رواية عشقت ممرضتي الفصل السابع 7- بقلم جودي عصام

الصفحة الرئيسية

  رواية عشقت ممرضتي البارت السابع 7 بقلم جودي عصام

رواية عشقت ممرضتي كاملة

رواية عشقت ممرضتي الفصل السابع 7

في المنصورة...
خالد وصل و قاعد يراقب المكان الاول قبل ما ينزل و اتأكد ان المكان أمان نزل و هو خافي وشوا و شال يارا و طلع علي عمارة عم لطفي و هو كان واقف مستنيه...
عم لطفي:ازيك يابني يلا تعالي اتفضل دخلها
و فعلا دخل خالد و حط يارا علي سرير و خرج و بعد شويه دخلت أسماء...
أسماء بغيرة ظاهرة:بابا انا عايزة افهم مين البنت دي و ليه دخلتها اوضه صبري؟!!
عم لطفي:والله يابنتي انا زيي زيك مش عارف مين البنت لما صبري يجي هيبقي يقولنا هي مين
أسماء:تمام يا بابا اطلع حضرتك ارتاح و انا هقعد اقدامها أول ما تفوق هبلغ حضرتك
عم لطفي:تمام يا حبيبتي تصبحي على خير
أسماء:وانت من أهل الجنة..طلع عم لطفي و قاعدت أسماء قدام يارا
أسماء في نفسها:ياتري انتِ مين و تقربي ل صبري ولا لا بس لو طلع اللي في دماغي صح مش هسيبك في حالك ابدا
---------------------------------------
في جناح تالين...
دخلت الاوضه وهي مصدومة من اللي قالوا سهيل في نفس الوقت مبسوطه اوي ان اخيرا ربنا عوضها بحد احسن من رامز...
تالين في نفسها:ياااااااا انا مبسوطة اوووووي اكيد هيجي اليوم اللي هتشجع فيه و احكي ل سهيل كل اللي حصلي و اكيد هيقدر موقفي
فاقت علي صوت الباب قامت فتحت ليقت راجل غريب دخل و كاتم انفسها...
خالد:شششششش متكلميش خالص انا هاخد الموبايل اللي هناك ده بهدوء خالص و هيديكي بدالوا واحد جديد الباشا بلغني كده لما تاخديه هتلقي رقم بيتصل ردي عليه تمام و متخفيش محدش من رجاله البوص هياخد بالو ان الموبايل اتغير احنا اتصرفنا و لو حد من رجالة البوص يكون عايز يتواصل معاكي هيوصلك عن طريق موبايل جديد تمام بس لو حد منهم بعتلك لاينك اوعي تفتحيه تمام و اوعي تفتحي مايك الموبايل يلا انا كده مهمتي خلصت تفتحي الموبايل هتلقي رقم بيرن عليكي ردي عليه طول تمام..هزت رأسها بمعني انها فهمت و هتسمع كلاموا شال ايدوا و اخد الموبايل و خرج وهي فتحت الموبايل و فعلا جلها اتصال من صبري و ردت...
تالين:الو
صبري:انتِ تالين صح
تالين بإستغراب:ايوة انا مين حضرتك؟؟
صبري:هتعرفي في الوقت المناسب انا مين بس انا هقول حاجه بختصار شديد أن اختك معايا و في أمان و مبقتش مع البوص..وقبل ما تالين ترد قفل سكه علي طول
تالين:يعني ايه كلام ده انا مبقتش فهمه اي حاجه؟!!!
----------------------------------------
في مكان السري عند صبري...
رجع خالد و كمال و نفذوا كل اللي طلبوا صبري بالظبط...
صبري:ها يا جماعه جاهزين للخطه تانيه
خالد بقلق:بس انا خايف من عقاب رامز باشا
كمال بنفس القلق:وانا كمان بلاش نقولوا وهو يكتشف هروبها ده لوحدوا
صبري بسخرية:ده علي اساس انوا لما يكتشف لوحدوا مش هيعاقبنا ما هو هيعاقبنا برضوا ده ايه الذكاء ده ياربي انا قاعد مع عصابة و كمان أغبياء
خالد و كمال:طيب يا سيدي شكرا خلاص كفايا ممكن بقي تكلم رامز
صبري:ماشي هكلموا اسكتوا خالص
صبري بتمثيل:رامز باشا تعالي بسرعه في مصيبة
رامز بقلق:في ايه يا صبري قلقتني؟!!
