رواية هيبة الكبير الفصل الثالث عشر 13 بقلم الكاتبة ملك إبراهيم

الصفحة الرئيسية

    رواية هيبة الكبير بقلم الكاتبة ملك إبراهيم




 رواية هيبة الكبير الفصل الثالث عشر 13


صفاء: مالك شكلك مش مبسوطه هنا
نظرة له رقيه واتكلمت بحده…
رقيه: وانتي بقى عيزاني مبسوطه ولا زعلانه
اتكلمت صفاء بمكر: عيزاكي تبقى مبسوطه طبعا ..اصل انتي بتفكريني بنفسي اول مدخلت الدار دي وانا في سنك كده
نظرة لها رقيه بملل لتتابع صفاء بمكر وهي تفترب من اذن رقيه وتتكلم بصوت منخفض…

صفاء: اصل انا حصل معايا نفس الا حصل معاكي ودخلت الدار دي وانا فاكره ان انا متجوزه رفعت ولقيت نفسي متجوزه مندور اخوه
نظرة لها رقيه بصدمه😳.. لتبتسم صفاء بمكر وهي تهز رأسها بتأكيد
اتكلمت صفاء وهي بتنظر حولها….
صفاء: متبصليش كده انا عارفه كل حاجه وعارفه ان انتي داخله الدار دي وانتي فاكرة انك متجوزه قاسم
زادت صدمة رقيه وشعرت بالدماء تنسحب من جسدها…
ابتسمت صفاء بمكر وربتت على ظهرها واتكلمت بهدوء…
صفاء: متخافيش كده يا عروسه دا انا حتى هساعدك عشان توصلي للي انتي عيزاه
ردت عليها رقيه بحزن….
رقيه: بس الا انا عيزاه ده صعب اوي
اتكلمت صفاء بمكر…

صفاء: الصعب يبقى سهل معايا
نظرة لها رقيه بدهشه ..لتبتسم صفاء وتتكلم بمكر…
صفاء: كمان ساعه عمك مندور هيكون نزل.. وانا هستناكي في اوضتي عشان نتكلم برحتنا ونشوف هنعمل ايه
نظرة لها رقيه بتفكير.. ربتت صفاء على ظهرها واتكلمت بمكر…
صفاء: والله يا بنتي انتي صعبانه عليا وقلبي بيتقطع عليكي ومش هتلاقي حد يحس بيكي غيري عشان انا الوحيده الا جربت حرقة القلب الا انتي فيها دي
شعرت رقيه ان صفاء في يدها حل مشكلتها حقاً وحركة رأسها بتأكيد واتكلمت….
رقيه: حاضر هجيلك اوضتك كمان ساعه
ابتسمت صفاء بمكر واتكلمت بتأكيد…
صفاء: وانا هدخل دلوقتي اصحي عمك مندور وامشيه واستناكي
ابتسمت رقيه وهزت رأسها بهدوء وكملت سيرها الي الاسفل…
وقفت صفاء امام غرفتها واتكلمت بمكر…
صفاء: شكلك متعلقه اوي يا ضنايا وهتنفذي كل الا هقوله وانتي راضيه ومبسوطه
رواية هيبة الكبير بقلمي ملك إبراهيم
في الاسفل….
نزلت رقيه واقتربت من مائدة الطعام وكان الجميع يجلس عليها….
الحاج رفعت ..الحاجه زينب.. ندى.. كامل
وقفت رقيه تبحث عن قاسم وزهرة.. نظر لها كامل زوجها بغيظ وهب واقفاً واتكلم بغضب..
كامل: انا ماشي

نظرة والدته ل رقيه بغيظ واتكلمت بلهفه…
الحاجه زينب: طب كمل فطارك الاول يا بني
اتكلم كامل بجمود….
كامل: خلاص شبعت .. عن اذنكم
تابعة الحاجه زينب خروج ابنها بحزن ..ثم نظرة الي رقيه الواقفه تلتفت حولها بدون اهتمام….
الحاجه زينب: عجبك سد النفس الا جوزك بقى فيها دي ..؟
جلست رقيه و ردت على حماتها ببرود…
رقيه: يعني هعمله ايه هقعده واكله غصب عنه
نظر الحاج رفعت ل رقيه بغضب من طريقتها الفظه مع حماتها في الحديث و رد على رقيه بهدوء…
الحاج رفعت: مفيش حاجه بالغصب يا بنتي ..بس بضحكه حلوه منك تقدري تفتحي نفس جوزك لدنيا كلها

