رواية تنهيدة عشق الفصل الثلاثون 30 - بقلم روزان مصطفى

الصفحة الرئيسية

    رواية تنهيدة عشق البارت  الثلاثون 30  بقلم روزان مصطفى

رواية تنهيدة عشق كاملة

رواية تنهيدة عشق الفصل الثلاثون 30

{ من أي نعيم خُلقت أنتِ؟ أي هالة نور ألقت بكِ في طريقي ؟ لِما لا أستطيع إخراجك من داخل بوابات عقلي ! لماذا يُسرع قلبي بدق طبوله كلما كان محور الحديث أنتِ ! }
#بقلمي
القائد وهو مستغرب : إيه الريحة دي ؟ 
إبتدى العقرب يركز وهو بيقول : ريحة شياط !
خبط القائد جبينه بكف إيده وهو بيقول : حطيت القهوة على النار ونسيتها 
جري العقرب على تحت ووراه القائد وهو بيطفي الغاز والنار وبياخد الكنكة اللي إتحرقت بيرميها في الحوض وبيفتح مياه والدُخان مبهدل الدُنيا
العقرب بضيق : إزاي مخدتش بالي من الدُخان والريحة أول ما دخلت ؟ 

القائد بتنهيدة وهو بيفتح شباك المطبخ وبيكُح : مكانتش لسه ول*عت ..
العقرب بتعب : لازم أبدأ في الخطة اللي هتخلصني من الدهبي ، أما المايسترو بقى هسيبه للأخر .. هحلي بيه :))
* في قصر أمير 
قعدوا في الصالون ياخدوا الحلو اللي كان عبارة عن كريم كراميل وجاتو سواريه .. وقهوة
قعد أمير جنب صِبا في الجنينة ف قالت هي بملل : عشان كدا قولتلهم إقعدوا في الصالون عشان تقعدني في الثلج معاك ؟ 
أمير وهو بيبُص حواليه : تحبي ندخُل جوا بردتي ؟ 
صِبا ببرود : لا .. بس حركتك معجبتنيش 
أمير بتنهيدة : هو إنتي رافضة تفتحيلي قلبك عشان الشخص اللي إتخانقت معاه ولا أنا شخصياً مش مستلطفاني ؟ 
حست صِبا براحة نفسية إنه بيتكلم معاها ومُمكن يتفهمها ف قالت بدموع : لا .. عشان مبقاش عندي مشاعر أديها لحد 
أمير بهمس قُدامها : طب ما تديني فُرصة أرجعلك مشاعرك تاني ؟ إديني مساحة أتقرب منك حتى لو الموضوع بالنسبة ليكي بدأ سخيف ومش برضاكي ؟ صدقيني .. مش هتندمي على الفُرصة اللي إدتهاني دي ، إنسي أي خذلان أو قصص فاشلة أو أي حد تخلى عنك وركزي معايا ، هتعرفي إن في حجات بتنتهي عشان تبدأ حجات أحسن منها 
بصتله هي من غير ما تتكلم ، كان عنده حق .. مفيش قصة بتنتهي غير وبتبدأ الأجمل ♡ 
* عند المايسترو والدهبي
كان واقف قُدام الملهى وهو بيشرح لمُهندس الديكور كُل حاجة وفي النهاية قال : رجعلي الملهى زي ما كان بالصور اللي قُدامك في تليفونك دي ، وهكرمك بزيادة أخر كرم 
المُهندس وهو بيبُص للملهى : تمام حاضر بس إنت مُتأكد إن أساسات الملهى نفسه كويسة محصلهاش أي ضرر ؟ 
المايسترو بسُرعة : أيوة مُتأكد الراجل كان لسه هنا مع جماعته وطمني 
المُهندس : خلاص تمام ، هراجع الدهانات في الصور وشكل الأثاث وبإذن الله نعمل حاجة ترضيك 
المايسترو : وأنا واثق فيك 
مشي المايسترو مع الدهبي وهو بيقول : تعالى نروح نتغدى في مكان لأحسن جالي هبوط من الصدمة والجوع
الدهبي وهو بيدخن سيجار : كويس عشان في موضوع مُهم لازم نتكلم فيه .
المايسترو بقلق : دهبي ، أنا مش ناقص مصايب 
الدهبي بضيق : مش مصايب ولا حاجة هو موضوع يخُصني أنا 
المايسترو بضيق : طب يلا وحياة ولادك نروح المطعم نتكلم هناك ..
* في فيلا بدر الكابر 
كانوا متجمعين في الفيلا وبيضحكوا سوا ، بدر كان قاعد جنب سيا وهي مبسوطة بجمعتهم ..
وسيا بتضحك وشايلة سيلا على رجلها فجأة حست بثُقل على كتفها 