صبري:يارا يا باشا شكلها فاقت و هربت كمان
رامز بغضب شديد:نعم يا روح أمك انت بتهزر معايا صح
صبري:وانا اهزر مع حضرتك ليه يا باشا انا كنت داخل اطمن عليها لقيتها مش موجودة علي سرير و شباك احمم مفتوح
رامز بغضب شديد:انت واعي انت بتقول ايه اقفل دلوقتي انا جي حالا
صبري:خلاص عصبنا الاستاذ رامز اهم حاجه بوظتوا الكاميرات اللي هنا صح
خالد و كمال بغرور مصطنع:طبعا يا باشا احنا مش مجرد عصابات
صبري:انا عايز اتفق معاكوا علي تفاق اننا نحاول علي قد ما نقدر منخشش مع رامز باشا في أي جرائم تتطلب مننا اننا نقتل لحد ما نقدر ننتقم من رامز و انا عايزكوا تساعدوني اني اوصل لي سهيل عشان انا قررت أني اساعدوا
خالد و كمال:ماشي احنا معاك
----------------------------------------
في فيلا عند زينب...
كانت قاعدة في غرفتها و بتفكر في كلام حازم و كانت عمالة تسأل نفسها امتي حبها و ازاي مكنتش واخدة بالها كل فترة دي و فضلت سرحانه كده لحد ما شافت نمرة نادين علي موبايل كلمتها حاوالي ٩٠ مرة و هي مش بترد...
زينب:الو يا نادين
نادين بضيق:ايه ياست هانم مش بتردي علي مكلماتي ليه ايه غيرتي رأيك في خططتنا ولا ايه
زينب:نادين احنا لازم نغير الخطة
نادين بإستغراب:نغير الخطة ليه؟!!
زينب بخجل ممزوجة بتوتر:احمم..انا مقدرش اعمل كده مع حازم عشان..عشان
نادين:عشان ايه ياختي انجزي مش ناقصه شلل ونبي
زينب:عشان حازم اعترفلي بحبوا
نادين بسخرية:يا محني انتِ هتستعبطي يابت انتِ مش قولتيلي انك شوفتي نظرة اعجاب منوا للممرضة منين هو معجب بي سالي و منين دلوقتي بتقوليلي انوا بيحب حضرتك
زينب:معرفش معرفش بقي اعمل ايه انا دلوقتي
نادين:سهلة ترفضي حازم عادي يعني مش حوار
زينب بسخرية:سهلة اه سهلة اوي انتِ بتهزري يا نادين مقدرش اعمل كده طبعا انتِ فكرة أن كل ناس زي حضرتك ولا ايه انتِ فكرة أن دي حاجه سهلة عليا أن اكسر قلبوا بسهولة دي
نادين بمكر:يعني انتِ دلوقتي بتحبي حزام ولا سهيل يا زينب قولي الحق؟؟
زينب بتسرع:سهيل طبعا
نادين بإبتسامة شر:يبقي تكسري قلبوا قبل منا اكسرك يا زينب ابقي كلميني لما تكوني كسرتي قلب الدكتور حازم يلا باااااااي
زينب في نفسها:انا اسفه يا حازم بس انا لازم اعمل كده عشان مخسرش سهيل
البادي جارد:زينب يا زينب
زينب:ايوة في حاجه
البادي جارد:كريمة هانم و محمد بيه رجعوا و عايزينك تحت
زينب:حاضر نزله حالا
زينب:حمد لله على السلامة يا كريمة هانم حمد الله على السلامة يا محمد بيه
كريمة بإبتسامة:الله يا سلمك يا زوزو قوليلي فين سهيل مش شايفه قاعد يعني
زينب:سهيل بيه سافر الإسكندرية مع الممرضة سالي
محمد:هو جاب ممرضة تاني طيب هي كويسه ولا زي روز اوعي تقولي انها تبع نادين
زينب بتسرع:لا لا ملهاش علاقة بيها ده اللي جابها عزيز بيه
محمد:عزيز امم تمام انا طالع المكتب ياريت تعمليلي قهوة مظبوطة
زينب:حاضر يا بيه
كريمة:طلعي الشنط الاول و بعيدها اعمليلي النسكافيه بتاعي و طلعيها علي الاوضة
زينب:حاضر يا هانم
---------------------------------------
في المنصورة...
