رواية لقاءنا المستحيل الجزء الثاني الفصل الواحد والعشرون 21 بقلم صفاء حسني

الصفحة الرئيسية

       رواية لقاءنا المستحيل الجزء الثاني الفصل الواحد والعشرون بقلم صفاء حسني


رواية لقاءنا المستحيل الجزء الثاني الفصل الواحد والعشرون 

كان كريم يتجننى على منال محجوزة ومفيش اي تحقيق وخصوص في الوقت ده من اسبوع علي كده:
دخل علي مكتب المقدم وطلب زيارة 
رد ايهاب بنفس مكسورة من الا بيحصل وعصبية :
لسه ميعاد الزيارة واحنا هنرحلها مكان تاني لان البلد مقلوبه وانطلب من وقتها ان الشرطة تنسحب عشان البلد ممكن تولع لان في فوضة ووقت الفوضى عدد مش يقدر يسيطير 
اتعصب كريم وقال : 
وانتم ازى وفقتوا تنسحبوا عن واجبكم وهتسيبو البلد لمين يحميها 
اتعصب ايهاب :
دى اوامر من فوق قدام الكل هنظهر كدة بس متقلقش البلد في عيوني لكن ممكن يكون ده ضغط علي الاولاد الا في الشارع عشان اهانو فى يوم عيدنا وحصلت مشددت ما بينهم وبعض من زملانى فى محافظات كتيره 
كان كريم: متعصب ازاى تدخل السجن ومفيش دليل عليها مجرد صورتها وهي طلعة العمارة فقط 
فكر ايهاب شويه:
انا بلغت ب اللي عرفته ومش فاضي اتكلم في حاجه تانيه 
طلب كريم والدموع في عيونه وقال : 
طيب ممكن اقابلها هى فين انا هتجنن عليها 
رد ايهاب بعصبي :
اللي كان ما بينا مشروع نصب وانفض واخوك فسخ الخطوبة ودا اللي قدرت عليه اعمله ليك بعد اذنك 
استسمحو كريم وقال:
انا بعتذر بالنيابة عن ابن خالي 
اعتبرنى اخوك ودى مرات اخوك ابنها بيتقطع من العيط عليها وهى كمان نفسيتها تعبان دخلين علي ١٠ ايام لو ممكن تخرجها حتي بكفالة ارجوك
قلب ايهاب راق شوية :
حاضر تعالي معايا هى محاولة لو نفعت تماما مش نفعت اكون عملت الا عليا 
ويخطو الي مكتب اللواء اسماعيل 
قدم ايهاب التحية :اهلا سياده اللواء محتاج منك خدمه 
ابتسم اسماعيل :
اهلا يا ابنى ايه فكرك بينا انت في جسر السويس ايه اللي جابك المعادى 
ابتسم ايهاب: 
انا طلبت نقلى بس لسه منتظر الموفقة ممكن اطلب من سيادتك خدمة 
ابتسم اسماعيل :
اكيد اتفضل 
كان أيهاب متردد يتكلم و ب احراج وقال 
انا عارف الوقت مش مناسب بس حضرتك لسه ممضيتش علي موافقة الانسحاب ممكن تمضي علي طلب افراج علي متهم بكفالة وعلي ضمانتي الشخصية 
نظر اسماعيل له وابتسم :
هى تقرب ليك يعنى مهمه اوى كدة 
رد إيهاب :
اكيد تخص الحكومة من معارفها 
ضحك اسماعيل وقال :
هى الحكومه هتبد تدخل فى شغلنا يا ايهاب 
ابتسم ايهاب ب احراج وقال 
استعطفت الحاج وانت عارف الحاج بيحبها 
ابتسم اسماعيل وقال 
وابن الحاج بيموت فيها مادام كدة انا موافق هي تهمتيها ايه
بدا ايهاب يشرح الا عرفه :
هى جريمة قتل بس من ٨سنين ومفيش ادله واضحه والمحامي معايا يبلغك بالتفصيل 
ساله اسماعيل مين اللي كان مستلم القضيه 
رد ايهاب :
المقدم محمد خليل والمتهمه عندها طفل عنده ٣شهور وممكن يموت بعيد عن والدته
نظر اسماعيل له :
انت عارف احنا مش بنتعامل بالمشاعر والأحاسيس انا هنظر في القضية وابلغك لو فيها صغرة هنشوف 
شكره ايهاب واقدم التحية :
شكرا جدا لسيادتك 
خرج ايهاب من المكتب ووجه نظره للمحامى ادخل تابع مع سياده اللواء إسماعيل ممكن يسمح تروح معاكم النهاردة 
ابتسم كريم والدموع في عيونه :
اشكرك جدا وحضنه انت مش عارف عملت ايه انا عمري ما هنسي معروفك 
