رواية عشقت مجنونة الجزء الرابع 4 الحلقة التاسعة 9 - بقلم اية يونس "لقدري رأي آخر"

الصفحة الرئيسية

رواية عشقت مجنونة الجزء الرابع 4 البارت التاسعة 9 بقلم اية يونس "لقدري رأي آخر"

رواية عشقت مجنونة الجزء الرابع 4 كاملة

رواية عشقت مجنونة الجزء الرابع 4 الفصل التاسعة 9

_ اطلع من تحت السرير يا اشطر كتكوت ياللي مفيش من عضلاتك اتنين يا جامد ياللي مش بتخاف يا شيطان باشا ... 
رفع الشيطان بجسده " مرتبة السرير" بغضب وهو ينظر لها ولسخريتها منه لأنه كان يختبئ أسفل سرير هذة الفتاة خوفاً من حراس الآدم الكثيرون فالكثرة تغلب الشجاعة كما يقال وللأسف لسوء حظه ، وقع مع غريبة الأطوار هذة ، هو الشيطان بعظمته وقوته يقع في فخ هذة الصغيرة صاحبة السبعة عشر عاماً ...! 
الشيطان بغضب ...
_ اخرسي خالص ، لولا حوجتي ليكي اني اطلع من القصر دا انا كنت قتلتك ودفنتك مكانك ... 
قدر وهي ترفع حاجبيها وتبتسم ببلاهة دون خوف ..
_ لا بس انت شيطان جامد جمودة ، يا راجل اتلهي دا انت محصلتش الشياطين اللي كانت في فيديو  " في قصة حب علي شاطئ الهوا " اللي كانو علي النت دول ... انت بقي اكيد منهم شيطان كيوت ...
الشيطان إيهاب بغضب وصوت عالي وتعبيرات وجهه تغيرت للأسوء ...
_ قسماً بالله لو مسكتيييش يا قدررر أنا ...

قطع صوته وكتم نفسه عندما سمع صوت اقدام الحراس تقترب مجدداً من القصر هذة المرة كثيرون للغاية ، نظر يميناً ويساراً بخوف ، ثواني وجري تجاه المرحاض الصغير في الغرفة وإختبئ به ... 
ابتسمت قدر بخبث وهي لا تنوي الخير له ... 
فتح الحراس الباب ليتفاجئو بقدر تنظر لهم ببرائة ...
أحد الحراس بقوة ...
_ مشوفتيش راجل غيرنا في القصر يا ست قدر ...!!؟ 
قدر وهي تبتسم بخبث ...
_ اه شوفت ... 
وقع قلب الشيطان بداخل الحمام خوفاً من أن تخبرهم عن مكانه ... 
قدر بتكمله وهي تلعب بأعصابه ...
_ انا سمعت صوت حد بيتحرك برة في الجنينة شوف انت بقي مين ...
أومأ الحراس وخرجوا يبحثون عن الشيطان ... 
ابتسمت قدر بخبث مجدداً فهي الان من تتلاعب بأعصاب الشيطان وليس هو  .... 
خرج الشيطان من الحمام بعدما تأكد أنهم رحلو ، ثواني ونظر لها بوجه غاضب يتجمع به كل نظرات الغضب بسبب أفعالها هذة ... هل تعرفه هذة الفتاة حتي تلعب بأعصابه هكذا ، هل تعرف حتي درجه خطورته الي أي مدي هو قاتل محترف يقتل بنهم للدماء وسفك لها دون أي خوف أو تردد ... هل تعرف حتي هذة الفتاة أنها ااا...
_ اييي يا عم مش عايزة اعرف ... خلاص عرفنا انك جامد دا انت ناقص شوية وتقولي أنا نشأت الرسول الجديد وممنوع دخول المصرين وخصوصا قدر ، ما خلاص يا عم في اييييه ..
نظر لها بغضب ، ثواني واردف علي نفس الوتيرة ..
_ انتي عارفة أنا ممكن اعمل فيكي اي وشوفتي علي المركب بنفسك أنا ازاي رميتك في البحر من علي ارتفاع ٥ دور من السفينة من غير ما ترمشلي عين وكان نفسي اوي تموتي وقتها ، ليه مموتيش مش فاهم أنا ... 