بتبُص لقت راس بدر وقعت على كتفها 
سيا بهدوء : بدوري ، قوم يا حبيبي نام في سريرك 
بدر ؟ 
بص كينان بطرف عينه وخُصلات شعره البيضا بتتحرك من الهوا 
بص لسيا وهي بتهز في جسم بدر 
كينان قلبه دق وقام وهو ماسك دراع بدر بيحاول يقومه وبيقول : الشغل كان كتير إنهاردة .. قوم يا زعيم إرتاح في سريرك
بصت سيا بقلق لكينان وعينيها إتملت دموع ، بصلها كينان إنه لا .. 
فضل يهز في جسم بدر جامد بعدها حضنه وعينيه بتدمع وهو بيقول : قوم يا زعيم هوديك الأوضة 
قام قاسم وراح ناحية كينان وهو بيبُص على الزعيم بين إيديه
وش قاسم بدأ يتغير وفجأة صرخ بعلو صوته للحُراس : إطلبوا الإسعاف بسُرعة !!!
*after 2 hours
دخل كادر ومعاه عزيز ومراته ميرا لبوابات المُستشفى عشان يشوف ويتطمن على أبوه اللي إتنقل حالاً ، والصحافة محوطاهم مش مخلياهم عارفين يعدوا 
وقف عزيز بغضب وهو باصصلهم وقال : يعني **** يعني قدروا إبنه وإحترموا الموقف ! الراجل تعبان جوا مش سبق صحفي ، لو سمحت عشان مش عاوز أغلط ف حد خُد الكاميرا بتاعتك وإبعد 
الحرس بتوع عزيز دخلوهم المُستشفى من غير ما حد يلمسهم 
دخل كادر جري ووصل لعند سيا وقال : ماله بابا ؟؟ حصل إيه
سيا بعياط : كُنا قاعدين مبسوطين وفجأة دخل في غيبوبة ، أنا أعصابي باظت لحد ما إتطمنت من الدكتور إنها غيبوبة سُكر 
كادر بتساؤل : طب الدكتور قال إيه ؟ قال هيكون كويس 
سيا بحُزن : ياارب .. إدعيله يابني 
حضن كادر سيا وبيحاول يهديها مع إنه قلقان ، وقف عزيز وهو ساند على الحيطة وباصص لقاسم اللي حاضن سيليا وبيهديها 
تخيل عزيز إن هو اللي حاضنها دلوقتي بس كشر وشال الفكرة من راسه وهو متضايق منها
لقى سيلا قاعدة على الكُرسي مؤدبة راح فاتح دراعاته راحت جريت عليه ، حضنها وباس راسها وهو ساند راسه فوق راسها 
بعدين همس ل سيلا : تيجي نروح الكافيتيريا أجيبلك أيس كريم ؟ 
حركت سيلا راسها بمعنى أه بعدين بوزت وقالت : هو جدو تعبان يا بابي ؟ 
لمس عزيز شعرها وقال : أه يا حبيب بابي بس هيكون كويس الدكتور هيديله الدوا وهيطلع بخير
سيا بعياط : شُكراً يا عزيز إنك جيت
عزيز وهو شايل سيلا : دا واجب مفيش شُكر عليه ..
سيليا عمالة تبُصله عشان ييجي يكلمها ف تجاهلها تماماً وراح للكافيتيريا 
قعد على الترابيزة وقعد سيلا وجابلها أيس كريم ، فتح فونه وبعت رسالة للعقرب قاله إن نسيبه * كادر * كلمه وقاله إن حماه تعبان ف كان لازم يروح 
بعدها قلب في الفيس بوك شوية لقى بيدج كبيرة منزلة صورة عزيز وهو شايل سيلا وبيبوسها من بوقها عشان بنته يعني 
فتح الكومنتات لقى ناس كاتبين : إيه دا إزاي يبوس بنته كدا ! 
وواحدة تانية : يا سلااام لو الواحدة تكون بنت عزيز الإبياري 
ما بين كومنتات الدنيا حلوة وكومنتات معارضة الوضع مع إنه شايف إن عادي لإنها بنته وطفلة 
