Ads by Google X

رواية فيروز الفصل الرابع والاربعون 44 بقلم زينب سعيد

الصفحة الرئيسية

     رواية فيروز الفصل الرابع والاربعون  بقلم زينب سعيد

 رواية فيروز الفصل الرابع والاربعون 

بعد مرور ساعتين تجلس عائلة ساجد بجوار شمس فقد أتوا للإطمئنان عليها بعد إخبار ساجد لهم.

لتحمل سهام الصغيرة:بسم الله ماشاء الله تبارك الله يا شمس ربنا يخليها ليكي يارب سبحان الله شكل أبوها بالملي الله يسامحه بقي.

شمس بهدوء:ربنا يخليكي يا طنط.

صلاح بإستفسار:مش حابة تقولي لأهلها يا شمس أنك والدتي.

شمس برفض تام:لا يا عمي هما مش عايزنها وأنا مش هفرض بنتي علي حد.

سامر بهدوء:عين العقل يا شمس هما لو عايزهنا هيجوا ليها وبعدين أحنا عليتها ولا أيه يا شمس أعملي حسابك القمر دي هتقولي يا بابا مليش أنا فعمو والكلام ده عيالنا ولدنا كلنا .

شمس بإبتسامة:أكيد طبعاً.

أسمي بفرح وهي تنظر الصغيرة:هي صغيرة أوي كده ليه.

سامية بضحك:هي بتتولد صغيرة كده يا حبيبتي.

أسمي بصدمة:يعني أبني هيبقي صغنن كده ده أنا خايفة أشيلها تقع مني.

سهام بضحك :وهي تضع الصغيرة بمهدها:كلنا كنا بنقول كده يا بنتي .

أسمي بضحك:أنتي شلتيها يا شمس.

شمس بإبتسامة:أه بس ماما مسكتها ليا.

فيروز بضحك :والله أنتو خوافين وسعوا أنا هشيلها لتحمل الصغيرة بحنان وتقبلها يخلاشي علي الصغنن خايفين يشلوكي بصي بقي يا قمر أنا ماما فيروز وإلي خايفين يشلوكي ماما شمس وماما أسمي وآول وحد شالك ده بابا ساجد وظلت تعرف الصغيرة لعائلتها وسط ضحك وفرح الموجودين لتحمد الله شمس في عقلها علي هذه العائلة التي وقفت بجانبها ونسوا ما فعلته بهم ليغادر عائلة ساجد بعد فترة بعد تقديم الهدايا القيمة للصغيرة وتبقي فيروز وسامية ساجد معها.

ليتحدث ساجد بهدوء:طيب أنا هقوم أشوف الدكتورة هتعمل إذن الخروج إنتي.

فيروز بلهفه:أنا جاية معاك.

ساجد بهدوء:تمام.

ليخرج الأثنين من الغرفة.

………………..بقلم زينب سعيد………....

في خارج الغرفة.

يمشي ساجد وفيروز بصمت تام لتتحدث فيروز بهدوء:أنا أسفه.

ليكمل ساجد مشيه دون النظر إليها:تمام.

فيروز بغيظ:هو أيه إلي تمام بقولك أنا أسفة.

ليقف ساجد وينظر لها بهدوء:هو المفروض أعمل أيه أنتي أعتذرتي وأنا قبلت الإعتذار أعمل أيه تاني.

فيروز بغيظ:ما تعملش يا إبن سهام .

ساجد بصدمة:إبن سهام ده أنتي ناقص ترد*حيلي.

فيروز بغيظ:أنت إلي أستفزتني أنا عارفة إني غلط بس غصب عني أنت متغير بقالك فترة معايا وده قلقني.

ساجد بهدوء: معاكي ولا مع الكل بقالي أد أيه مروحتش لأهلي سامر جه كام مرة البيت عشان يطمئن عليا.

فيروز بتلعثم:بس.