في هذا الوقت نزل قاسم وهو يمسك يد زهرة ويبتسم بسعاده وزهرة تبتسم بخجل…
اقترب منهم ووقف امامهم واتكلم بابتسامه….
قاسم: صباح السعاده
نظروا اليه جميعا والي السعاده الواضحه جدا على وجهه…
نظرة رقيه الي زهرة بحقد وغيظ وهي تقف بجوار قاسم بهذا الشكل…
اتكلمت الحاجه زينب بسعاده….
الحاجه زينب: ربنا يسعد ايامك يا رب يا حبيبي
ضحك الحاج رفعت وهو لا يصدق ان من كان معترضاً على الزواج يراه الان سعيد بهذا الشكل ومن كان موافقاً راضياً يراه حزين بهذا الشكل….

قبل قاسم يد والده وسحب مقعد لزهرة لتجلس وجلس بجوارها….
جن جنون رقيه من معاملة قاسم لزهرة وكأنها ملكة…..
نظرة زهرة الي رقيه بحزن وقابلتها نظرات رقيه القاسية….
نظر قاسم حوله وتجاهل وجود رقيه وسأل والدته عن شقيقه…
قاسم: اومال كامل فين ؟ لسه نايم ولا ايه..؟
ردت والدته بحزن…
الحاجه زينب: نايم ايه يا قلب امه ..هو شاف راحه ولا نوم من يوم ما اتجوز
نظرة رقيه لحماتها بغضب واتكلمت معها بعنف…..
رقيه: قصدك ايه يعني..؟
نظر قاسم ل رقيه بغضب بعد ان رفعت صوتها على والدته واتكلم معها بحده…
قاسم: انتي مين سمحلك تتكلمي..؟
نظرة له رقيه بصدمه وتوتر وخوف من صوته الحاد ونظراته الغاضبه…..
وضعت زهرة يدها على يد قاسم ونظرة له برجاء الا يحرج ابنة عمها او يهينها امامهم….
نظر قاسم لعيون زهرة الدامعه وهي تترجاه الا يحزن ابنة عمها…..
وقف قاسم واتكلم بغضب مكتوم….
قاسم: انا ماشي ..يلا يا زهرة
وقفت زهرة بجواره واتكلمت الحاجه زينب بحزن…
قاسم: رايحين فين يا حبيبي ..مش هتفطروا الاول..؟
اتكلم قاسم وهو بينظر لرقيه بغضب….

قاسم: خلاص يا امي مش هنفطر وكمان احنا اتأخرنا ولازم اوصل زهرة كليتها الاول وانا هخلص شوية تصاريح كدا وهنكون هنا على الغدا ان شاءالله
وقف الحاج رفعت واتكلم مع قاسم…
الحاج رفعت: خدني معاكي يا قاسم انا كمان عندي شغل
تابعة الحاجه زينب خروج قاسم وزوجته والحاج رفعت بحزن ونظرة الي ابنتها ندى…
نظرة ندى الي والدتها بقلة حيله….
اتجهت الحاجه زينب ببصرها لرقيه الجالسه بجمود….
الحاجه زينب: يعني مش مكفيكي تسدي نفس جوزك تقومي تسد نفس كل رجالة الدار
نظرة لها رقيه ببرود وبدون رد…..
اقترب مندور منهم واتكلم مع الحاجه زينب….
مندور: الحاج رفعت مشي يا ام قاسم..؟
ردت الحاجه زينب: ايوه لسه ماشي دلوقتي
اتجه مندور للخارج ليلحق بشقيقه….
تابعة رقيه خروج الحاج مندور باهتمام وعندما تأكدت انه ذهب هبت واقفه واتجهت الي الاعلى بدون اي حديث….
نظرة الحاجه زينب لأبنتها ندى واتكلمت بغضب..
الحاجه زينب: شايفه عمايل البت..؟
ردت ندى بتأكيد: بصراحه الله يكون في عون كامل اخويا ..مش عارفه هيستحملها ازاي دي
نظرة الحاجه زينب امامها بغضب واتكلمت بقوة….
الحاجه زينب: بس انا مش هسكت ..انا هبعت لأمها تيجي تشوف عمايل بنتها ولو متعدلتش يبقى متلزمناش
نظرة ندى لولدتها بحزن واتكلمت بهدوء…
ندى: ربنا يهديها
رواية هيبة الكبير بقلمي ملك إبراهيم
في الاعلى….

