Ads by Google X

رواية فرح والاخوان سليم وزياد الفصل السادس 6 بقلم منصور سعيد

الصفحة الرئيسية

   رواية فرح والاخوان سليم وزياد الفصل السادس بقلم منصور سعيد


رواية فرح والاخوان سليم وزياد الفصل السادس 

 انا متربيه احسن ترييه هو اى واحده تتعاكس يبقى لازم تكون هى اللى بتتمايص فقال خلاص انا مش عاوز اسمع حاجه كفايه اللى حصل انا عارف ايه اللى جدى عمله ده وصيت ايه وزفت ايه ادى اللى نبنا من الوصيه فراحت فرح واخده جانب بعيد عنه وفضلت تبكى  وراحت قامت وقالت انا على فكره ما كنتش باتمايص زى ما بتقول انا كنت كنت راح قال مش عاوز اعرف كنت ايه انا مش طايق اسمع حد راحت سكتت وفضلت قاعده وهى بتقول لنفسها انتى كنتى هتقولي ايه انتى كمان هو د وقته تعترفيه بيه بحبك ليه مش لما تتطمنى على زياد الاول وبعدين تعترفى بأيه انت مش شايفه معملته ليكى وردت على نفسها بس هو معذور اى حد فى مكان وقلقان على اخوه فى الظرف ده اكيد هيكون ردودوا كده يارب يازياد تقوم بالسلامه ويعدى الموضوع ده على خير شويه وطلع الدكتور قام بسرعه سليم واسرع الى الطبيب وقاله طمنى يادكتور وكانت فرح هى كمان فى الجانب الاخر للدكتور بتقول نفس الكلام فقال الدكتور خير ان شاء الله هى الطعنه كانت خطيره جدا بس الحمدلله قدرنا نسيطر على الامر وان شاء الله هيكون كويس فقال سليم انت متأكد يادكتور انه هيكون كويس قال الدكتور قول ان شاء الله كله بأمر الله فقالت فرح ان شاء الله ياسليم زياد هيطلع بالسلامه فقال ممكن تسكتى خالص لوسمحتى ما انتى السبب فى اللى احنا فيه رجعت مكانها وسكتت وهى بتقول لنفسها انا ايه اللى جبرنى على كده وليه اتحمل كل ده منه انا هرجع بلدى وامرى لله بس هرجع ازاى وهعيش فين وهصرف منين دا انا مابقاش مكان اعيش فيه انتى ناسيه انك بعتى الشقه وكمان هتسيبي سليم وتمشي فردت على نفسيها انتى شيفاه طيقك اصلا شويه ووجدت سليم قرب منها اعذورينى يافرح انا كنت وقح معاكى بس دا زياد يافرح زياد عرفه يعنى ايه زياد يعنى اخويا وابنى وصحبى وكل اللى ليا فى الدنيا لو راح منى انا ماقدرش اعيش من غيره اعذورينى فرح لقت نفسها هتنطق وتقول له انا بحبك ياسليم بحبك انت معقوله محستهاش  بس سليم فجأها وهو بيقول دا انا لو لقمه فى فمى وحسيت ان زياد اشتهاه تحرم على فمى فهمانى يافرح فاهمه قصدى اتصدمت فرح من كلامه وحست انه حاسس بيها وبحبها وانه هو كمان مال ليه بس احساسه بأن اخوه ميال ليها اصبح من المستحيل يفكر فيها لحظه سكتت فرح ونظرت للارض فتره طويله وهى تفكر هو ايه انا للدرجه دى مجرد لعبه فى ايدهم مليش راى مليش مشاعر مش منحقى اختار


