رواية أحببت مشكلة الفصل الثامن عشر 18 بقلم رحمة محمد

الصفحة الرئيسية

   رواية أحببت مشكلة الفصل الثامن عشر بقلم رحمة محمد


رواية أحببت مشكلة الفصل الثامن عشر 

مازن :بابا احنا متفقناش على كدا
محمد :هو اي ياض انت الي متفقناش عليه وازاي تدخل كدا عليا اي خلاص مبقتش تخاف
مازن :بتعلم منك وبعدين برضو انا متفقتش معاك على جواز
محمد :ليه هي مش البت عجباك ومش راضيه تخليك تقرب منها حتى اي بئا
مازن :بس مش لدرجه الجواز ابدا انا لا بتاع جواز ولا مسؤوليه ولا كلام من ده وانت عارف وبعدين لما اجي اتجوز اتجوز واحده أهلها كلهم حكومة ليه يعني
محمد :جوازك منها مفتاح النجاه بالنسبالنا لأن وقتها حتى لو ابوها عرف هيفكر الف مره قبل ما يعمل حاجه
مازن :ماشي عندك حق بس اتجوزها انت بئا انا مستحيل اتجوز َواحده وتحمل وتخلف عيل اعمل فيه زي ما انت عملت فيا لا أنسى انا مش هخلي في مازن تاني على الدنيا
محمد :طيب حلو اوي يا ابن الكاشف إلى قولته دلوقتي بس بص يا حليتها يا تتجوز البت ياما امك هتف؛ ارق بلا رجعه من الدنيا كلها فكر فيها وبعدين ترجع تتكلم ////////////////////
رقيه :سمير بقولك
سمير :بت اسمي دكتور سمير احترمي فرق السن حتى وبعدين عايزه ايه انتي مني اصلا
 رقيه :انت بتتكلم معايا كدا ليه دايما مش طاي؛ قلي كلمه ودايما عايز تخليني اسكت خلاص فهمت انك مش بتحبني مش لازم دايما تفكرني بتصرفاتك وتعاملك معايا 😭😭
سمير : طيب مهو انتي ناصحه وعارفه السبب اهو اومال ليه لسه مصممه انك تكوني قريبه مني وتشتغلي معايا
رقيه :كنت فاكره انك خايف من انك تحب وتتجوز وبعدين مراتك دي تم؛ وت زي ما مامتك عملت معاك بس دي اعمار يا سمير و
سمير :ولا كلمه تاني الظاهر ان سما حكتلك اكتر من الازم واعتبرني يا ستي خايف بس حطي بئا في حساباتك انك مش انتي البنت اللي ممكن تفكلي مثلا العقده تمام
رقيه :أظن كفايه لحد كدا يا دكتور كلامك وردك وصل ووعد مني مش هتشوف وشي تاني ولا حتى صدفه وتمام جدا كمان
/////////////////////////////////////////////////////////
سما :انت بتكلمني كدا ليه اصلا واي آخره صبرك دي علفكره انت الي مصمم على الجواز مني مش انا
زين :اييه براحه مش من حبي فيكي اكيد بس انتي طلعتي في طريقي فجأه وده إلى لازم يحصل بس عشان إلى عايزه يحصل وبعدين سبيني اكمل كلامي
سما :لا شكرا مش عايزه لا أفهم حاجه ولا اسمع حاجه؛ وسابته ومشيت


يتبع الفصل التاسع عشر اضغط هنا
رواية أحببت مشكلة الفصل الثامن عشر 18 بقلم رحمة محمد
ranosha

تعليقات

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق
    google-playkhamsatmostaqltradent