رواية عشق الجاسر الجزء الثاني 2 الفصل الرابع والاربعون بقلم مروه عبد الجواد

الصفحة الرئيسية

                    رواية عشق الجاسر الجزء الثاني 2 الفصل الرابع والاربعون بقلم مروه عبد الجواد

رواية عشق الجاسر الجزء الثاني 2 الفصل الرابع والاربعون

التف كلا من جاسر ودنيا ويوسف ونهي ومعتز وساره ومسكوا يد بعض جميعا ويتوسطهم شريف وسمر وهما يغنوا جميعا بصوت واحد وحولهم الطبل والبلالين ، والزينه تهبط عليهم جميعا وهما يغنوا سويا وكل منهم يشاور علي محبوبته..
حبيبي داس على قلبي تك .. وأنا يا ناس كده ع المحك .. وما ..بقاش في عندي شك .. خلاص ملكني هواه.. ده أنا مشيت علشانه عكس .. على زمان علمت إكس ..
ولو أعيش وياه في حبس ..
وبصوت واحد جميعا .
          هقول دي أحلى حيااااااااااااه .

بينما تقف هي خلف المعازيم في اخر القاعه  ترتدي بالطو طويل وتغطي راسها بالطاقيه الخاصه بها لتخفي ملامحها ؛ حتي لايعترف عليها احد  .. قلبها يتقطع اربا وهي تشاهد فرحه شريف بعروسه .. لم تستطيع ان تمنع نفسها من مشاهدتها لهم .. نزلت الدموع علي وجنتيها فمسحتها هي بيدها تواسي حالها بحالها ، قاطعها يد شخص يطبطب  علي كتفها فالتفتت هي له بدهشه  .
--  الغول .

الغول : يرتدي بالطو طويل هو الاخر ليدارى ملامحه ، مفيش افضل من ده مكان علشان اشوفك فيه 
الغول : يرتدي بالطو طويل هو الاخر ليدارى ملامحه ، مفيش افضل من ده مكان علشان اشوفك فيه .

ارسيليا : وسط ضجيج وعلو الغناء والطبل بتعجب  ، انت عرفت ازاي اني هنا  .

ارسيليا : وسط ضجيج وعلو الغناء والطبل بتعجب  ، انت عرفت ازاي اني هنا  
الغول : بنصف ابتسامه ساخرا ، انا الغول ولا نسيتي .

ارسيليا : بنصف ابتسامه ، لا مش ناسيه .

الغول : مش هسالك انتي سعيده في حياتك اللي اخترتيها ولا لا ؛ لان واضح في عنيكي .

ارسيليا : مسحت الدمعه من علي وجنتيها وبحنق ، قصدك علي جواز شريف  ..  كده افضل لان المافيا عارفه علاقتي بشريف ولو لسه عندهم شك اني عايشه  هيتاكدوا بجوازه إني مت .

الغول : بنصف ابتسامه نظر الي شريف وهو يرقص ثم رجع بنظره لها مره اخرى  ، ذكاءك ده هو اللي هيرجعلك شريف تاني ليكي لوحدك .

ارسيليا : نظرت لشريف وسمر وهما يرقصان ، مش مهم يرجعلي ويكون ليا لوحدي ، المهم اني اكون معاه وبس .2

الغول : شاهد نظره عيونها المفعمه بالحب لشريف ، لو احتاجتي اي حاجه انا موجود .

ارسيليا تطلعت له بابتسامه مصطنعه ، متقلقش  انا كويسه ..
ثم تركته وذهبت بسرعه قبل ان يلاحظ احد وجودها ..

ذهبت بسرعه وهي تحجب دموعها بكل قوه حتي لا تنزل علي وجنتيها الي ان وصلت  الي شقتها ، القت  البالطو وبدموع و وجع مكتوم بقلبها تعالت صوت شهقاقتها بصراااخ.
-- لاااااا انا مش كويسه  ومش بخير .. انا تعباااانه .. كتير كتير عليا كده اشوف حبيب عمرى وهو بيتجوز ويفرح مع غيري..  جوايا الم بينهش فيا .. انا صح ولا غلط.. اكمل ولا كفايه كده .. صرااااع صرااع بينهش في قلبي .. وبكل ذل وقهر انا بتنفس لكن مش قادره اعيش….