قدر بخبث ...
_ عشان أنا زي القطط ما انا مش هبقي مبسمعش وكمان معنديش مناعة ...
أنتبه الشيطان وتذكر بالفعل أنها لا تسمع ، كيف إذا سمعته الآن ...
نظر لها بإستغراب ليجد سماعات الاذن معلقة بأذنها ففهم أنها لا تسمع من أذن واحدة ...
الشيطان وهو ينظر في كل مكان يحاول ايجاد مخرج ...
_ هو مفيش مخرج من القصر دا ...؟! مفيش اي مكان اعرف اطلع منه ...؟! 
قدر بنفي ..
_ لا مفيش ... شكلك مطول معايا احسن عشان اربيك واحبسك في قصري واجلدك وأنفخك واطفي السيجارة في باطك ... 
نظر لها بغضب وقد فاض صبره لدرجه انه فكر بمواجهة حُراس ابيها أهون عليه منها ... 
_ هو انتي يا ماما مش وراكي مدرسة بكرة ....!؟ ما تغوري من وشى ما خلاص مهمتك انتهت معايا ...
قدر وهي تضع يداً فوق الأخري ..
_ بس انت مهمتك منتهتش معايا ، أنا مرضتش اقولهم علي مكانك عشان عايزة اعرف منك شوية حاجات ... 
إيهاب بإبتسامة صفراء ...
_ أنا محدش يستجوبني ، مش الشيطان اللي يجاوب علي اسألة حد ، دا انتي بجحة اوي انك اصلا تفكري تستجوبيني دا الشرطة معملتهاش ...
قدر بخبث وهي تتابع ...
_ خلاص يبقي تستاهل اللي هعمله فيك بقي ... اعععاااااااااهوهوهوهوهوهوهوعاااااا ....
( صرخت قدر بهذا الصوت العالي ) ...
اتجه إليها إيهاب بغضب وقبل أن ترف لها عين حتي وضع يديه علي فمها ليكبلها وهو خائف من أن يكون قد استمع أحد لصراخها المزجع هذا ليأتي ويقتله ...
إيهاب بغضب وهو يضغط علي فمها ...
_ انتي بتهوهوي ...؟! طب هوهوي كويس عشان وأقسم بالله هخلص عليكي دلوقتي ...
كتم الشيطان بكلتا يديه فمها وأنفها وهو ينظر لها نظرات حارقة غاضبة ينوي قتلها بسبب أفعالها الغريبة التي يكرهها ... 
فتحت قدر عيونها من الصدمة وهي تحاول إبعاده عنها فقد إختنقت بسبب يديه التي تكبس علي نفسها والتي كادت أن تقتلها ...
كان الشيطان ينظر لها بعيون غاضبة ولم يحمل يده بعيداً عنها بل زاد من قبضته عليها حتي كادت عيون قدر أن تختفي وتموت بين يديه دون أن يرمش له جفن ولكن ولحسن حظها ، فُتح الباب ودخل شخص ما الغرفة ليخاف إيهاب بشدة وقد أوقعها أرضاً لتبدأ قدر بالسعال الشديد مستعيده نفسها والحياة مرةً أخري بينما الشيطان نظر بصدمة لمن دلف للتو ... فماذا سيحدث يا تري ...؟! 
وعلي الناحية الأخري في شركات النمر ... 
وصل لآدم الكيلاني خبر هروب الشيطان من النافذة الخلفية ليُصدم بشدة فالنافذة لا تفتح الا من الخارج وبمفتاح خاص ، معني هذا أن هناك شخص ما ساعده في الخروج ... 
قام من مكانه بغضب يتبعه اسلام السيوفي والذي كان رغم حزنه من اخر مرة عامله بها آدم بطريقة سيئة إلا أنه فضل الوقوف بجانب صديقه ومساندته في العمل ، وبرغم اعتذار آدم له إلا أنه كان يحمل بعض الحزن تجاهه ... 
اتجه الاثنين الي السيارة يتبعهم الحراس الي القصر ...