يارا بدأت تفوق و الرؤية عندها مشوشة شويه غمضت عينيها و فتحت ليقت نفسها في بيت غريب نوعا ما و بنت نايمه علي الكنبة...
يارا بخوف:انتِ يا انسه يا انسه اصحي اصحي
أسماء صحيت و انصدمت من كتلة الجمال اللي واقفه اقدامها...
أسماء في نفسها:الله واكبر كده صبري ضاع مني للأبد
يارا:لو سمحتي انا فين و ايه اللي جبني هنا
أسماء بغرور:والله يا حلوة انا ذات نفسي معرفش بس صبري جوزي حبيبي هو اللي جابك لما يجي هنبقي نعرف ايه السبب انك هنا
يارا بتذكر:انا آخر حاجه فكرها اني كنت قاعدة في حته ضلمة و بعدها..وافتكرت لما رامز ضربها و عذابها و فجأة انهارت في العياط و شهقاتها عمالة تزيد و تزيد و أسماء صعبت عليها البنت و حاست أنها طيبة و مش زي ما كانت مفكرها اقومتها و اخدتها في حضنها عشان تهدي...
أسماء بحنان:طيب اهدي اهدي مش لازم تحكي دلوقتي ممكن ترتاحي شويه و تأكلي
يارا بعياط و إنهيار:انا مش عايزة اكل انا عايزة اختي وديني عندها ونبي مش عايزة اي حاجه غير اختي ونبي وديني عندها عايزة اكلمها عايزة اسمع صوتها واحشني اووووووي
أسماء:حاضر حاضر هخليكي تكلميها بس عشان خاطري تهدي
و حاست أسماء بتقل علي كتفها ليقت ان يارا نامت من كتر العياط اخدتها و رجعتها علي السرير تاني و مسكت الموبايل و كلمت صبري...
أسماء:الو يا صبري عايزة اقولك علي حاجه
صبري بقلق:في ايه يا أسماء يارا جرالها حاجه؟؟
أسماء بضيق:لا بس هي فاقت و كانت قاعدة تعيط و انها عايزة أختها
صبري:طيب معلش يا أسماء خليكي معاها و انا يومين تلاته كده و هاجي
أسماء بفرحة:يااااااا اخيرا هتيجي يا أخي كنت واحشتنا والله
صبري:وانتِ كمان واحشني اوي انتِ و عم لطفي
أسماء:عمتن احنا هنستناك بس متتأخرش علينا تمام و ياريت تيجي عشان نفهم سبب وجود البنت اللي اسمها يارا دي
صبري:تمام تمام انا هقفل دلوقتي عشان ورايا شغل يلا سلام
أسماء في نفسها:اليوم اللي هتيجي فيه يا صبري انا هخليك تعترفلي انك بتحبني انا استنيتك كتير اوي و مش مستاعدة اني استنا اكتر من كده
----------------------------------------
في المستشفي عند ريماس و همسة...
شهاب لسه في الغيبوبة و همسة لسه مفقتش و ريماس خلاص منهارة مش عارفه تعمل ايه و بتكلم أيمن و مش بيرد عليها خالص و فجأة ليقت دكتور داخل غرفه همسة و هي جريت عليه علي طول...
ريماس بقلق:هو في ايه يا دكتور هي همسة مش كويسه ولا ايه
جابر بتوتر:احم..لا لا يا مدام الانسه همسة هتبقي كويسه ان شاء الله و انا داخل اشوف المحاليل اللي جوة خلصت ولا لا
ريماس:ماشي..و ريماس نزلت للدور اللي تحت عشان تشوف شهاب فاق ولا لسه
و جابر دخل شاف ان الاجهزة لسه شغالة و فجأة شافها بتفتح عينيها راح ليها علي طول...
