رواية عشقت مجنونة الجزء الرابع 4 الحلقة الثامنة 8 - بقلم اية يونس "لقدري رأي آخر"

الصفحة الرئيسية

رواية عشقت مجنونة الجزء الرابع 4 البارت الثامن 8 بقلم اية يونس "لقدري رأي آخر"

رواية عشقت مجنونة الجزء الرابع 4 كاملة

رواية عشقت مجنونة الجزء الرابع 4 الفصل الثامن 8

_ يعني اية معندكش مية نار يا عمو البواب ...؟! 
قالتها قدر بغضب وهي تتحدث مع ناطور العمارة أو بواب العمارة ايهما أقرب ...؟!
نظر لها البواب بغضب ...
_ يا بنتي الله يجازيكي خير ميه نار ايه اللي عايزاني اديهالك ...؟! دا ابوكي لو عرف اني اديتك حاجه زي كدا يقطع عيشتي مش بس عيشي ... 

قدر بغضب وهي تنظر له بسخرية ..
_ كلكم خوافين اووي علفكرة ... كلكم بتخافو من أبويا ويوسف اخويا لدرجة أني مليش رأي عليكم ولا كلمة عليكم ... لو مش هتجيب ميه النار هجيبها أنا بنفسي ... 
اتجهت قدر لتمشي قليلاً ثواني وعادت لتردف بتساؤل لطيف ومرح ...
_ بقولك اية يا عمو البواب صحيح هو مش ميه النار دي هي الفينيك بتاع الحمامات برضة ..؟! ها ..؟! هي ولا مش هي ...!؟ 
نظر لها البواب مطولاً دون رد فعل ، ثواني ودخل الي غرفته تاركاً قدر تتساؤل بمفردها ...
قدر بغضب ...
_ هسأل جوجل علفكرة شكرا يا عمو البواب علي لا شئ  ...
اتجهت قدر الي داخل القصر علها تجد شيئاً تفتح به الأبواب لهذا العجوز المسكين " الغلبان ابن الغلبان اللي حبسه ابوها المفتري ابن المفتري " ...
اتجهت الي القصر تتساؤل عن وجود "مية نار " أو عشان السرد يكون مظبوط ،  تتساؤل عما يسمي مياه النار .. 
دلفت الي الحمامات في القصر تبحث في كل ركن فيها عن أي منظفات تحتوي علي حمض النتريك المركز HNO3 وهو مركب مياة النار ... 
بخبث وتسلسل وجدت قدر خلف قاعدة الحمام مادة منظفه للارضيات وهي ما تسمي " فينيك" وكان بها هذا المركب بدرجه مركزة .. 
أخذته في الخفاء واتجهت الي الحديقة الخلفية مجدداً ... 
صعدت الشجرة كالقرد الغبي ونادت بصوت منخفض علي الشيطان العجوز ...
_ عمو عمو ... انت جوه ...؟!