اسلام بغضب وهو يسال آدم الكيلاني ...
_ أنت شاكك في حد يا آدم ...؟! 
آدم بتفكير عميق وقد عاد إلي شخصية النمر مرة أخري  ...
_ ممكن يكون الراجل اللي محبوس معاه ساعده ، أو حد من الحراس ساعده ، المهم اني مش هسيبه الا لما الاقيه هو واللي ساعده يخرج وساعتها هقتلهم هما الاتنين ...
اسلام بغضب من آدم ...
_ انت مش هتبطل ساديتك دي ...؟! 
_ انت شاااايف اني المفروووض اعمل اييية ...؟! 
قالها آدم بغضب شديد وقد تحولت عيونه الي اللون الأسود الحالك ...
ليردف إسلام بغضب أكبر ..
_ اهدي يا آدم ، إياك تتصرف تصرف غبي تندم عليه وإنسي شخصيتك القديمة دي خااالص ، انت بقي عندك عيال طولك عشان تعرضهم للخطر بسبب غبائك دا ...؟! انت شايف كدا صح ..؟! انت لو ناوي ترجع بشخصيتك القديمة يبقي هتودع حاجات كتير واولهم صداقتنا أنا وأنت يا صاحبي ...
آدم وهو ينظر إلي اسلام بغضب وصدمة من كلامه فهو لا يريد منه أن يبتعد عنه ...
_ يعني اية الكلام دا يا اسلام ...؟!
_ يعني لما نقبض علي ابن ال*** اللي خطف قدر دا هتسلمه للشرطة هو والراجل المحبوس معاه وتبعد خالص عن سكتك القديمة وطريقتك في الانتقام من اي حد بالشكل دا ، هو مفيش قانون يعني ولا إية  ...؟!
آدم بإيماء وقد اقتنع بفكرة صديقه المقرب اسلام ...
_ تمام هرن علي حضرة الظابط تميم يجيب الشرطة ورجالته ويجيو ...
بالفعل اتصل آدم ب تميم ورجال الشرطة لياتوا الي القصر ... فماذا سيحدث يا تري ...؟!
وعلي الناحية الأخري في القصر ...
صُدم الشيطان بشدة وخاف من أن يكون هذا حرس من حراس النمر والد قدر ... ولكنه تفاجئ بفتاه صغيره الحجم بجحم عصا الخس ترتدي زي الخادمات يبدو أنها من الصين أو كوريا أو شيئاً كهذا دخلت الي غرفتها ...
صدمت الفتاة بشدة حتي كادت تصرخ ولكن الشيطان كان أسرع منها وكتم فم الفتاه بغضب كبير ليردف بشيطانية وصوت مخيف ...
_ إياكي تنطقي ... ايااااكي ..
أومأت الفتاة بخوف كبير وهي تنظر بخوف الي قدر الواقعة أرضاً ... 
قامت قدر من مكانها وأشارات الي صديقتها الخادمة الفليبينية بإيماء لتصمت ... بترنح اقتربت قدر من الوحش الكبير الشيطان المفزع ...
لتردف بغضب ...
_  بتكتم نفسي أنا يا إيهاب الكل** ..
صُدم إيهاب بشدة من أنها تعرف اسمه ، كيف تعرف اسمه وهو معروف فقط بإسم ( الشيطان ) كيف لها أن تعرف اسمه ...؟!
نظر لها إيهاب بصدمة لتنظر هي له بتحدي وغضب ...
_ عايز تموتني يا ابن الجبالي بعد ما خبيتك من حراس ابويا وساعدتك وانت خسارة في جتتك المساعدة اصلا ...
_ انتي عرفتي إسمي منين ...؟! 
قالها الشيطان بتوتر كبير ....
_ معذرةً ، هل تتركني رجاءً أنا لم أفعل شيئاً ... 
( كان هذا صوت الخادمة ) ...
قدر بغضب ...
_ سيب البت انت ماشي تقتل في خلق الله وحلال فيك اللي هيعمله فيك ابويا والله ... 
الشيطان بغضب وتكرار للسؤال ...