رد ايهاب وقال 
انا عملت كده عشان فرح طلبت منى اسعدك عشان كانت روحها فى سجى وقالت 
انت كنت اخو سجى غير كده والله العظيم مكنتش اتعامل مع حد من عيلتكم تاني 
🎈🌺🎈🌺🌺
فى التجمع الخامس فى بيت عمر  
خرج عمر من عند امه انصدم شاف  لينا بتلعب مع حاتم ومندمجين وكانهم يعرفو بعض من زمان  وهى بتجري  وراه وهى بتضحك 
هتروحي  مين فين  يا حتومه مسكتك وتحضنه انا الا كسبت  وترفع يديها 
يرفع حاتم ايده ويصقف  في ايد لينا، 
اوكي يا لولي بس المرة الجايه اغلبك 
متنسيش تيجي على  الحضانة بتاعتى 
ابتسمت لينا وقالت :
انا الا كسبنى يا حتوم مش  انتى وكمان بتتشرط 
ضحك حاتم وقالها 
خلص انتى حره  مش  هوريك عروستى 
ضحكت  لينا وقالت 
لا مادم اشوف عروستك يبقي هاجي 
يا حتوم سلام  ياحبيبي 
رد حاتم:
سلام ،ودخل على غرفته 
كان عمر بياتبع   الموقف وانبهر ب اسلوبها و حنيتها  على ابنه  والتفاهم الغريب. ده رغم مش  
يعرفو بعض الا من ١٥ يوم 
ناد عمر عليها وهو بيتشكرها  :
انسه لينا انا عايز اشكرك على تعبك معانا الفترة الى فاتت كنتى بتراعي أمى في المستشفى وكنت بتهتمي بابنى مش عارف ارد الجميل ده ازاى 
ابتسمت لينا :
دا واجب عليا مفيش اي شكر وانا الفترة دي كنت في إجازة من الشغل، وقضيت اجمل وقت معاهم 
سالها عمر :
حضرتك بتشتغلي ايه 
ردت لينا :
مضيفة طيران وبتعامل مع الكل كده مش بقدر اشوف حد محتاج مساعده واتاخر عليه 
هز عمر راسه متفهم رسالتها وقال : 
اكيد بيظهر من أسلوب التربية وحضرتك نعم الاخلاق والتواضع ومحظوظ جاسر بيكي 
كشرت لينا لكن جملته  : 
شكرا على ذوقك 
سالها عمر :
اكيد هتعزميني على فرحكم  
اعتذرت لينا:
للاسف مفيش فرح عشان
مفيش نصيب سلام
بكرة ان شاء الله اطمن علي الحاجة عشان هارجع الشغل
ابتسم عمر : 
تنوري في اي وقت واسف علي الازعاج نزلت لينا وكان عمر معها علشان يطمن انها وصلت الى بيتها  رغم ان المسافة مش بعيده عن منزل عمر لكن هو كان عايز  يعرف  هى سكن فين وكمان
نفسه يفسر الا فى  عيونها  فيهم 
الف سر مش عارف يفهمه فرحانة والا حزينة 
...........،،،,,,,,...... 
فى البيت فوق عند ضياء 
كانت ضياء سمعا صوت الطفل بيعيط وكانت متاثر جدا :
الولد مش بيسكت خالص وكريم اتوقف حاله من العمل بسبب اللي حصل وجرايه ورا القضية من التدوير عن الحقيقة وما بين اهتمامه بابنه.) 
اتنهد كمال وقال :
المشكله كل حاجه كدة جاءت ورا بعضها رجوع سجى وسجن منال ،بس البنات 
مش مقصرين نور وايه مهتمين بالاطفال مع ام فتحى والداده 
ردت ضياء :
وانا كمان معاهم والله غير التوأم جني وايمن وعمرو مش بيسيبوا بعض 
ضحك كمال :
هو حظهم سنهم قريب من بعض وبيروحوا نفس المدرسة ومع بعض طول اليوم اتعلقوا ببعض 
ابتسمت ضياء :
فعلا واخيرا سجى هتيجى جاسر راح يجيبها 
ابتسم كمال وقال :
دى دماغها صعيدى نسخه من ابوها وجدها هتجننه علي ما تيجي اللى لو جابها بالغصب عشان انا عارف دماغ جاسر مش هتقعد 
ضحكت ضياء وقالت :
جاسر قال يسلط الأطفال عليها، عمرو وجنى وايمن وسجى، وكمان اتنقلت حنان الدور الاخير فوقنا 
سالها كمال :
وكريم راح فين 
ردت ضياء :
نزل مكان حنان عشان ام فتحى والمربية تعبوا من الطلوع والنزول 
رد كمال :
عندهم حق وانا بدور على فيلتين او ٣ جنب بعض احسن من الغلب دا 