ليقطعها ساجد بهدوء:أما أتغير معاكي بس يبقي أتكلمي أنا قولتلك عندي شوية مشاكل في الشغل أكتر من مرة يبقي خلاص مش تخدي الموضوع علي نفسك وتقولي همشي لو تخدي بالك إنتي كل شوية تهديني همشي أه حاجة كمان الفلوس مش بتتصرف ليه يا هانم بصي يا فيروز أنا مش زعلان منك وهنسي إلي حصل في حالة واحدة الكلام ده ميتكررش تاني والفلوس بتاعتك وإلي في الفيزا تبدأي تصرفي منهم ها يا ستي قولتي أيه.

فيروز بإبتسامة:المهم إنك متكونش زعلان مني.

ساجد بإبتسامة :وأنا مقدرش أزعل من القمر بتاعي أبدا.

فيروز ببإبتسسامة:طيب يلا نروح للدكتورة.

ساجد بإبتسامة وهو يمسك يدها:يلا بينا ليذهبوا الطبيبة والتي تعطيهم الإذن بخروج شمس ليأخذوا شمس والصغيرة للمنزل.

ليأتي لها علي وليلي ليباركوا لها في اليوم التالي.

………………..بقلم زينب سعيد………....

ويعود ساجد لقضيتهم من جديد ويعود مساء يحمل الصغيرة ويداعبها فهو قد أحبها بشدة .

كما أشتري لها حلق وسلاسل وخاتم من أجلها وأصر علي عمل حفل سبوع لها في المنزل وحضر الحفل عائلته وعلي وليلي وأيضاً معاذ الذي جاء هو ووالدته للمباركة لشمس والتي نبهت عليهم شمس بعدم إخبار عائلة كريم بولادتها.
………………..بقلم زينب سعيد………....
بعد مرور شهر ونصف الأجواء كما هي مع زيادة قلق فيروز علي ساجد فهي أصبحت تراودها الكوابيس كثيرا في هذه الفترة لكن ساجد كان يطمئنها بإستمرار أنه بخير .

………………..بقلم زينب سعيد………....

أما ليلي فقد علمت أنها ستنجب ولد فرحت كثيرا هي وعلي والصغيرة والتي أصرت أنها هي من يسميه والتي قررت أن تسميه إياد ليوافق علي وليلي علي الفور علي الإسم.

………………..بقلم زينب سعيد………....

أما عند معاذ ونا .
فعلاقتهم عادية كما هي ولا يتدخل معاذ بتاتا في أي شئ يخص عائلتها كما حددوا موعد الزفاف بعد الإنتهاء من إمتحانات الفصل الدراسي الثاني التي أوشكت علي البدء.
………………..بقلم زينب سعيد………....

أما أسمي وسامر .

فقد علمو من الطبيبة أن أسمي ستنجب ولد هي أيضاً ليقرروا تسميته إسم دون إخبار أحد بإسم المولود إلا بعد ولادته.
………………..بقلم زينب سعيد………....

أما عند شمس .

فهي قد أخذت أجازة من عملها من أجل رعاية صغيرتها فهي تريد أن تعوضها عن حنان أبيها لا تنكر أن ساجد يحبها بشدة ويعاملها بحنان كأنها صغيرته لكنه ليس والدها الحقيقي.
………………..بقلم زينب سعيد………....

أما عند ساجد.

فقد تم تحديد موعد المهمة ولم يعرفه سوي هو ورئيسهم في العمل وعلي ومازن والتي ستكون بعض شهر ونصف والذي سيوافق آخر يوم بإمتحانات فيروز.
………………..بقلم زينب سعيد………....

أما عند أحمد وخديجة.

فالعلاقة بين أحمد وخديجة صارت متوترة للغاية بسبب دعمها لكريم وما فعلته مع رنا التي أصبحت حبيسة غرفتها بإستمرار كما نقص وزنها بشكل ملحوظ.

في أحد الأيام يجلس أحمد وخديجة ورنا يتناولون الطعام بصمت تام فهم أصبحوا لا يجتمعون سويا إلا في وقت تناول الطعام فقط .