_ انتي عرررفتي اسمي مننييين ...؟!
قدر بخبث ...
_ أنا محدش يستجوبني أنا الشيطانة اعمل اي حاجة من غير ما حد يستجوبني ونينينينيي ...
_ قددددر ، عرفتي إسمي ازاااي ...!؟ 
_ انت عرفت اسمي ازاي ...؟! 
قالتها بإستفزاز أثار غضبه ...
حاولت الخادمة في ذلك الوقت الخروج من الغرفة وإحضار المساعدة ولكن أحس بها الشيطان ليغلق الباب بإحكام وبغضب كبير وهو ينوي قتل أحدهم اليوم ... 
أخرج من جيبه السكين التي قتل بها هذا الوغد في الجراچ ، ووجها تجاه كلاً منهما لتخاف قدر في هذا الوقت ... أحست قدر بالخوف فعلياً في هذا الوقت وأنه سيرتكب جريمة ... 
_ لو سمعت صوت حُرمة منكم هقتلكم انتو الاتنين ... 
قدر بصوت منخفض لم يسمعه الشيطان ...
_ الحُرمه دي تبقي امك ... 
عادت الي خوفها منه عندما وجدته يقترب منها وبيده السكين ينوي قتلها تقريباً ... لتبتعد بخوف منه حتي وقعت علي السرير ...
اقترب الشيطان منها وامسكها من شعرها ووضع السكين علي رقبتها ليردف بغضب ...
_ قوليلي عرفتي إسمي منين ..؟! 
قدر بتوتر ...
_ من تميم ابن عمي ... قالك سيبها يا إيهاب وانا علي السفينه لما خطفتني ... 
أومأ الشيطان بغضب وهو يتوعد بالقتل لهذا المسمي تميم ... 
ثواني واردف بأمر لها ....
_ انتي تنسي إسمي تماماً واياكي تنطقيه علي لسانك حتي ، انا اسمي الشيطان ... الشيطان وبس ... 
قدر بتوتر وهي تريد حقاً سؤاله ...
_ أنا ساعدتك عشان اعرف إجابه للسؤال دا بس ... هو ابن عمي يعرفك منين ...؟! عرف اسمك منين وقالي أن اسمك الشيطان ومحدش يعرف اسمك مع أنه قال اسمك لما كنت علي السفينة ... أنا حاسة أن في حاجة مش مظبوطة ومش فاهماها ممكن تجاوبني ...!! 
الشيطان بإبتسامة خبيثة ...
_ انتي شاطرة وبتفكري ، معني كدا انك هتوصلي لحقيقة إبن عمك قريب ... أما بقي ك رد جميل مني عشان ساعدتيني أنا مش هقتلك ...
قدر بإيماء ...
_ كتر خيرك والله ... 
الشيطان بتكملة ...
_ أنا هشوهلك وشك بس ... 
قدر بصدمة ...
_ نعم ...؟! 
هو أنا وقعت مع واحد خارج من فيلم السفاح ...؟! ايه يا إبني القتل والتشويه اللي انت ماشي تهدد بيه الناس دا ... دا انا لو عليت صوتي شوية هتتقل مكانك دا أنا بنت آدم الكيلاني فوووق لنفسك دا أبويا يشرد أهلك ...
الشيطان بغضب ...
_ بتتتت ، ايااااكي تجيبي سيرة اهلي علي لسانك ايااااكي ... 
سمع الجميع اصوات اقدام وكلام بالخارج ليرتجف الشيطان رعباً فقد سمع صوت آدم الكيلاني بهيبته ويبدو أنه قد دلف الي القصر ... 
خاف الشيطان بشدة وهو لا يعلم كيف يخرج من هنا ... لا يعرف اي مخرج او اي مكان يخبئ به ... من كثره خوفه وقع السكين من يديه ... 
استغلت الخادمة هذة الفرصة وحاولت الصراخ ولكن يد قدر منعتها فقد كانت بجانبها ...
قدر بغضب ...
