رواية عاصم حبيبي الفصل الأول 1 - بقلم اسماء محمد

الصفحة الرئيسية

رواية عاصم حبيبي البارت الأول 1 بقلم اسماء محمد

رواية عاصم حبيبي كاملة

رواية عاصم حبيبي الفصل الأول 1

نبدأ رويتنا 
تبدا الحوار بـ بنت وولد قاعدين علي المرجيحه في الحديقه بتاعت البيت لا يتجاوز سنهم التسع سنوات 
البنت ببرأه: عاثم احنا هنكبر امتا بقق؟ 
كانت موجهه كلامها لـ عاصم اللي قاعد جمبها ومركز علي وشها بحب الذي لا يتجاوز سنه الـ12 عام 
عاصم بمرح: نفسي مره يـ فرح تنطقي اسمي صح بقق 
فرح بغضب: هو دا وقت هزار يـ عاثم؟؟؟ انت لييه مش مقدر ان انا وقعه في مشكله؟؟ 
عاصم بضحك: وانا بصراحه بحب اسمع مشاكلك اووي 
فرح بغضب شديد ودموع: عاثم انا ماشيه ومش هرجع تاني 
عاصم بضحك: اتقمصتي يـ فرح مخبتش لما قولت عليكي فرح القماصه وبعدين امشي عادي كنت هجبلك ايس كريم بالفانيليه بس انتي اللي خسرانه 
فرح بدموع وعلي وشك البكاء: عاثم انا ماشيه بجد!! 
عاصم وهو حس بنغزه في قلبه فحط ايده علي قلبه وهو انفاسه متسارعه وبيقول بصوت متخشرج: يعني اي يـ فرح ماشيه بجد؟؟ 
فرح ببكاء: يعني مث هثوفك تاني يـ عاثم؟؟ 
عاصم وهو علي وشك البكاء هو الاخر: يعني اي مش هتشوفيني يـ فرح انتي عارفه بتقولي ايه؟! 
فرح ببكاء: ماما سابت بابا وهتخودني معاها ونسافر ومث هترجع هنا تاني ومعتث هثوفك تاني يـ عاثم هتوحثني 🥹🥹
عاصم وهو ينظر لها بصدمه: فرح يـعني مش هشوفك تاني خالص يعني مغيش فرح تاني 
فرح ببكاء: يعني مفيش عاثم تاني هتوحثنـ..... 
لكن قطع كلمها هو صوت امها الغاضب وهي تانده عليها لكي يرحلو 
فرح... فرح.. تعالي بسرعه عشان ماشين 
فرح بدموع وهي تخلع السلسله التي برقبتها: خد.. خد يـ عاثم خلي دي معاك عثان مث تنساني بااي وشالت ايديها من ايد عاصم وجريت 
عاصم ببكاء: فرح.. فرح.. فرااااااااااااح متسبنيييش وجري وراها لكن هي ركبت العربيه ولكن لما سمعت صوته بصت وراها وحطت ايديها علي ازاز العربيه وهي بتبكي وبتقول: مث هنساك يـ عاثم 
عاصم ببكاء: ولا انا يفرح هنساكي هستناكي يـ فرح هستني لما ترجعي صح مش انتي هترجعي 
فرح ووجهها قد احمر من كثره البكاء: هرجع.. هرجع يـ عاثم عثانك وعثان  ورفعت ايديها اليمين وورته الخاتم الذي بإصبعها: وعثان نتجوز زي موعدنا بعض فاكر 
عاصم بابتسامة باهته: فاكر.. فاكر يـ فرح سلام هستناكي 
فرح وهي تشاور بإصبعها علي انه يقرب 
عاصم قرب وهي باسته في خده وقلتله: بحبك يـ عاثم 
عاصم باسها في خدها هو الاخر: وانا كمان يـ بنت داليا وضحك 
فرح وهي بتشاور باديها يعني سلام وانطلقت السياره تحت نظرات عاصم الذي قلبه قدر اتقسم نصفين نصف معه والاخر مع التي ذهبت فرح 
يتنهد عاصم ويفتح عنيه وهو يفتكر وداع فرح الاخير له بعدما كبر وبق في سن الثالث والعشرين من عمره ولم ينسي ذالك اليوم الذي ذهب قلبه معها
لن ينسي 
حازم اخو عاصم الصغير الذي في سن التامن عشر عاما 
حازم بمرح: اي اللي وكل عقلك ي بن نسمه 
عاصم بمرح هو الآخر: واكل عقلي نها هااا ي حازم نهاا 
انقض حازم عليه بفزع وهو ينظر يمين ويسار ان يكون أحد سمع ما تفوه به هذا  العبيط كما يقول 
حازم بفزع: اخررس.. اخررس يـ حيو*ان وطي صوتك احسن نسمه تسمعك ودي لو سمعتك هتودينا في ورا الشمس ومش بعيد تكشعنا من هنا وتكسر ورانا اتوبيس 
عاصم بضحك: يـ عم غوور 
حازم بضحك: ولا انا كل طموحي اغورر من امك.. امك دي فقعتلي المراره والله 
