رواية عندما التقينا الفصل الثامن والاربعون 48 - بقلم هدير أحمد

الصفحة الرئيسية

  رواية عندما التقينا الفصل الثامن والاربعون 48 بقلم هدير أحمد

رواية عندما التقينا الفصل الثامن والاربعون 48

خرج مراد ونور من المستشفي في صمت تام 
ثم وصلوا الي المنزل 
الجميع رحب بنور ترحيب في غاية الجمال حتي والد مراد 
والدة مراد :طمنيني عليكي يا حبيبتي عاملة اي 
نور :الحمد لله بخير يا امي 
والدة مراد :اسمع بقي انت وهي احنا ان شاء الله اول ما ننزل مصر هنعمل فرح كبير 
مراد:مفيش داعي يا امي لده 
والدة مراد :بقي ابني وحيدي مشوفهوش عريس ده لا يمكن ابدا انا قولت كلمتي وهتعمل فرح يعني هتعمل فرح 
مراد :انا مش معترض علي الفرح يا امي بس فين العروسة اصلا 
والدة مراد :انت هتهزر ما نور اهي 
مراد :انا طلقت نور 
والدة مراد :انت بتقول اي 
مراد :بقول طلقت نور 
ثم فرت دمعة من عين نور فاخذتها والدة مراد بين ذراعيها 
والدة مراد :اهدي يابنتي اهدي 
والدة نور :لا انت ابني ولا اعرفك لحد ما ترد نور لعصمتك 
مراد :يعني ايه ياماما هتتخلي عن ابنك علشان واحدة متعرفيهاش غير من كام شهر 
والدة نور :اه يا مراد لا انت ولا اعرفك انا شوفت حبك لنور وشوفت حبها ليك انا عمري ما شوفتك مع كارولين كده ابدا انت محبتش غير نور 
تقدر تقولي اي سبب الطلاق 
مراد :متفقناش كفاية انها من طبقة فقيرة مش هتعرف…
صفعة نزلت علي وجهه لم تدعه حتي يكمل كلامه 
تفاجئ الجميع بما حدث 
والدة مراد :من اللحظة دي لا انت ولا اعرفك اللي يفكر التفكير الرخيص ده في الطبقة البسيطة او المتوسطة هو اللي يكون انسان فقر 
انا عمري ما علمتك انك تبص وتعامل الناس بفوقية وتكبر 
بتقول هي من طبقة فقيرة 
تعرف ابوك يوم ما جه واتجوزني كان عنده اي 
ولا حاجه حتي الشقة قعدنا في ايجار كان ممكن ناكل يوم وتاني يوم منلاقيش اكل او حتي. فلوس الاكل 
عارف وصلنا للي احنا فيه دلوقتي منين 
من عند ربنا اولا ثم ان ابوك مكنش بينام ليل نهار شغل كل بيشتغل ٣و٤شغلانات علشان عايز يعتمد عليه نفسه علشان لما تشاور علي حاجه تيجي في نفس الثانية 
كلنا واحد متبص للناس من فوق لان زي ما ربنا عزك واكرمك من رزقه قادر في ثانية انه يخليك لا تملك اي شيء 
والدة مراد:يلا يا عز علشان هنتأخر علي الطيارة يلا يا حبيبتي 
كانت نور تشعر بصدمة كبيرة وخيبة امل مما سمعته من مراد 
وفجأة وهما يسيروا تسقط نور أرضًا 
مراد :نوور


يتبع الفصل التاسع والاربعون اضغط هنا 
رواية عندما التقينا الفصل الثامن والاربعون 48 - بقلم هدير أحمد
ranosha

تعليقات

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق
    google-playkhamsatmostaqltradent