_ أيوة يا بنتي لسه جوه ... طمنيني عملتي ايه ..؟! 
بخبث قالها الشيطان وهو يتحدث معها 
لتردف قدر بإبتسامة خبيثة وهي تظن نفسها ذكيه بينما هي كالحمار المتهور ... 
_ البواب مرضيش يديني ميه النار ، بس علي مين عرفت اجيبها من الفينيك بتاع الحمام ... لا وكمان فينيك مستورد يعني متركزة فيه ...  
ابتسم الشيطان وهو يكاد يضحك علي عفويتها الغبية تلك ...
ثواني واردف بخبث ...
_ شطورة يا حبيبة عمو ... يلا افتحي الشباك عشان مش قادر اتنفس كح كح ...
قدر وهي تتحدث كثيراً  ..
_ انت عندك فوبيا من الأماكن المقفوله زي ماما ، بس خلي بالك يا عمو انت لازم تروح لدكتور  نفساني و  ..
_ انتي شايفة أن دا ميت**ن ام موقف مناسب تشخصيني فيه ... ااا قصدي كح كح الحقيني يا بنتي بموت ... بسرعة ابوس ايديكي ... 
كان الشيطان يريد قتلها بسبب كلامها الكثير ... ولكنه كان يعيد التفكير في قتلها لأنها بالنسبة إليه كما يقول دائماً ( كارته الرابح ) ...
قدر بخوف وسرعة ...
_ حاضر .. حاضر ...أبعد بس شوية عن الشباك عشان ميحصلش لحضرتك حاجه ...
( خايفة أوي عليه بروحمك) 
فتحت قدر زجاجه الفينيك ... ولكن الشيطان بخبث حرك جثه الرجل المقتول ليأتي عليه من هذا المركب بالأسفل وتصبح الجريمة شاملة ... 
بالفعل فُتح القفل وفتحت قدر الحديد بصعوبه فقد كان قديماً صدأً ... 
وفي نفس الوقت اللذي كانت فيه قدر تحاول بكل جهدها لتفتح الحديد والشباك الحديدي كان الشيطان يتسلق فوق السيارة ومنه الي الجدار المؤدي للشباك ... 
فتحت قدر الحديد أخيراً وهي تبتسم أنها أنقذت العجوز  ... ثواني وصُدمت بشدة حتي فُتحت عيونها بقوة من قوة الصدمة وهي تري امام وجهها مباشرة عيون الشيطان التي تعرفها جيداً تبتسم بخبث في الظلام يقال في الأساطير اليونانية أنه إن كانت عيون الأنسان تلمع بالضوء الأحمر في الظلام فهو من الشخصيات الشيطانية فما بالك بعيون الشيطان ...
قدر بصدمة وقد آلت أو إقتربت من الصراخ ... 
_ الشيطان ...؟! لااا ...
كتم الشيطان صرخاتها بيديه القويتين بغضب كبير ليردف وهو يضع السكين الذي قتل به الرجل علي رقبتها بيده وب " كوعه" كان يستند علي الشباك الحديدي حتي لا يقع ......
_ اياكي اسمع صوتك هقتلك وارميكي هنا أوئدك مع ابن ال*** اللي تحت دا ....
كادت قدر أن تفقد الوعي من الخوف هذا في حاله إن لم تكن قد تبولت علي نفسها وعلي الشجره التي هي عليها ...
الشيطان وهو يبتسم بإنتصار ونشوة يشعر بها عندما يري ضعف أعدائه ... 
_ شطورة يا صغنن ، خليكي هادية كدا وافتحيلي الطريق للبوابة الخلفية للقصر قبل ما تتقلي ...
حاولت قدر أن تمسك بالسكين وتبعده عنها علّه يقع أرضاً علي رأسه فيموت ... ولكن الشيطان كان اذكي منها وغرس مقدمة السكين في رقبتها مُحدثاً "تعويره صغننة خالث" في رقبتها ... 
قدر وقد كادت أن تصرخ مجدداً ولكن الشيطان كان ممسكاً بفمها بقوة وغضب ...
_ أخرررسي احسنلك وإلا اقسم بالله ازقك من علي الشجره دي تقعي احسن ... اكتمي خااالص ...
أومات قدر بخوف شديد وعيون خضراء واسعة جميلة ...
نظر الشيطان في عيونها بغضب ... ثواني واردف بقوة ... يلا انزلي من غير اي صوت احسنلك وإلا هرمي علي راسك السكينة دي ... 
اومأت قدر مجدداً وبدأت النزول لتفسح الطريق الشيطان بالنزول هو الآخر من علي الشجره ورغم أنه نظر قليلاً للأسفل قبل أن ينزل ، توتر بشدة وتعرق جبينه وكأن لديه فوبيا من شئ ما يخاف النظر إليه .. وهو المرتفعات ،اجل الشئ الوحيد الذي يهابه الشيطان هو المرتفعات لذلك يحاول عدم النظر للأسفل .. 
نزل ببطئ وهو يدعي القوة عكس الخوف في داخله ... 
نزلت قدر أخيراً وحاولت الجري ولكنه كان أسرع منها فعرقل حركتها وكتم صراخها بيديه ... 
وضع السكين علي رقبتها ليردف بتلذذ عاد إلي ساديته ...
_ نفسي اقتلك اووي ، بس مش دلوقتي ، نفسي اجرب الصنف النسائي دا في القتل بس برضة مش دلوقتي ... قومي يلا عشان تخرجيني من هنا احسنلك ...
قدر بخوف وهي تحاول الصراخ أسفل يديه ..
_ انت عااايز مني ايييه ...؟!
ابتسم الشيطان بعيون حمراء خبيثة ..
