رواية انجذاب الروح الفصل الخامس والعشرون والأخير 25 بقلم زينب خالد

الصفحة الرئيسية

   رواية انجذاب الروح الفصل الخامس والعشرون والأخير  بقلم زينب خالد


رواية انجذاب الروح الفصل الخامس والعشرون والأخير 

كانت رهف تهاتف حازم تريد الإطمئنان عليه وتذهب لتجلس معه قليلا .. لم تجد الفائده فكرت ربما فى إجتماع ولا يستطيع الإجابة .. قررت أن تهاتف رقم السكرترية حتى تستنجد عن وجوده .. 
أجابت السكرتيره بنبرة حاولت بث الثقه بها : 
ايوة يا فندم مكتب مستر حازم المنياوى 
تحدثت رهف بلهفة : 
أنا رهف .. هو حازم فى إجتماع عمالة ارن عليه مبيردش
أجابت السكرتيره بأسف قائلة : 
مستر حازم البوليس جه قبض عليه بتهمه تهريب مخدرات 
صدمت رهف وتيبس جسدها لم تقدر على الحديث .. بعد دقائق فاقت تحاول عدم تصديق ما سمعته حيت تحدثت بذهول : 
أى اللى أنت بتقوليه دة ، مخدرات أى وبوليس أى .. ياريت تعقلى الكلام اللى بتقوليه 
أشفقت السكرتيره عليها كثيراً تعرف بأنها متعلقه باخيها لدرجة كبيرة حيث دائما تظهر على موافقهم ومزاحهم بعضهم البعض .. أردفت بحزن : 
مش عارفه ومحدش عارف حاجة والخبر انتشر فى الشركة ومقلوبة وأكيد رؤي وصلت على هناك .. أنا هبعتلك الليوكشن للقسم اللى قريب من الشركة 
أغلقت معها رهف والصدمه مازلت متملكة منها ، عقلها شل تماما ، لا تعرف بما حدث وكيف ستخبر والديها بهذا الخبر .. أفاقت على صوت وصول رسالة نظرت له بلهفه ولممت حقيبتها واتجهت للخارج سريعا .. 
فى سيارتها .. 
هاتفت يزن ظلت ترن على هاتفه حتى يجيب عليها حتى أجاب اخيرا ، تحدثت سريعا بينما عينيها بدأت الدموع تتجمع بها ولا تعلم كيف تتصرف ولم تجد إلا يزن حتى ينجدها : 
الحقنى يا يزن .. حازم مطلوب القبض عليه وخدوه من الشركة ومفهمتش أى حاجة ومش عارفه اتصرف ازاى 
أجاب يزن بعدم تصديق : 
ازاى ازاى .. اللى حصل قولى 
أجابت رهف بينما عينيها تذرف الدموع : 
مش عارفه ، أنا أعدت ارن على تليفونه مش بيرد بعديها رنيت على تليفون السكرترية قالتلى أن البوليس جت اخدت حازم بتهمه المخدرات ومعرفش اى حاجة ومش عارفه اتصرف ولا أعمل اى 
تحدث يزن محاولا تهدئتها : 
طب أهدى عشان نتصرف 
أجابت رهف بنبرة متحشرجة : 
أنا فى العربية طالعه على القسم بتقول أنه قريب من الشركة 
أجاب عليها يزن قائلاً : 
تمام .. أنا جاى فى السكة متدخليش القسم لوحدك لما أجى ندخل مع بعض 
أغلق معها الهاتف ورأسه مشتته ، لمم أشياؤه سريعا واتجه للخارج حتى لا يتأخر عليها .. 
_______________________
أمام القسم 
كانت رهف تجلس في السيارة تسند رأسها على المقود ، وجهها شاحب وبقايا الدموع على وجنتيها .. ركن يزن السيارة على جانب الطريق ظل يبحث عن سيارة رهف حتى وجدها ، فتح باب السيارة وهتف بقلق : 
رهف .. رهف 
رفعت رأسها ببطء تنظر لعينيه بضعف ، مد يديه يساعدها حتى تخرج نظر لعينيها يبعث لها الأمان تحدث بنبرة هادئة : 
أحنا دلوقتي هندخل عشان نفهم أى اللى حصل .. مش عايزك لا تضعفى ولا تعيطى قدامه هو عايز اللى يقويه ، هو فى محنه ولازم تقفى جمبه .. مش عايزك تضعفى 