لفت نظره كومنت بيقول ( إيه التفكير المُقرف اللي في الكومنتات دا ؟ جماعه دي بنته فاهمين يعني ايه بنته ! هو بيعمل كدا معاها من باب الحُب وعادي بنبوس أطفالنا من بوقهم مكبرين الموضوع أوي ودماغكم راحت في حتت متصحش عيب بجد ) 
عمل لاف من غير ما يشوف مين اللي كاتب الكومنت دا 
* في فيلا بنت الدهبي
كانت واخدة شاور وشعرها مبلول ولابسه روب الحمام بتاعها .. قاعدة على الكُرسي اللي في أوضتها وهي ماسكة الفون بتاعها بتتصفح فيه وفجأة لقت Aziz El - Ebiary reacted love to your comment 
رفعت حواجبها الإتنين وفتحت بوقها على الأخر وهي بتقول : أاااه يا قلبيي ، عملي أنا لاف ! يالهوي شاف كلااامي 
دخلت على صفحته وهي بتبُص على صورته بالبدله والحرس وراه وهي بتقول : وهجيبك والله هجييبك 
* في أحد المطاعم الراقية 
الدهبي قاعد متضايق مش بياكل ، قطع المايسترو قطعة لحمة ومد الشوكة تجاه الدهبي وهو بيقول : مبتاكُلش ليه ؟ 
أيه بقى الموضوع اللي مضايقك وكُنت عاوز تكلمني فيه ؟
الدهبي أخد نفسه وقال : شريكك
المايسترو ببرود : العقرب ! ماله ؟
الدهبي بهدوء : بيلف حوالين بنتي أنا مش فاهم ليه ، ودا مخوفني حاسس إنه حاططني تحت التهديد وصوباعي تحت ضرسه ، اللي هو لو قليت عقلي معاه هيأذيها .. والبنت طايشة مش هقولك هي عاقلة لا نانسي طايشة .. ومبهورة ب ستايله وشبابه وكدا 
المايسترو ساب الشوكة وقال : العقرب مش من النوع اللي أي بنت بتلفت نظره .. بنات الملهى حاولوا كتير معاه مكانش بياخد غير بنات معينة للتسلية معاهم .. ف متخافش على بنتك مش هيأذيها إحتراماً لقوانين الشراكة اللي بينا 
مال الدهبي عليه وقال : طب بالنسبة للقائد عزيز ؟ كُنت قولتلي إنك حابب تضُمه لينا 
المايسترو بإبتسامة واسعة : ياريت هو يوافق بس ، هو والعقرب سوا ضربة معلم لينا لو إشتغلوا معانا 
الدهبي وبدأت نفسه تتفتح للأكل : طب كلمه نحدد معاه ميعاد..
* في الكافيتيريا الفاضية 
عزيز كان مرجع ظهره لورا على الكُرسي ونايم وفوقه سيلا نايمة وحاضنها 
حس بحاجة بتمشي على مناخيره ف فتح عينه لقى سيليا بتلاعبه بصوباعها عشان يصحى 
إتعدل في كُرسيه وهو بيقول : خير يا مدام سيليا ؟ 
قعدت سيليا على الكُرسي اللي جنبه وهي بتقول : مدام سيليا ؟ .. مش مشكلة .. المُهم بابي فاق وبقى بخير السُكر كان نازل خالص ولما خد الحُقنة بقى بخير 
عزيز بجدية : حمدالله على سلامته 
جه يقوم وهو شايل سيلا لقى سيليا بتحُط إيديها فوق إيديه وبتقول : عزيز 
بص على إيديها بعدين بص لعينيها بعتاب وقال : همم ؟
رجعت شعرها الكثيف الناعم لورا وقالت : عوزاك تاخدني في مكاننا عشان نتكلم 
بص عزيز حواليه بسُخرية وقال : ما الكافيتيريا فاضية أهو !
بصتله سيليا بألم وقالت : للدرجادي ؟ 