صرخت بكل دموع وذل وقهره حتي  قاطعها صوت اذان الفجر..
  الله اكبر.. الله اكبر  …..الله اكبر.. الله اكبر...
قلبها تجلجل بقوه نظرت لاعلي وبدموع تعالا صوتها.
-- يااااارب دلني للطريق الصح ياااااااااارب ..

وبعد انتهاء الاذان سحبت قدمها وهي تجرها ، ولاول مره في حياتها بعدما الغت عقلها اعطت مساحه كافيه  لقلبها ان تنشي وراءه  ... ذهبت لتتوضا بعدما مسكت هاتفها وعرفت طريقه الوضوء الصحيحه والصلاه ، توضات فذهبت للصلاه وهي تمسك هاتفها لقراءه الفاتحه وسوره قصيره فبالرغم من كبر سنها واجرامها الا انها لم تعلم ولم يعلمها احد طريقه الصلاه وبكل بكاء وتضرع
-- ياارب انا مش عارفه انا صح ولا غلط بس دلني انت علي الطريق الصح ..
هدات قليلا وحاولت ان تخلد  للنوم ودموعها على خدها وقلبها يخفق ..
                       ★★★★★1

في الفرح كان الجميع يرقص بسعاده وبعد انتهاء حماقي من بعض اغانيه كمل شريف وسمر رقص علي الاغنيه الروماسيه … وشريف يحتضن سمر من وسطها وسمر تلف يدها حول عنق شريف وحماقي يغني ...
نولتهالي هي كلمة قولتها لي قلبي داب
فرحتني غيرتني وصلتني فوق السحاب
خلي أيامي معاك حلي عمري بهواك
ايوا هفضل ليك وبيا وبيك أنا استكفيت
ياللي ياللي ياللي ضلك صاحب ضلي
قولتها علطول وهفضل أقول أنا حبيت
والليلة الليلة ليلة ليلة ليلة
ليلة ليلة العمر
والليلة الليلة ليلة ليلة ليلة
ليلة ليلة العمر

شريف : ابتسم بهمس وهو يراقص سمر  ، مبسوطه .

شريف : ابتسم بهمس وهو يراقص سمر  ، مبسوطه 
سمر : بسعاده تفوق الوصف وهي تلف يدها حول وسطها ، جدااااااا .

شريف : مش عايز الابتسامه دي تفارق وشك .

سمر : بتحبني .

شريف : بهزار ، ده سؤال تساليه يوم فرحنا صبرني يارب 
شريف : بهزار ، ده سؤال تساليه يوم فرحنا صبرني يارب .

سمر : بضحك ،  اومال بتسال امتا .

شريف : لما نروح لبيتنا هشرحهولك عملي .

سمر بكسوف بصت في الارض

شريف : هتتقطعي وربنا لهتتقطعي .
علي ترابيزه كبيره يجلس جميع الاصدقاء وعلي طرف الترابيزه  همست نهي ليوسف .
نهي : عيني عليا ، متعمليش فرح ولا حتي زفه بالتنوره ..

يوسف : بضحك ، انتي نسيتي اتجوزتك ازاي تحت تهديد السلاح .

يوسف : بضحك ، انتي نسيتي اتجوزتك ازاي تحت تهديد السلاح 1
نهي : قال يعني فكرت تعملي فرح .

يوسف : هو انتي ادتيني فرصه ..

نهي : بسخريه ، الاهتمام مبيطلبش.

نهي : بسخريه ، الاهتمام مبيطلبش
يوسف : بضحك ، اول ما تقومي بالسلامه ان شاء الله اعملك احلي فرح.

نهي : بسخريه ،  بعد العيد ميتفتلش كحك ..

يوسف : بسخريه ، طيب خليكي بقي في كحكك ..

اما في الاتجاه الاخر دنيا بسعاده تنظر الي سمر علي الاستيدج ، ربنا يسعدك يا سمر .

جاسر : بتعجب ،  تفكيرها غريب في واحده  تجيب ضره لنفسها .

جاسر : بتعجب ،  تفكيرها غريب في واحده  تجيب ضره لنفسها 
دنيا : منعرفش مبرراتها ايه .

جاسر : بسخريه ، يعني لو عندي مبرر تسبيني اتجوز عادي.

دنيا : اقتربت بشر ، دا انا اقتلك انت وهي .

دنيا : اقتربت بشر ، دا انا اقتلك انت وهي 
جاسر : بخوف مصطنع ، انا بقول لو .. لو .

دنيا : بحده ، ولو حتي في احلامك .

جاسر : قرب منها بحب وهمس ، بس انتي احلامي واللي في احلامي .