وقفت رقيه امام غرفة صفاء ونظرة حولها بتوتر وطرقة على الباب بهدوء….
ابتسمت صفاء وهي بداخل غرفتها وهي تعلم ان رقيه هي الطارقه على الباب…
فتحت صفاء الباب ونظرة ل رقيه بابتسامه ماكره….
صفاء: اهلا بأحلى عروسه ..الاوضه نورت
نظرة لها رقيه بتوتر وسمحت لها صفاء بالدخول واغلقت الباب عليهم…
وقفت رقيه بارتباك لتقترب منها صفاء وتدعوها للجلوس….
جلست رقيه بتوتر وجلست صفاء بجوارها..
اتكلمت صفاء بمكر….
صفاء: بصي بقى يا رقيه انا عيزاكي تحكيلي انتي عرفتي قاسم ازاي وايه الا كان بينكم بالظبط عشان اعرف اساعدك
نظرة لها رقيه بدهشه واتكلمت بتوتر…
رقيه: انا بس الا عايزه اعرف الاول انتي عرفتي موضوعي ده ازاي..؟
ابتسمت صفاء بمكر واتكلمت….
صفاء: عشان زي ما قولتلك ..انا حصل معايا نفس الا حصل معاكي وعشان كده حسيت بيكي وحسيت بقهرة قلبك الا محدش حاسس بيها
نظرة لها رقيه باهتمام واتكلمت بحزن…
رقيه: بس شكلي هعيش عمري كله بقهرة قلبي دي ومحدش هيحس بيا
اتكلمت صفاء بمكر…..

صفاء: لا اوعي تقولي كده يا رقيه ..انا استسلمت ورضيت وعشت عمري كله مقهورة وانا شايفه الراجل الا حبيته وهو مع واحده تانيه وقدام عيني.. ومش عيزاكي تدوقي الا انا دوقته
ردت رقيه بحزن…
رقيه: وانا هعمل ايه دلوقتي وزهرة مش عايزه تسيبلي قاسم
اتكلمت صفاء: هو قاسم كان عارف ان انتي بتحبيه…؟
ردت رقيه بخجل: لا مكنش يعرف
نظرة لها صفاء بخبث…
لتتابع رقيه بلهفه: بس انا عشت عمري كله احبه من بعيد وكنت بحلم بيه وانا نايمه وانا صاحيه يعني هو المفروض يبقى من حقي انا
اتكلمت صفاء بمكر: ايوه هو المفروض يبقى من حقك وانا متأكده انه مش هيلاقي رحته غير معاكي
ابتسمت رقيه بسعاده وهي بتستمع لحديث صفاء المشجع لها…
ابتسمت صفاء عندما رأت لهفة رقيه على قاسم واتكلمت صفاء بمكر…
صفاء: بصي يا رقيه انا هساعدك عشان متعشيش الا انا عشته وهفضل معاكي لحد ما تتجوزي قاسم
اتكلمت رقيه بلهفه…
رقيه: بجد يعني في امل ان انا اتجوز قاسم
ردت صفاء بخبث…

صفاء: طبعا في بس دا لو سمعتي كلامي ومشيتي ورايا
اتكلمت رقيه بلهفه….
رقيه: انا معاكي في اي حاجه بس قاسم يبقى من نصيبي
ابتسمت صفاء واتكلمت بهدوء…
صفاء: طبعا قاسم هيبقى من نصيبك ووعد مني اني اجوزك قاسم
ابتسمت رقيه بسعاده واتكلمت بلهفه…
رقيه: يعني بجد قاسم هيتجوزني ..بس ازاي وزهرة ممكن متوافقش تتجوز كامل
اتكلمت صفاء بمكر…..
صفاء: واحنا ايه مصلحتنا ان زهرة تتجوز كامل
ردت رقيه بدهشه….
رقيه: اومال انا هتجوز قاسم ازاي..؟
اتكلمت صفاء: هيتجوزك على مراته
فتحت رقيه عينيها بصدمه ونظرة اليها بزهول…
رقيه: ازاي هيتجوزني على زهرة وازاي هيتجوزني اصلا وانا على ذمة كامل
ردت صفاء بمكر….
صفاء: مهو انتي هتطلقي من كامل
هبت رقيه واقفة بصدمة واتكلمت بغضب..
رقيه: انا لو اطلقت من كامل هبقى بره البيت ده ولا هطول كامل ولا قاسم
مسكت صفاء يدها واتكلمت بهدوء…
صفاء: اقعدي بس وانا هفهمك
اتكلمت رقيه بعنف….