_ عايزك يا قدر ... عايزك يا كارتي الرابح ، انت من انهاردة قدري ...
قدر بغضب وخوف في نفس الوقت ..
_ قدر أما يلهفك ... سبني أمشي يا مريض يا ابن المريضة ... إنت الظابط اللي كان في فيلم حلم العمر اكيد ... 
_ متشتميييش اووومي  ... 
كاد أن يقتلها ولكنه توقف فجأه صامتاً بخوف وتربص وهو يسمع بأذن تسمع من علي بُعد صوت اقدام تتجه إليهم ليردف بغضب وهو يرفعها من علي الأرض لتقوم ..
_ قومي .. قومييي ... دخليني القصر بسرعة ... 
قدر بإستغراب وخوف ..
_ إية ...؟! 
_ بسرعة يلااا ... 
اتجه بها وهو يمسك يديها الي بوابة صغيرة بداخل القصر متخفياً خلفها ومنه دلف الي غرفة الخدم وهي أول غرفة من البوابة الخليفة بعد المطبخ الكبير ... 
الشيطان بخوف من أن يتم كشفه ...
_ اوضتك فين ...؟! 
قدر بخوف وهو يهددها بالسكين ..
_ طب أبعد السكينة عني طيب ابوس ايديك ...
الشيطان بتردد ...
_ لو بعدتها هتصوتي ..؟!
قدر بخبث .. 
_ لا متقلقش أنا هنقذك .. 
نظر لها الشيطان بغضب وقد فهم ما تنوي عليه وكاد أن يهجم عليها ليقتلها مجدداً فهو يريد حقاً قتلها ، من اي نوع انت ..؟! هل هو رئيس كوريا الشمالية ..؟! 
قدر وهي تبتعد بخوف مجدداً ...
_ متقلقش والله ، هخبيك في اوضتي بس بشرط واحد ..
الشيطان بخبث ...
_ مش انا اللي حد يتشرط عليه يا شاطرة ..
سمع الإثنين صوت الحراس خارجاً في القصر وهم يصرخون بغضب أن الشيطان هرب وأحدهم أمر الآخر بالتفتيش في كل مكان داخل القصر وخارجه ...
الشيطان بخوف بعدما سمع صوتهم فهو يعلم أن الكثرة تغلب الشجاعة ....
_ اشرطي براحتك ... 
قدر بضحكة خبيثة ..
_ مش كنت من شوية عاملي فيها شيطان مالك قلبت علي جني المصباح ليه كدا ...؟! 
الشيطان بغضب ...
_ بت ، بتتتت أنا مش فايقلك ... وأقسم بالله لولا الحوجة كان زمانك بتتحاسبي دلوقتي عند ربنا ... 
قدر بغضب ...
_ طب براحتك أنا بقي أصوت صويته اجيب أجلك فيها وأريح البشرية منك ... 
الشيطان وهو يسمع اقدام الحراس تقترب من القصر والغرفة ...
_ حاضر حاضر اللي تشوفيه .. براحتك .. 
_ يا قدر هانم ... 
_ نعم يختي ...؟!
قالها الشيطان بغضب واستغرب فبحياته لم يتجرأ أحد عليه هكذا ...!
قدر وهي تعيد كلامها ..
_ يا       قدر        هانم  ... يلا قول ...
الشيطان علي مضض ...
_ يا قدر هانم ... يا بنت ال ... قصدي يا قدر هانم .. ابوس ايديكي بسرعة ...
_ هيخوععععههه مين فينا الشيطان دلوقتي ... 😈
الشيطان وهو يبحث عن أي مفر ولكنه لم يجد ...
_ ابوس ايديك ساعديني ... 
قدر بسرعة وهي تتجه لتحمل مرتبة السرير .. حملتها بقوة أثارت استغراب الشيطان نفسه أن هذة الفتاة النحيلة بها كل هذة الصحة والقوة ..! 
ثواني وحملت الألواح لتردف بسرعة ...
_ تعالي استخبي هنا ...؟!
الشيطان بغضب ...
_ انتي عايزاني اموت من كتم النفس بقي ...!
قدر بغضب ...
_ هتيجي ولا هتضيع وقت ...؟! 
سمع الشيطان اصواتاً بالخارج تقريباً دخلو الي القصر ... اتجه بسرعة ودفن نفسه أسفل الألواح ووضع المرتبه عليه وفي آخر لحظة قبل فتح الباب جلست قدر بسرعة علي المرتبة ليبدو كل شئ طبيعي ... 
فتح الباب بسرعة وقد ظهر الحارس القوي ليردف بقوة ..
_ قدر هانم ، شوفتي حد غريب عدي من هنا او جه هنا ...؟! 
قدر بنفي ...
_ لا أنا قاعدة مستنيه صاحبتي تينا الخدامة الفيليبينية اتكلم معاها شوية مش اكتر مشوفتش حد من هنا ... 
الحارس بخوف ...
_ ايه التعويرة اللي في رقبتك دي يا  قدر هانم ...؟! 
قدر بخوف وتوتر ..
_ كنت ... كنت راحة اشرب شاي بس الكوباية وقعت اتكسرت وانا بلم الإزاز جتلي فكرة غبية كدا اني انفذها زي قناة اليوتيوب بتاعة حرف إبداعية في خمس دقائق قولت احول الإزاز دا لسلسلة تتلبس بس عورتني زي ما أنت شايف كدا ودا يعلمنا إيه بقي يا حارس ...؟! يعلمنا أننا منصدقش اي حاجه نشوفها قدامنا وان الأسد ممكن يكون قطة في الآخر ... ( قالت اخر كلمة وهي ترمي بكلامها علي الشيطان )
الشيطان من أسفل المرتبة بغضب وهو يتنفس بصعوبة ...
_ خلصي بقي يخربيت رغيك حُرمة صعرا** ... 