دنيا : عضت علي شفايفها بدلع.

جاسر : اقترب منها بجذعه العلوي وهو ينظر لشفايفها ، الفرولايه احمرت وعايزه تتقطف ماتجيبي  قطمه .

دنيا : ضحكت بدلع ، الناس بتبص علينا .

جاسر : مراتي وعايز اطمن علي  حرارتها .

دنيا : بضحك ، بس يا ميجو حراره ايه .

جاسر : غمزلها بعث ، حراره الفراوله انتي عقلك راح فين .

دنيا  بخفه ضربته علي كتفه فجذبها جاسر بين احضانه ، اعشق الفراوله ..

بينما معتز يمسك يد ساره ويقبلها بحب ، لو عدي ميه سنه هيفضل شوقي ليكي زي ما هو .

ساره : بحب ، اسعد يوم في حياتي يوم وجودك في حياتي يازيزو 
ساره : بحب ، اسعد يوم في حياتي يوم وجودك في حياتي يازيزو .

معتز : بحبك .

ساره : بخوف قليلا ، يعني مش هتفكر تتجوز تاني زي صاحبك .

ساره : بخوف قليلا ، يعني مش هتفكر تتجوز تاني زي صاحبك 
معتز : اه طبعا .

ساره : سحبت يدها منه بضيق ، ايه .

معتز : لما اموت هطلب من ربنا ان يجوزني ليكي تاني في الجنه .

ساره : ضحكت بهزار ، كويس انك قلتلي علشان بعد منك مفكرش اتجوز تاني ، اصل الواحده بتتجوز في الجنه اخر زوج ليها في الدنيا.

معتز : نعم يا ختتتتتي انتي كنتي ناويه تتجوزي بعد مني .

ساره : بضحك ، ده يبقي اخر يوم في عمرى ، هو انا لو لفيت عمرى كله اعرف الاقي زيك يا زيزو .

معتز : بتذمر ، لا انا زعلان .

ساره : داعبته باطراف اناملها علي ذقنه ، بهزر يا زيزو .

معتز : اقترب وبحده مصطنعه ، ده انا كنت اطلع من التربه اقتلك واروح تاني .

ساره : بضحك ، بعدالشر عليك يا حبيبي …

رن جرس هاتف معتز علي  نغمه الرسائل ففتحها وجد رساله ..
( تمت بنجاح باهر  ) .
بسعاده ابتسم ونظر لجاسر وهو يشير له بيده وعلي وجهه ابتسامه عريضه حرك شفايفه  ، تمت بنجاح باهر .

جاسر بحنق ضحك ضحكه مرتفعه  .

دنيا : بتعجب ، بتضحك علي ايه .

جاسر : بحنق جذبها له بحبك .

                     ★★★★★

فجاه في منتصف الليل  دوي صوت انفجار مرتفع في احدي اكبر مخازن وائل الصفتي ..  المخزن الذي يحتوي علي اكثر من مائه مليون يورو وهو مايساوي تقريبا مليار و٧٠٠ الف جنيه مصرى  الذي تم جمعهم من بعض رجال الاعمال من داخل وخارج مصر المتواطئين مع وائل لغسيل اموالهم..
فبهذا المخزن يتم تجميع النقود وتهريبها للخارج وتحويلها لحسابات اخرى عديده وربطها ودخولها بمشاريع وهميه لدوره غسيل الاموال ثم رجوعها لاصحابها بنسبه اقل في هيئه مشاريع وحسابات واوراق جديده ..

وائل  في الفيلا الخاصه بيه بعدما اتصل به وابلغه احد الحراسه ان المخزن قد احترق بالنقود .

وائل : بغضب وعصبيه ،  لااااااا مستحيل وانتوا فين ياولاااااد الكاااااااااا***لب   ياولاااااد ال******* يا*****، لااااااااانا ادمرررررررت 
وائل : بغضب وعصبيه ،  لااااااا مستحيل وانتوا فين ياولاااااد الكاااااااااا***لب   ياولاااااد ال******* يا*****، لااااااااانا ادمرررررررت .. مستحيييييييل انا هق****تلكم واحد وااااااحد ..

ناهد :  بتعجب ، في ايه ياوائل مالك .

القي وائل الهاتف بغضب عارم وذهب مسرعا للخارج .

ناهد : بنصف ابتسامه تمتمت ،  وانت لسه شفت حاجه .

