رواية سجينة المنتقم الفصل السادس عشر 16 - بقلم فيروز احمد

الصفحة الرئيسية

 رواية سجينة المنتقم الفصل السادس عشر 16 بقلم فيروز احمد

رواية سجينة المنتقم  الفصل السادس عشر 16

وجد أيهم عمته تمسك في شعر نجمة بينما تحاول قصه اسرع يفصل بينهما بينما يصرخ بغضب : 
_ انتي بتعملي ايه يا عمتو ؟؟
_ بقصلها شعرها الي شايفااه علينا ده .. بدل ما تنزل تشوف هنتغدي ايه نازلالي مسبسبه شعرها 
_ علشان هي مش هتشوف طلباتنا تاني او الغدا تاني 
قالها أيهم فنظرت له زينة بعد تصديق هافته : 
_ نعم ؟؟ امال مين الي هيعمل ؟؟ 
_ نجمة يا عمتو من هنا و رايح زيها زي فرد هنا في البيت و مش هتعمل حاجه في شغل البيت 
ضربت علي صدرها بمفاجأه تخبره : 
_ امال ايه بقي هتبقي خدامه و مش هحنلها و بتاع ..طبيت ع بوزك من اول اسبوع ؟
_ لا يا عمتو انا عرفت ان نجمة مظلومه زيها زيي و وعدتها هجيبلها حقها 
مصمصت زينة شفتيها بعدم اقتناع بينما تهتف : 
_ و مااله .. هي من امتي الحداية بتحدف كتاكيت يعني .. اما ماشيتك من البيت ده بفضيحه يا نجمة مبقاش انا ! 
جلسو علي مائده الطعام و قام ايهم باخبار الجميع ان نجمة هنا مثلها مثل اي حد فيهم و سيقوم هو بايجار خادمه لخدمتهم 

نظر أدهم لنور بصدمه بينما يسألها بصوت عالي : 
_ نننننعم ؟؟ .. انتي عاايزااني اخطف مراااات صاحبي ؟؟
_ لا مش هنخطفها هي مش عاوزاه اصلا و ما هتصدق تيجي معانا 
_ بردو انتي عاايزاني اروح ادخل بيت صاحبي من غير ما هو يعرف و اخد مراته و امشي ؟؟ .. انتي عقلك كويس و لا لسع 
زفرت بضيق بينما تخبره : 
_ يا عم انا مش عايزه منك حاجه كل الي عاوزاه تقولي علي تفاصيل بيت أيهم و انا هدخل انا اجيبها 
نهض أدهم مقررا المفادره بينما يهتف : 
_ الظاهر انك اتجننتي .. انا هسيبك و امشي لتقرري تخطفيني انا كمان 
_ يا بارد يا سمج .. ربنا ياخدك انت و صاحبك في يوم واحد 
ابتسم بسخريه قبل ان يتركها و يغادر المكان اما هي جلست تضع يدا اسفل خدها تفكر ماذا يمكنها فعله لانقاذ صديقتها ؟؟ 

في المساء .. اول مره لنجمة منذ اتت هنا تشعر بالراحه في نومها .. لقد نامت علي الاريكه و شعرت بالراحه الشديده فما ان وضعت رأسها حتي ذهبت بثبات عميق 
خرج أيهم من المرحاض و هو يجفف شعره نظر لها فوجدها قد سقطت في النوم بدون غطاء .. اقترب يمسك غطاءا ما و يدثرها به بينما يبتسم بحنان 
دثرها و جلس علي عقبيه امامها يزيح خصلات شعرها عن وجهها هاتفا لها بحنان : 
_ انا ظلمتك اوي .. بس و الله لاردلك حقك و كرامتك تاني 
ثم بدأ يلمس بيده علي تفاصيل وجهها هامسا لها : 
_ انتي جميلة اوي .. انا اسف علشان اذيتك و الله مكنتش اعرف انك بريئه اوي كده 
وصل لشفتيها فشعر بالاغراء لتذوق تلك الشفاه الكبيره ... انحني يقبلها بهدوء و عيناه مغلقتان باستمتاع لملمس شفتيها الفريدتين .. انتهي رافعا عيناه ينظر اليها ليجدها تفتح عيناها تنظر له بصدمه مما فعله 
حاول التبرير و اخبارها انه لم يتحرش بها هاتفا : 
_ نجمة انتي فاهمه غلط .. انا  .... 
لم يمكل لانها اوقفته في نصف الحديث بغضب ت ..

يتري وقفته في نص الكلام علشان تعمل ايه ؟


يتبع الفصل السابع عشر 17 اضغط هنا
رواية سجينة المنتقم الفصل السادس عشر 16 - بقلم فيروز احمد
ranosha

تعليقات

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق
    google-playkhamsatmostaqltradent