 ورجعت نظرت اليه عشان تقوله انها مش عاوزه زياد حتى لو انت مش نصيبى وميهمنيش الوصيه ولاغيره بس بصت ملقتوش كان سبها وراح للدكتور يسأله هل ممكن يدخل يشوف زياد سمح له الدكتور يدخل يشوفه بس بدون ان يزعجه او يحاول الكلام معه فدخل سليم على زياد ووفتحت باب الغرفه فرح عليهم فرات سليم ماسك ايد زياد ويقول له اوعى تسابنى يازياد انا من غيرك مسواش حاجه انا عايش فى الدنيا دى ليك انت وعشان تخرج وتتفسح وتتمتع بالدنيا اللى بتحبها  واى شىء تطلبه هيتنفذ بس قوم انت وحياتى عندك حتى فرح اللى قلبى حبها من اول لحظه شوفتها فيها مادام انا السبب انى علقتك بيها من قبل ما تشوفها واقنعتك بأنها تكون ليك لانك الانسب ليها وهى مناسبه ليك وخليتك اتعلقت بيها لدرجة انك تضحى بحياتك عشانها قوم ارجوك وكل اللى انته تؤمر بيه مجاب حست فرح انه مش واقته الكلام   فكتمت فى قلبها وسكتت لحد ما زياد يقوم بالسلامه وقفلت الباب عليهم تانى من غير مايحس ورجعت لمكانها عدى الوقت وزياد فاق والدكتور طمنهم عليه انه الحمدلله زالت مرحلت الخطر وانهم يقدروا يدخلوا عليها ويتكلموا معاه بس ما يجدهوش فى الكلام دخل سليم وقال لزياد حمدلله على السلامه ياخويا كده تخضنى عليك ودخلت فرح وراه وقالت حمدلله على السلامه يازياد انا اسفه يازياد على اللى حصل فرد زياد وانتى ذنبك ايه دا هما اللى شوية زباله وكان نفسي اادبهم بس هما هيروحوا منى فين فقال سليم الحمدلله على كده واوعدك انى هجبهم لو حتى رجعوا بطن امهم تانى فقالت كتر خيرك يازياد دى مرجله منك بردو راحت باصه لسيلم وكأن قلبها جمد لما عرفت باللى فى قلبه شوفت الناس اللى بتفهم بيقولوا ايه مش انت بتقولى انى كنت بتمايص فقال سليم مش واقته الكلام ده فقال زياد ايه ياسليم الكلام ده فى حد يقول الكلام ده لبنته عمه وبصراحه فرح ملهاش ذنب فى اللى حصل انا ماشوفتش منها اى تصرف غلط كول الفتره اللى كانت فيها معانا لا ياسليم لازم تتأسف لفرح فقال ما خلاص يازياد كفايه كلام الدكتور قال ماتجهدش نفسك بالكلام فقال له زياد ملكش دعوه بيا ومتتحججش اتأسفلها ياسليم ماتنساش انها هتكون مرات اخوك فقال سليم اتأسفت ياسيدى وبعدين هو انا كنت واعى لكلامى اللى كنت فيه يطير العقل فقال زياد متهيألى كده هو اتأسف يافرح فقالت فرح انا عذراه دا لو حد تانى وقال لى كلمه زى دى انا كنت..... وراحت سكته فقال زياد خلاص المسامح كريم يافرح قالت المهم تقوم انت بالسلامه يازياد وانا اسفه مره تانيه وخرجت بره وقالت بينها وبين نفسها وبعدين فى زياد ده وهو مصمم اننا نتجوز  اعمل معاه ايه ده واقولها له ازاى وخاصة بعد اللى عمله عشانى ما هو  ان بنت عمه ولو اى حد مكانه هيعمل كده دا لو حتى غريب والله ما انا عارفه اعمل ايه فى الورطه دى وبعد كام يوم الدكتور قال ليهم ممكن نكتب له على خروج لو حبين بس لو خرج لازم يكون حد بيفهم فى التمريض معاه عشان الادويه والتغيير على الجرح وشوية حاجات هعرفها ليها  تعملها لزياد ولو حبين  يكمل معانا يبقى افضل له



