رواية بنات المنشاوي الفصل الخامس والاربعون 45 بقلم خلود وائل

الصفحة الرئيسية

               رواية بنات المنشاوي الفصل الخامس والاربعون  بقلم خلود وائل

 رواية بنات المنشاوي الفصل الخامس والاربعون 

توقف فارس بسيارته امام مدخل المستشفي ليهبط منها بسرعه فائقه ويتجه ناحيه ورد ليفتح الباب الخاص بها ويحملها بين ذراعيه وهي لازالت فاقدة الوعي ليدلف لداخل المستشفي راكضا ودقات قلبه متسارعه لتركض امامه الطبيبه لتأتي بالممرضين والفريق المخصص لاستقبال الحالات الطارئه ليضع فارس ورد علي الترول المخصص للمرضي ليتجه بها الممرضين وعلي رأسهم الطبيبه لغرفه العمليات لتمضي فترة طويله لم تخلو من دعوات صفيه ومناچتها لربها وقلق فارس ليتجه اليه كريم بقلق بالغ ليحمحم قائلا:ايه ال حوصل بالظبط يافارس وفين دعاء وآيه انا مفاهمش اي حاچه من ال بتحصل دلوق؟!!!
فارس بتنهيدة حزينه تحمل مايعبئ به صدرة:ابوي وصلهم وجابهم كيف مخابرش وبرج من نفوخي هيطير دعاء وآيه تحت رحمته وورد بين ايدين ربنا
كريم :متقلقش يافارس هتقوم بالسلامه ربنا كبير
فارس:ونعم بالله ..... لو چرالها حاچه مهقدرش اسامح روحي عاد هقول ايه لدعاء كيف ابص في وشها بعد ماكانت بتعتبرني امانها وحمايتها
كريم:طول بالك يافارس مش اكدة امال متسبقش الاحداث
فارس:ورد بتضيع ياكريم واخواتها من بعدها وانا واقف اتفرچ
كريم بتوجس:وناوي علي ايه ياصاحبي؟
فارس:الظلم دة مينسكتش عليه عاد لازم اققف في وشهم وال يحصل يحصل حتي لو فيها موتي
كريم بقلق:استهدي بالله امال كل حاچه بالهداوة تتحل وانت سيد العارفين بطبع ابوك واخواتك
فارس بعزيمه:قول يارب
كريم بقلق شديد: يااارب
تزامن خروج الطبيبه من غرفه العمليات مع وصول سليم لتهتف قائله:هو مين جوز المدام ال جوة
فارس بلهفه:انا اخوها طمنيني عليها يادكتورة
الطبيبه:مخبيش عليك يافندم اخت حضرتك حالتها مش مستقره خالص انا عملتلها عمليه تنضيف والتؤام تعيش انت وربنا يعوضها خير والحمد لله قدرنا اخيرا نوقف النزيف ولكن هي نزفت كتير جدا وجسمها خسر كميه دم كبيرة و...
فارس برعب: وايه انطقي
الطبيبه:هي دخلت في غيبوبه و الرحم تعبان جدا واحتمال كبير انها متقدرش تخلف تاني
صفيه بنحيب:ياحزني عليكي ياحبه عيني كان مستخبيلك فين دة كله ياضنايا
فارس:هتفوق من الغيبوبه دي امتي؟
الطبيبه:دي حاجه بتاعه ربنا ادعولها.....
تملكت الصدمه من اوصال فارس ليطرق رأسه للحائط دون مقدرة علي التفكير فكأنما توقف العالم امامه ليدوي بتفكيرة كلمات دعاء
فارس:وة كانك شيفاني عيل يادعاء
دعاء بعيون حالمه:شيفاك أماني وسندي وحمايتي وظل يحمينا انا واخواتي من كل شر وسوء
فارس:طول ماانا في ضهركم اياكم تخافو عاد
دعاء:الخوف بحد ذاته يخاف يقرب منينا وانت حدانا ياواد عمي
فارس:وانا افديكم بدمي يا ست دعاء
استفاق فارس من ذكرياته علي صوت كريم وهو يربت علي كتفه برفق
كريم:فارس... فارس....
