رواية العنيدة الفصل الثامن عشر 18 والأخير - بقلم هدير بدر

الصفحة الرئيسية

  رواية العنيدة البارت الثامن عشر 18 والأخير بقلم هدير بدر

رواية العنيدة كاملة

رواية العنيدة الفصل الثامن عشر 18 والأخير

زين : لاااااااا مش كل مره يارب لا 
وخدها وجري بيها علي المستشفي 
زين : دكتوووووور بسرعه 
خدوها منه 
زين : يارب يارب وقام صلي وفضل يدعيلها
ابراهيم كان قاعد مع دولت ونهال 
بس نهال كان باين عليها التعب 
التليفون رن 
نهال وقعت الكوبايه من ايدها: بنتي بنتي حصلها حاجه رد علي التليفون 
ابراهيم: اهدي مافيش حاجه 
ورد علي التليفون 
ابراهيم قعد وهو في عينه الدموع 
نهال : بنتي صح ها رد عليا 
دولت بصتله بقلق 
ابراهيم : حور انض.ربت بر.صاصه وحالتها خ.طره 
نهال : ايه واغمي عليها 
ابراهيم جري لحقها وفضل يفوقها
نهال صحيت : بنتي وفضلت تعيط خدني لبنتي حالا 
ابراهيم : اطلعي البسي بسرعه 
نهال طلعت تجري 
لبست وجهزت 

دولت : وانا كمان جايه معاك 
ابراهيم: ماشي يا أمي 
وجهزوا وركبوا العربيه 
وإبراهيم جري علي المستشفي 
دخلوا يجروا 
ابراهيم وهو بياخد نفسه بسرعه : ط طمني بنتي فين 
زين : في العنايه لسه 
نهال: يارب هي انضربت ازاى يا زين 
زين : هي مالبستشي الواقي وللأسف ابراهيم باشا مرضاش يغصبها تلبسه كانت بتض.رب وهي مش مركزه وبتض.رب بكل قو.تها 
بس للاسف رئيس العصابه ض.ربها 

(كان بيحكي وعينه كلها دموع ) 
نهال : ليه كدا يا ابراهيم ليييييه علشان مش بنتك مش بتخاف عليها ليييييييييه دي حته مني انا خليتها زي بنتي 
وقعدت في الارض تعيط 
زين ماكنشي فاهم حاجه 
الدكتور خرج : للاسف الوضع حرج وبالاخص انها كانت مضر.وبه كذا مره بالر.صاص وبالتالي فقدت د.م كتير 
ابراهيم : اتصرف حالا 
الدكتور: والله بنعمل اللي نقدر عليه ادعولها 
وسابهم ومشي 
ابراهيم قعد علي الكرسي ودموعه نزلت 
دولت عيطت : انا ظلمتها والله يابني ماكنشي قصدي 
ابراهيم: قصدك ايه يا أمي 
دولت : قصدي قصدي ان حور ماضر.بتنيش ولا وقعتني انا اللي قلت كدا علشان ترميها برا علشان هي مش بنتك 
ابراهيم : ليه ليييييه يا أمي خلتيني اعمل فيها زي مابوها عمل فيها ليه خلتيني ار.مي بنت بريئه في الشارع ترضيها علي بنتك عمري ماهاسامحك ياريت تمشي معلشي
دولت : اطمن عليها بس وهامشي 
نهال قعدت في جنب لوحدها 
وزين مش مستوعب اللي سمعه 
عدا يوم
زين كان خرج يجبلهم اكل 
داخل لسه كانوا نايمين علي الكراسي من التعب 
لقي حد بيدخل اوضه حور براحه 
جري عليها وشد اللي كانت داخله 

لقاها هناء 
زين شدها : انتي بتعملى ايه وشال الكمامه اللي علي وشها 
زين بصدمه : هناء 
هناء بعصبيه : ايوا انا 
زين : كنتي داخله هنا ليه ولقي حقنه زين شدها منها 
واتكلم بصوت عالي خلاهم صحيوا 
لقي دكتور جيه 
زين : اتفضل قولى الحقنه دي بتاعت اي 
الدكتور بصدمه : دي س.م 