فلاش باااك
( بعدما اخذت ناهد  بناتها من المخزن وذهبت للفيلا واتي وائل ليطمئن عليهم ثم ذهب الي الشركه مره اخرى ، فوجئت ناهد.باتصال من رقم غريب .
ناهد : الو ..  مين معايا .

معتز : اذيك يا مدام ناهد انا معتز الخولي اللي سلمتك البنات من المخزن .

ناهد : بخوف ، اه افتكرتك في حاجه .

معتز : انا عارف ان وائل راح شركته من شويا علشان كده اتصلت عليكي ، لسه عايزه بناتك ميدخلوش في اللي بين جاسر بيه و وائل .

ناهد :  بتعجب وخوف وتوتر زاد من تلعثمها   ، يعن ..  يعني ايه بناتي ملهمش ذنب .

معتز : عارف علشان كده اتصلت عليكي وكنت عايز مساعدتك .

ناهد : بدهشه ، اساعدك ! .

معتز : انا مش هقولك حفاظا علي حياه بناتك ولا حتي حفاظا علي حياتك انا هقولك افتحي الواتس بتاعك حالا اكيد الصور وصلت ليكي .

بتعجب فتحت ناهد الصور فوجدت صور واوراق شراكه بين وائل ومنار وتحويلات بمبالغ كبيره من وائل الصفتي لمنار العادلي واخرهم صور وتسجيلات صوتيه بين منار و وائل وهو يطلب منها الزواج ..

ناهد  بصدمه تمتمت ، دي كلها تحويلات فلوس لمنار .

ناهد : بغل ، ايه المطلوب .

معتز : احنا تقريبا عارفين كل خبايا وائل ماعدا حاجه واحده بس ودي اللي محتاجينها .

ناهد :  اللي هي ؟!
معتز : المكان اللي بيجمع منه الفلوس لبره .

ناهد لم تعلم المكان تحديدا فوائل حريص كل الحرص علي اسرار شغله بالاخص شغل غسيل الاموال ولكنها كأي امرأه تشك بزوجها ف تتنصت عليه .. تذكرت عندما كانت تتنصت عليه وهو يتحدث في الهاتف ويذكر مخزن الشروق ..

ناهد : بص  انا معرفش المكان بالظبط بس كل اللي اعرفه واللي سمعته ان المخزن اسمه الشروق وموجود علي طريق المنصوريه وعلي ما اعتقد هو مخزن تمويهي مش رئيسي للشركه هو ده كل اللي اعرفه والله  .

اشار جاسرالي معتز  بانهاء الحديث فمعتز كان يفتح مكبر الصوت بالهاتف  .

معتز : تمام وانا مش عايز اكتر من كده .

ناهد : بتوسل ،  ارجوك بناتي ملهمش ذنب .

معتز : اكيد .
وغلق السماعه ونظر لجاسر وهو في مكتب الفيلا الخاصه بجاسر .

معتز : بس احنا كده منعرفش العنوان بالظبط .

جاسر : بحنق طالما قالتك مخزن تمويهي يبقي اكيد ببعتوا ليه بضاعه الشركه  لما المخزن يكون فاضي ومفهوش فلوس يعني بعد ما يكونوا هربوها ،  بحيث يكون بالنسبه لاي حد مخزن عادي وميلفتش الانتباه له ، ولما وائل يروح المخزن يكون وضع عادي لاي حد ..  صاحب شركه ورايح مخزن يطمن او يستلم بضاعه .

معتز : تفتكر في حد في الشركه يعرف عنوان المخزن ده.

جاسر : بحنق ، مش اي حد .. عامتا احنا مش عايزين غير حد من سواقين الشركه عنده بس يكون سواق فهلوي مبيسبش صغيره ولا كبيره غير ما ينخور فيها ..

معتز : هكلم المحاسب اللي زقينه  في شركه وائل وهو اكيد يعرف .

جاسر : كلمه ولما تعرف العنوان عايز المخزن ده رماد ، وبحنق عايز وائل يتحسر علي اليوم اللي فكر فيه انه يقف قصادي ،  وخلي بالك  احنا اخر السنه واكيد هما مجمعين مبلغ كبير علشان يهربوها قبل السنه الجديده ما تهل  وسط الزحمه والاحتفالات بالكريسمس  ..

معتز : تمام ، طيب ومنار  والفلوس بتاعتك .

جاسر : بمكر ،  ضربتها هتيجي في وقتها بس مش عن طريقنا ..