هزت رأسها بايجاب وبداخلها أحست بشعور الامان لاول مرة تختبره معه لو تعرف كيف تستطيع الوصول له .. أفاقت على هزه لها ابتسم بضعف واخذها معه للداخل ..
فى الداخل .. مكتب الظابط 
تحدثت رؤي بتساؤل : 
ينفع أعرف أى اللى حصل 
نظر حازم لها ثم تحدث : 
معرفش أنا كنت أعد ومرة واحدة دخلت السكرتيره وراها الظابط بيقول انهم وهما بيفشتوا فى المينا اكتشفوا أن فيه فى الشحنه مخدرات 
فكرت رؤي قليلا ثم أردفت : 
طب الورقة اللى أنت شوفتها دى فعلا امضتك 
هز رأسه بايجاب بعدها أجاب : 
بس أنا مفيش ورقة بمضى عليها من غير ما اراجعها الأول 
تحدثت رؤي مجيبه بتفكير : 
أكيد اللى عمل كدة حاجة من الاتنين يا لعب فى الورق بعد امضتك أو حط أوراق فوق بعضها بشكل ميتكشفش لأن عارف أنك بتراجع الورق أو الامضاء دى مزورة بس اللى زورها لعبها صح أن محدش يكتشفها وبالشكل لازم لجنه التزوير .. أنت شاكك فى حد 
عقد حازم حاجبيه بتفكير وفرك دقنه بقوة ثم أردف : 
أنا شاكك فى أخر الصفقة اللى رفضتها الراجل اللي كان موجود مكنتش مستريح ليه .. بس اللى هيقدر يجاوب على أسئلة المسؤول بتاعنا في المينا أو مسؤول المخازن لأن المسؤول بتاع المينا هو اللى جاب ورق امضى عليه عشان نقل البضاعه 
بينما فى الخارج .. 
كان يزن يمشي يتسائل عن حازم وعن الظابط المسؤول بجانبه رهف التى ترتعب من الداخل على أخيها .. استطاع يزن الوصول للظابط وتحدث معه حتى يأذن له بالدخول .. وصل الاثنان لغرفة حازم التى يجلس بها مع رؤي .. تحدث يزن للعسكرى القابع أمام الغرفة : 
هنا حازم المنياوى 
أجاب العسكرى بجدية : 
أيوة حضرتك مين 
أجابه يزن بجديه مماثله : 
يزن الشناوى ودى رهف المنياوى واتكلمنا مع الظابط وقال أننا نقدر ندخله 
فتح العسكرى الباب لهم نظر حازم للباب حتى وجد رهف تركض ناحيته ، نهض حازم حتى ارتمت رهف بحضنه تبكى تضمه بقوة لها لا تصدق ما يحدث مع أخيها لا يفعل هذا بينما ربت على ظهرها بحنان وقبل فروة رأسها حين تحدث بحنان : 
خلاص يا حبيبتي .. متعيطيش كدة ، أنا كويسة 
نظرت له رهف بأعين باكية هاتفه بنبرة متحشرجة : 
أى اللى حصل معاك ، وازاى يقبضوا عليك هما مش عارفين أنك مينفعش تعمل كدة 
ضحك حازم عليها حين أجاب عليها : 
لا أحنا مش فى الكارتون هنا عارفنى أنى راجل بتاع خير ومش بعمل حاجة وحشة ، ومعروف عنى فى البلدة أنى انسان حلو 
ضربته رهف بصدره هاتفه بأعين باكية وغيظ : 
أنت بتتريق عليا يا حازم 
تحدثت رؤي هذه المرة قائلة : 
تعالى يا رهف اعدى 
التفتت لها رهف بينما مسحت دموعها وهتفت بنبرة خجولة : 
أسفة مخدتش بالى منك 
تحدث يزن هذه المرة لاستفزاز : 
وأنت حضرتك هتاخدى بالك ازاى وأنت بتمثلوا مشهد من مسلسل العشق الممنوع طبيعى متاخديش بالك من حاجة 
نظرت له رهف ببرود ولم تجيب عليها بينما ابتسم على تصرفاتها التى لا تدل على إمرأة مثها .. اتجه لحازم واحتضنه بموازرة ، ربت على كتفه بقوة .. جلس بجانب حازم ورهف بجانب روؤي .. تحدثت رهف بلهفه : 
هو أى اللى حصل 
