رواية الجميلة والوحش الفصل الأخير - بقلم ماهي احمد

الصفحة الرئيسية

رواية الجميلة والوحش البارت الثامن والثلاثون 38 والأخير بقلم ماهي احمد

رواية الجميلة والوحش كاملة

رواية الجميلة والوحش الفصل الثامن والثلاثون 38 والأخير

ميرا : اي الدماغ دي 😳😳
داغر : ميرررررااااااا يلا 

( بقلمي مآآهي آآحمد) 
داغر كان عارف ومتاكد ان حسام وراهم راح اتصل بهدير 
داغر : يلا ياهدير 
هدير : انا جاهزه 
هدير : بابا انا عايزاك تنزل معايا دلوقتي 
المنشاوي : في اي يابنت انزل معاكي فين دلوقتي انتي اتجننتي .. انتي عارفه الساعه كام 
هدير : مش مهم الساعه كام المهم انك تعرف الحقيقه 
المنشاوي: حقيقه ايه 
هدير بعد ماحصل كل ده ابتدت تحكي لمامتها علي كل حاجه 

ماما هدير: انزل معاها يامنشاوي صدق بنتك ولو لمره واحده 
هدير : ارجوك يابابا تعالي معايا هتشوف حقيقه حسام بعنيك .. اديني فرصه واحده بس اثبتلك فيها ان داغر احسن من حسام الف مره 
المنشاوي : ( بعصبية) تاني ياهدير 
هدير : تاني وتالت ورابع ارجوك يابابا مش عايزه منك غير مشوار صغير ولو مقتعنتش اقسم بالله هتجوز حسام واعمل كل اللي انت عايزه بس انزل معايا مش اكتر 
المنشاوي: طيب انا هنزل معاكي بس لو مااقنعتنيش اعرفي انك عمرك ما هتقدرى تقنعيني بداغر في يوم 
هدير : وانا موافقه يابابا .. ( بفرحه) موافقه 
هدير نزلت هي وباباها وراحوا علي مينا السخنه سوا 
بقلمي مآآهي آآحمد
داغر وصل المينا ونزل هو وغالب ورعد وميرا 
 ميرا : انا اتفقت مع حد جوه السفينه هيهربكم والسفينه نص ساعه وتتحرك 
داغر : متشكر .. متشكر اوي ياميرا 
ميرا : علي ايه افتكر بس انك ليك قرايب جدعان 

حسام وقتها اول ما شافهم هيهربوا اتصل بالدعم عشان يجيله بسرعه وبلغ عن مساجين هربانه 
هدير وصلت المينا هي وباباها وداغر وقف في الحته اللي متفق مع هدير عليها ووقفت هي وباباها بعيد 
بقلمي مآآهي آآحمد
المنشاوى : احنا هنفضل متخبيين زي الحراميه كده كتييىر 
بقلمي مآآهي آآحمد
هدير : ارجوك يابابا اصبر شويه مش اكتر 
داغر : ميرا امشي انتي دلوقتي 
ميرا : مش هستناكم لما تركبوا السفينه 

داغر سمع خطوات حسام وهو جاي عليهم وسمع رفعه المسدس 
داغر : ( زعق في ميرا بغضب ) أمشي ياميرااااا 
ميراااا : طيب .. طيب ماشيه 
المنشاوي بص كده 
المنشاوي : اي اللي جايب داغر هنا 
هدير : هتفهم كل حاجه دلوقتي يابابا 
بيبص لقي غالب ورعد معاه 
المنشاوي اتجنن 
المنشاوي : المساجين دي هربت ازاي 
(حسام جه وهو رافع المسدس ) 
رعد : يانهار اسود ده كان ورانا هنعمل اي دلوقت 
غالب : اخرس داغر معانا 
بقلمي مآآهي آآحمد