ليتحدث أحمد بهدوء وهو ينظر لرنا بحنان: عاملة أيه يا روني في مذاكرتك.

رنا بهدوء:الحمد لله يا بابي.

أحمد بإبتسامة : ومعاذ عامل أيه معاكي يا حبيبتي.

رنا بهدوء:تمام يا بابي.

خديجة بهدوء:هي والدته مالها يا رنا حسها مش *طيقاني كده ليه لو مش عجبها الجوازة مع السلامة مش عايزين .

أحمد بعصبية:أيه مش مكفيكي إبنك وإلي عمله لا كمان عايزة تدم*ري حياة بنتك أنتي أيه يا شيخة.

خديجة بعصبية:أنا عايزة أفهم مالك بقي يا سي أحمد أنت كمان مش طايق ليا كلمة كده ليه عملت أيه لكل ده كريم هو إلي طلق مراته أنا مليش دخل وبالنسبه لمعاذ وإمه فالست بتكلمني من طراطيف مناخيرها مش فاهمه علي أيه لو مش عايزيين الجوازة بالسلامة.

لتركض رنا لغرفتها بدموع لينظر أحمد في آثارها بحزن ويتحدث بعصبية:جوازة بنتك قصاد طلاقنا يا خديجة .

خديجة بصدمة:هطلقني يا أحمد بعد العمر ده كله.

أحمد بعصبية:أنتي إلي وصلتينا لكده كفاية إبنك وإلي حصله سيبي البنت في حالها عريسها راجل محترم وأمه ست كومل يعني ملكيش حجة كون أنها متغيرة معاكي عشان مصدومة فيكي يا هانم زي ما أنا مصدوم فيكي بعد إذنك.

………………..بقلم زينب سعيد………....

في غرفة رنا .

تجلس تبكي بشدة لوالدتها تود فسخ خطبتها ممن تحب.

ليدق الباب ويدخل والدها بإبتسامة ويجلس بجانبها بحنان:الجميل بيعيط ليه.

رنا بدموع:يعني مش عارف يا بابي.

آحمد بهدوء:بصي يا حبيبة بابا ملكيش دعوة بكلام ماما وجوازتك من معاذ هتم يعني هتم يا بنتي أطمئني يا روح قلبي.

رنا بفرحة:بجد يا بابي.

آحمد بإبتسامة:بجد يا روح بابي يلا أسيبك تذاكري.

رنا بفرحة :حاضر.
………………..بقلم زينب سعيد………....

في الأسفل عند خديجة.

تتحدث في الهاتف مع كريم بدموع وتحكي له ما حدث إهدي أيه بس أنت لازم تيجي يا كريم أنا تعبانة أوي أبوك محملني ذنب طلاقك الهانم صعبانة عليه بعد ده كله ماشي يا حبيبي متتأخرش عليا مع السلامة.
………………..بقلم زينب سعيد………....

في الولايات المتحدة في شقة كريم.

يغلق الهاتف مع والدته ليقرر العودة فيكفي هذا يجب أن يعود إلي مصر فلن يفيد بقائه هنا شئ .

………………..بقلم زينب سعيد………....

بعد مرور عدة أيام.

بدأت الإمتحانات واليوم آول يوم بالامتحان.

في شقة ساجد.

تجلس شمس صباحا وهي تحمل الصغيرة بحنان وتتناول طعام الإفطار مع فيروز وساجد وسامية لينتهوا من تناول الطعام ويغادروا المنزل بعد توديع شمس للصغيرة وتوصيت والدتها عليها فهذه آول مرة تتركها وحدها لينزلو ليوصلهم ساجد للجامعة ويذهب لعمله.

………………..بقلم زينب سعيد………....

في اللجنة.