جابر بخبث:حمد لله على السلامة يا همستي
همسة بصدمة:نهار اسود انت انت ايه اللي جابك هنا ااااااااه
جابر:لا لا اهدي اهدي انت تعبانه و ربنا ادلك عمر جديد بس شكلك هتموتي قريب اوي
همسة بدموع:انت عايز مني ايه تاني مش أخدت اللي انت عايزوا انت و صحابك خلاص مبقاش فيا حاجه تانيه تاخدها
جابر:والله انا حابب اجرب مرة تانيه وانا لوحدي بس للاسف احنا في مستشفي و مش هنفع اعمل كده بس انا اجي احذرك تحذير صغير اوي
قرب منها اوي و همس في ودنها..اوعي تبلغي أخوكي أو بوليس عن اللي حصلك عشان ده لو حصل يبقي انتِ قررتي تدخلي جحيم جابر باشا و رشا هانم
همسة بغباء:لحظة بس ايه علاقه رشا بالموضوع؟؟
جابر بسخرية:واضح فعلا انك تطلعتي طيبة و هبلة زي ما قالت عليكي هقولك رشا هي اللي ذاقتني عليكي و اخدت عليكي احلي تمن و أحلي ليلة ليا و للشباب
همسة من صدمة مقدرتش ترد دموع بتنزل في صمت...
جابر:بصي يا حلوة اي خبر تقولي كده ولا كده هجيبك هجيبك و اه صح الكاميرات هنا مش شغالة اصلي انا بوظتها عشان محدش يعرف بمقابلتنا اصلها مقابلة سرية..و غمز لها بوقاحة و نط من الشباك و اختفي و هي بتعيط بنهيار بس هي قررت أنها تعمل حاجه...
همسة وهي بتمسح دموعها:لا يا جابر مش هيحصل وانا مش هبقي همسة الضعيفة الهاشه الخوافه اللي بتخاف من اي حاجه و هاخد حقي منك و من رشا الذبالة دي انا اسفه يا ريماس و يا أيمن بس معنديش اي حل تاني غير ده
استنت لحد ما المحلول خلص قامت و شالت الكنولة بنفسها طبعا ايدها نزفت بس قليل شويه استحملت الوجع و راحت اخدت شنتطها و لبس اللي كان معاها و نطت من نفس المكان اللي نزل منوا جابر و ركبت تاكسي و وصلها لحد البيت دخلت الشقه و دخلت غرفتها و جابت شنطه سفر و حطت كل هدومها و اخدت كل الفلوس اللي كانت محوشها وكتبت جواب واحد لي ريماس و تاني لي أخوها أيمن و نزلت و ركبت تاكسي و نزلها في فندق وهي حجزت غرفة لمدة أسبوع واحد و دخلت الغرفة و رامت نفسها علي سرير و راحت في نوم عميق((و من هنا عزيزي القارئ حياة همسة هتتغير ١٨٠ درجة))
-----------------------------------------
في مكان السري عند رامز...
رامز بغضب شديد:اغبيه اغبيييييييه ازاي تفلت منكوا ازاي تهرب من غير ما يكون في حرس عندها في الاوضه انا مشغل عيال مش رجالة
خالد بتمثيل:والله يا باشا احنا كل شويه ندخل نشوفها كانت فعلا لسه مفقتش و خليت كمال كمان يخش يطمن و كانت برضوا مفقتش و صبري انشغل في تليفون و بعد ما خلص دخل الاوضه ملقهاش و جري كلم حضرتك علي طول
رامز:طيب افتحولي الكاميرات اللي هنا..كلهم بصوا لبعض بقلق بالغ و محدش رد
خالد و كمال بهمس:شكلنا هنموت قبل ما ننتقم
رامز:حد يفتح الكاميرات يا جماعه انتوا مستنين ايه
خالد بخوف ظاهر:احمم..الكاميرات يا باشا مش شغالة
رامز مقدرش يستحمل قام ضرب خالد بالبوكس هو و كمال و صبري كمان...
رامز بضيق:غوروا غوروا من وشي انتوا مستحيل تكونوا من رجالة رامز مجدي امشوا من وشييييييييييي..و فعلا كلهم مشيوا بسرعه جدا
رامز:جابر يا جابر انت يا زفت
جابر:تحت أمرك يا باشا
رامز:في ظرف يومين تجبلي رجالة غير دول و تقولهم مين هو رامز باشا و انهم مش بيشتغلوا عند اي حد
جابر:تحت أمرك يا باشا
في العريبة عند صبري...