داغر رفع ايده الاتنين في مستزي صدره 
حسام : لا والله لما بتسمع حركه المسدس بتقلب قطه انت ياداغر .. علي العموم حلو اوي ده انت كده جيبت لنفسك تهمه هربت مساجين من السجن انت عارف دي عقوبتها كام سنه 
داغر : طيب واللي يقتل طفله ياترى عقوبته كام سنه 
المنشاوي: يقتل طفله يقصد اي 
هدير : اسمع يابابا الله يخليك 
بقلمي مآآهي آآحمد
حسام : مش لما اقتل طفله الاول 
داغر : انت عارف كويس انك سبب موت غدير انا دكتور التخدير اعترفلي بكل حاجه وباعك في لحظه كل ده عشان ايه .. 
حسام : كل ده عشان هدير .. عشان النفس اللي بتنفسه عشان روحي اللي عايش عشانها انا مش بس عشان هدير اقتل طفله .. انا اقتل حتي عمي لو فكر يوقف جوازتي من هدير وانا كان لازم اقتل الطفله عشان اطلع اسوء ما فيك وتبعد عن هدير 
المنشاوي سمع كده مابقاش مصدق اللي بيسمعه طلع وهو مذهول 
المنشاوي : انت ياحسام انت اللي قتلت الطفله 
حسام : عمي .. انت .. انا .. ماتصدقهمش .. ماتصدقش حد انا ابن اخوك الله يرحمه انت مربيني انا .  انا بس 
المنشاوي ضرب حسام بالقلم 
المنشاوي : انت ااااااااايه .. انت لسه بتكذب 
هدير : عرفت يابابا كل حاجه عرفت ان حسام مش زي ما انت فاكر 
رعد شاف كده راح بسرعه بقي يتسحب وراح علي السفينه 
المنشاوي : ( بذهول) انا مش مصدق ازاي انت عملت كده .. انت لا يمكن في يوم اجوزك لبنتي 
حسام : مسك ايد هدير وضمها لي وحط المسدس علي راسها 
داغر سمع حركه حسام وهو بيحط المسدس علي رقبه هدير 
هدير : سيبني ياحيواااان 
داغر داس علي سنانه وحرك راسه وشمال ويمين وهو متنرفز بسرعه راح مسك رقبه حسام ولسه هيغرز ضوافره فيها 
هدير : لا ياداغر .. لاء في قانون هو اللي هيجيبلنا حقنا بلاش ياداغر 
داغر ساب حسام وراح لهدير وانشغل بيها 
داغر : انتي كويسه 
حسام بسرعه جاب المسدس ولسه هيضرب داغر بي راح غالب جرى عليه واخد الطلقه مكانه جت جنب قلبه وقع تحت رجلين داغر بالظبط داغر اول ما لقي غالب في الارض نزل قعد في مستواه هو وهدير وبقي مصدوم من اللي حصل 
حسام : ( وهو ماسك المسدس  هقتلكم .. كلكم هدير ليا انا وبس انتوا فاهمين 😡
المنشاوي طلع المسدس بتاعه وضرب بي حسام في كتفه حسام وقع في الارض واخد منه المسدس 
داغر لسه هيتحرك 
المنشاوي : هخدلك حقك منه يابني .. بالقانون هيتاخد حقك بالقانون سيبهولي 
داغر شال غالب وجاي يمشي هدير مشيت وراه 
المنشاوي : هدير رايحه فين 
هدير : رايحه مع داغر يابابا مكاني معاه ومع الطفله 
المنشاوي: انا لا يمكن اسيبك تروحي معاه انتي اكيد اتجننتي 
هدير : حتي بعد ما عرفت الحقيقه 
المنشاوي : ولا مليون حقيقه تخليني اوافق انك في يوم تتجوزيه 
هدير : قول حاجه ياداغر اتكلم 
داغر :__________
هدير : ساكت ليه انا قولتلك .. قولتلك نهرب ونبعد عنهم خالص مارضيتش قولتلي هتكشف حسام قدامه وهتقنعه وبرضوا مش راضي .. قولتلك مافيش فايده فيه وانت برضوا مارضيتش اعملك اي تاني عشان توافق 
داغر : سمع صوت عربيات البوليس جايه من بعيد 
