Ads by Google X

رواية لقد وقعت في الفخ الفصل الثامن عشر 18 بقلم حنين عادل

الصفحة الرئيسية

             رواية لقد وقعت في الفخ الفصل الثامن عشر 18 بقلم حنين عادل


رواية لقد وقعت في الفخ الفصل  الثامن عشر 18

وعد: عااااااا مابعرفش أعوم مابعرفش يخربيتك مابعرفش اعوووووووووم ليه يادنيا بتحطي علي جرحي كولونيا
ضحك وهو بيبص ليها ودخل جوه البحر لحد ماعدش باين غير وشهم ...
وعد : حسدتك انا اللي جبت سيرته
بص ليها وهو بيضحك: ايه ده !
وعد: هاقولك لما تكبر بقا عاااااا ايه اللي هناك ده قرش
سلطان: ياااسلام فين ده 
وعد: أنا عارفه ان حياتي علي كف عفريت معاك انا عااااارفه
شافه سلطان بيقرب طلع بسرعه وهي علي ايده مغمضه عينيها...
قعد علي الشط وحطها قعدت جمبه بتتنهد وبتلعب في ايدها في الرمل
بصت ليه مبتسمه:
عارف اكتشفت حاجه مهمه اوي يا سلطان اكتشفت ان مش انا اللي وحشه او الطيور علي أشكالها تقع زي ما بيقولوا لأ اكتشفت بس ان في ناس بيقعوا في طريقنا في الوقت الغلط فبيلخبطوا ملامح حياتنا وبيخلونا نكره نفسها الظروف والوقت هما اللي غلط 
ضحك سلطان وبص لها :  طبعا احنا زي الفل عارفه انت كده بقا هترتاحي انت كنت محتاجة تحبي نفسك وبس مش اكتر تفتكري نفسك ماتستاهلش انك تحبيها اكتر من اي حد !
تفتكري سلامك النفسي مايستاهلش يخليكي تخسري المنافقين احنا في ايدينا نسعد ونريح نفسنا في ايدينا بس نغير حياتنا .
وعد : انا استاهل ابعد عن اي حاجه توجعني لأن خلاص ماعدتش مستحمله كده كفايه 
بدأت تحس بالبرد وهي بتبص حواليها ولكن منظر الغروب خلاها تنسي كل حاجة
الشمس في نص السما بلونها البرتقاني بتلمس البحر واشعتها عاكسه عالميه 
وعد: شوف الجمال تبارك الخلاق لحظه رومانسية ايه عنب صح
ابتسم وهو بيبص عليه ومركز وقال:
حتي الشمس اللي الصبح مابتقدريش ترفعي عينك تبصلها لازم ليها وقت ترتاح 
مافيش حاجه دايمه علي حالها لا سعادة ولا ثقه ولا أي حاجة الدنيا غدارة وقلابة 
استغربت من كلامه وبصت ليه:
انت افتكرت حاجه شكلك مجروح او حاجة من هذا القبيل
سكت ثواني وقام وقف :
انا بردت
قامت وقفت : وانا كمان بس استحي أقول والله تعالي نتمشي عشان ننسي  
مشت معاه فمسك ايدها بصت ليه باستغراب وكأنه اتغير كليا ...
وعد : ايدك يا عومرررري
سلطان: ايه مش هانتجوز مش طلبتيني للجواز وانا وافقت 
ضحكت وعد: انت صدقت بص انا هافهمك انا كاوعد تافهه بس في نفس الوقت اتحرمت من حاجات كتير حتي في المراهقة يعني عمري ما عاكست واد 
سلطان رفع حاجبه: عاكستي واد انتي فاهمه الموضوع غلط؟!
وعد: قصدي يعني ما اكرشيتش علي حد مثلا ماحبيتش ما دوبتش قلوب ماقولتش لحد انت زي اخويا
سلطان: والحاجات دي مقصرة في نفسيتك
وعد: حازة اوي في نفسيتي
سلطان: اه ماشي
بربشت بعينيها كتير وهو بيبص ليها باستغراب:
بس ده ما يمنعش اني معجبة بيك شويه صغننين 
هز بدماغه: انتم البنات كائن غريب 
وعد بفرحة: فرجت هانتغدي وهانتعشي تعالي 
مشت بخطوات سريعه وهو وراها لحد ما شافوا خيمه متزينه بالورد والاضواء وأغاني والعريس والعروسه بيرقصوا ولكن كان المعزومين في حدود 20
وعد: شوف عازمين اللي هايفرحوا ليهم بس مش اللي هاينتقد فستان العروسه وطول العريس 
سلطان: فرح بدوي مش زي افراحنا 
وعد: بس فيه روح حلوه 
دخلت وعد وسطهم وبدأت ترقص وتهيص مع العروسه وتزغرط ولا كانها اختها 
وسلطان كان بيحرك ايده مع الناس لما شافوه ويرقص معاهم بالعصيان  ...
وكان ورا الخيمه بيت كبير ست كبيرة مسكتهم من ايدهم وشدتهم وراها فمشوا وراها...
_شكلكم بردانين يا حبايبي وهدومكم مبلوله تعالوا وانا هاجيبلكم لبس 
ادت لسلطان لبس وادت لوعد وكل واحد دخل أوضه يغير...
وبعد خمس دقايق خرجت وعد بعبايه بدوي ظهرت جمالها وانوثتها ومغطيه شعرها بطرحه سودا ربطاها لورا 
سلطان ابتسم وهو واقف لابس جلبيه بيضه وفوقها عبايه والطاقيه ومظبوطه من عضلاته
الست شافتهم ضحكت: 
كانهم متفصلين ليكم يلا عشان انا حضرت لكم العشا ..
حطت قدامهم الصينيه وطلعت وسابتهم..
وعد: شوف سبحان الله اكل ولبس بعد ما كنا كحيانين بردانين ربك كبير 
كان الاكل رز بني وفوقه قطع لحمه كتير 
اكلوا لما شبعوا وشكروا الست علي حسن الضيافه وطلعوا يهيصوا في الفرح
كان سلطان بيبص ليها بنظرات غريبه ماكانتش فاهماها..
خلص الفرح وقعدوا عالشط
وعد: شوفت فرحة العريس والعروسه ربنا يسعدهم كمان وكمان
سلطان: مش شرط !
وعد: هو ايه اللي مش شرط ؟!
سلطان: لا ولا حاجه
نام علي الشط وهي كانت نعسانه ونامت........
يوم هايجي جديد هايكون فيه تغيير في حياة كل واحد منهم ...
طلعت الشمس اللي ضايقت وعد قامت وفتحت عيونها وهي بتحاول تتضلل عليها عشان تشوف حواليها...
مالقتش سلطان جمبها..
وعد: سلطااااااان سلطااااااان
قعدت تنده عليه في كل مكان مالقتوش
مشت شويه عالشط تدور عليه مالقتوش 
قعدت علي الارض وهي خايفه ياتري الناس اللي هجموا عليهم امبارح اذوه ..
فضلت ماشيه فتره لحد ماوصلت بيتها وهي بتنهج وتعبانه اتسندت لحد ما دخلت وشافت ....


يتبع الفصل التاسع عشر اضغط هنا
google-playkhamsatmostaqltradent