خالد بسخرية:اتمنا تكون ارتحت يا صبري باشا ها هنعمل ايه
كمال:ياريت تقولنا بقي هنهبب ايه دلوقتي و هنروح فين
صبري وقف العريبة و بصلهم و قال:هو انتوا معندكوش أهل ولا ايه
خالد بحزن:انت نسيت يا صبري أن أهلي متوفيين و أني عايش لوحدي
كمال:وانا مش مستعد ارجع للست اللي هي المفرود أمي بس هي متستحقش لقب أم
صبري:طيب انا جتلي فكرة انا معايا مبلغ حلو كده ممكن تأجروا شقه لحد ما تلقوا شغل أو بمعني اصح لما أحاول اوصل لي سهيل ساعتها هنشتغل بس هنشتغل بالحلال
خالد و كمال بإستسلام:تمام
صبري:احنا هنروح المنصورة و علفكرة بيتي فيها كذا أوضة انا هكون مع يارا وانتوا في الأوض..وأكمل بغيرة واضحة..و لو حد فيكوا جرب أنوا يقربلها هكسركوا مييت حته
خالد بص لي كمال و غمزوا لي صبري:ايه يا رميو انت وقعت و محدش سمع عليك ولا ايه
صبري:اسكتوا بقي كفايا قر انا اصلا بتمني أنها توافق عليا اصلا
كمال:و متوفقش عليك ليه؟؟
صبري:انت غبي يلا مش احنا كنا شغالين مع عصابة مافيا يعني بذمتك في واحدة تقبل أنها تتجوز مجرم
خالد:بص يا صاحبي هو بصراحة في كده و في كده
كمال:هههههههههه الواد خالد شكلوا بيقراء روايات كتير ف أثرت عليه
صبري:اممم واضح جدا
خالد:طيب احنا هنبات في طريق ولا ايه يلا نروح عايز انام
صبري:ماشي ممكن تناموا شويه عقبال ما نوصل
-----------------------------------------
في المستشفي...
ريماس طلعت ليقت غرفه همسة مفتوحة دخلت ملقتش همسة...
ريماس بصريخ:يالهويييييييي انتوا يا جماعه يا دكتور
الدكتور:في ايه يا مدام
ريماس بغضب:فين همسة راحت فين و ديتوا همسة فين يا اغبيه
الدكتور بضيق:وانا اعرف منين يعني و بعدين حضرتك اللي مكنتيش قاعدة
ريماس بضيق:الله وانا مالي يا اخويا مش انت اللي دخلت اوضتها و قولتلي انك هتشوف المحاليل خلصت ولا لا
الدكتور بسخرية:انا مخرجتش من مكتبي غير لما سمعت صوت صريخ حضرتك
ريماس بصدمة:يعني اللي شوفتوا ده ممكن يكون..بصت علي الشباك ليتقوا مفتوح مقدرتش تستحمل الصدمة و فقدت الوعي فورا
دكتور:يا سناء يا سناء تعالي بسرعه
سناء:نعم يا دكتور
دكتور:تطلعي المدام علي السرير بسرعه..شلوها و حطوها علي سرير و حطولها محاليل و فاقت و فضلت تعيط كتير اوي
دكتور:اهدي يا مدام حضرتك واضح انك تعبانه من امبارح ارتاحي لو سمحتي عشان شويه و نجبلك تأكلي
ريماس بدموع:انا كويسه يا دكتور انا عايزة اروح ادور عليها ونبي بص اكتبلي علي خروج و هسجل رقمي هنا اول ما شهاب يفوق هاجي بس ونبي انا عايزة اخرج انا هبقي كويسه و مرتاحه لو روحت دورت عليها
دكتور بإستسلام:ماشي يا مدام بس تلتزمي بالأدوية لأن واضح ان اكلتك ضعيفة شويه
ريماس اكتفت بهز رأسها فقط و فعلا كتبلها خروج و ركتب عريبة شهاب و اول حاجه راحتها هي بيتها دخلت غرفه همسة و شافت ورقتين علي السرير فتحت الورقة...