_ استني مش دلوقتي ، وأقسم بالله ما هيخرج من هنا الا لما يجاوبني علي كل اسألتي وليه خطفني اصلا واشمعني أنا ... وربنا أنا اللي هحبسك يا شيطان في قصري ،  شوف مش المفروض العكس انت تحبسني وتعذبني ...! لا بقي أنا اللي هعمل كدا أنا مش خايفة منك علفكرة لأني طالعة لأبويا  مبخفش      إلا      من     اللي     خالقنى  .
قالتها  قدر بتحدي وثقة وعيون تحولت اللي اللون الأسود من الغضب وهي تريد اليوم كشف كل الحقائق حتي ترتاح ... 
الشيطان بإبتسامة وقد أعجبته شخصيتها ...
_ لولا الموقف اللي احنا فيه ، أنا كنت عملت حاجه تانية معاكي ، عشان بصراحة أنا بعششق البنات اللي عاملة نفسها قوية ، ومقابلنيش ولا بنت لحد دلوقتي تقف قدامي تقولي الكلمتين دول ، إظاهر كدا يا قدر انك هتبقي فعلاً قدري واني هشوفك تاني مش انهاردة بس ..
قدر بغضب ...
_ ياخي جتك خيبة في خيبتك قدرك دا انت عارف هو فين صح ..؟! في الظبالة يا ظبالة ...
طرقات علي الباب أخرجت قدر من حديثها ليتجه الشيطان بسرعة ويرفع مرتبة السرير مجدداً ويختبئ أسفل منها ولكن قبل أن تخفيه قدر اردفت بغضب وتهديد ...
_ المرادي لو مجاوبتنيش هقولهم علي مكانك ...
الشيطان وهو ينظر إليها تارة بغضب والي الباب تارة أخري بخوف ...
_ حاضر حاضر هقولك علي اللي انتي عايزاه ... هعرفك حقيقة ابن عمك ...
اومأت قدر بانتصار وخبئته وأشارت إلي صديقتها الخادمة لتُجاريها وستشرح لها فيما بعد لما فعلت هذا ...
اومأت صديقتها بغضب واتجهت لتفتح الباب ...
ليتفاجئوا بآدم الكيلاني وروان وإسلام وإخوة قدر وجميع من بالقصر تقريبا أمام الغرفة ... 
قدر بخوف وهي تبتلع ريقها ...
_ خير يجدعان في اية متجمعين في الخير يعني ...!؟
آدم بغضب ...
_ انتي كنتي فين يا قدر بدور عليكي مش لاقيكي ...
قدر بهدوء ...
_ كنت قاعدة مع أوشين صاحبتي يا بابا في إية ...؟!
اومأت اوشين ( الخادمة ) بتوتر وإيماء دليل علي أن قدر كانت بالفعل معها ...
قدر بتحدي لوالدها فهي تكره هذة المعاملة ...
_ هو انت شاكك في حاجه يا بابا ...؟؟ في حاجه حصلت جاي تسالني عليها اصلي ملاحظة أن بسم الله ما شاء الله يعني انت وعمي وامي واخواتي كلكم متجمعين قدام الأوضة ...!؟
روان بغضب ...
_ إتكلمي مع ابوكي أحسن من كدا يا قدر ... احنا جايين نطمن عليكي لأن في حرامي دخل البيت ...
قدر وهي تتصنع التفاجئ ..
_ حرامي ...؟! يمسيبتي ...!! لا الحمد لله أنا كويسة وقاعدة بشرب شاي مع أوشين عادي ...
آدم وهو يدلف الي الغرفة ينظر بالحمام ويبحث بأرجائها عن شخص ما ...
_ ممم ... تمام الحمد لله انك كويسة يا قدر ... بس انا بقي عايز أسألك سؤال ... 
اتجه آدم وجلس علي سرير الخادمة الذي يخبئ أسفل منه الشيطان خائفاً من آدم الكيلاني .. 
آدم وهو ينظر إلي إبنته بقوة ...
_ أولاً عايزك تعرفي مدي خطورة الحرامي اللي دخل القصر دا ، وان صح التعبير هو نفس الحرامي اللي خطفك يا قدر ..
قدر بإيماء وهي تفتعل الصدمة ...