ردت ضياء :
بجد احسن والله 
ابتسم كمال :
احنا متفقين مع جاسر هيكونوا جنب بعض احنا في وحدة وسجى معانا زى زمان
ابتسمت ضياءة 
ياه ياريت وحشتيني والله اقعدتها معنا 
ربط. على كتفها وقال 
كل الصعب يروح وهترجع فرحتنى من تانى برجوع سجى 
دعت ضياء وقالت 
امين يارب العالمين طيب يبقي كل الفيل التانيه تكون كبيرة عشان تكفيهم 
عزيزة و كريم ومراته لما ترجع بالسلامة 
والتانيه هيثم وحنان واولاده و عصام وجاسر والتوام 
رد كمال 
للاسف هنا مفيش المساحات الكبيرة للاسف وممكن يكون ٣ وكدة احسن 
ضحكت ضياء وقالت :
انشاء الله اهم حاجه يكون جانب بعض عشان نفتحهم علي بعض 
ضحك كمال : 
اتعوضيت انتى عليهم كانهم اخواتك 
اتنهدت ضياء وقالت 
اه والله العظيم بتقول فيها حنان وعزيزة عوضني عن غياب سحر الله يرحمها 
اترحم عليهم 
الله يرحمهم سحر ومحمود انا ذيك بشوف هيثم والشباب وخصوص جاسر، نسخة من محمود ملامحه كلها سبحان الله منتبهتش من ده الا لم عرفنى انه ابن محمود وان شاء الله اختارهم يكونو جنب بعض بحديقة مشتركة 
ابتسمت ضياء :
صح كدة
.......،،،،،،............
تحت عند حنان وعزيزة 
كملت حنان كلامها :
انا عارفة طبعهم صعب اوى 
ردت عزيزة وهى بتتنهد :
ياه انا إترعبت منه في يوم لقيت فتحى بينادي عليا 
فلاش باك
كان فتحى بيزعق فى شخص طول بعرضى:
مين حضرتك 
رد الشخص بصوت جاهور :
انت مالك روح نادى اصحاب البيت ده 
رفض فتحى وكان مرعوب من صوته مش صوت انسان ده صوت غورله 
وقال 
مفيش دخول حضرتك 
دفعه ب ايد واحده وخرج بندقيه وقال 
هتروح والا اجتلك هنا 
خاف فتحى بلع ريقه حاضر 
اتفضل جوه 
دخل الرجل وكل خطوة تهز المنزل بشدته ويتكلم مع نفسه
بجك مش خايفين مني انا هخد البنت حدنا 
بالرضا أو بالغصب 
جري فتحى وهو مرعوب:
مدام عزيزة فى واحد عاوزك وشكله غريب ومعه سلاح 
انصدمت عزيزة :
مين ده 
يدخل الرجل وبصوت مرتفع وشديد:
أنا جاى استلم الأمانة وما دام الأب والجد توفوا هي من حقنا 
صرخت عزيزة وقالت : 
حق ايه وأمانة ايه 
اقترب منها ومسك ايدها بعنف:
حضرتك هتستعبطي بنت محمود القاتل
صرخت عزيزة فيه وقالت:
اخرس خالص اخويا مش قاتل واتفضل جوه المكتب نتكلم 
رد الرجل:
مش حتحدت مع حرمه نادى اي راجل هنا 
وقفت عزيزة بعزة :
الكلام معايا انا ولو مش عاجبك أتفضل برا 
اتعصب الرجل:
انتى حرمه مش متربيه وعاوزه تتربى لكن انا جاي اخد بت محمود لو مش برضاكى يبقى غصب عنك 
وقفت عزيزة من غير خوف :
طيب تعال
ووجهة كلامها ل فتحى 
قول يا فتحى ل امك تعمل قهوة تقيل للحاج معلش اسمك ايه 
رد بصوت عالي:
اسمي صقر البدري 
باك 
شهقت حنان بصوت عالي :
هو اللي جالك صقر 
اتنهدت عزيزة :
اه وقتها معرفتش اعمل ايه لكن حبيت اكون قوية 
وفجاءة قطعو الكلام لم سمعو الاطفال بيهيسو 
جيه ابيه جاسر وعصام ومعهم ضيوف 
دخل جاسر وعصام وماكس وسجى وكوشي 
دخلت سجى من باب العمارة كانت عزيزة وحنان قامو يرحب بيهم 
اترمت عزيزة وحضنت سجى بلهفة وإعتذار بدون كلام كان الحضن كفيل أنه يعبر عن وجع عزيزة وخوفها من اللى جاى 
رحبت حنان بيهم نورتوا يا شباب اتفضل يا ابني وتشير إلى ماكس 
وتنادى علي هناء 
طلبت هناء :
نعم يا ست حنان 
طلبت حنان :
وضبي الحمامات للشباب عشان المشوار وغرفة الضيوف ل ضيفنا الا هو اسمه ايه 