((انا اسفه يا ريماس بس انا لازم امشي و ياريت محدش يدور عليا لأني خلاص تعبت،تعبت من حياتي و قلبي كل يوم بيوجعني لما بلاقي اخويا اللي هو حته من دمي مش بيكلمني زعلان مني علي حاجه انا مليش ذنب فيها تقريبا لو كان بابا و ماما عايشين كانوا علي أقل حد فيهم يصدقني بس انا خلاص هتغير و مش هبقي همسة الضعيفة الهاشه الخوافه اللي بتخاف من اي حاجه و هاخد حقي بنفسي طلما اخويا مش راضي يسمعني ولا عايزيني اصلا و قرر أنوا يجوزني لحد انا اصلا مش بحبوا و لا هقدر احبوا اصلا انا عايزاكي يا ريماس تقولي لي شهاب أنوا ينساني اصلي اكتشفت انوا بيحبني اوي عايزاكي تقوليلوا أنوا ينسي و يعيش حياتوا طبيعي و يحب و يتجوز و يجيب اطفال و يكمل عادي خالص لأن عمري ما هفكر في يوم اني احبوا و اه صح قبل ما امشي هتلاقي ورقه تانيه محطوطه دي بتاعت أيمن ياريت تخليه يقراءها و تقوليلوا أهم حاجه ميدورش عليا لأنوا مش هيلقيني بس عايزة اطمنك انا هرجع بس لما اكون اخدت حقي...همسة))ريماس فضلت دموع تنزل منها علي الكلام اللي قرأتوا مش عارفه ازاي هتقول لي شهاب أنوا ينسي حب عمروا لأنها كانت بتلاحظ ده من وهو صغير...
..((فلاش باااااااك))..
ريماس كانت في اوضتها و قاعدة بتذاكر عشان آخر يوم امتحان بكرة و هتخلص من الثانوية اخيرا...
شهاب بطفولة:ييماس يا ييماستي
ريماس:نعم يا شهاب مش شايفني بذاكر عايز ايه
شهاب:عايز ايوح عند عمو عبد الفتاح عسان هو وعدني بي شوكولاتة من يوم سبوع همستي
ريماس بصدمة:همستك ايه همستك دي..غمزت لي شهاب..انت بتحبها يا واد ولا ايه
شهاب احمر وجهه من الخجل:ييماستي انا بصراحة بحبها اوي اصلي اخدت موبايل ماما من غيي ما تحس و سوفت صورتها و حبيتها اوي
ريماس بضحكه خبيثة:امممم امشي يا واد من هنا عارف لو ممشتش هروح اقول لي ماما انك سرقت موبايلها من وراها
شهاب بنفس الخبث:ماسي انا موافق و مس خايف يبقي انا كمان هقول لي ماما أنك بتحبي أيمن و مديلوا اسم دلع أيموني يا أيموني
ريماس جريت عليه ابقصي سرعه و حطت أيدها علي بقوه:ششششش اسكت الله يخربيتك هتفضحني عايزني اعملك ايه و هتسكت
شهاب:نيوح عند همستي عسان عايز اسوفها
ريماس:يعني لو روحنا مش هتقول لي ماما
شهاب:وعد مني مس هقول حاجه
ريماس بغيظ:ماشي يا رخم غور أقدامي
شهاب:هههههههه استني استني هتيوحي بالبجامه
ريماس:اه صح ما اعملك ايه انت اللي مستعجل عايز اسوف همستي عايز اسوف همستي استني برة عقبال ما اللبس..و دخلت و لبست سلوبت جينز و كتشي رياضي عملت شعرها و لبست حجابها و حطت ريحتها المفضلة و خرجت و اخدت شهاب و راحت ل بيت أيمن و اتمنت من جواها أنها تشوفوا
دخلت ريماس علي طول وقالت:صباح الفل يا عبدو
عبد الفتاح بإبتسامة:صباح العسل يا قلب عبدو عاملة ايه يا صغنن
ريماس بغيظ:يووووه انا مش صغننه بقي
سامية بضحك:هههههههه اهلا بالبكاشة الصغننه
ريماس بصدمة:ايه ده يا سمسمة انتِ بتعملي فطار و حضرتك لسه ولادة مبلكيش يومين لا عنك كده انا هعملكم احلي فطار
سامية:لا يا حبيبتي انتِ جايه تقعدي معانا ولا تكلي