قصت رؤي عليهم ما حدث من البداية حتى التحقيقات وبمجرد انتهائها تحدثت رهف باستفسار : 
طب مين اللى يفكر يعمل كدة 
أجاب حازم عليها : 
لسه منعرفش لسه بيحققوا .. المهم ماما وبابا حد منهم عرف 
هزت رهف رأسها برفض قائلة : 
لا لسه بس مجرد ما الصحافة ما تعرف الموضوع هيتعرف 
تحدث حازم ليزن قائلا : 
عايزك تروح رهف عشان اعدتها هنا ملهاش لازمه وأنت كمان روح 
أجابه يزن بجديه : 
رهف أروحها ماشى أنا أروح لا ، هكلم مالك يجى لأنى جيت من المستشفى لما رنت عليا 
رفض حازم رفض قاطع هاتفا: 
مفيش فايدة من الاعدة هنا ، بعدين رؤي شوية وتروح هى كمان عشان تشوف هتعمل أى 
أجابه يزن باصرار قائلا : 
أنا قولت كلمتى وخلاص .. هروح الاستاذه رؤي ورهف واجيلك أنا ومالك 
أمام اصراره ارضخ حازم له .. جلست رهف معه قليلا حتى اصر على اعادتها للبيت اعترضت فى البداية ولكن وعدها يزن بانه سيأتيها بالغد .. وخرج الجميع تاركين حازم يفكر بتروى لما حدث وما سيحدث 
__________________ 
فى شقه مالك .. 
كانت روضة جالسة على الأريكة تسند ذقنها على قدميها بينما تلتف ذراعيها حولها ، عينيها شاحبه يقبع تحتها سواد بسبب البكاء .. منذ مغادرة مالك للمنزل لا تعلم عنه شيء حاولت أن تهاتقه لكن لا يجيب عليها حتى أنها حاولت التوصل ليزن لكن لم يرد هو الآخر .. خلال الايام التى تركها بها كانت تبكى حتى جفت أعينها من البكاء لم تعلم بانها كانت تضغط عليه بافعالها لكن تتمنى أن تصبح أم حيث أصبح الموضوع هاجس لديها لا تعرف التخلص منه ، كان قلبها اشتاق له بشده ، أشتاق للمسته ولحنانه الذي يغرقها به ، تشتاق لحضنه وذراعيه التى تلتف حول جسدها بشدة .. تتمنى أن تراه حتى ترتاح حتى لو لقليل 
أصدر الباب صوت حيث دخل مالك وأغلق الباب خلفه .. نظر نظرة شاملة للشقة حتى وقعت عينيه عليها .. التقت أعينهم فى عتاب ممتزق باشتياق ، كان يتفحص ملامحها بتروى يملأ عينه منها ، لاحظ الارهاق البادى عليها بينما هى كانت تنظر له باشتياق ، أن يغفر لها ، أن ترتمى فى أحضانه تشكى له عن معانتها بدونه .. ظل كل منهم ينظر للاخر لدقائق حتى استطاع مالك أن يبعد نظره عنها 
حل الجمود وجه اتجه لغرفته بينما نهضت بلهفه لغرفتهم حتى تتحدث معه .. تحدثت روضة باشتياق والهفه واضحه فى نبرتها : 
مالك 
لم يجيب عليها بل فتح الخزانه أخذ حقيبة الظهر ظل يأخد بعض من ملابسه يضعها بالشنطة .. اقتربت منه بلهفه هاتفه بأعين تمتلئ بها الدموع : 
أنت بتلم هدومك ليه .. هتمشي وتسيب البيت تانى مش كفاية الايام اللى فاتت 
لم يجيب عليها بل لم ينظر لها هتفت باصرار قائلة : 
هو أنت مش بترد عليا ليه .. مالك هو أنا موحشتكش ، أنا مش عارفه أعد من غيرك 
أغلق الشنطه ولمم بعض الاشياء له فى حقيبة أخرى وهو ملتزم الصمت ، حاولت أن تتحدث وتشرح له لكن لم تستطع ، شعرت بأن لسانها شل ولا تستطع تحركه . 
حزم أمتعته وأخذ ما يريده حتى مر بجانبها دون أن يعير لها أى اهتمام .. توقف عندما تحدثت بنبرة ضعيفه : 
متسبنيش وتمشي ، أنا عارفة أن ضغط عليك بس أنت أنت مش حاسس بيا 
التف لها بجسده ونمت على شفتيه ابتسامة ساخرة هاتفا : 