عزيز برفعة حاجب : أنا عاوز أسألك سؤال ، مش روحتي لأبوكي وخليتيه يوكل المُحامي بتاعه ضدي عشان قضية الطلاق ! جاية تتكلمي معايا ليه ؟ 
عينيها دمعت وقالت : عشان وحشتني 
قلبه دق بس حاول يتماسك قُدامها ف قالت : حنيتك عليا مُفتقداها خصوصاً في الحمل .. بحضُن المخدة على أساس إنها إنت ، أنا عاوزة أرفع قضية عليك مش عشان عاوزة أتطلق .. أنا عاوزة أنكُشك عشان بغير عليك 
عزيز فرح بمشاعرها بس آداها الوش الخشب وقال : مفكرتيش في بنتك وفي اللي في بطنك وسط اللعبة السخيفة دي كُلها ؟ لعلمك جايدا أنا مبقربش منها ولا بروحلها أنا كُلي ليكي إنتي ، أنا مش لعبة في إيدك يا سيليا أنا القائد فوقي ومتستغليش حُبي ناحيتك .. وبعدين حُضني وحشك ليه ما كُنتي في حُضن قاسم الكاشف من شوية 
إبتسمت سيليا وهي بتميل براسها وبتقول : بتغير من عمي ؟ 
شال عزيز سيلا وقال : وديها لمامتك وتعالي عشان نروح المكان بتاعنا .. نتكلم 
فرحت سيليا ف خدت بنتها عشان توديها ..
* عند عُمارة مياسة 
ركبت عربية العقرب ف بصلها وقال : عارف إني كُل مرة بشوفك بودعك وبقول هبعد فترة ، بس غصب عني بلاقي نفسي جايلك تاني 
تأملها بعيونه ف غصب عنها إبتسمت
ف قال العقرب وهو بيقربلها وبيقول : شكلي أنا كمان وحشتك 
بصتله وهي بتحاول تشيل إبتسامتها : لا طبعاً وأنا أعرفك منين عشان تقول كدا ، وبعدين ..
قاطعها إنه حضنها تاني وهي ساحت في حُضنه خالص
قال وهو بيضغط عليا في حُضنه : بحس إن كُل طاقة غضبي بتروح لما بحضُنك ، بحب أوي ريحتك دي تبقى في جسمي 
قلبها دق جامد وهو حس ب كدا ف حاولت تبعد راح شد عليها في حُضنه جامد وقال : خليكي متبعديش 
مياسة وهي في حُضنه : مينفعش اللي إنت بتعمله دا ، أنا في شهور العِدة وكمان أنا ..
شال شعرها على جنب وشم رقبتها وهو بيغمض عينه 
بعد عنها شوية وهو بيشيل الكم خُصلة الشفر اللي على عينيها وقال : صدقيني إعجابي وتمسُكي بيكي ملهوش علاقة بشبهك مع أمل 
لوت بوزها ف بص لوشها بتدقيق وقال : كُل الحكاية إني حاسس إني مربوط ، بحاول أسيطر على نفسي وأبعد بتشد بزيادة 
إتبسمت تاني وهي بتحاول تغطي بوقها عشان متبينش الإبتسامة راح ضحك هو ف من إحراجها عضت شفتها بخجل 
راح مسك شفتها اللي تحت بصوابعه وقال : لا متجرحيش فيهم عشان هيبقوا ملكي ، أنا عندي سلسلة بضغط عليها بسناني كُل ما أكون متعصب 
قلع السلسلة اللي حوالين رقبته ولبسهالها وهو بيقول : بس بقولك إيه بضغط على الحديدة بسناني يعني متحُطيهاش في بوقك عشان متتقرفيش ، مع إني بحتاجها بس مش خُسارة فيكي .. إنزلي عشان متتأخريش
فاجئته هي بسؤال وقالت : هو بجد مُعجب بيا عشان مش شبهها ؟ 
قال بمُغازلة وهو مكشر : وغلاوة أمي ما عشان شبهها ..
من كسوفها نزلت من العربية بسُرعة وجريت وشعرها الأشقر بيطير حواليها 
العقرب بإعجاب واضح : يخربيت جمال أمكك ♡ 