ريماس:هههههههه الاتنين
شهاب بطفولة:تول عمرك تفسه يا ييماستي
ريماس ضربتوا علي قفاه وقالت بغيظ:اسكت روح عند همستك مش كنت عايز تشوفها
عبد الفتاح بغضب مصطنع:همستك مين يلا انت بتدلع بنتي قدامي
شهاب بطفولة:ايوة يا عمو اصلي انا بحب همسة اوي اوي
سامية بصدمة:انت بتقولها قدامي كده عيني عينك بحب همسة
شهاب:اه يا سمسمة بحبها و لما نكبر هتجوزها كمان و اجيب منها اطفال كتيييير خايص
أيمن بصدمة:تجيب عيال من مين يا قرد انت..وقبل ما يكمل جملتوا شاف عشقوا واقفه في المطبخ و بتضحك مع سامية و هي شافتوا و لحظت انوا مركز معاها ف حاولت انها تركز في الاكل و ووشها قلب ميت لون..دخل المطبخ ومسك ايد أموا و باسها بحنان قائلا:صباح الفل يا ست الكل عاملة فطار ايه النهاردة
سامية:مش تكمل بيقت جملة يا طفس مش انا اللي بعمل الفطار دي ريماس هي اللي بتعمل الفطار كالعادة
أيمن و غمز لي ريماس من غير ما أموا تشوف وقال:يبقي انا هاكل اكل طعمه زي العسل يا عسل..ريماس مقدرتش تتكلم من كتر الكسوف
سامية ضربتوا علي دماغوا وقالت:بس يا واد بتعاكس البت قدامي
أيمن:خلاص اعاكسها اول ما تخرجي عادي يعني
سامية:بس يا واد يلا روح اعملك حاجه مفيدة و جيب تربيزة اللي هناكل عليها يلا
خرجت سامية و اول ما خرجت هو قرب من ريماس و همس وقال:امتي بقي هتخلصي المدرسة و جامعة عشان تبقي بتاعتي
ريماس بخجل:احمم لسه بدري اوي وبعدين انت اقصدك ايه بي تبقي بتاعتي؟؟
أيمن بخبث:يعني عاملة نفسك مش فهمه يا سوسة ده انتِ بتفهمي اي حاجه بس اوضحلك كلامي من عنيا يا رورو..اقصدي بكلامي أني بحبك اقد الدنيا دي و بعشقك اوي و بحلم بيكي كل يوم وانتِ مراتي و ف حضني كمان
ريماس انصدمت من الاعتراف الصريح ده مكنتش متوقعه أنوا هيعترف و بالسرعة دي قلبها دق بسرعة رهيبة...
ريماس بنفس الهمس:وانا كمان بحبك يا أيمن..قالت كده و خرجت جري علي البرة علي طول وهو انصدم بس في نفس الوقت طار من الفرحة أن طفلتوا بتبدلوا نفس الشعور و راح جاب تربيزة و حطها...
أيمن بصدمة:اقف عندك يلا انت بتتحمرش ب اختي ولا ايه!!
شهاب بتساؤل:يعني ايه بتحمرس دي يا أيمن؟؟
ريماس بضحك:ههههههههههه اه مش قادرة اسكت من كتر ضحك ههههههههههههه بتحمرس ههههههههههههه
سامية:هههههه هتعرف لما تكبر يا شيبو مش لازم تسأل
شهاب قرب من همسة و قال:همستي انا هستناكي لما تكبري عشان اتجوزك عشان انا بحبك اوي..وباسها من خدودها وهي ضحكتلوا و فضلوا طول يوم يجروا ورا شهاب و يضحكوا و ينبسطوا...
..((باااااااااك))..
افتكرت الذكري الحلوة دي و نفسها ترجع زي زمان و فاقت علي صوت الموبايل و كان المتصل أيمن مسكت الموبايل بسرعه و ردت:الو يا أيمن مش بترد علي تليفونك ليه
أيمن:معلش يا حبيبتي نمت شويه ايه في حاجه
ريماس بعياط:همسة مشيت من البيت يا أيمن و مش هترجع تاني
أيمن بصدمة:ايه!!
-----------------------------------------
في المنصورة...
وصل صبري للبيت و صحي خالد و كمال و دخلوا البيت و أسماء شافتوا و جريت عليه و حضنتوا بكل قوتها...