 فقالت فرح انا عندى فكره عن التمريض كانوا بيدربونا عليها فى بلدى وفى مجال درستى وسليم قال اه يادكتور احنا لازم نخده معانا عشان كمان احنا مش من البلد هنا فقال خلاص انا هكتب له على خروج وقال لفرح تعالى معايا هفهمك كل حاجه وراحت فرح مع الدكتور وفهمها كل حاجه واخدوا زياد معاهم ورجعوا على السرايا واول ما الداده شافت زياد وسليم شايله راحت عليه الف سلامه عليك يازياد  يابنى عامل ايه ياحبيبى فقال زياد ما تخافيش ياداده عمر الشقي بقي انا الحمدلله كويس كده ياسليم بيه ماترضاش ان تبعت السواق يخدنى وتسبنى قلقانه على زياد كده انا واخده على حطرى منك فقال سليم خلاص ياداده متزعليش اهو جالك بنفسه اخو الحمدلله قالت ربنا يحفظكوا يابنى ويخليكوا لبعض ولا يرحمكوش من بعض ابدا قال سليم امين يارب ياداده يالا ادخلى وصيهم يعملوا له اكله كويسه كده يرم بيه عظامه بدل اكل المستشفيات اسرعت على الداخل وقالت حاضر حاضر وطلع سليم غرفة زياد ووضع زياد على السرير وقال له ايه يابنى ده انت ما بتكلش مالك خفيف كده لا انت لازم تاكل كده وتتعذى وقال له  انا نازل اكلم سيادة اللواء عشان موضوع كده لازم يخلص اول ما تقوم بالسلامه فقال زياد ماشي ياعم الله يسهلك انا عارف انت عاوز منه ايه وموضوع ايه اللى لما يخلص ايه مش قادر تصبر لما اقوم واقدر واجى معاك قال له طول عمرك لماح يازياد بس دا مجرد تليفون كده وهنحدد ميعاد بعد اسبوع ولا اثنين تكون انت سديت حيلك وتيجى معايا هو انا ليا غيرك وكانت فرح وقفه فهمت الكلام لان زياد كان مكلمها قبل كده على ان سليم بيفكر يرتبط ببنت لواء بالبلد راحت نظرت لسليم وسليم نظر ليها وكأنه بيتحداها وبيتحدى قلبه راحت سيباهم وراحت على غرفتها  وهى بتبكى على قوة قلب سليم وانه هيضحي بيها رغم انها اتأكدت من حبه ليها  وكانت بتفكر تلم ملابسها واغرضها وتمشي بس قالت طب هروح فين ولمين دا انا حتى شقتى بعتها واتصرف فلوسها فى السفر واغراضى اللى اشترتها قبل السفر واللى معايا مايكفيش حاجه طب اعترف لسليم انى بحبه هو وانى مش هتزوج زياد ما هو حس ولمحلى بكده وكلامه معناه انى عارف كل حاجه بس شيلى الموضوع ده من بالك يبقى ليه اقول واحرج نفسي هستنا لما يقولهالى فى وجهى مش عاوزك ومش هينفع اتزوجك لا مستحيل اضع نفسي فى الموقف ده يكفى اوى اللى قاله وماقدرتش تمسك نفسها وراحت وقفت قريب من سليم من غير ما يحس بيها وهو بيتحدث فى التليفون وسمعته وهو بيقوله احنا كنا عاوزين نزور حضرتك فى الفيلا بتاعت حضرتك وكأن اللواء قاله خير ياسليم بيه حيث رد سليم قاله خير يابيه احنا عاوزين نوتطد العلاقه اللى بينا ان شاء الله وماينفعش نتكلم فى الموضوع ده فى التليفون احنا انشاء الله هنيجى ليكم الجمعه اللى جيه دي لأ الجمعه اللى بعديها ايه يناسبك الميعاد فقال له تمام تنوروا وقفل سليم الخط رجعت فرح لغرفتها وهى عقلها هيشت وهتتجنن من تصرفات سليم وهو ليه دماغه ناشفه كده وايه العند ده هو فى حد كده بس زى ما هو داس على قلبه انا كمان هدوس على قلبى وكأن ولا حاجه حصلت وهفضل قاعده هنا عشان حقى وبس ومافيش زواج لا من سليم ولا من زياد واللى يكون يكون ونشوف بقى من قلبه اجمد انا ولا هو. 


يتبع الفصل السابع اضغط هنا
google-playkhamsatmostaqltradent