معتز : تمام نخلص من وائل اللي ساندها ونشوف منار ..

اتصل معتز علي المهندس وعلم منه ان احد السائقين يضع انفه في كل كبيره وصغيره حتي يعلمها فذهب معتز وأحد الحراسه معه للسائق بعدما اخذ عنوانه من المهندس ....

السائق : هو فعلا المخزن ده مريب قوي انا رحته مره لما عم فتحي كان تعبان ، هو مخزن كبير وفاضي حتي البضاعه اللي بنوصلها المخزن بنحطها في المخزن من بره ،  حته حوش كده صغير بنزل في بضاعه متستهلش مشوارها ونمشي علي طول  ومش اي حد بروحه عم فتحي و واحد تاني وبس ..
معتز : بمكر وهو يلوح بيده علي بعض الالاف في يده  ، في ايه تاني .

السائق : وهو ينظر للنقود بشهوه ، المخزن عليه حراسه من بره بسيطه  وحراسه علي المبني من فوق ومن جوه مليان حراسه تشوفهم تخاف ، ناس كده من اللي جسمهم  مليان ومعاهم اسلحه يا ما زي ما يكونوا رايحين يحاربوا مترشقين في كل حته .

معتز : أعطاه   النقود ،  وانا مش عايز غير العنوان .

السائق : تناول النقود بفرحه ، هو الموضوع يستاهل كده يابيه قولي يمكن اساعد .

معتز : بتحذير ، العنوان .

السائق :  هو في المنصوريه في  *******.

اخذ معتز العنوان  وذهب الي جاسر  في الفيلا  فقد وضع جاسر خطه لاغتيال المخزن بكل محتوياته .

جاسر : كده هنحتاج سلاح كتير وقناصين ورجاله  من غير عدد لان الهجوم لازم يكون مترتب ومفيهوش غلطه .

معتز : بس برضو عايزين نتاكد ان هو ده المخزن ولا لا وفيه الفلوس ولا لا ..

جاسر : مال بجذعه العلوي  علي المكتب ليقترب اكثر من معتز ،  القناصين هيضربوا الحراس اللي واقفين فوق المخزن والرجاله هتتسلل للحراسه اللي قدام المخزن لحد ما يدخلوا ويتسللوا لجوه واكيد هييحصل اشتباك  وضرب نار .. في الوقت ده باقي الرجاله تفضي جراكن  البنزين في المخزن  من جوه وبره ويتاكدوا ان الفلوس موجوده ولا لا…
معتز : طيب لو الفلوس  مش موجوده .

جاسر : بمكر ،  برضوا هيتحرق العيار اللي ميصبش يدوش ولو حتي المخزن مكنش فيه فلوس كفايه خوفه لما يعرف اني عرفت مخزنه السري ……

معتز : تمام ، هتصل بالرجاله تجهز ويجهزوا سلاحهم وبكره التنفيذ ، انا هروح كتب كتاب يوسف مش هتيجي .

جاسر : لا عايز اقعد مع بدر والعيال شويا ، مش عايز اسيب بدر في اول يوم له بعد اللي حصله .

معتز : خبط علي ساقه بخفه ، ربنا يباركلك فيه .

جاسر : بحنق ، اللي قلتلك عليه يتنفذ بالمللي واحسن حاجه انه هيحصل واحنا كلنا في فرح شريف ..

معتز : تم يا كبير .. همشي انا .

جاسر : بقولك لو الرجاله ملقتش الفلوس يبعتولك مسج ان تمت بنجاح .

معتز : ولو لقوا الفلوس .

جاسر : يبعتولك مسج تمت بنجاج باهر ، ويحرقوها .

معتز : تمام سلام .. وتركه وذهب ..

                       ★★★★★

بعد الفرح والزفه وصل شريف وسمر الي الفيلا ..
دخلت بسمر الي الفيلا بسعاده وهي تنظر الي الجدران والفرش الكلاسيك وديكورات وفخامه الفيلا . 
شريف : ايه رايك في الفرش جبت كل اللي اخترتيه  بالظبط..

سمر : حلو جدا انا بحب الحاجات الهاديه ، وياترى اوضه النوم زي اللي بعتلك صورها علي الواتس .

شريف : بضحك ، طبعا ما انا اتحيلت عليكي تيجي تشوفي الفرش لما جه انتي اللي مرضتيش .

سمر : بضحك ، انت ميتأمنش ليكي يا حبيبي .

شريف : حاوط يدها برومانسيه ، دا انا غلبااان .