زين ضر.ب هناء بالقلم : عايزه تمو.تيها ليه انطقي 
هناء بكره: علشان حبيتها هي وماحبتنيش اشمعنا انا ها 
زين : علشان انتي ز.باله وخدتي ابويا عائق ليا علشان اتجوزك ادا ابويا توفي عايزه ايه ها كل دا علشان انتي واحده انا.نيه افهمي مش بحبك مابحبيش الا حور قلبي مادقيش الا ليها فهمتي 
ورن علي الشرطه 
المباحث جات 
زين : خدوها محاوله ق.تل 
هناء : سيبوني صدقني هاق.تلها 
خدوها 
زين اتنفس بارتياح وبعدين بص ليهم : الحمدلله جيت في الوقت الصح اتفضلوا 
نهال  : لا يابني شكرا 
زين : يرضيكي حور تزعل منكم لما تصحي وماتلاقيكوش كلتوا 
قعدوا ياكلوا 

الدكتور طلع 
زين : طمنا يادكتور 
الدكتور : الحمدلله اتجاوزت مرحله الخ.طر وهاننقلها اوضه عاديه 
زين سجد شكر لله 
بعد نص ساعه كلهم اتجمعوا عند حور 
حور فتحت عينها 
زين : حمدالله علي سلامتك 
حور: الله يسلمك وجات تقوم اتوجعت 
نهال جريت عليها: ارتاحي يابنتي ارتاحي 
حور حضنتها : وحشتيني اوي 
نهال عيطت : وانتي اكتر 
دولت جريت عليها: انا اسفه يابنتي سامحيني ارجوكي 
حور : مش زعلانه منك دة حقك 
دولت : لا يابنتي انا كنت انانيه 
سامحيني 
حور : مش زعلانه منك وباست رأسها 
ابراهيم كان واقف بعيد.دموعه نازله ماقدرشي يكلمها وطلع برا 
بعد يومين 
كان زين مش بيفارق حور 
حور : ارجوك لازم اشوف رئيس العصابه 
زين : لا 
حور : ارجوك اسمعني هاتفهم كل حاجه 
زين بعد إلحاح من حور 
خدها 
بس حور كانت تعبانه 

