رواية الراهبة خديجة الفصل الثامن 8 بقلم بدور عاطف

الصفحة الرئيسية

      رواية الراهبة خديجة الفصل الثامن   بقلم بدور عاطف


رواية الراهبة خديجة الفصل الثامن  

ظل يطرق علي الحائط حتي إستطاع صنع فتحه صغيره يستطيع من خلالها رؤيه ما يوجد خلف الحائط 
اقترب من الفتحه و نظر ليري ما يوجد خلف الحائط و تفاجأ بوجود شخص ما ينظر له من نفس الفتحه فتحرك للخلف سريعا 
جاكلين،،ف في اي لقيت اي 
نظر لها يونس و لم يتحدث ثم اقترب مره اخري من الحائط و نظر و لكن لم يري شئ فتراجع و ظل ينظر في المكان 
جاكلين،، شاكك في حاجه 
نظر لها يونس ثم نظر للحائط و قال،، لازم اكمل و اعرف اي الي موجود 
ظل يحفر حتي صنع فتحه كبيره نوعا ما و اوضحت شكل المكان الموجود خلف الجدار و لكنه كان مظلم بشده فقربت جاكلين الكشاف و سلطته عليه و فجأه وجدت من تنظر لها و تبتسم فكانت شبيهتها مره اخري 
صرخت جاكلين و ارتعبت 
يونس،،في اي 
جاكلين و هي تشير عليه ،، ه هي هي 
يونس،،مين مافيش حد 
جاكلين و هي تري الشبيه يقترب منها و يمد يده ليمسكها ،،، عاااااااا
يونس،، جاكلين جاكلين 
جاكلين و هي تنظر له و للمكان فهم مازالوا في الممر المظلم 
يونس،، انتي وقفتي لي يلا نكمل 
نظرت له جاكلين برعب و اخذت تحرك رأسها يمن و يسار ثم تحركت سريعا و خرجت من الممر ثم الغرفه و تحركت الي غرفتها سريعا
جلست جاكلين و هي تمسك رأسها بيديها و تحاول ان تستوعب ما حدث فكل ذالك كان من وحي خيالها و لم يكن حقيقه 
فاقت من صدمتها و تفكرها علي صوت طرقات علي الباب 
اتجهت و فتحت الباب و كانت هذه تريز 
تريز،، جاكلين انتي فين من بدري بدور عليكي 
جاكلين،، ااانا انا هنا في حاجه 
تريز،، لا ابدا بس وقت الصلاه 
أومأت لها جاكلين دون ان تتحدث ثم تحركت معها للخارج 
بدأت الصلاه و كانت جاكلين تفكر فيما حدث و فجأه تذكرت يونس و ماذا يفعل الأن 
انتهت الصلاه بعد مده و تحركت سريعا و لكنها كانت متردده في الدخول الي تلك الغرفه مره اخري و لكنها عزمت امرها 
دخلت و توجهت الي الممر مره اخري و نادت عليه و لكن لم يجيب 
ظلت تسير و هي تنادي عليه و تلتفت حولها و فجأه إستمعت الي صوت ينادي مره اخري بإسم خديجه 
أغمضت عينيها و دب الرعب في جسدها و ظل الصوت يقترب و يقترب حتي شعرت بأحد ما خلقطفها 
فتحت عينيها و نظرت حولها برعب 
انتي رحتي فين 
إلتفتت سريعا برعب و لكنه انتهي بمجرد رؤيته 
جاكلين،،انت انت  لسه هنا انا بنادي عليك من بدري 
يونس،، انا كنت هناك تعالي لقيت حاجه لازم تشوفيها 
تحركوا و توجه الي غرفه و كانت نفس الغرفه التي شاهدتها جاكلين و خرج منها ذالك الشبيه و لكن مهلا تلك الغرفه مليئه بالأساس و كان شخص ما يعيش بها 
دخلوا الغرفه و اتضحت الرؤيه
يونس،، تفتكري مين الي عايش هنا 
جاكلين،،انا اول مره اشوف الاوضه دي 
يونس،، من الواضح ان حد ساكن فيها بس مش لاقي اي مخرج خالص 
جاكلين،، ممكن يكون في الحيطه 
يونس،، لا ما افتكرش مش معقوله كل مره هتظبط انها تكون في الحيطه إظاهر ان أسرار ماتيلدا كتير اوي 
جاكلين،، و العمل 
