Ads by Google X

رواية لقد وقعت في الفخ الفصل الخامس والعشرون 25 بقلم حنين عادل

الصفحة الرئيسية

   رواية لقد وقعت في الفخ الفصل  الخامس والعشرون بقلم حنين عادل

رواية لقد وقعت في الفخ الفصل  الخامس والعشرون

شالها وهي بتضرب فيه وبترفس ورماها علي السرير وبيقلع في حزامه 
برقت ليه بخوف وكانت بتبص في كل حته في الاوضه وقامت تجري ناحية الباب بس كان اسرع منها ومسكها تاني نزلت علي الارض وهو بيشدها يوقفها بس بتحاول تفك نفسها منه ..
سلطان بغضب: يظهر مافيش فايدة 
وطي علي الارض وقرب منها وحاول يبوسها وهي بتزق فيه وخربشت رقبته 
اتعصب بزيادة وحاول يقطع هدومها كانت قريبة من الكوميدينو رفعت ايديها بتدور علي اي حاجة لحد مامسكت الفاظة ونزلت بيها فوق دماغه بكل قوتها ..
مسك دماغه بألم وبيبص علي ايديه لقي دم وبعدين الرؤية اتشوشت قدامه واغمي ليه فوقها 
زقته بعيد عنها بصعوبة وقامت بتعرج ورجلها بتوجعها بسبب شده في رجليها ..
مسكت شنطة بسرعه وحطت فيها هدوم واخدت شوية حاجات محتجاهم  وبطاقتها ومفتاح عربيتها 
وطلعت من البيت ...مشت شوية او كانت الأصح بتجري وبتبص وراها وخايفه لحد ما وصلت للطريق العان 
ركبت مواصلات وهي خايفه يكون وراها لحد ما وصلت مكان عربيتها وبصت علي البيت بخوف وهي بتفكر تدخل تشوف الراجل اللي كان حابسه 
بس خافت اكتر من الياس وأكيد جوه رجالته وهو هايقتلها المره دي لا محاله 
ركبت عربيتها بسرعه ومشت من المكان وراحت علي البنك لان شنطتها كانت وقعت منها وهي بتجري
دخلت وهي بتتلفت حواليها ومتوترة وطلبت تعمل فيزا جديدة وتسحب فلوس تكون معاها..
خلصت بسرعه وطلعت وركبت عربيتها تاني ..
سندت علي الكرسي وهي بتفكر هاتروح فين:
اروح فين اروح الملجأ ههه اللي كان نفسي اخرج منه هادخله تاني 
طب اسافر بس ازاي وانا لسه ماعنديش باسبور هو انا عارفه اعيش هنا في القاهرة ونيلها ومواويلها لما هاروح بلد غريبة 
اتنهدت : 
طب اروح لحضرة الظابط اشرف هو كان شاكك فيه ومش بيستلطفه بس ده مجرم ممكن يموته والظابط ابن حلال الياس ده شيطان 
غمضت عينيها وهي بتفتكر انها ضربته :
هو ممكن يكون مات وشيلت ذنبه مات نهار اسود 
برقت وحطت ايدها علي بوقها :
هاقابل ربنا ازاي وانا في روح في رقبتي ...
سكتت شوية وهي بتدمع:
يارب يكون بخير يارب
طب انا ليه خايفه عليه مش عارفه خايفه ليه عشان الكرامة في ذمة الله 
وبعدين زعلانة عليه يا عديمة الكرامة وهو حاول يغتصبك كنت عاوزه تعملي ايه
نطقت بصوت عالي:
تتحرق يا سلطان لانك قليل الادب
ساقت عربيتها وهي مش عارفه هاتروح فين وقلقانه وخايفه عليه ومنه
ليبقي الوضع كما هو عليه وليبقي القلب أبله لا يفقه شيئا 
اذا أحب وجُرح يقنع نفسه انه كره ولكن كلما زاد البعد زاد القلب اشتياقا وولعا 😐💔
__________________________________
رهف : لأ مش ده اللي كونت عوزاه أنا كنت عايزه اسمه اموته مش اخونه أنا انجبرت أقول كده وأعمل كده 
ياسين : مين اللي جبرك علي كده ؟! 
اتنهدت رهف: 
الشيطان الكبير السبب الأكبر ان إلياس كده وشخصيته كده هو يعتبر زي اللعبة في ايديه 
علمه في البداية ان الفلوس أهم حاجة وان اي شئ مباح لغي الرحمة من قلبه مع انه كان فيه شوية طيبة كان عامل زي العروسة اللعبة في ايديه وما زال 