أسماء بفرحة:صبري انت اجيت اخيرا وحشتني اوي اوي
صبري بمرح:وانت كمان يا أسماء عاملة ايه يا فوزية
أسماء بغيظ:متقولش فوزية الاسم ده بيعصبني
صبري:بجد بيعصبك طيب يا فوزية يا فوزية يا فوزية
خالد و كمال:انا هندخل ننام وانتوا كملوا المسرحية اللي مش مضحكه خالص
صبري:يا حيوانات خرجتوني من الموود المهم أسماء يارا صاحيه
أسماء بضيق:لا نامت بعد ما انهارت زي ما قولتلك
صبري:تمام اطلعي انتِ بيتك و انا لما اعوزك هكلمك
أسماء:انت هتقعد معاها في نفس الاوضه
صبري بإستغراب:ايه سؤال الغريب ده اكيد لا هطمن عليها و بعدين هروح اوضت أمي و ابويا انام فيها
أسماء بإحراج:ده مجرد سؤال يعني أعمل اللي يريحك عن اذنك تصبح على خير
صبري:وانتِ من أهل الجنة
دخل لقي يارا نايمه و هو قاعد قدامها علي الكرسي و بيصحيها...
صبري بهدوء:يارا يارا اصحي
يارا صحيت ليقت راجل غريب قاعد قدامها و خافت بس مبينتش ده...
يارا:انت مين و ايه اللي جابك هنا
صبري:انا اللي جبتك هنا انا اللي هربتك يا يارا انا احمم..انا من رجالة رامز باشا
يارا بخوف:وانت جايبني هنا ليه هتعمل فيا ايه تاني ااااااااااااه
صبري بخوف ظاهر:مالك يا يارا حاسه بي ايه
يارا:حاسه بوجع رهيب في معدتي اوي
صبري:___
يارا:انا حاسه ان في خيط في معدتي..أكملت بحرج..ينفع حضرتك تبص الناحية تانيه
صبري:حاضر يا ستي
يارا شالت حته من هدومها شافت أن في خياطه علي بطنها لحد تحت شويه...
يارا بصريخ:انتوا عملتوا فيا اييييييييييه شلتوا ايه من بطني اوعوا تقول انكم شلتوا الرحم
صبري بتسرع:لا لا مش كده خالص انا هقولك علي اللي حصل بس تملكي أعصابك و اهدي خالص
يارا:انا حاسه ان كلامي صح شلتوا الرحم يا كلاب..قامت و ضربت صبري بألم وهو من صدمة مقدرش يمسك نفسوا قام مسك يارا من دراعها جامد و حطها علي الكرسي و ربطها من كل حته و حط لزق علي بوقها...
صبري بهدوء بالغ:انا اسف اني عملت كده بس انا عايزك تهدي لأني لحد دلوقتي هادي خالص و متعصبتش مع أن الألم ده هدتفعي تمنوا بعدين بس هعديها عشان انتِ مش في وعيك المهم انا هفهمك انتِ طبعا شوفتي رامز باشا و عرفتي أن هو اللي خطفك بسبب اختك تالين بعد لما ضربك و عذبك جامد فجأة شاف بطنك بتنزف اوي و و..احمم و شاف طفل نزل من بطنك ف شالك و وداكي مستشفي عشان يشيل البيبي لانوا مكنش نزل بالكامل
يارا انصدمت صدمة كبيرة و معرفتش تعمل ايه غير انها تعيط فقط...
صبري:انا عارف أنك ممكن متصدقيش بس دي الحقيقة محدش كان عارف انك حامل و طبعا بتسألي نفسك طيب انا هربتك ليه هبقي ارد علي السؤال ده في الوقت المناسب و عايز اطمنك أنك هنا في أمان و رامز عمروا ما هيفكر أنوا يلاقيكي هنا و عايز اطمنك أني هوديكي عند أختك تالين في اقرب وقت بس ياريت متتعبنيش..راح و جاب إبرة منومه و لسه هيروح يديها هي كانت خايفه و بتحاول تبعد
صبري:متخفيش دي إبرة هتنيمك عشان انا عارف اول ما اشيل اللزق هتصرخي..و خرس الابرة في درعها وهي في ثواني راحت في نوم فكها و شالها و نيمها علي السرير و غطها كويس و خرج و قفل الباب..

رواية عشقت ممرضتي الفصل السابع 7- بقلم جودي عصام
princess

تعليقات

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق
    google-playkhamsatmostaqltradent