وأنا من أمتى بحس ولا بعمل حاجة كويسة 
لعنت نفسها على تفوها بهذه الطريقة لكن أكملت حديثها : 
مش قصدى .. أنا مش عارفه أنام غير فى حضنك ، أسفه عارفة أنى زودتها بس هحاول مفكرش وهسيب الموضوع .. بس أرجعلى تانى يا مالك ، مش قادرة أعيش من غيرك 
نظر لعينها التى تنظر له باشتياق يبادلها بحزن وعتاب خفي استطاعت قرأته أجاب عليها : 
وأنا عايز أبعد ، مش عايز أعد هنا .. كلامك مش عارفه اتخطاه وانسي .. ياريت تراجعى نفسك كويس وتشوفى أنا عملت أى وحش 
بكت روضة بشدة لم يستطع مقاومة دموعها لكن هى من بدأت وعليها أن تتحمل للنهاية .. تركها مالك وخرج خارج الشقة بينما هى لم تستطع الوقوف ووجلست على الأرض تبكى بشدة على ما يحدث بينما كان يستمع بكائها من الخارج لم يتحمل حتى رحل بينما ترك قلبه معها الذي أشتاق لها بشدة 
________________________
أمام القصر ..
ترجلت رهف من سيارتها خلفها يزن ، سار يزن متجه لها حتى وقف أمامها ، نظرت له بامتنان وحب لم تستطع كبحه قرأه بين طيات أعينها لكن لم يعير له أى انتباه تحدث بابتسامة : 
عايزك تبقي قوية مش عايزك تضعفى حازم محتاجك ومحتاج دعمك ليه الفترة الجاية 
تنهدت رهف بارهاق وعينيها بدأت الدموع تتجمع مرة أخرى : 
مش قادرة أصدق أن حازم حصله كدة ، عمره ما عمل حاجة لحد .. مش عارفه هقول لماما وبابا ازاى 
اجاب عليها يزن بنبرة تحمل بين طياتها الحنان : 
متقلقيش كل حاجة هتعدى .. ازمة وهتمر تحبى أدخل معاكى 
هزت راسها بايجاب ، ابتسم لها يزن بينما نظرت لعينه تتمعن بداخل زرقته ، ابعد ناظره عنها بينما هى حزنت بداخلها .. سار الاثنين وكل واحد بعالمه ، وقفت أمام الباب أخذت نفس عميق ثم زفرته ، طرقت على الباب ، ثوان حتى فتحت الخادمه الباب .. دلفت رهف بجانبها يزن اتجه للصالون حيث يجلس حنان وسليمان 
نهضت حنان بقلق هاتفه : 
أى اللى اخرك كدة .. عماله أرن على حازم مش بيرد وأنت كمان .. واتأخرتوا على معاد وصلكم 
نظرت لها رهف بأعين باكيه ، خفق قلب حنان بخوف تحدث يزن بلطف : 
مفيش حاجه يا طنط حازم بس حصلته مشكلة 
هتف سليمان بقلق بعدما قلق من حديثهم : 
مشكلة اى الشركة فيها حاجة 
فجر يزن القنبلة مرة واحدة فى وجوهم هاتفا بتروى : 
حازم اتقبض عليه بتهمة تهريب مخدرات 
وبكدة انتهى الجزء الاول ، مكنتش مقررة حقيقى أن هعمل أجزاء للرواية لكن بسبب عدم شغفى لكتابتها وانعدام الأفكار قررت أن هقفلها واعمل جزء تانى أحسن ما اقفل الرواية وتبقى متكروتة فى الاخر ودة أنا محبتهوش .. عارفة أن القرار هيزعل البنات بس ده فى مصلحة الرواية وهحاول أرجع بجزء تانى قوى ومليان أحداث دسمه .. استمتعت معاكم وبرأيكم وحابه اعرف تقيمكم على الرواية وريفيوهاتكم على الجزء الاول وتوقع للجزء الثاني 

تمت الرواية عبر مدونة دليل الروايات ...انتظروا الجزء الثاني من هنا
رواية انجذاب الروح الفصل الخامس والعشرون والأخير 25 بقلم زينب خالد
ranosha

تعليقات

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق
    google-playkhamsatmostaqltradent