داغر : وانا عمرى ما هاخدك من غير اهلك ما يوافقوا ويباركولنا ياهدير لو حصل ايه .. لا يمكن اكرر غلطت امي .. ولا يمكن احرمك من اهلك في يوم بس عايز اعرفك حاجه ياسياده اللواء لو مهما لفيت الدنيا دي كلها مش هتلاقي حد يخاف علي بنتك قدي .. انا هستناها وهفضل استناها العمر كله لحد ما تيجي وتدهاني من ايدك لايدي 
داغر سمع صوت عربيات البوليس قربت اوي راح في لمح البصر مبقاش قدامهم وطلع علي المركب ورعد كان مستنيهم هناك واول ما شاف غالب وداغر شايله مابقاش مصدق داغر حط غالب علي الارض 
غالب : مكنتش اعرف .. اني لما اموت هموت في حضنك ياداغر 
داغر : انت مش هتموت انت هتعيش هطلعلك الرصاصه وهتعيش 
داغر حس علي الرصاصه لقاها جنب القلب بالظبط مش هير يدخل ضوافره 
غالب : ماتضيعش وقت اكتر .. اكتر من كده 
رعد خللي بالك من رعد ده اخوك حطه تحت جناحك ياداغر 
خللي بالك منه 
رعد : ( بعياط ) لا ياغالب ماتقولش كده انت هتعيش 
غالب : ( وهو بيتكلم بالعافيه ) الصندوق .. الصندوق افتحه ببصمه ايدك من تحت 
داغر : سيبك من اي حاجه دلوقتي المهم انك هتبقي كويس
غالب : ا .. اخو .. اخوك .. خللي بالك من اخوك 
غالب للاسف غمض عنيه ورحل عن دنيتنا رعد اخد غالب في حضنه وبقي يعيط وداغر مبقاش مصدق اللي حصل وقعد علي جنب وهو مذهول 
هدير روحت البيت واول ما شافت مامتها اترمت في حضنها وبقت تعيط وبتحكيلها علي كل اللي حصل وهي مش قادره تتكلم 
بقلمي مآآهي آآحمد
وعدت الايام وداغر رجع المانيا واول حاجه عملها دفن اخوه 
وراح بيت غالب واخد الطفله من هناك واول ما شافته 
الطفله : ( بفرحه )دااااااااغر 
داغر اخدها في حضنه وشالها وحس علي وشها لقى جلدها بقي طبيعي ومافيهووش اي حاجه باسها من خدها واخدها في حضنه اكتر وروح بيته واول حاجه عملها بقي يدور علي الصندوق واخد رعد معاه 
بقلمي مآآهي آآحمد
رعد : انت متأكد انك سايب الصندوق في البدروم ده 
الطفله: داغر مش بينسي حاجه 
واخيرا لقوا الصندوق وداغر فتحه من تحت 
رعد اول ما شاف اللي جوه الصندوق اتصدم داغر حس عليه لقاه احجار 
رعد : يانها ر اسود 
الطفله : اي اللي بينور ده 
رعد : ده ماااااااس .. ده يتقدر بمليارات 
داغر استغرب وليه الماس ده في الصندوق واشمعنا الصندوق ده مش بيتفتح غير ببصمه ايدي انا 
رعد : مش عارف معرفش حاجه الحكايه دي الوحيد اللي يعرفها هو غالب .. وغالب مات 
داغر : يعني ايه .. 
رعد : يعني الماس ده من حقنا ياداغر 
داغر : 😳🙂🙂
----------------------------
هدير وقتها عدت الايام ولا كانت بتاكل ولا بتشرب وقاعده في اوضتها وبس من غير حتي ما تتكلم وبقت مطفيه المنشاوي كل يوم كان بيشوفها وهي بتموت قدامه لدرجه انها منعت الاكل وبقوا يعلقولها جلوكوز عشان تعيش 
ماما هدير: حرام عليك ارحم بنتي 
المنشاوي كان عنيد وبيسبها ويمشي 
سمر اول ما عرفت ان حسام دخل السجن راحت للمنشاوي البيت وادته الفلاشه وحاكيتله علي كل حاجه 
سمر : ده كل اللي حصل ياعمو .. واللي يثبت كلامي الفلاشه دي 