ابتسم عصام :
اسمه ماكس يا امى 
ابتسمت حنان :
اه ماكس اتفضل يا ابنى ايه اللي عمل فيك كدة 
كتم جاسر ضحكته وقال :
دى حكايه طويلة المهم 
جهزي غرفة سجى 
رفضت سجى ووجهت كلامها ل عصام وقالت :
لا الشقة اللي وعدنى بيها عصام عشان كوشي هتنام معايا
تسمع الكلام ضياء وهى جاية ترحب بيهم بعد ما عرفت من عمر 
وابتسمت ضياء :
حبيبتي الدور ده كله بتاعك احنا كنا منتظرينك وفيه اوضتين نوم منفصلين يخصوكى أما الباقي خليناها للمعيشة عشان نتجمع كلنا في مكان واحد أما كل واحد فينا ليه شقة بمفتحها 
احرجت سجى من الموقف وخافت تتكلم ل يفتكرو انها بيطردوهم من المكان، وبعد دقايق كل أسرة بدأت تخرج الي الباب لكى يذهبون إلى شقتهم 
اتكلمت سجى ب احراج وقالت:
انتم راحين فين انا مقصدش حاجة 
ومحدش فاهم قصدي ولو وجودى مضيقكم اسفة ،ممكن ارجع عند عمتى رشا
نزلت دموع عزيزة لم سمعت الكلمة ده لكن هى الا اختارت تبعد عنها الفترة ده كلها وتنادى لغيرها يا عمتو متنفعش تلومها دلوقتي او تنتظرها منها 
، حسي عصام ان الجو متوتر فخطف الكلام منهم عشان الجو يهدى :
ايه يا جماعه الناس نايمة في الشارع برا واحنا عمارة مش هتكفي عيلة وغمز للجميع عشان يفهموا ووجه كلامه وقال 
الشقة رقم ٦ اتفضلي المفتاح يا سجى 
هزت سجى وقالت :
شكرا جدا تعالى يا كوشي 
،ويتذكر جاسر شئ ويبتسم،وقال 
: يا جماعه بنت عمى دماغها صعيدى ومش هتقعد هنا لازم نغير النظام 
سالته حنان :ازاى يا ابنى 
رد جاسر :
شقة عصام هتبقي جانب شقتي وانتوا خدو الدور الخامس كامل للاحتياطيات
رد. هيثم :
مفيش مشكله بس هتدفع فلوس الكهرباء عشان التكيف مش هقفله 
ضحك جاسر وعصام وقال : 
ماشي يا حاج ولا يهمك 
وبعد قليل كانو العمال بدا فى نقل اغراض جاسر فى شقة ضياء وحجات جاسر ل شقتهم ومن ضمن الاغراض وقع حجاب من رف خاص ل جاسر 
فنتبهت ليه نور واستغربت واخدت الحجاب وقلدت المشهد الا عملته وهى صغيرة 
وسالت جاسر بخبث 
اي الاشرب الحريمي الجميل ده بيعمل ايه فى حاجتك 
ابتسم جاسر بخبث وفهم الخطة وجرى وراءها 
عيب يا نورا هاتى بقولك 
ونور تغيظه 
فى الوقت ده حنان اخدت كوشي وسجى تعالو معايا فى الجنينة لحد ما يظبطوا الشقة عشان كانت شقة عصام وجاسر 
احرجت سجى انها لخبطت النظام لكن هى مصممة انها تعمل حدود مع الكل 
وبالفعل كانو قاعدين فى الحديقة وجانت بتجري نور عشان توصل عند سجى 
وفى نفس الوقت خرج ماكس بعد ما دخل حمام وبدل هدومه عشان يكتشف المكان ويدور على سجى انصدم هو ونورا فى الوقت ده العيون اتكلمت شويه وهى بترفع وشه واستغربت من الشاب القمر ده وفاقت على نفسها وتركته وهو ينظر لها ومشي خلفها مثل المتنوم وهى كانت بتجري وتضحك وجاسر كان بيلحقها لحد ما وقفت خلف حنان لو سمحتي يا عمتو خبينى من جاسر 
ضحكت حنان وسالتها 
عملت ايه تانى يا نورا 
رديت نورا وعيونها على سجى وقالت 
قفشت ابنك شايل الايشرب ده فى وسط هدومه ورفعت الايشرب 
نظرت سجى على الايشرب وانصدمت ازى وقع حجابها فى ايد جاسر وامتى اخده 


يتبع الفصل الثاني والعشرون اضغط هنا 
رواية لقاءنا المستحيل الجزء الثاني الفصل الواحد والعشرون 21  بقلم صفاء حسني
ranosha

تعليقات

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق
    google-playkhamsatmostaqltradent