فارس:ايوة
كريم:ورد طلعت ونقلوها العنايه المركزة وانت واقف مچيتش وراها انت زين يخوي؟
فارس:ها ... اطمن انا زين
سليم ببجاحه :معرفش ليه مزعل حالك عليها اكدة سوا فاقت ولا مفاقتش هي ميته وعلي ايديا دول وقدام عنيك
انقض فارس علي سليم ليمسك به من تلابيب عبائته ليصيح بغضب:علي چثتي ياسليم انك تمس واحدة فيهم هقتلك لو شيطانك وزك انك تقرب منهم فااااهم
سليم:باعد يدك والا هزعل وانت خابر ان زعلي واعر چوي
كريم وهو يحول بينهم:صلو علي النبي ياجماعه مش اكدة هتقتلو بعض عشان ايه
افلت فارس قبضته قائلا:عليه افضل الصلاه والسلام
لم يهتم سليم لكلمات كريم لانشغاله بهاتفه ليجيب المتصل سريعا:ايوة ....لا..... ذي القطط بسبع ارواح .....اطمن انا مسافه السكه وهكون عندك
لم يرغب فارس بأستكمال الحديث مع اخاه وهم بالذهاب ليتبعه كريم من خلفه
كريم مهرولا: فارس ... فارس.. رايح فين اكدة مش هتروح تتطمن علي ورد
فارس:ورد امانه في رقبتك تقعد اهنيه قدام اوضتها اياك تفارقها ولا عينك تغفل عنيها فاهم
كريم:فاهم طمني بس انت واخد في وشك ورايح اكدة علي فين
فارس بحدة:رايح الحق بنات عمي
كريم:انا هتابعك بالتليفون ربنا معاك
استقل فارس سيارته عائدا للمخزن ليتوقف امامه بالسيارة ليهبط منها متجها للداخل لتجحظ عيناه بشدة من منظر فراچ وهو يكيل الضربات لدعاء باحدي يديه وممسكا ببعض الاوراق بالاخري صارخا بحدة:امضي .... امضي بدل مااقتلك دلوق
فارس بصوت يزلزل المكان:فرااااااااچ
التفت فراج بتوتر ناحيه مصدر الصوت فهو يعي انها عشق اخيه منذ طفولته ليحاول تصنع الجمود امام فارس كي لايناله نصيب من غضب أخيه العارم
فراچ:عاوز ايه يافارس امشي من اهنيه وبلاها حنيتك ال چيباك ورة دي
دعاء بصراخ:چيب امضي وريحني..ااااه.....اااه... ف..فاا..فااارس
اتجهه فارس ناحيه أخيه بوجهه مكفهر لم يتملكه من قبل وعروق بارزة منتفخه تتسارع بداخلها الدماء من شدة غضبه ليوجه لاخيه ضربات متتاليه دون رحمه او توقف مطلقا اصعب الشتائم البذيئه ليسقط فراچ ارضا يلهث بشدة مما فعله به فارس ليهرول ناحيه دعاء ليجثو علي ركبتيه امامها ويقوم بفك الحبال المقيدة بها من يديها وقدميها آمرا احدي الرجال بفك وثائق آيه هي الاخري
فارس:متخافيش ياحبيبتي انت چيت خلاص اطمني
دعاء ببكاء:وورررد..ووو...ووورررر
فارس:ورد كويسه وزينه والله اطمني
دلف سليم للمكان ليتفاجئ بفراج وجهه مشوة من أثر الضرب غارقا بالدماء التي تنزف من أنفه وفكه وبفارس الذي يفك وثائق دعاء واحد الرجال يحرر قيود آيه لينتهي فارس سريعا ويساعد دعاء علي الوقوف ليضع زراعها علي كتفه وذراعه الاخر يتوسط خصرها النحيل لتستند عليه ليتفاجئ بنظرات سليم المتوعدة
سليم بشر:وعلي فين العزم المرة دي يخوي
فارس:علي قصري في أوضه نومي وعلي سريري كمان
سليم بتفاجئ من مصطلحات فارس:وة.... ممضيعش فرصه عاد يعني عتهني حالك بيها وترچعها ولا مناوييش تجيبها لبر ياابن امي وابوي
فارس :اخرااااس قطع لسانك الزفر دة دعاء تبقي مرتي علي سنه الله ورسوله وال هيفكر يقربلها ولا يأذيها يبقي لازم يتخطاني الاول فاهمين ولا لاة
احتضن الجحيم اعين سليم وفراچ الذي استعاد توازنه ليقف بجوار أخيه لينظرو له بدهشه جليله مما قال هل يمزح معهم في هذا التوقيت ام هو عذر كاذب لاخذها بعيدا عنهم
فراج:كيف ؟! واذاي انت واعي لل عتقوله يافارس
سليم:مستحيل.... كيف اتجرأت تعملها وميتي طيب؟
فراج:مرتك!! اتچوزتها فين ولا عرفت طريقها كيف وروحتلها ميتي؟!