المنشاوي فتح الفلاشه ولقي اسراء معترفه فيها بكل حاجه وانها هي اللي خلت الناس تخطف هدير عشان تاخد حسام والفيديوهات والصور بتاعت حسام كلها عليها وفي اخر الفيديو قالت 
اسراء : انا حامل ولو موت اعرفوا ان حسام هو اللي قتلني عشان مايعترفش بابنه اللي في بطني 
المنشاوي شال الفلاشه وداس علي سنانه 
المنشاوي : اه ياحسام الكلب 
ماما هدير دخلت عليها 
ماما هدير : داغر وحشك ياهدير 
هدير : واحشني بس ده واحشني اوي .. حاسه بأحساس فظيع انه سابني ومشي عمرى ما هسامح ابويا في يوم يا امي 
المشهد ده فوق التحفه عشام كده عملته فيديو وحطيته عندي علي الاستورى في بيدج حكآآيآآت مآآهي الاصليه فيها اكتر من ٨٠ الف عشان في ناس حاطه اسمي وبنفس صورتي وبتنزل رواياتي اتمني يعجبكم مشاعر داغر وهدير مكنتش تتوصف عشان كده عملتها فيديو 
المنشاوي كان بيسمع كلام اللي هدير قالتله لمامتها وعرف انه بنته عمرها ما هتسامحه وضميره ابتدي يأنبه 
داغر وقتها كان معاه الماس ده كله بس رغم كده مستخدمش منه اي حاجه وبقي هو والطفله ورعد يصلحوا في البيت الايام كانت بتعدي عليه صعبه من غير هدير ويوم بيجيب التاني 
وداغر كل شبر في البيت بيفكروا بهدير لحد ما صلحوا البيت خالص ورجعوا زي الاول بس المره دي نضفوا البيت من العناكب والنمل والصراصير .. 
وداغر قعد علي الكرسي الهزاز بتاعه وهو بيفتكر هدير وكل ذكرياته معاها 
بقلمي مآآهي آآحمد
مره واحده بيبص سمع صوت تزييق الارض ومش خطوه رعط ولا الطفله 
لقي حد داخل البيت بنفس الطريقه اللي هدير دخلت بيها البيت اول مره وبقت تتسحب علي طراطيف صوابعها وهو قاعد علي الكرسي الهزاز وقربت منه خطوات بسيطه وشاورت بأيديها شمال ويمين داغر مره واحده مسكها ولف ايديه حوالين رقبتها 
هدير : داغر هموت 
داغر : ( بابتسامه ) كنت  مستنيكي تيجي 
المنشاوي دخل : ( بابتسامه ) انا جيبتها وجييت زي ما انت قولت 
داغر : واي اللي غير رأيك 
المنشاوي : عشان لو لفيت الدنيا كلها مش هلاقي حد يحب بنتي زي ما انت بتحبها 
ام هدير دخلت بزغروطه 
ماما هدير : مبروك ياولاد 
الطفله نزلت بسرعه من علي السلالم وبقت زي القمر وجريت. علي هدير وكلهم بقوا في بيت واحد ورعد دخل عليهم وبقي معاهم 
ساعات بنبقي عايشين وحاسين ان حياتنا لا يمكن تتغير وهنعيش وهنموت وحياتنا عمرها ما هتتغير لحد ما يدخل في حياتنا الشخص المناسب  زي هدير يغيرلنا حياتنا للاحسن  
عقبال مايدخل في حياه كل واحد الشخص اللي بيتمناه من الدنيا 
رواية الجميلة والوحش الفصل الأخير - بقلم ماهي احمد
أيمن محمد

تعليقات

3 تعليقات
إرسال تعليق
  • Unknown photo
    Unknown1 يناير 2022 في 11:53 م

    شكراً رائعه ونهايه جميله

    حذف التعليق
    • Unknown photo
      Unknown2 يناير 2022 في 2:51 ص

      نهايه حلوه بس كنت نفسى داغر يتجوز هدير ويعمل عمليه ويفتح ويخلف منها ياريت يكون ليها جزء تاني

      حذف التعليق
      • Eman2042005@gmail.com photo
        Eman2042005@gmail.com2 يناير 2022 في 4:24 م

        جميله جدا جدا جدا

        حذف التعليق
        google-playkhamsatmostaqltradent