تجلس البنات في المدرج وكان مكان شمس في البنچ الثالث علي الحرف ليدخل أحد الدكاترة ويقوم بتوزيع أوراق الإجابة حتي يدخل الدكتور الآخر بورق الأسئلة ليبدأ البنات في كتابة بيناتهم في ورق الإجابة ليدخل الطبيب الآخر ويبدأ في توزيع ورق الأسئلة وسط صدمة البعض ليأتي الدور علي شمس التي كانت منشغلة بكتابة بياناتها ليأتي لها الدكتور بورقة الأسئلة لتأخذها بهدوء لترفع رأسها من أجل شكر المراقب وما كادت أن تتحدث وجدت من ينظر لها بنظرات باردة ويتخطاها لتنظر في آثره بصدمة نعم أنه كريم عاد من جديد لتمسح دمعة شاردة نزلت من حنينها له لتتنهد بتعب وتنظر لفيروز التي تنظر لها لتطمئنها أنها معها لتومئ رأسها وتبدأ في حل الإمتحان.
………………..بقلم زينب سعيد………....

أما عند كريم فقد إنتهي من توزيع الورق وذهب ليجلس في المكان المخصص له ليثبت نظره قليلا علي شمس فهي قد تغريت كثير لولا رؤيته لإسمها ما كان ليعرفها رغم النقاء والبراءة التي أصبحت بها فقد زبلت كثيرا وما هذه نظرة الحنين التي بعينها هو لم يخطط لرؤيتها بتاتا فدخوله للجنة أمر طارئ فالمراقب قد أصيب بحادث مفاجئ وأضطر أن يدخل كبديل له.

فلاش باك.

في شقة كريم في الولايات المتحدة الأمريكية قد حجز للسفر دون إخبار والدته وقام بإعداد حقائبه للسفر وقام بقفل شقته وذهب للمطار وركب الطيارة العائدة لمصر.

في فيلا أحمد.

يصل كريم الفيلا ورن الجرس لتفتح رنا الباب لتنصدم من رؤيتها لكريم ليسلم عليها بهدوء وبعدها دخل وسلم علي والدته التي فرحت بشدة لرجوعه بينما والده لم يسلم عليه بل نظر إليه ببرود شديد ويصعد لغرفته ليحزن كريم ثم يتحدث مع والدته ويصعد لإحدي الغرف للنوم فهو لا يرغب في شئ يذكره بشمس ليستيقظ في الصباح ويذهب للجامعة من أجل قطع أجازته ليدخل للعميد ويسلم عليه ويتحدثون سويا ليأتي إتصال للعميد بتغيب أحد المراقبين بسبب حادثة تعرض لها فطلب منه العميد أخذ مكانه.

عودة .

بعد مرور ساعتين ينتهي الإمتحان ويبدأ كريم في جمع الأوراق من الطلاب ليأتي دور شمس التي سلمت له الورقة ببرود ثم خرجت.
………………..بقلم زينب سعيد………....

أمام الكلية.

يقف سامر مع أسمي وفيروز وشمس يتحدثون فيما حدث.

ليتحدث سامر بهدوء :أنتي كويسة يا شمس عملك حاجة.

شمس بهدوء:تمام .

ليأتي ساجد في هذ اللحظة :السلام عليكم.

ليردوا عليه السلام :وعليكم السلام.

ساجد باستغراب :هو في أيه مالكم.

فيروز بهدوء :كريم رجع.

ساجد بعصبية :أوعي يكون عملكم حاجة.

فيروز بهدوء :لأ مفيش حاجة حصلت أطمئن.

ساجد بهدوء :تمام يلا يا بنات عشان أتأخرنا علي كرما

شمس بلهفة :يلا بينا.

ليغادروا جميعا تحت نظرات كريم الذي يقف بعيدا يراقب ما يحدث بإستغراب فماذا حدث شمس وفيروز وساجد سويا هذا أمر غريب والأغرب الملابس التي ترتديها شمس فهي فقد تغيرت كثيراً ليركب سيارته ويعود للمنزل .

………………..بقلم زينب سعيد………....