ورا مصايب كتير مايعرفش عنها حاجة ولسه هاتحصل مصايب تقدر تقول العقل المدبر للشر
رفع ياسين حاجبه وهو مستغرب:
مين ده ؟!
رهف: أمه الصراحة مش عارفه ازاي تكون الأم كده 
ياسين : وهي جبرتك علي ايه ؟!
رهف: كانت شايفه اننا مبسوطين في حياتنا وكنت خلاص بخليه يثق فيه وحاجه بسيطه وهانفذ اللي انا عوزاه وكان ورثي بعد موته تعويض بسيط 
لقت ان الياس بيحبني واللي كان مش بيفارقها بقي بيفارقني وبدأ يكون في عصيان ماعدش زي الاول بيمشي ورا كلامها مغمض 
كنت بسمعها بتقويه عليا انها مش مرتاحة ليا واني تربية شوارع واني طمعانه فيه وطلبت واصرت انه يطلقني بس هو ما وافقش !
كان اول مرة يقولها لأ...ومن هنا بدأت المشاكل ..
فضلت تدور ورايا لحد ماعرفت كل حاجة عني 
وخيرتني بين اني اقوله كده أو تقوله هي علي حقيقتي اني جاية اموته وفي الحالتين هابقي ميتة 
حاولت اقنعها اني امشي وبس بس هي كانت عوزاه يكرهني لأ ويموتني 
الاختيارين كده كده هايموتني فقبلت بالأمر الواقع
ياسين: مش داخل في دماغي الكلام كده 
ابتسمت : فاهماك كويس مع اللي كنت هاقوله اني خونته كانت هاتديني خمسة مليون ابدأ بيهم حياتي وهاتضمن لي حياتي 
ياسين: واخدتيهم !
ضحكت بسخرية: 
انقلبت الموازين ولعب معايا القط والفار و هي ضحكت عليا وطلعت عيلة صغيرة بريالة حياتي في خطر ومتمرطة وان مسكني مش هايموتني موته سهله وان حكيت له الحقيقة مش هايصدقني 
أنا حياتي باظت ودلوقتي اكيد فاكرني بخونه معاك كمان 
طلعت الجحش في الزفه زي ما بيقولوا وماجبتش حق بابا ولا ماما وضيعت اللي جاي واللي راح في الفاضي 
دي حكايتي ياسيدي. 
ياسين : ده كل حاجة يعني مافيش تفاصيل مستخبية !
رهف: دي كل حاجة عن نفسي واظن لو في حاجة هاتعرفها يا حضرة الظابط..
______________________
فاق سلطان وهو ماسك دماغه بوجع ...
الياس بعصبية: 
وااااعد مش هاسيبك يا وعد ...
طلع تليفونه من جيبه وكلم حد: 
انت كنت عملت اللي قولتلك عليه اتحركت طيب اعرف مكانها 
قفل التليفون وقعد عالسرير دايخ : 
مش هاسيبك ماحدش يدخل حياتي ويخرج الا بإذني 
هاتطعيني غصب عنك 
تليفونه رن تررن تررن (أسفه 😂)
رد عليه : 
فين 
قام وحط تليفونه في جيبه وقرب من الكوميدينو ورش الميه فوق دماغه 
مسح وشه بإيده وهو بينفخ ...
طلع بره الڤيلا وركب عربيته وساق بأعلي سرعة ...
كانت وعد سايقة براحتها زي العادة وبتدور علي فندق بعيد عن الزحمة يمكن يبعد عن عينين سلطان ..
وقفت قدام ماكدولنز ونزلت من عربيتها تجيب لأنها كانت جعانه ...
طلبت الطلب وطلعت من المحل ولسه طالعه شافته بينزل من عربيته
وعد : نهار اسوح نهار اسوح 
جريت علي عربيتها  بسرعه وفتحتها وساقتها ...
ركب عربيته تاني بسرعه ..
علت وعد السرعه هي بتخاف من السرعه بس بتخاف من اكتر ...
وعد: طب كنت سبني اطفح الساندوتش جعانه منك لله با أخي انت قطة مش بيحصلك حاجة طب تصدق هاكله
طلعت الساندوتش وكانت بتاكله وهي بتعيط وبتسوق في نفس الوقت لحد ما سابقها ووقف قدام عربيتها مره واحدة 
وهي بتوطي لأن الساندوتش وقع منها خبطت في عربيته وهو اتخبط طار..
دماغها اتخبطت في الدريكسيون ...

يتبع الفصل  السادس والعشرون  اضغط هنا 
google-playkhamsatmostaqltradent