سليم بشر:ولا تكونش انت من الاساس ال هربتهم من القصر
فارس :باعد عن سكتي وبكفياكم لحد اهنيه والا هبلغ عنكم
قهقه سليم بضحكه رجوليه عاليه مستفزة:تصدق خوفتني .... الحكومه دي بتشتغل عندينا مش نخاف منها عاد ولا نسيت احنا نبقي مين ياخوي
فارس:قلتلك باعد عن سكتي وخلينا نمشي من اهنيه
فراچ:لو هي مرتك كيف ماقلت يبقي انت ال بديت بالشر يافارس اما دلوق تسيبهم وتمشي من غير مشاكل لحد ماابوك ياچي ويشوف الموضوع دة عيمشي كيف
اهمل فارس الكلمات الملقاه اليه بدون اهتمام واحتضن دعاء واتجهه بها للخارج بنظرات مهددة لاخوته وتبعتهم آيه ليمسك بها فراچ بشدة من معصمها لتتأوة صارخه بألم شديد ليلتفت اليها فارس
فارس:باعد يدك عنيها يا فراچ
سليم بتوعد :انت ليك مرتك وبس اما دي ملكش حكم عليها عاد ومتقلقش لينا حساب نصفوة علي روقه يا.... ياخوي
آيه بصراخ:الله يخليك يافارس متسبنيش اهنيه متسبنيشششششش
دعاء بصراخ:آيييييااااااه اختي ...اختي يافارس
فارس:هعاود ياآيه متخافيش مهسبكيش واصل
آيه برعب:متهملنيش يافارس الله يخليك
فارس:راجعلك تاني
فراچ في سرة:دة لو لقيتها تاني 🎃
امسك فارس بدعاء التي خارت قواها ولم تعد تقوي علي المقاومه لتنهمر دموعها بشدة بينما اجلسها فارس في السيارة برفق وانطلق ناحيه القصر ليتوقف امام البوابه الداخليه لينظر لدعاء بألم علي حالها ليهتف برفق:انزلي يلا يا دعاء
دعاء:لا....لا بالله عليك مشيني من اهنيه وديني عند اخوالي انا هموت اهنيه حرام عليك
ثم اكملت بصراخ:حرااام عليك حرااام عليك
جذبها فارس لاحضانه لتهدئتها لتمضي دقائق ليهبط من السيارة ويتجه للباب الخاص بمقعدها ليقوم بفتحه وانزالها من السيارة وسط نظرات الخدم المتواجدين بالحديقه وحراس البوابه لتهبط دعاء ببطئ ورهبه شديدة ليحاوطها فارس بذراعه ويدلف للداخل بجوارها ليستوقفه صوت أبيه بعد ارتقائهم عدة درجات من السلم
حسان :بتعمل ايه يافارس
التفت فارس بثبات:ال انت شايفني بعمله يبوي وال كان المفروض انه ينعمل من زمان
حسان بغضب عارم:انت كيف بتتحدت معايا اكدة اتچنيت ولا ايه
فارس بجمود وشجاعه لم يألفها من قبل في وجود أبيه:دعاء تبقي مرتي علي سنه الله ورسوله
تعالت شهقات بكاء دعاء المكتومه خوفا من رد فعل حسان علي أثر اخبار فارس انها زوجته ليضمها اليه بشدة ويربت علي كتفها بحنو اما عن حسان فكان كالبركان الذي علي وشك الانفجار ليثور في وجه فارس ضاربا عكازة ارضا
حسان:انت كيف بتتحداني وتتجوزها من ورايا وبدون علمي انت خابر ال عملته دة هيوديك فين
فارس:هتعمل معايا ايه اكتر من انك بتخسرني بالبطئ وبتدمر ٣بنات ذي الورد كل ذنبهم في الدنيا انك عمهم
حسان بغلظه:هتدفع تمن ال عملته غالي چوي يافارس ثم نظر بطرف عينيه لدعاء المختبئه في ضلع فارس :وهبكيك عليها بدل الدموع دم
القي كلماته وحمل عكازة وطرف عبائته وهم بالانصراف من القصر ليصعد فارس ودعاء للجناح الخاص به ليساعد دعاء بالجلوس علي كنبه من قماش القطيفه الفاخر ليجلس بجوارها ليمسح دموعها بيديه ويزيح خصلات شعرها للخلف لينظر اليها بحنو قائلا:اطمني يادعاء خلاص ياحبيبتي محدش هيقدر يأذيكي