_ اه اه ، ومسكتوه ولا لسه ...؟! 
آدم وهو ينظر إلي نسخته تلك فإبنته عبارة عن آدم كيلاني صغير متحرك يجمع بين مرح روان وخبث ابيها النمر وتخطيطه ...
_ لا ما احنا هنلاقيه أن شاء الله ، ابن عمك تميم في الطريق وجاي يفرغ كاميرات المراقبة حوالين القصر وجوه القصر وهنلاقيه إن شاء الله ... أنا بس جاي اطمن عليكي يا حبيبتي ..
قبّلها من رأسها ليتابع بخبث ....
_ كملي كلامك يا حبيبتي ، كملي كلامك مع أوشين يا نمورتي الصغيرة ...
قالها وخرج وعيونه تتلون بالأسود كالنمور آمراً الجميع بالخروج من غرفة الخادمة وترك ابنته ، بينما قدر كانت مصدومة بشدة وخوف من والدها فهو يُركب كاميرات المراقبة في كل مكان في القصر ومعني هذا أنه سيمسك بها تساعد الشيطان ... يا إلهي ماذا ستفعل ...؟! 
أغلقت الغرفة علي نفسها بسرعة وأزالت المرتبة ليظهر الشيطان وعلي وجهه هو الآخر علامات الرعب فقد إستمع الي حديث وكلام النمر وعرف هو الآخر أنه سيتم فضحهم ... 
قدر بخوف ..
_ هنعمل إية دلوقتي ...؟!!
اوشين هي الأخري بخوف ..
_ ابوكي سيقتلني يا قدر ...
الشيطان بخوف يحاول التحكم به ...
_ هحاول افكر ... هحاول ...
 

وصل تميم الوسيم اجل تميم الوسيم فهو وسيم وضخم للغاية بعضلات كبيرة للغاية كعضلات النمر حتي اكبر بمراحل من الشيطان فهو ضابط بالبحرية ، ووصل معه عدد كبير من رجال الشرطة الأرضية ... 
دلفو الي القصر وقابلو آدم الكيلاني ...
آدم بغضب وهو يتحدث مع تميم ...
_ مش هوصيك ، أنا عايز اسمع خبره انهاردة يا تميم ، عايزه يتحكم عليه بالإعدام ... 
تميم بخبث وابتسامة لا تبشر بالخير ...
_ انت جيت للشخص الصح يا عمي وهتشوف ...
فماذا سيحدث يا تري ...؟!
وعلي الناحية الأخري في الغرفة ..
كانت قدر والشيطان والخادمة يحاولون التفكير في مخرج لهذا المأزق ...
ثواني ودخل الي الغرفة مسرعاً شخص ما ... ليتفاجئ بصدمة ويتفاجئ معه الجميع ... 
سيف وهو يدخل الي الغرفة حاملاً هاتفه ...
_ بقولك اية يا بت يا قدر تعالي شوفي التليفون دا معلق ليه و .... اية دا ...؟! 
صدم سيف بشدة وغضب من وجود الشخص الذي يبحث عنه والده في الغرفة ، وكذلك قدر صدمت من تواجد أخيها وكانت الكلمة الوحيدة المسيطرة علي الجميع هي 
( الصدمة ) ... 
سيف بغضب ..
_ بيعمل اية هنا دا ...؟!!
قدر وهي تتجه الي أخيها مسرعة تكتم فمه ..
_ اسكت ابوك أو اخوك يوسف هيسمعونا ابوس ايديك اسكت وساعدنا ... 
_ اساعدكو في اية انتي عبيطة في عقلك يا قدر ...؟! دا انا هقتله علي ايدي ...
قدر ببكاء ..
_ انت الوحيد اللي بحسه أقرب حد ليا في البيت دا يا سيف اقرب من أبويا واخويا وحتي امي ، انت تؤامي اللي بيفهمني وانا وقعت في مشكلة ابوك ممكن يقتلني فيها ويمنعني أخرج طول حياتي وانا ما صدقت سمحولي اروح الجامعه تاني ... ابوس ايديك ساعدني ...
 
google-playkhamsatmostaqltradent