سمر : بخجل بعدت ،  لا لا بقولك ايه احنا لسه في اولها ده حتي مطلعناش فوق .

شريف : جذبها من مرفقها برومانسيه ، هنطلع وهنعمل كل حاجه دا انا هطلع طلعان .

سمر بخجل وجهها احمر .

شريف : برومانسيه لف يده حول وسطها وبيده الاخرى حركها من اسفل يدها الي اعلي كتفها بحركات مثيره .

سمر : بكسوف عضت علي شفايفها  ، هتعمل ايه .

شريف : بحركات مثيره جذبها له اكثر حتي التصقت بصدره ولف يده اليمني اعلي سوستة فستانها من الخلف وهو يهمس ، هفك السوسته .
وقرب شفايفه من شفايفها وهو يقبلها قبلات رومانسيه طويله وبيده اليسرى يجذبها له اكثر وبيده اليمني يفك سوسته فستانها..

سمر : بخجل بعدت قليلا ،  اوفه  لا ..

شريف : برومانسيه التهم شفايفها بعدما وقع الفستان منها وهو يحرك يده بإثاره علي سائر جسدها من الخلف وبشفايفه يلتهم عنقها وبرومانسيه همس ، يا ابيض يا عرسي انت ..
ثم حملها وترك الفستان ارضا وصعد بها السلم للدور الثاني ، وسمر تلف يدها حول عنقه برومانسيه .

سمر : بدلع ، رايح فين .

شريف : بانفاس مثيره ، رايح اكلك ..
حتي وصلا الي غرفه نومهم و وضعها علي السرير وخلع الجاكيت والقميص وبنطلون البدله وبسعاده وهو يرقص امامها ، الليله ليلتك  يا معلم .. يلا بقى يا قلبى اتعلم .. الليله ليلتك يا معلم ..

سمر : بضحك ، بتعمل ايه يا مجنون .

حرك حاجبيه امامها بسخريه هو انا لسه عملت انا لسه هعمل وانقض عليها وهو ينهال  علي جسدها بقبلات مفعمه بالرومانسيه وهمس ،  لا طعمها مختلف برضو ..

سمر : بهمس ، ايه اللي مختلف .

شريف : بهمس وهو يقبلها بحراره  ، الفاكهه كل نوع له طعم ..

سمر : بهمس ، وانا نوعي ايه .

شريف : وهو يقبل عنقها ، ملببببببن .

سمر : ضحكت  بدلع ، بس دي مش فاكهه .

شريف : همس بقبلات علي صدرها ، سبيني اغوض فيها بقي ...
وبعد قليلا من الوقت وهو يقبلها ويحتضنها ابتعد قليلا بعدما شعر انه مجهد وبكسوف ، انا بقول نكمل بكره .

سمر : بذهول ، ايه .

شريف : ابتلع ريقه بتوتر ، اصل انا مجهد من الفرح .

سمر : لوت فمها بسخريه وهي تكرر جملته ،  مجهد من الفرح .

شريف : هو انا شكلي بقي وحش ؟!
سمر  التقطت جاكيت بدلته والقته بعبث عليه .

شريف : بسخريه علي نفسه وكسوف  ،  انا شكلي بقي وحش فعلا …..
وناموا ..

اتي يوسف  في الصباح الباكر كعادته ينغص علي العريس الجديد  حياته ..
دخل  يوسف ومعه معتز وجاسر ليباركوا لشريف ..

اخبر الامن شريف ان اصدقاءه اتوا ليباركوا لهم ففتح شريف باب الفيلا الداخلي من اعلي ، فدخلوا الاصدقاء وجلسوا في الليفنج .

جاسر : ليوسف ، الله يكسف يا اخي كل مره كده تخلينا نروحلهم في يوم صبحيتهم بدرى .

يوسف : لجاسر ، افرض صاحبك احتاج مساعده .. هو الصاحب له ايه عند صاحبه غير ده ، واخرج شريط حبوب جن***

معتز : ليوسف ، ياادي الفضايح انت يا بني حد مسلطك علينا والله اللي بيحصل فيك ده مش شويه ..

يوسف : اسمعوا مني شريف داخل علي  هجمتين ورا بعض  لازم نقف في ضهره .

جاسر: بسخريه ، والله ما هيقطم ضهره الا اللي بياخد الزفت ده ..