رقيه: هتفهميني ايه ما كل حاجه واضحه قدامي اهوه
وقفت صفاء امامها واتكلمت بصوت يشبه فحيح الافاعي..
صفاء: استني بس وانا هفهمك كل حاجه بس عيزاكي تطمنيني الاول ..هو كامل دخل عليكي
نظرة لها رقيه بدهشه واتكلمت بخجل..
رقيه: لأ ..لسه
ابتسمت صفاء واتكلمت بهدوء…
صفاء: حلو اوي ..يبقى كده كامل مش هيصبر عليكي اكتر من كده وهيحاول معاكي النهارده ولا بكرة بالكتير
اتكلمت رقيه بدهشه….
رقيه: هو فعلا حاول معايا النهاردة ..انتي ازاي بتعرفي كل حاجه كده
ابتسمت صفاء بثقه واتكلمت بمكر….
صفاء: مش قولتلك انا اكتر واحده هتحس بيكي
اتكلمت رقيه: طب انا هعمل ايه لو حاول معايا تاني وهو مديني فرصه النهارده بس وقالي لو جوازنا مكتملش هيرجعني بيت اهلي وطبعا جوازنا لو اكتمل يبقى عمري ماهكون لقاسم
ردت صفاء بمكر….
صفاء: اوعي تسلميه نفسك وعيزاكي لو حاول معاكي النهاردة تبعديه عنك
اتكلمت رقيه: وبعدين مهو كده هيرجعني بيت اهلي وهتبقى زهرة هي الا فازت عليا
ردت صفاء بغموض: انتي مش هتسلميه نفسك ومش هترجعي بيت اهلك
نظرة لها رقيه بدهشه لتتابع صفاء حديثها بمكر…..

صفاء: انتي هتقولي لكامل انه مينفعش يقرب منك
تابعة رقيه حديث صفاء باهتمام لتتابع صفاء حديثها بمكر…
صفاء: وتقوليله ان انتي كنتي تعرفي قاسم اخوه قبل الجواز وقاسم كان وعدك بالجواز
اتصدمة رقيه ونظرة ل صفاء بزهول..
اتكلمت رقيه بخوف…
رقيه: دا انا لو قولت ل كامل كده مش بعيد يقتلني
ردت صفاء: ولا هيقتلك ولا حاجه هو هيطلقك وطبعا ابوه مش هينفع يرجعك بيت اهلك بعد 3 ايام وانتي مطلقه ..كده هتحصل مشاكل اكتر بين العيلتين.. عشان كده ابوه هيغصب قاسم انه يتجوزك وقاسم ميقدرش يكسر لابوه كلمه
اتكلمة رقيه بقلق…
رقيه: طب افرضي كامل سأل قاسم وقاسم قال محصلش ولا كامل قالي قاسم ازاي وعدني بالجواز وهو كان مسافر
ردت صفاء بخبث…
صفاء: شغلي دماغك معايا يا رقيه وكل سؤال فكريله في حل ..يعني كامل لما يقولك ازاي وقاسم كان مسافر.. قوليلوا لما كان بيجي اجازه كنتو بتتقابلوا بره البلد وانتي مش عايزه تخدعيه زي ما اخوه خدعه وعشان كده اعترفتيله بالحقيقه
وقفت رقيه وهي بتفكر في حديث صفاء وشعرت بالخوف والقلق واتكلمت بخوف…
رقيه: انا خايفه للموضوع يقلب بفضيحه وقاسم يقول محصلش
اتكلمت صفاء بجانب اذنها مثل الشيطان..
صفاء: محدش هيصدق قاسم وكامل هيطلقك صدقيني وابوهم هيجوزك لقاسم عشان الفضايح وميحصلش مشاكل مع عيلتك