نظر الحارس مطولاً إلي قدر وهو لا يفهم شيئاً ولكنه خرج معتذراً عن إزعاجها ... 
بينما قدر بمجرد خروجه ابتسمت بخبث وهي لا تنوي الخير الشيطان لينقلب السحر علي ساحره ... يا إلهي كان فعلاً للقدر رأي آخر ... فماذا سيحدث يا تري ..؟! 
وعلي الناحية الأخري في الجامعة ... 
أنهي يوسف محاضراته ليتجه بوجه لا ينوي الخير الي الدكتور المشرف علي امتحانه والذي سرق مجهودة لإبنه ...
ليردف بغضب ...
_ حضرتك يا دكتور هتتوقف عن العمل وافهم واسمع بقي كلامي دا عشان انت لعبت مع الشخص الغلط ... 
الدكتور بخبث في مكتبه ...
_ انت بعد كلامك دا اصلا تعتبر نفسك مرفود من الجامعة كلها ووريني بروح امك هتعمل اية ...! 
_ متجبش سيرة اممممي ... وأقسم بالله ما هعديلك أي موقف معايا علي خير ... وهتعرف انا مين واقدر اعمل اية قريب اوووي ... 
الطبيب بسخرية ..
_ قريب دا مش يوم في الإسبوع ابقي حدد يوم عشان اعمل حسابي ...
خرج يوسف غاضباً بشدة مما حدث ورحل من الكلية وهو يسير في طرقات الجامعة بغضب كبير ... حتي إصطدم بشخص ما دون قصد ... 
يوسف بغضب ...
_ إبقي فتحي يا عامية ... مش ناقصاكي علي الصبح جتكو الق*ف كلكو ... 
قالها ورحل في طريقه خارج الجامعه بينما الفتاة التي اصطدم بها نظرت بصدمة وغضب الي هذا الشخص المعتوه لتردف بغضب ...
_ الواحد بيشوف في الجامعه دي اشكال بنت ... استغفر الله العظيم وانا اديك من حسناتي ليه ... ربنا يهديك أو ياخدك برضة عادي ... 
_ يا زينبووووو ... انتي فين يا بنتي تعالي يلا هنتأخر علي درس المسجد ... 
زينب وقد كانت الشخص الذي ارتطمت بيوسف ...
_ حاضر حاضر ، يلا جايه علطول ...
ماذا سيحدث يا تري ...؟! مستعدين نبدأ الرواية ؟! 😂 

رواية عشقت مجنونة الجزء الرابع 4 الحلقة الثامنة 8 - بقلم اية يونس "لقدري رأي آخر"
أيمن محمد

تعليقات

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق
    google-playkhamsatmostaqltradent