رواية برائتها اوقعتني في حبها الفصل الواحد والعشرون 21- بقلم روان جابر

الصفحة الرئيسية

     رواية برائتها اوقعتني في حبها الفصل الواحد والعشرون  بقلم روان جابر

رواية برائتها اوقعتني في حبها الفصل الواحد والعشرون

حساام رااح ل اادم ولف حوالينه
حساام : اي راايك فياا طلعت اذكى منك
ادم رااح نااحية الدولاااب وطلع مسدس وصوبة نااحية حساام حساام كاان حاطط كاميرا فى زرار البدله كان الل شاايف كل حااجه جلال وقاااسم وظاابط
قااسم : احناا لاازم نعمل حااجه بسرعة
ظاابط : احنا هنروحله دلوقت يلاااا
جلال : يلااا وكلهم راحوا على بيت اادم
بعد شوية الكل وصل على بيت اادم الباب خبط اسماء رااحت فتحت اتصدمت لما لاقت الشرطة وقااسم وجلاال دخلوا جرى 
الظاابط : ارمى السلااح من ايدك
اادم اتصدم لما شااف الشرطة اضاايق ورااح جااى ضاار*ب ط*لقه فى حساام 
قااسم : حسااام
الظاابط : اقبضوا عليه هو والهاانم الل معاااه بسرعه الشرطة رااحت قبضت على دينا واادم وراحوا السجن واسمااء واقفه مصدومة من الل بيحصل
اسماء : انتوا واخدين ابنى فين استنوا ياجلال شوف وااخدين ابنى فيين
جلال رااح ل اسماء وفهمها كل حااجه
اسمااء بعيااط : يعنى ابنى عمل كل دا انا مكسووفه اووى منك بسبب ابنى 
جلال : يلاا تعاالى هااتى شنطة هدومك هتيجى تقعدى معانا فى القصر بدل م انتى قااعده لوحدك
اسمااء : تمام
قااسم كان اتصل بعربية الاسعااف وجاات اخدت حساام ورااحت على المستشفى 
فلاااش باااك 
حساام لما كان ف العربيه بعد م روح ورد اتصل على قااسم .ظبطوا خطه مع بعض وجاابوا جلال و شرحوله كل حااجه وجاابوا ظاابط معااهم
باااااك
فى المستشفى الدكتور طلع قاال ان حساام كويس 
ورد لما سمعت الخبر خاافت خدت داليدا وراحوا على المستشفى
ورد بخوف : فين حساام يااقااسم
قااسم : جوة اهو
ورد دخلت ل حساام وقعدت جمبة وفضلت تعيط 
حساام صحى وحط ايدة على راسها
حساام : وردتى مينفعش تعيط
ورد رفعت راسها : حساااام انت كويس وفضلت تساله اسالة كتير
حساام : اهدى متخافيش انا بقيت كويس الحمد الله
ورد : مين الل عمل فيك كداا وانا اقطعة بسنانى
حساام ضحك عليها الكل دخل ل حساام يطمنوا عليه
جلال : انت عاامل اي دلوقت
حساام : الحمد الله
جلال : انا عاايز اقولكم على خبر
حساام : اتفضل
جلال : ريما متقدملها عريس ابن صااحبى 
حسااام وورد بصوا لبعض وقالوا فى صوت واحد : اي....!!


يتبع الفصل الثاني والعشرون  اضغط هنا 
رواية برائتها اوقعتني في حبها الفصل الواحد والعشرون 21- بقلم روان جابر
ranosha

تعليقات

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق
    google-playkhamsatmostaqltradent