حور دخلت السجن وزين معاها.
حسام قام وقف : انتي لسه عايشه 
حور : شوفت بقا 
ابراهيم دخل اتصدم : انت 
حسام : ايه دا ابراهيم بيه فين بنتي 
عايز اشوفها ودموعه نزلت 
ابراهيم : عايز تشوف بنتك 
حسام : ايوا 
حور بصيت في الارض 
ابراهيم : اتفضل بنتك اللي انت كنت
 بتحاول تقتلها 
حسام من الصدمه قعد في الارض : اييييه انت بتهزر فين بنتي 
ابراهيم : والله بنتك ادامك 
حور : شوفت بقا حتي لما كبرت فضلت تاذيني عارف مش بكره في الدنيا دي قدك 
حسام : بنتي 
حور : ياااااه بنتك 
وبعدين انها.رت بنتك ايه ها بنتك االي رميتها في ملجأ والا بنتك اللي كانت شغاله عند.مراتك وبن.ضرب كل يوم 
والا بنتك اللي بعتها علشان تاخد فلوس والا بنتك اللي كنت هاتق.تلها 
مش اقول غير منك لله 
وعند الله تجتمع الخصوم روح ربنا يسامحك 
وجات تمشي 
حسام بعياط : ارجوكي يابنتي خدي بالك من اختك اختك بتمو.ت في المستشفي 
حور اتصدمت : بسنت 
حسام : ايوا انا خليت هنيه اللي تربيها والآخر طلعت مدمنه ارجوكي ساعديها انا عارف اني عمري قرب واداها عنوان المستشفي 
ارجوكي يابنتي سامحيني انا غلط في حقك كتير 
حور ضحكت : اسامحك بتحلم 
وطلعت وزين وإبراهيم وراها 
ابراهيم لسه هايتكلم 
حور : زين بعد اذنك وصلني 
ومشيت 
زين :معلشي اعذرها 
ابراهيم : دا حقها يابني روح خلى بالك منها 
زين ركب وحور معاه 
زين لسه هايتكلم 
حور : اظن عرفت كل حقيقتي ياريت تبعد عن حياتي مش اقدر اتعذ.ب اكتر
زين : شششششش مش عايزك تتكلمي قولى عنوانك 
حور ابتسمت بألم : لا عن اذنك هانزل 
زين : افندم 
حور : لو سمحت اقف 
زين : انتي بتقولى ايه 
حور: هاتقف والا ا.نط 
زين وقف العربيه 
حور نزلت وركبت عربيه 
راحت عند خديجه 
خديجه وفيروز جريوا عليها 
خديجه : مالك ياحبيبتي وكنتي فين 
روح : ماتقلقوش دا طبيعه شغلي 
خديجه : اقعدي ارتاحي هاجيب الاكل 
روح : لا لا ماتتعبيش نفسك أنا هاقوم انام 
خديجه: مكانك عايزاكي في موضوع ودا وقته 
روح: تمام 
خديجه مشيت 
فيروز : ليه يابنتي بتعملى كدا في نفسك 
حور: طبيعه شغلي غصب عني 
فيروز : المهم انك بخير 
خديجه حضره الاكل وقعدوا كلوا 
خديجه قعدت مع حور
خديجه: بصي هاقولك علي حاجه وانتي حره عليا النصح فقط 
حور : قولى هاسمعك 
خديجه: بصي ربنا أمرنا بلبس معين دي مافيهاش رايي ورأيك 
ربنا أمرنا نلبس خمار ودا اللبس الشرعي ماينفعشي بناطيل ياروحي 
حور : مش فاهمه 
خديجه: يعني المفروض نلبس لبس واسع مش مبين جسمنا 
لان ربنا خلانا غاليين اوي وعملنا جواهر ماينفعشي اي حد يطولها الا اللي يستاهلها 
حور : بس شغلي حاكمني في كدا 
خديجه بابتسامه: لا طاعه لمخلوق في معصيه الخالق ماينفعشي نعصي ربنا علشان شغل ربنا هايعوضني بالأفضل لما نسيب الحاجه اللي ربنا مش بيحبها 
صدقيني هاتلاقي حياتك متغيره 
حور : عندك حق بس 
خديجه : بصي انا عليا نصحتك صدقيني مش قصدي انتقدك بس بقولك انا خايفه عليكي من النار الشغل مش هايدخل معاكي القبر وكلهم اتيه يوم القيامه فردا 
حور ابتسمت وحضنت خديجه 
حور : تمام احم مش عايزه اقولك اني دكتوره بس دخلت شرطه علشان بابا دربني وكان حابب يقويني 
خديجه : بجد
حور: ايوا 
خديجه حضنتها : ربنا يجعلك سبب في شفاء الناس 
حور : بحبك اوي بجد 
تاني يوم 
ياسين: حبيب قلبي 
وحضن صديقه 
خديجه طلعت بلغت حور ان تنزل تفطر 
نزلت 
ولسه هاتقعد لاقيت واحد واقف 
حور : زين 
زين : ايه دا انتي هنا بتعملى ايه 
حور : وانت مالك وطلعت فوق 
ياسين: انت تعرفها 
زين : دي البنت اللي بحبها اللي قلتلك عليها 
ياسين : سبحان الله 
زين : انا عاملها مفاجاه اصلا بس الحمدلله انها طلعت عندكم 