يونس،، انتي هتخرجي و تمارسي حياتك عادي بس عاوزك تراقبي ماتيلدا كويس اوي و انا هفضل هنا هحاول اشوف مخرج تاني للأوضه او ممكن الي كان عايش فيها يجي انا هكون هنا و انتي اخرجي و ابقي تعالي لما تفضي و اتمن تكوني عرفتي حاجه بخصوص ماتيلدا 
اومات له جاكلين و تحركت للخارج 
في مكان ما يقف كعادته ينظر للدير 
محمود،  مهما طال بيكي الزمن هتخرجي يا ماتيلدا و صدقيني مش هتقدري تهربي تاني و نهايتك قربت انا كان ممكن اعمل فيكي شكل ما عملتي في عيلتي زمان لكن انا مش شيطان زيك لان في ناس برئه حرام تموت بسببي 
حقدك و غلك دفنك بالحي في الدير و يوم خروجك انا هموتك و اريحك و استريح انا كمان 
كانت جاكلين تتابع ماتيلدا التي ظهر عليها الشرود و هذا ما لاحظته جاكلين 
كانت ماتيلدا شارده في ذالك الدخيل و كيف تكشفه و من هو في الاساس لكي يدخل الي هنا 
ماتيلدا في نفسها،، يا ترا انت مين ثم نظرت لجاكلين التي كامت تراقبها و قالت في نفسها،، مش هسمحلك انك تخربي الي بعمله شكل ما هي عملت مش لازم اسمح بإنه يحصل مره تانيه 
تحركت سريعا و توجهت الي غرفتها 
ككانت جاكلين خلفها تتابعها حتي وصلت الي غرفتها 
دخلت ماتليلدا الغرفه ثم تحركت و أزاحت الدولاب فظهر باب فتحته و دخلت و كان عباره عن ممر سارت فيه حتي وصلت الي نهايته و كان سلم فصعدت عليه و دخلت غرفه بابها في نهايه السلم
ماتيلدا،، انا لحقت مصيبه كانت هتحصل و تقضي علي كل الي بنيته السنين دي كلها مش هسمح لحد يهد الي بنيته ابدا 
اا انا انا غصب عني بعمل كدا بعمل كدا لانه محبنيش كان بيحبها هي و مرت الايام و اتعادت القصه من تاني بس مع اختي مادونا و هي طول عمرها حظها احسن مني حبها و حبته و كمان اتجوزوا كان  كان لازم اطفي ناري و احقق حلمي هو بعد ما سابني و مقبلش حبي انا فكرت في اني اكون الراهبه الام كبير الدير و الي عملته دا كان خطيئه و كان لازم اطلب التوبه من الرب و لما شوفت ان الخطيئه بتنعاد تاني كان واجبي كراهبه اني اقضي عليها و قضيت عليها و الرب كافئني اني احقق حلمي و اكون الرهبه الام للدير يعني انا صح و لازم اكمل في المشوار 
و انا معاكي يا ام ماتيلدا 
ماتيلدا،، الرب يحميك 
عند يونس كان يبحث في الغرفه و كاد يجن فالمكان نظيف و كل شئ مرتب و لا يوجد ذره تراب فهذا يعني وجدود شخص ما و لكن اين ذهب 
جلس ع الارض بيأس و ضرب الارض بالمطرقه فلاحظ انكسار البلاط و إرتفاع الحصيره المفروشه علي الارضفأزاحها سريعا  فوجد ان البلاط غير ملتصق بالارضيه و كان احد يخبئ شئ تحته فإبتسم بأمل و اخذ يزيح البلاط حتي ظهر امامه اسياخ حديد و بالاسفل يوجد سلم 
فحرك الاسياخ و ازاحها ثم نزل بالاسفل و تحرك في ذالك الممر 
سار في الممر حتي وجد  سلم اخر فصعد عليه فوصل إلي سطح الدير الذي يحاط بسور عالي جدا لدرجه انه تحجب الرؤيه بالخارج فقط السماء ظاهره 
تحرك و نظر حوله و لم يجد شئ و لكنه لاحظ احد ما فإقترب منه بخطي بطيئه فإتضحت ملامح ذالك الشخص 
يونس،، جاكلين 
إلتفتت و نظرت له بصدمه و فجأه وجدته يسقط مغشيا عليه

يتبع الفصل التاسع اضغط هنا
رواية الراهبة خديجة الفصل الثامن 8 بقلم بدور عاطف
ranosha

تعليقات

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق
    google-playkhamsatmostaqltradent