في فيلا أحمد يجلس مع والدته يتحدثون ليحكي لها عن تغير شمس وإنها ذهبت مع ساجد وفيروز.

لتتحدث خديجة بسخرية :ما هي قاعدة عنده هي وأمها يا حبيبي وهو المتحدث بإسمها.

كريم بسخرية:لا والله يعني أتحدوا دلوقتي.

خديجة بهدوء :متتعبش نفسك يا كيمو ويلا روح أوضتك أرتاح شوية.

كريم بهدوء :تمام ليصعد لغرفته.
لتفكر خديجة قليلا فمعني كلام كريم أنه لم يلحظ حمل شمس فماذا حدث للطفل هل مات أم ولد.
………………..بقلم زينب سعيد………....

في شقة ساجد.

تجلس شمس في غرفتها تحتضن صغيرتها وتبكي لتتحدث شمس بدموع:بابي رجع يا كوكي تعرفي أنه مرضيش يكلمني ولا يبص ليا حتي للدرجادي أنا رخيصة بالنسبة ليه بس متخفيش يا روح ماما أحنا مش عايزنه طالما هو مش عايزنا يا قلب مامي وأنتي متزعليش عشان هو مش معاكي عندك بابا ساجد بيحبك أوي يا روحي لتبتسم الصغيرة لها كأنها تفهم ماتقول.
………………..بقلم زينب سعيد………....

تمر الإمتحانات سريعا مع تجاهل كريم لشمس وهي كذلك وها قد جاء آخر يوم في الإمتحانات غادر ساجد المنزل وهو والبنات بعد إحتضان الصغيرة كارما بحنان وأيضا توديع سامية وأيضا حدث عائلته في الهاتف للإطمئنان عليهم .
………………..بقلم زينب سعيد………....

أمام الكلية.

يقف ساجد بسيارته أمام الكلية لتنزل شمس أولا لتشتري مياه.

ليتحدث ساجد بهدوء بعد نزولها:فيروز.

فيروز بهدوء :نعم يا ساجد.

ساجد بهدوء وهو يعطي لها شئ ما:خدي الورقة دي وخليها معاكي هاخدها بالليل أه سامر هيوصلكوا أنا قايله وخدي بالك من نفسك وخليكي دايما واثقة من نفسك .

فيروز بقلق:في أيه ساجد مالك أنت مش عاجبني.

ساجد بإبتسامة:مفيش حاجة ثم يقبل رأسها بهدوء خدي بالك من نفسك يلا أنزلي.

فيروز بقلق:حاضر هكلم بعد الإمتحان.

ساجد بإبتسامة:حاضر .

ليغادر ساجد وتدخل فيروز مع شمس الإمتحان بقلق فالكابوس قد روادها اليوم أيضا وكلام ساجد لا يطمأنها.

………………..بقلم زينب سعيد………....

بعد مرور أربع ساعات.

يقف سامر ينتظر البنات ليصلهم للمنزل.

ليخرجوا أخيرا بإبتسامة وفرح بإستثناء فيروز فهي تحس بإنقباضة شديدة في قلبها.

سامر بإبتسامة:عملتوا أيه.

أسمي وشمس بإبتسامة:الحمد لله.

سامر بإستغراب:مالك يا فيروز.

فيروز بقلق :مش عارفة قلبي مقبوض أوي وبكلم ساجد مش بيرد.

ليرن هاتف ساجد في هده اللحظة ليجده علي.

فيروز بلهفة :ساجد.

سامر بنفي:لا علي.

فيروز بلهفة :رد بسرعة.
سامر بهدوء : حاضر أيوة يا علي ليقع الهاتف من يده بصدمه.

لتتحدث فيروز بدموع :في أيه يا سامر رد علي.
سامر بدموع وهو يسقط أرضا……
.

يتبع الفصل الخامس والاربعون  اضغط هنا
  • الفهرس يحتوي على جميع فصول الرواية كاملة :"رواية فيروز" اضغط على اسم الرواية 
google-playkhamsatmostaqltradent