وصلت للعُمارة ولسه بتدخُل لقت مطواة ببتفتح على رقبتها 
بصت بصدمة لقته نبيل ف جاية تصرُخ قال هو وهو بيعرُج : صوتك لو طلع هخلص عليكي
إتنفست بسُرعة من الخوف وهي بتبُصله
* في المُقطم
نزل عزيز وهو بيقول بغضب منها : مشاكل مواضيع بيننا تتحل ! مش تروحي ترفعي عليا قضية وتخلي مُحامي تافهه يكلمني عشان هرموناتك التافهه !! مش تكبري المواضيع وتدخلي أبوكي وتوقفينا قُصاد بعض بعد كدا تقولي أصل وحشتني وبحضن المخدة !! أنا جااايب أخري منك ومن دلعك يا سيليا !
نزلت هي وهي بتترعش والهوا بيطير شعرها ووقفت قُصاده وقالت بدموع : دي نظرتك ليا دلوقتي إني تافهة وبكبر المواضيع ؟؟ مش شايفني إني واحدة عاشقة ليك وبتتعب .. بتتعب لما بتشوف نظرات البنات ليك عشان إنت ملكي أنا 
بتعب لما بحس إن في حد مشاركني في الشخص اللي وقفت قدام الدنيا عشانه وعشان حُبنا 
في الراجل اللي شايلة في بطني حتة منه وعندنا بنوتة 
مش قولت إنك بتحبني ؟ ولا هو كلام وبس !! ما ترد علياا 
كان وجهها مُمتلئاً بالدموع .. دموع مقهورة ، شخص واحد فقط كان عليه أن يتفهم أنها أنثى تغار ، ولديها من الكبرياء ما يجعلها ترفض تماماً أن يُشاركها أحد في قلب عشيقها 
عزيز الإبياري ، القائد 
أو أياً كان ف لا إسمه ولا مكانته في المجتمع ستُغير في عينيها شيئاً
أنه الرجل الذي عشقته وستظل تعشقه رغم أنف الجميع ♡ 
عزيز حس بكلامها ف قربلها وقال : مش بقول إن غيرتك تافهه ، وإنتي عارفة كويس إني ليكي إنتي وبس.. ف ليه بتعذبيني وبتعذبي نفسك معايا ! .. أنا بقى حتى المخدة مبعرفش أتخيلها إنتي 
من بين سنانه وبغضب عاشق قال : بحس إني عاوز أك*سر عضمك من كُتر ما بتوحشيني ، بس بمسك نفسي عشان دلعك دا 
قربلها ولمس خدها ف نامت براسها على إيده وهي مغمضة عينيها ف قال : هتجننيني ، مبقاش فيا عقل يفكر إلا فيكي
قربي
قربتله سيليا وهي بتحاوط رقبته بإيديها وشعرها بيطير لورا ، بتبُصله بإشتياق وهو بيبُصلها بغضب وغيظ 
خرج كُل غضبه في قُبلة غليظة واحدة واحدة بدأت ترق 
وهي بتضُمه ليها أكتر بمعنى " متبعدش " 
* في قصر أمير 
صِبا بتساؤل : هو مُمكن سؤال ؟ 
أمير بهدوء : إتفضلي 
صِبا والفضول بدأ يلاعب عقلها : هو إيه صوت الصويت اللي سمعناه دا ؟ هو في حد تحت ف السرداب 
وش أمير بقى زي الدُمية من غير روح بعدها إبتسم إبتسامة صفرا وقال : إجابة والدتي مأقنعتكيش ؟ 
هزت راسها يمين وشمال وقالت : بصراحة لا ! الصوت مكانش تليفزيون ، دا كان صوت بني أدم واضح وغالباً راجل 
أمير : متشغليش بالك بالمواضيع دي ، هننزل نشتري حجاتك الخاصة إمتى يا عروسة ؟ 
رفعت حاجبها بتصميم وقالت : لما تجاوبني على سؤالي هجاوبك 
إتنهد أمير وقال : متخافيش مبيصوتش من الألم ، بيصوت من المُتعة 
صِبا بصدمة : !!!
* في فيلا الدهبي 

