والدها وتبلغه بما حدث مع الحاج رفعت.

ظلت ندى تصرخ وتطلب ان يساعدها احد في رفع والدتها من على الارض والاتصال بالطبيب لتطمئن عليها.. لكن الجميع تركها ولم يعيرها احداً اي اهتمام وظلت تصرخ ببكاء

وتطلب المساعده.
يتبع الفصل الواحد و العشرون 21: اضغط هنا
الفهرس يحتوي على جميع فصول الرواية كاملة: "هيبة الكبير " اضغط على أسم الرواية


 رواية هيبة الكبير الفصل   العشرون 20  بقلم الكاتبة ملك إبراهيم
nada eid

تعليقات

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق
    google-playkhamsatmostaqltradent