عاصم بقرف: غتتااااتتتتتتتتتت
حازم بمكر: طب تمام طلما غتت اقوم انا اقول لـ ابوك ان عاصم مش فاضي يروح يجيب بنت عمه فرح من المطار خليه يبعت السواق بق 
لحظه.. لحظه واحده هل قال إن فرح ستعود.. ستعود الي هل تتذكرني؟ هل فاكره الوعود التي قالتها له؟ هل تنتظره مثل ما انتظرها؟ هل كبر حبها في قلبه مثلما كبر حبها في قلبه لها بل اضعاف؟... 
وكل هذا الكلام يدور في عقله في اقل من دقيقه إلا إذا قطعه هذا الغتت حازم كما هو يسميه ذالك العاصم 
حازم وهو يمرر يده امام عينيه: اي يـ عم سرحت في اي؟! 
عاصم بابتسامة واسعة: فرح راجعه تاني يااااااااه بعد 11سنه راجعه انا كنت فاقدت الامل انها راجعه تاني زمان عندها  عشرين سنه صح 
حازم بضحك: ايو بقق الناس اللي بتعد بالدقايق والثانيات هي 
عاصم وكزه في كتفه بخفه: بس ياااض 
عاصم بنشاط: قولي الطياره هتهبط امتي..+
حازم بضحك: ايدك 
عاصم بقرف: مادي حقيرر
حازم بضحك: ايوه انا حقير ملكش فيه لخصص 
عاصم بجديه: بجد يـ حازم امتي......+
حازم: كمان ساعتين........+
عاصم: كويس علي ما اجهز.....+
حازم بضحك: ايوه الناس اللي هترش برفناته وتلبس شيكاته وساعاته وتسريحاته وكوتشياته وشرباته يعم الله يسهلووو 
عاصم بقله حيله؛؛ يـ نسمه 
حازم وهو يتنفض من مكانه: لاا ابوس ايدك بلاش نسمه والنبي انا ماشي 
عاصم بقرف: ناس مبتجيش الا بالعين الخضرا
حازم: انت بتعيرني ان عينك خضرا وانا عيوني بني فاتح انت طااالق ي عاصم 
عاصم وهو يقلع الكوتشي ويحدفه بيه: امشي يااااض غوررر من وشي 
بعد ساعتين..........+
قد وصل عاصم الي المطار واذا ليذهب الي المكان الذي تخرج منه واذا لخبط بـ بنت وهو يجري مسرعا 
البنت بغضب: أنت غبي يااض انت اعمي لو اعمي روح اكشف مش تخبط في الناس كده اي مفيش دم ولا ايه لو مفيش روح لدكتور ايييي مـ..... ليقطعها عاصم اللي مش مستوعب المصوره اللي اتفتحت مره واحده دي 
عاصم بصوت عالي بعص الشي: اييييي مصوره وانفتحت بلااااعه بس يـ حبيبتي مش كده 
البنت: حبيبتك... حبيبتك اي انت بترمي بلاااك علينا ولا اي متفوق كده ولا محتاج قلمين 
عاصم بغضب: انتي تطولي ي معفنه انك تكوني حبيبتي واي قلمين دي متلمي نفسك يبت انتي 
البنت بغضب: بت اما تلمك وتريحنا منك والمعفنه دي هتعرفك مين هي ي زبالة 
عاصم بغضب اكبر؛ لوله انك بنت كنت عرفتك مقامك ي حيوانه انتي 
كانو بيتخنقو والناس ملمومه عليهم والامن جم 
احد من الامن  : احنا متأسفين ي بشمهندس اتفضلي ي انسه معانا ولتاني مره متأسفين بجد 
أومأ عاصم برأسه بغضب ومشي 
اما البنت 
البنت بغضب: انتو ازاي تسبوه كده دا قل ادبه عليا انسان مش محترم انا هقدم شكو ضدكو انتو متعرفش انا مين وهعمل ايه وبعد ما قالت الكلأم ده مشيت علطول 
اما عاصم كان ينتظر فرح لمده ساعتين بس لم تأتي فراح سأل واحد من الامن 
عاصم: لو سمحت ممكن اعرف الطياره اللي هتوصل من المانيا لـ مصر امتي
الامن: وصلت يـ فندم من ساعتين 
عاصم: ازاي؟ وبعد كده قال طب تمام شكرا 
عاصم اتصل بـ حازم 
عاصم: حازم تقريبا فرح مركبتش الطياره دي لان انا فضلت مستنيها ساعتين وموصلتش 
حازم بسخريه: والله فرح وصلت من ساعتين 
عاصم بصدمه: اي طب اقفل دلوقتي ومستناش الرد وقفل هو
واتجه للفيلا
رواية عاصم حبيبي الفصل الأول 1 - بقلم اسماء محمد
أيمن محمد

تعليقات

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق
    google-playkhamsatmostaqltradent