بس جات هنا ازاى 
ياسين حكاله 
زين عينه دمعت : ان شاءالله هاعوضها 
خديجه كانت طالعه سمعت كلامه ابتسمت 
وطلعت لحور 
حور جهزت 
خديجه : اللهم بارك 
حور حضنتها : هاروح مشوار صغير اد كدا 
خديجه : ماشي ياحبيبتي ربنا معاكي 
حور كانت نازله 
زين اتصدم وفضل متنح 
حور كانت لابسه دريس واسع لونه كشمير 
وعليه خمار اوف وايت 
وكانت زي الاميره 
ياسين خبطه علي دماغه : غض البصر 
زين : احم اسف بنسي والله 
حور كانت ماشيه 
زين : استني اوصلك 
حور :شكرا جات تمشي 
زين : قلت هاوصلك 
وبالفعل حور ركبت معاه 
وطول الطريق الاتنين ساكتين 
حور دخلت لابراهيم : لو سمحت هاقدم استقالتي 
ابراهيم : بتقولى ايه 
حور : معلشي حضرتك وقعلى عليه 
ابراهيم لسه هايتكلم حور مشيت 
زين بصله انا عرفت مكانها وفضلوا يتفقوا 
حور راحت علي عنوان مستشفي اختها 
ودخلت لاختها 
حور قدمت نفسها كادكتوره وبالفعل دخلوها 
حور بدأت تديها ادويه 
وبعد مرور نص ساعه كانت بسنت بدأت تفوق 
حور : حضنتها 
بسنت بتعب : انتي مين 
حور  : انا حور فكراني 
بسنت بدموع: اختي بس ازاى بابا قال انك مو.تي 
حور : ايوا ومامو.تيش ياستي وحضنوا بعض 
هنيه كانت داخله لاقيت حور حاضنه بنتها 
هنيه جريت علي بنتها حضنتها 
حور بسخريه: ازيك يامرات ابويا 
هنيه : اييييه انتي حور 
حور : شوفتي بقا 
اد.ايه الدنيا صغيره بعتوني ور.متوني واجي انقذ بنتك 
بسنت : باعوكي 
حور حكيت ليها كل حاجه 
بسنت : دايما انانيه ودايما بتحبي الفلوس حتي انا بنتك ضيعتيني
حسام كان اعترف علي  هنيه 
والمباحث جات 
الظابط : مطلوب القبض علي حضرتك 
هنيه: ليه 
الظابط : جوزك اعترف عليكي ومطلوب القبض عليكي وخدوها 
حور فضلت يومين مع بسنت لحد.ماحالتها اتحسنت وبقوا قريبين من بعض 
حور: قومي اجهزي بقا 
خديجه رنيت علي حور 
وحور بلغتها باللي حصل وخديجه قالتلها تجيب اختها معاها 
حور خدت بسنت وراحوا عند خديجه 
خديجه رحبت بيهم 
وهما قاعدين لقوا النور قطع 
حور عيطت وبعدين اشتغل 
لاقيت زين قاعد علي ركبته : تقبلى تتجوزيني 
حور دمعت  : بس 
زين : انسي اي حاجه موافقه 
حور : موافقه 
كلهم سقفوا 
ابراهيم قرب منها : انا اسف يابنتي سامحيني 
حور حضنته 
بسنت كانت فرحانه وراحت تجيب العصير 
وهي راجعها خبطت في واحد 
فهد : اسف والله 
بسنت سرحت فيه 
وهو سرح فيها 
فهد : انتي مين 
بسنت : انا انا اخت حور 
فهد : الله اكبر جوزوني انا كمان 
وبالفعل تم.خطبه فهد وزين 
بسنت : لازم حاجه تعرفها 
فهد : ايه 
بسنت حكتله 
فهد : صدقيني انا عمري مابص علي ماضيكي هاتقولى ازاى اني لسه شايفك بس الحب بيجي خطفه كدا 
جيه اليوم الموعود 
وكان كله متجمع 
وتم جواز حور وزين 
وفهد وبسنت 
بعد مرور سنه 
زين : قومي قومي 
حور : يازين بقا 
زين شدها : اجهزي بسرعه 
حور جهزت 
حور : رايحين فين 
زين : شششش 
اول ماوصلوا المكان 
كان حاطط علي عينها قماشه 
نزلوا 
شالها 
لقيت مستشفي باسمها وعيلتها كانت كلها متجمعه 
حور عينها دمعت وحضنت زين دي علشاني انت عرفت منين 
زين : عيب عليكي مراتي وماعرفشي انها دكتوره 
حور داخت اغمي عليها 
زين اتخض 
وجابوا دكتوره 
الدكتوره: مبروك المدام حامل 
زين : هابقا اب 
وكله كان فرحان 
وشال حور وفضل يدوخ بيها 
هانبقا تلاته احلى عيله 
حور : بحبك 
زين : بحبك
تمت النهاية.. اقرا ايضا رواية العاشق كاملة عبر دليل الروايات للقراءة والتحميل
رواية العنيدة الفصل الثامن عشر 18 والأخير - بقلم هدير بدر
أيمن محمد

تعليقات

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق
    google-playkhamsatmostaqltradent