بعد إتصالات كتييرة من المايسترو لعزيز عشان يحضر وصل عزيز سيليا للمُستشفى وراح لفيلا الدهبي اللي المايسترو بعتله عنوانها في مسج 
دخل وسط الحرس بتوعه وهو بيقلع الجاكيت بتاعه وبيرميه بإهمال على الكُرسي وبيقعد وهو بيقول : إيه الصُداع اللي عامله دا يا مايسترو وبتتصل كتير بيا ليه ؟ هو العشم واخدك ولا في بيننا شُغل لاقدر الله وأنا معرفش ؟ 
الدهبي بترحيب : نورت يا قائد ، طب خُد نفسك وإشرب حاجة بعدين نتكلم 
عزيز بترفُع : معنديش وقت لأي كلام ، كفاية اللي حصل من المايسترو في أخر عملية 
المايسترو بخُبث : مش يمكن جايبك عشان أصلحلك غلطي وأكسبك من تاني ؟ 
القائد بإبتسامة سُخرية : ومين قالك إني هوافق !
المايسترو بلهجة تهديد من تحت لتحت : العقرب شغال معانا دا مش مكفيك ؟ 
إتعدل القائد في قعدته وهو بيقول بتضييق عين : لو شغال مع الجن الأزرق .. محدش يقدر يلمس منه شعره طول ما أنا عايش
المايسترو جاب ورا وقال : وطول ما أنا عايش برضو متقلقش ، إنتوا حبايبي ويهمني أمركُم
بااااابي عملتلك مفاجأة !
دخلت نانسي عليهم بمُفتاحها وإتصدمت لما شافت عزيز قاعد
الدهبي وشه إصفر أول ما شاف بنته وهي كان كُل تركيزها مع عزيز اللي قاعد 
عدلت شعرها على جنب وهي بتقول : شكلك عندك شُغل يا بابي :))
بصلها عزيز بتدقيق بعدين بص للدهبي اللي كان وشه جايب ألوان ..

رواية تنهيدة عشق الفصل الثلاثون 30 - بقلم روزان مصطفى
أيمن محمد

تعليقات

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق
    google-playkhamsatmostaqltradent