دعاء ببكاء ورعشه تدب في اوصالها:هيقتلوني انا واخواتي يافارس مش هيسبونا في حالنا قول لعمي ياخد كل حاچه والله محتا عاوزين الورث خدوة كله حلال عليكم بس سيبونا نبعد عن اهنيه اعتچونا لوجه الله الله يوفقك
ارتسمت علامات الحزن علي وجهه فارس ولعن نفسه مرارا علي الحال الذي وصلت له معشوقته فها هي ترتدي منامتها التي تمزقت من أثار التعذيب الذي خضعت له بالاضافه للكدمات البارزة علي معصميها ووجهها وقدميها الحافيتين وشعرها المبعثر بشدة وجسدها المرتجف وعينيها المتورمتين اللتان لا تتوقفان عن البكاء والشهقات المتتاليه ليحتضنها بكلتا يديه وتتساقط من مقلتيه العبرات المتلاحقه ليدفن رأسه بعنقها مكملا بكائه كطفل تائه وجد ملاذه الآمن بأحضان والدته لتمضي فترة استكانت بها دعاء بين أحضان زوجها بينما كفكف دموعه هو الآخر ليرتفع صوت طرقات الباب ⚡⚡⚡ لترتجف دعاء بشدة ليحاول فارس التهدئه من روعها والسماح للطارق بالدخول
فارس:هششش اطمني انتي في حضني محدش هيقدر يقربلك وانتي مرتي وفي حمايتي
دعاء:واخواتي يافارس
فارس:كلكم في حمايا يادعاء ومتخافيش علي آيه والله مهسيبها..... ادخل يلي بتخبط
دلفت مرام بلهفه لتتجه راكضه ناحيه دعاء لتنفجر بالبكاء لترتمي بأحضان دعاء التي عاودت دموعها بالظهور من جديد
فارس:بكفياكي بكا يادعاء دموعك غاليه عليا
مرام:اتوحشتك چوي ياخيتي سنه بحالها بعيدة عني
دعاء:😭😭😭😭😭
مرام:الحمد لله انك بخير 😭😭😭
هدأت الفتاتان قليلا وابتعدتا عن بعضهم البعض لتجلس دعاء بتعب في أحضان مرام
مرام:انا مفهماش لحد دلوق ايه ال حوصل بالظبط حد يفهمني
فارس:هفهمك كل حاچه بس دلوق عاوز منك خدمه
مرام:عنيا ياقلبي اؤمرني
فارس:هتقومي تملي البانيو ال چوة ميه سخنه وتساعدي دعاء انها تنام جواة شويه تريح جسمها عما انادي الخدم يچيبولها حبوب مسكنه وهدوم من اوضتها
مرام:قوام يخوي وبالمرة خليهم يجههزولها حاچه تاكلها
فارس: حاضر... قومي انتي يلا
دلفت دعاء للمرحاض بمعاونه فارس الذي اتكئت عليه ليتركها مع مرام ويدلف للخارج
_____________
كان عاصم كالثور الهائج يطوي المنزل ذهابا وايابا دون راحه لتنظر له والدته بحزن قائله:يابني هدي نفسك بقالك قد ايه علي الحال دة
عاصم بحزن:مش هرتاح غير لما الاقيها واخدها في حضني واطمن عليها هي وولادي ال في بطنها
ام عاصم:ربنا يردهالك بالسلامه ياحبيبي بس متعملش في نفسك كدة يابني داانت من ساعتها مدوقتش الذاد ياحبيبي
هناء:هدي اعصابك ياعاصم عشان خاطري احنا محتاجينك وانشاء الله هترجع انا متأكدة والله هتلاقيها في اي وقت بتخبط علي الباب
ارتفعت طرقات الباب ⚡⚡⚡ لينظرو جميعهم اليه بأهتمام لتتجه هناء سريعا وبداخلها الامل بأن ورد هي من تطرق الباب ليكسو الحزن وجهها مجددا عندما فتحت الباب ووجدت ان الطارق لم يكن سوي تغريد
هناء بفتور: تغريد!