قاطعهم دخول شريف وهو يحمل الكانز علي الصينيه ويلمح الشريط ، فوضع الصينيه وتناول الشريط سريعا وهو ينظر ليوسف قائلا  ، كأنك حاسس بيا .

يوسف : بسخريه نظر لجاسر ومعتز ، شوفتوا علشان تعرفوا قيمتي .

جاسر : بسخريه لشريف ضربه بخفه علي كتفه وهو يسلم عليه  ، ولما انت مش قد الجواز بتتجوز اتنين ليه .

شريف : الحق عليا بسيطقوا في الشله .

معتز : بسخريه وهو يسلم عليه  ، دا انت هتفضح الشله ..

قاطعهم صوت سمر بصوت مرتفع ، شررريف .

شريف : نظر لاصدقاءه وهو يضع الشريط في جيبه  بسخريه ، يلا انتوا بقي علشان متتاخروش ..

جاسر : بسخريه لشريف ، نتاخر !! ماشي يامتاخر ابقي طمنا عليك لما ترفع الرايه .

يوسف :  لشريف ، لما تخلص الشريط قولي ابعتلك غيره ، مفعوله مفعول اسد ،  واشار بفمه همممم
معتز : ليوسف بسخريه ، قال يعني كان جاب معاك نتيجه يا اخي اتنيل .

يوسف : بإحراج وضع يده علي وجهه بسخريه  ، متفكرنيش.
وبضحك وهزار تركوا شريف  وذهبوا …

                     ★★★★★

في منتصف الليل فاقت من نومها بارق ، وبقلق فاق يوسف..

يوسف : ايه اللي صحاكي ..

نهي : بتوجع والم ، مش عارفه حاسه اني عايزه ارجع .

يوسف : بخضه ،  لاااا ابوس ايدك كفايه انا لسه فارش السجاده دا انا اتقطم وسطي في غسيلها .

نهي : بضحك ، كله فدا جو الصغير .. وبعدين عادي ابقي وديها الدراي كلين ..

يوسف : نااااعم ياختي ، ما انا قلتلك اوديها المغسله وانتي قلتي لا مبعرفوش ينضفوها حلو وخلتيني اغسلها لما اتقطم وسطي .

نهي : طيب طيب خلاص ، انا نفسي في فراوله  قوم هاتها .

يوسف : بدهشه ، وانا اجبلك فراوله منين دلوقتي الموسم ده مش موسم فراوله ، طيب خلاص بكره هدورلك عليها .

نهي : اييبيييه ، بكره ايه .. انت عايز الواد يطلع في وشه فراوله وصحابه يقولولوا يا ابو فراوله .

يوسف : بسخريه ، يعني لو مكلتهاش دلوقتي صحابوا هيعايروا بكره .

نهي : اه ، لما يكبر هيعايروا .

يوسف : بعصبيه ، وربنا اجيب اجلهم كلهم ما عاش اللي عاير ابني .

نهي : بضحك ، طيب قوم هات الفراوله بقي .

يوسف : بسخريه ، احنا ممكن نسيبهم يعايروا الواد النهارده وبكره نجيب الفراوله عادي .

نهي : بتحذير مصطنع ، يووسف .

يوسف : بارق نهض من السرير وبتذمر  ، فراوله .. فراوله..
ثم تناول ملابسه بتذمر .

نهي : بسخريه ، هاتها حمرا …

يوسف : بسخريه ، ما اجبهالك صفرا احلي .

نهي : ضحكت بسخريه ، لا انا بحب الحمرا وتكون مسكره .

يوسف : بسخريه ، مفيش مواصفات تانيه محتجاها .

نهي : بسخريه ، مؤقتا لا ..

                     ★★★★★

ذهب وائل وهو يشتاظ غضبا غير مصدق ما حدث وخسارته الماليه كبيره .. لا ليست امواله فقط انما اموال بعض رجال الاعمال الذين يعملون في الديرتي بيزنس .. ففور علمهم بضياع نقودهم سوف ينقضي علي وائل للابد ….
بعدما شاهد النار تاكل الاخضر واليابس في مخزنه وتحديدا بعد اخماد الحريقه يقف في المكتب الكبير الذي يحوي النقود كامله .

وائل : بإنهيار ، لاااااااااا انا انتهيت مستحيييييل ….
احد الحراس : نبلغ الشرطه ياوائل بيه .

وائل : بغضب يعمي عينيه ، كنتوا فين يا كلاااااب ..

-- هجموا علينا فجاه و….

