رواية عاصم حبيبي الفصل السابع عشر 17 - بقلم اسماء محمد

الصفحة الرئيسية

رواية عاصم حبيبي البارت السابع عشر 17 بقلم اسماء محمد

رواية عاصم حبيبي كاملة

رواية عاصم حبيبي الفصل السابع عشر 17

تاني يوم عند فرح 
فرح بجمود: بابا حجزت التذكرة اللي هسافر بيها 
احمد بحزن: يبنتي فكري هو ميستهلش و... قطعته فرح: بابا لو سمحت قفل علي السيره دي وقولي حجزت تذكؤه عشان هسافر ومش هرجع تاني 
احمد بحزن: ااه حجزتها انهارده الساعه 8 بليل
فرح ابتسمت بوجع: تعرف يبابا اول لما اعترف بحبه ليا انا كنت طيره من الفرحة ومش مصدقه نفسى حب الطفوله ولما شفته مع الحقيره دي قلبي اتكسر طلع مبيحبنيش يبابا هو لو كان بيحبني بجد كان عافر وحاول يثبت برأته انما هو عارف نفسه انه خاين دا حتي مجاش اطمن عليا حب اي يبابا ده اللي هيعمل فرحه انهاردا ولا اكن ساب قلب مكسور ورااه انا علي قد الحب اللي حبتهوله علي قد الكره اللي كرهتهوله واضعف يبابا انا بكرهك ي عاصم بكرهك 
احمد اخدها في حضنه: بس بحبيبتي ميستهلش اي دمعه منك يروحي 
اما برا الغرفه في حد كان بيسمعهم 
نسمه بحزن: سمحيني يبنتي علي عيني اسبك تنكسري وانا عارفه ان عاصم برئ ومعملش حاجه وزمانه بيتعذب زيك بالظبط بس انا خايفه لتفضح قدام محمود ويكرهني علي اللي حصل مع امك زمان وانتي دلوقتي سمحيني يبنتي ومشيت 
عند عاصم 
حازم بحزن: بدلتك وصلت ي خويا 
عاصم بحزن هو الآخر: حطها عندك ي حازم واخرج 
حازم قعد جمبه: انت فعلا هطلق فرح 
عاصم بحزن: دا اللي عاوزه حلمها انها تسبني دلوقتي طلما كده انا موافق مش هستخسر فيها الحلم ده 
حازم بحزن على حال اخوه: فرح طيارتها الساعه 8 بليل 
عاصم بقلب موجوع: وفرحي الساعه 8 بليل 
حازم بحزن: يعني مش هتحاول 
عاصم ببتسامه باهته: ولو حولت فرح دماغها ناشفه ومش هتسمع من اي حد 
عند نوران 
نوران بفرحه وبتتنطط: اووووه انا فرحااانه اويييي انا مش بحلم صح عاصم هيبق لياااا وبتاعي انا اااااه ي عاصم ومسحت صورته وهي بتتكلم بجنون وتملك: اااه يعاصم انت متعرفش بحبك اد اي صح حاولت حاولت كتيرر الفت انطارك بس انت وكملت بنبره شرر بس انت كل حياتك عبارة عن فرح فرح فرررح ورجعت لنبره الجنون هههههه بس دلوقتي مفيش فرح فيه عاصم ونوران وبسسس واللى ياخد عاصم مني يبقي يويله شري خلاص هانت ي عاصم كلها اربع ساعات ودقتين بس وهتبقي ملكي ولللابد وضحك بجنون.......+
بعد تلات ساعات 
فرح كانت بتقفل السوسته وخلاص خارجه لقت في وشها حازم ومرام ونسمه ومحمود باباها 
مرام ببكاء: كده يفرح بعد مخدت عليكي وحبيتك تسبيني وتمشي وحضتنها
فرح ببتسامه حزينه: لا يروحي هنتواصل مع بعض وههريكي اتصالات لحد متزهقي مني
مراام وهي بتخرج من حضنها: عمري مهزهق منك ي فرح 
فرح سبتها وسلمت علي محمود 
محمود وهو بيخدها في حضنه: خدي بالك من نفسك يبنتي وسمحي يبنتي سمحي
فرح بحزن: مش هقدر ي عمي عاصم جرحني جرح كبير اووي ومستحيل يتداوي 
محمود نزل راسه بحزن 
فرح راحت لنسمه: هتوحشيني ي نسمه 
نسمه بدموع: وانتي كمان يبنتي سمحيني علي اي حاجه عملتها وربنا يعلم انا حبيتك قد ايه صحيح مكنتش بطيقك بس ما محبه اللي بعد عداوه 
فرح بضحك عشان تخرجهم من حاله الحزن: شوف مرلتك ي محمود بتعترف اهي انها بتكرهني أثبت ده في المحضر وبعد كده بصت ل نسمه خدي بالك من نفسك 
نسمه بحزن: وانتي كمان يبنتي 
فرح بضحك: اي يحزومي عرفت بابا البست فرد بتاعتك له عشان لو معرفتوش هقوله 
حازم بحزن: اسمها البيست فرند 
فرح وهي بتبص لمحمود: سامع احوده بعترف ان هي البنت اللي بيكرش عليها 
مرام بضحك: انتي من اول المعازيم في الفرح
فرح بصدمه: فرح اي اللي بتفكرو في دلوبتي انتو في تالته ثانوي اومال بعد سنتين تلاته هتعملو اي 
مرام بضحك: عادي يعني يفرح منتي عندك عشرين سنه واتجوزتي من يومين وبعد كده وعيت هي قالت اي 
مرام بحزن: انا اسفه مش قصدي 
فرح بحزن: متتاسفيش دي الحقيقه خاني تاني يوم جواز عادي يعني و..... بعد كده قاطع صوت
شخص: لو سمحتي انتي مدام فرح 
فرح بستغراب: ايوه 
شخص: طب اتفضلي خدي الظرف دا وامضي هنا بالاستلام 
فرح مضت وفتحت الظرف 
فرح بصدمه

رواية عاصم حبيبي الفصل السابع عشر 17 - بقلم اسماء محمد
أيمن محمد

تعليقات

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق
    google-playkhamsatmostaqltradent