تغريد:اية الوش دة امشي ؟
هناء:لا اذاي تعالي اتفضلي
تغريد:يذيد فضلك امال فين مامتك وعاصم
ام عاصم:تعالي ياتغريد يابنتي
تغريد:اذيك ياخالتي عاملين ايه
ام عاصم:ذي ماانتي شايفه ياتغريد حالنا ميسرش ابدا يابنتي
تغريد: ليه بس ياخالتي هو انتو لسه معرفتوش حاجه عن قرايب ورد ال خطفوهم
نظر عاصم بصدمه لتغريد لتتسع عينيه بنظرات شك مريبه ناحيتها لتنظر ام عاصم وهناء بدهشه لبعضهم البعض لتتنحنح تغريد مدركه الخطاء الفادح الذي وقعت به لاعنه لسانها الطويل الذي اوشك علي الايقاع بها وكشف كل مخططتها
عاصم بحذر:وانتي عرفتي منين انهم قرايبها ياتغريد
تغريد بأرتباك:ها... سمعت.... سمعت الناس بتقول
عاصم:غريبه يعني مسمعتش اي حد قال حاجه ذي كدة
تغريد:دة عشان انت قاعد في البيت من ساعه ال حصل
عاصم بعدم تصديق:اممممم وايه ال يخلي الناس تقول انهم قرايبهم مع ان كل الحته عارفين انهم مقطوعين من شجرة
تغريد بتوتر: اه طبعا... مهو... مهو.... اصل لبسهم وشكلهم بيقول انهم صعايدة ذيهم
عاصم بشك:بس هما كانو من اسكندريه مش من الصعيد
تغريد بأرتباك ملحوظ:هااا.... لا... مهو ...مهو ورد كانت قالتلي مرة ان ليها قرايب في الصعيد هي مقالتلكش ولا ايه
عاصم بضيق:لا مقالتليش
تغريد :طب ربنا يردهالكو بالسلامه هي والبيبي استأذن انا بقي عن اذنكو
ام عاصم:اذنك معاكي ياحبيبتي
ماأن اغلقت تغريد الباب خلفها حتي شعرت وكأن وعاء من الماء البارد قد سكب علي جسدها الساخن لتؤنب نفسها علي كلماتها الغبيه المتسرعه لتنسحب تاركه البنايه وتتجه لمنزلها اما بالداخل فقد دارت الشكوك بتفكير عاصم
هناء:ايه رايك في ال قالته الزفته دي
عاصم:مش مرتاح حاسس ان وراها لغز كلامها وتوترها بيأكدلي انها عارفه حاجه ومخبياها
ام عاصم:معي قالتلك يبني ان ورد كانت حكيالها يعني مكدبتش
هناء:انتي صدقتيها ياماما دي ورد مكانتش بترتحلها من يوم ال عملته في شرم الشيخ وعمرها مكانت هتحكيلها حاجه ذي دي داانا ذات نفسي معرفتش غير من عاصم بعد ال حصل
ام عاصم:يعني هتكون مخبيه ايه يابنتي
هناء:مش عارفه بصراحه
ام عاصم: ابن عمها لسه بردو مبيردش عليك ياحبيبي؟
عاصم بحزن:لسه ياماما
_________
انهت ليان الحصه الخاصه بها واستقلت السيارة وأمرت السائق بالتوجه لعنوان آيه للاطمئنان عليها وعلي سبب تغيبها خلال اليومين الماضيين لتصل بعد فترة لتصعد السلم متجه لشقتهم التي طرقت بابها مرات عديدة ولكن دون فائدة ليتسرب القلق لقلبها لتهبط للاسفل سريعا لتسأل المارة عن عنوان منزل عاصم زوج ورد لتتجه اليه سريعا لتتطرق باب شقه ام عاصم بتوتر لتفتح لها ام عاصم الباب
ام عاصم:مين حضرتك
ليان:احم انا ليان صاحبه آيه اخت ورد مرات البشمهندس عاصم
ام عاصم بتعجب: اهلا بيكي يابنتي بس انا اول مرة اشوفك
ليان:هي هناء موجودة
ام عاصم:ايوة موجودة اتفضلي يابنتي ثواني وهناديلها
دلفت ليان للداخل قائله:ميرسي لحضرتك
جلست ليان في الصالون بأنتظار هناء لتدلف اليها بعد دقائق
ليان بمرح:مين ال علم عليكي كدة ياسوابق
هناء بأبتسامه:واحد ابن حرام متشغليش بالك
ليان:مشغلش بالي اذاي امال راحت فين ٢٢قضيه قتل ومش عارف كام كدة سب وقصف وعليهم اتنين خطف اطفال
هناء بأبتسامه عفويه:☺️تحبي تشربي ايه؟
ليان بعمليه:ولا اي حاجه انا بس كنت جايه اطمن عليكي وأسألك علي آيه بقالها يومين مختفيه ومش عارفه اوصلها وهموت من قلقي عليها
هناء بتردد:آيه..... اصل...
ليان بقلق:مالها آيه هي كويسه
هناء بحزن بالغ:آيه واخواتها اتخطفو
ليان:😱😱😱😱😱

يتبع الفصل السادس والاربعون  اضغط هنا 
google-playkhamsatmostaqltradent