اتكلمت رقيه بتفكير…
رقيه: طب وزهرة ..يعني انا وزهرة هنبقى ضراير
ردت صفاء بمكر….
صفاء: مهو انتي بشطارتك بقى تعلقي قاسم بيكي وتخليه يطلقها وتبقي انتي الا فوزتي بيه
ابتسمت رقيه بسعاده وهي تتخيل اللحظه التي تصبح فيها زوجة قاسم …
ابتسمت صفاء بمكر وهي بتنظر ل رقيه وفكرت صفاء بداخلها….( لو عملت الا قولتلها عليه الدار هتولع نار مش هتنطفي ابدا ومش بعيد كامل يقتل اخوه وتخسر زينب عيالها الاتنين وتجرب حرقة قلبي على ابني😈)
رواية هيبة الكبير بقلمي ملك إبراهيم
عند قاسم و زهرة..
وقف قاسم بسيارته امام الجامعة واتكلم مع زهرة بابتسامه…
قاسم: اول متخلصي ابعتيلي رساله وهكون هنا في انتظارك
ابتسمت زهرة وهزت رأسها بتأكيد…
فتح قاسم باب سيارته ونزل منها ونزلت زهرة هي الاخرى..
وقف قاسم امامها واتكلم بصدق…
قاسم: هتوحشيني
ابتسمت زهرة بخجل واحمرت وجنتيها
ضحك قاسم واتكلم بمرح وهو بيضغط على انفها بمشاكسه…
قاسم: متتأخريش عليا
ابتسمت زهرة ووضعت يدها على انفها بخجل ..ابتسم لها قاسم وهو يغمز لها بمشاكسه
اتجهت الي داخل الجامعه وهي تبتسم.. وقف قاسم واستند على سيارته وهو يتابعها وهي تذهب من امامه واتحرك من مكانه بعد ان اطمئن عليها وركب سيارته وانطلق بها…

في القرية المجاورة…..
ذهب دياب مع رجب الي مكان مهجور وفتح له رجب احد المخازن ودخل امام دياب..
دخل دياب خلفه وهو ينظر حوله بصدمه بعد ان رأي صناديق خشبيه كثيره ممتلئه بالاسلحه….
وقف رجب واتكلم مع دياب…..
رجب: هي دي بقى الامانه الا هتحتفظ بيها عندك
نظر دياب حوله بصدمه واتكلم بدهشه…
دياب: ايه كل ده يا رجب وبعدين ما الحاجه محطوطه في مخزن اهوه
رد رجب: بس المخزن ده مش امان وانا مطلوب مني اشوف مكان تاني
خاف دياب وهو بينظر حوله واتكلم بتوتر…
دياب: بس دا كتير اوي يا رجب ..انا كنت فاكر انه حاجه على الاد كده ومحدش هيحس بينا
اتكلم رجب بمكر…..
رجب: خد على اد متقدر يا دياب وكل ما هتاخد اكتر فلوسك هتكون اكتر
نظر دياب امامه واتكلم بتوتر..
دياب: يعني الفلوس الا انا محتاجها اخد قصادها كام صندوق…؟
رد رجب ببساطه: خمس صناديق بس
اتكلم دياب بلهفه: حلو اوي كفايه الخمس صناديق دول
رد رجب بابتسامه: برحتك يا ابن الاكابر شوف هتاخدهم امتى
اتكلم دياب: هاخدهم في الليل
رد رجب: حلو اوي والليل ستار ..يبقى اتفقنا

في المساء…
في منزل عائلة الشرقاوي…..
عاد كامل من عمله ودخل المنزل بتعب واتجه الي الاعلى…
جلست رقيه في غرفتها بتوتر وهي تفكر كيف تنفذ خطة صفاء وهل اذا نفذتها سوف تحصل على ما تتمناه وتتزوج من قاسم حقاً…
دخل كامل الغرف وجدها تجلس وهي شارده…
اقترب منها واتكلم بقوة….
كامل: فكرتي في كلامي الا قولتهولك الصبح..؟
وقفت رقيه امامه ونظرة له بتفكير واتكلمت بتوتر……
رقيه: اه فكرت
اتكلم كامل بفضول…
كامل: وقررتي ايه
نظرة له رقيه بتوتر وخوف…
رقيه: …………………….

يتبع الفصل الرابع عشر 14: اضغط هنا
الفهرس يحتوي على جميع فصول الرواية كاملة: "هيبة الكبير " اضغط على أسم الرواية


 رواية هيبة الكبير الفصل الثالث عشر 13  بقلم الكاتبة ملك إبراهيم
nada eid

تعليقات

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق
    google-playkhamsatmostaqltradent