وائل  بغضب للخساره الشنيعه التي حدثت  اخرج سلاحه بسرعه واطلق رصاصه علي الحاااااارس ..فوقع ارضا ..

وائل مثل المجنون يبحث عن اي نقود او اوراق مخبئه لم يجد فالنار اكلت كل شيء بعصبيه وضيق
-- انا انتهيت انتهييييييييت .

قاطعه جرس هاتفه باتصال من خارج البلاد فتح وائل برهبه الاتصال .
وائل : ايوه يت باشا .

-- بصوت حاد ،  صحيح اللي حصل ده يا وائل .

وائل : ابتلع ريقه بتوتر ، انتوا عرفتوا .

-- الفلوس لو مرجعتش كل حساباتك وشركاتك واملاكك هتتاخد .. وهتتصفي .

وائل : وضع يده علي رقبته بخوف ..

غلق الطرف الاخر السماعه في وجهه ..

                      ★★★★★

في الحضانه تقف حور مع بدر .
بدر : بس انتي عرفتي منين اني اتخطفت .

حور : بحزن ، اصل انا كمان اتخطفت يا بيدو .

بدر : بعصبيه ، مين ده اللي خطفك وانا موجود دا انا كنت اموته .

حور : بحزن ، باباك يا بيدو اللي خطفني .

بدر : بذهول ، بابا مستحيل يخطف حد ..

حور : اصل عمو كان فاكر ان مامي وبابي اللي خطفوك فهو حب يخطفنا انا وزياد علشان انت ترجع .

بدر : بذهول،  معقول .

حور : بس الحمدلله انك رجعت و انا رجعت اشوفك من تاني.

بدر  شرد قليلا بحزن .

حور : وضعت يدها علي مرفقه ببراءه ، انت لسه زعلان ليه ما احنا خلاص رجعنا وانت كويس وانا كويسه .

بدر : بحزن ، اصل معني اللي انتي بتقوليه ده ان باباكي ومامتك في بينهم وبين بابي مشاكل وده كده هيخلينا منعرفش نتجوز .

حور : بابتسامه نظرت له ، محدش يقدر يفرقنا عن بعض .

بدر : وضع يده ببراءه علي يدها ، وانا مستحيل اسيبك ابدااا.



في شركه الحديدي في  المكتب تحديدا بعدما اتصل المراقب علي معتز واخبره ان طارق ومنار في الفيلا الان ..

معتز : بحنق ، طارق ومنار في الفيلا لوحدهم ..

جاسر : بابتسامه مكر ، اشار الي معتز بإتمام ما امره به .

فلاش باااااك
( بعد خطف بدر جاسر امر معتز ان يبعث شخصا الي المهندس المسؤل  بالكاميرات الخاصه بشركه منار العادلي واخذ جميع الملفات الخاصه بمراقبه الشركه خاصتا مكتب منار ومكتب وائل ..
وقد  ذهب احد رجال جاسر الي مهندس الكاميرات شركه العادلي وقابله بخارج الشركه واعطي له  مبلغ مالي كبير في مقابل نسخه مسجله صوت وصوره لاخر شهر من مكتب منار و وائل وطارق وهكذا تم اختراق الشركه  …
بعدما استلم معتز النسخة اعطاها لمهندس افرغ المحتويات كلها في هيئه صور جسديه مقربه جدا لوائل ومنار وهما في اوضاع مخله وهي بين احضانه وتسجيلات فديو اتفاق بين وائل ومنار علي الزواج والزج والتخلص من  بطارق وايضا اتفاقهم للتخلص من جاسر ).

باااااك
تناول معتز هاتفه وفتح فولدر صور منار وهي بين احضان وائل  والفديوهات  المخله بوائل ومنار وهما يقربان جسديا من بعض في هيئه احضان وقبلات وبعثهم الي طارق …..
                
يجلس طارق في الريسبشن وامامه منار تتصفح هاتفها وايضا طارق يتصفح هاتفه حتي قاطعه صوت المسجااات ..

فقام طارق بالضغط علي صندوق رسائل الواتس وفتح ملفات الصور والفيديوهات بذهول ………
…..

ياترى طارق هيعمل ايه في منار بعد ما شاف صورها وتسجيلاتها مع وائل  ؟!
وجاسر هيرجع فلوسه ازاي ؟!
و وائل هيعمل ايه في المصيبه اللي حصلتله !!

يتبع الفصل الخامس والاربعون اضغط هنا 
google-playkhamsatmostaqltradent